Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "العايشة، خالد إبراهيم مصطفى متولي"
Sort by:
الطغيان والطاغوت في الاستعمال القرآني في ضوء نظرية السياق
من الموضوعات المهمة التي تناولها القرآن الكريم موضوع الطغاة والطغيان، الذي كان محورا هاما في كتاب الله تعالى، يوضح مفهوم الطغاة، والتعريف بالطاغين وأنواعهم وصفاتهم، وبواعث الطغيان لديهم وأساليبهم ومصائرهم. وقد وردت كلمة (طغى) ومشتقاتها في تسعة وثلاثين موضعا من القرآن الكريم، بصيغ وتصريفات مختلفة: (طغى، يطغى، أطغى، تطغوا، طغوا، أطغيته، طغيان، طغوى، طاغية، طاغوت، طاغين، طاغون)، ويمكن القول بأن هذه المعاني يجمعها شيء واحد ألا وهو المعنى اللغوي لكلمة الطغيان: (مجاوزة الحد)، مع عدم إغفال السياق القرآني الذي يضفي معان جديدة على الكلمات أثناء البحث والتحقيق. من هنا أردت دراسة هذه الألفاظ دراسة في إطار السياق القرآني، لما للسياق من أثر بالغ في بيان دلالات الألفاظ، فالسياق وليد علم الدلالة، فهو يعد من أهم القرائن التي تكشف عن المعنى وتوجهه، إذ يتفق جميع علماء الدلالة على أن للكلمة معنى معجميا، ومعنى سياقيا تكتسبه في السياق، حيث يقوم السياق اللغوي بتحديد معنى الوحدات اللغوية ويفرق بين معاني المشترك اللفظي، ومن هذا المنطلق غدا السياق أداة فاعلة لا يمكن الاستغناء عنه في التحليل للوصول إلى المعنى. فجاءت هذه الدراسة على النحو التالي:- تمهيد وقد اشتمل على أمرين: أولا: نظرية السياق، وأثرها في تحديد وشرح المعنى. ثانيا: مفهوم الطغيان في العربية. - البحث الأول: الطغيان بمعنى العصيان. - المبحث الثاني: الطغيان بمعنى الضلال. - المبحث الثالث: الطغيان بمعنى الكفر. - المبحث الرابع: الطغيان بمعنى الكثرة والارتفاع. - المبحث الخامس: الطغيان بمعنى الظلم. - المبحث السادس: الطاغوت في السياق القرآني. ثم خاتمة اشتملت على أهم نتائج البحث، ثم أتبعت ذلك بفهرس للآيات القرآنية، وثبت لمراجع البحث.
جماليات التشكيل المقطعي في سورة الفجر
هدف البحث إلى التعرف على جماليات التشكيل المقطعي في سورة الفجر. وعالج البحث ظاهرة من اهم الظواهر الصوتية في القرآن الكريم وهي المقطع الصوتي من الناحية التطبيقية وخاصة في القرآن الكريم. وأشار إلى سورة الفجر وفضلها ومقاصد هذه الصورة. وأوضح مفهوم المقطع الصوتي، وتعريف المقطع في اللغة والاصطلاح، وعرض أنماط المقاطع الستة في اللغة العربية، وأشار لقواعد المقطع في اللغة العربية، مع بيان أهمية المقاطع في الدراسة الصوتية. وتحدث البحث عن الإتيان بالمقطع بما يتناسب ومقصد الآيات القرآنية، وتناول فيها خمسة مقاصد وهي (القسم بالمشاهد والخلائق، ضرب المثل بالأمم البائدة كعاد وثمود، تصور الإنسان لما يبتليه الله به من أحوال، التهديد بيوم الجزاء، كرامة النفوس الراضية المرضية وما تلقاه من النعيم)، مع بيان التحليل الصوتي والمقطعي للآيات في كل مقصد. وتحدث عن اختلاف المقطع تبعا لاختلاف القراءة. واختتم بالإشارة إلى أن سورة الفجر سارت على وتيرة صوتية منتظمة في توزيع المقاطع الصوتية بحسب الخطاب القرآني حيث تنوعت المقاطع بتنوع المقاصد القرآنية الواردة في السورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الألفاظ المختلف في كونها عربية او معربة في كتاب المصباح المنير للفيومي
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الألفاظ المختلف في كونها عربية أو معربة في كتاب المصباح المنير للفيومي\" دراسة لغوية\". واستندت الدراسة على عدة مباحث، ركز المبحث التمهيدي على ترجمة الفيومي، من حيث اسمه وحياته ونشأته، مؤلفاته، وسبب تأليف الكتاب، ووفاته، وتعريف بالكتاب، ومصادر كتاب (المصباح المنير)، طريقة الكتاب، طبعات الكتاب، النسخ الخطية لكتاب (المصباح المنير) للفيومي. وتطرق المبحث الأول على الكلمات التي يرجح أنها عربية، ومنها أرخت الكتاب، الشهر، الفردوس، القرع، القصعة، القفص، النورة. وكشف المبحث الثاني عن الكلمات التي يرجح أنها معربة، ومنها الإصطبل، البستان، الباسور، الباشق، البقم، إبليس، الترياق، الدخريص، الدولاب، الرستاق، مريم، السراويل، طرش، الطست، الطوب، القسطاس، الكوسج، اللجام، الهاون. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المصباح المنير أشتمل على مجموعة من الألفاظ اللغوية، التي ذكر فيها الفيومي رأيين من حيث إنها عربية ومعربة، وصل عددها ستة وعشرون كلمة، سبعة منها رجحت أنها عربية وتسع عشرة كلمة رجحت أنها معربة، وان الفيومي اعتمد في كثير من هذه الكلمات على النقل عن بعض اللغويين، الأمر الذي ظهر جليا من خلال المعالجة اللغوية لهذه الكلمات. كما أشارت النتائج إلى أن الفيومي خطأ أحيانا في النقل عن بعض اللغويين، وذلك بذكر ما يؤيد رأيا على الآخر في كون الكلمة عربية أو معربة، وذلك مثل قوله في ترجيح أن تكون كلمة (الترياق) عربية:\" وقيل مأخوذ من الريق والتاء زائدة، ووزنه تفعال بكسرها، لما فيه من ريق الحيات، وهذا يقتضي أن يكون عربيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التقابل الفونيمي في كتاب كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي \المتوفى سنة 597 هـ\
من النظريات الصوتية الحديثة نظرية الفونيم، التي لم يختلف العلماء حول نظرية من نظريات علم اللغة كما اختلفوا حولها، فكان للعلماء في الفونيم معان شتى، ومذاهب متعددة، ونظريات متباينة، منها النظرية العقلية النفسية، والنظرية المادية، والنظرية الوظيفية، والنظرية التجريدية، والنظرية الاجتماعية، وكل نظرية من هذه النظريات نظرت للفونيم من زاوية معينة، ومع ذلك يمكن القول: إن الوصول إلى نظرية لغوية لسانية متكاملة، توضح مفهوم الفونيم، وتكشف أسراره، وتسبر أغواره يكمن في الدمج بين سائر تلك النظريات. من هنا عنت لي فكرة دراسة التقابل الفونيمي في كتاب كشف المشكل من حديث الصحيحين للإمام ابن الجوزي، ويشمل الفونيم بنوعيه (الصوامت والصوائت)، فقمت بجمع الأمثلة التي نص الشيخ على اختلاف المعنى فيها بناء على اختلاف الصامت أو الصائت، فقسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد، ومبحثين وخاتمة، ووضحت في المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، وقسمت التمهيد إلى قسمين، الأول: الفونيم والألوفون، والآخر: ترجمة موجزة لابن الجوزي، وجاء المبحث الأول بعنوان: التقابل الفونيمي بين الصوامت، وجاء المبحث الثاني بعنوان: التقابل الفونيمي بين الصوائت، ثم ذكرت في الخاتمة أهم نتائج البحث، ثم أتبعت ذلك بذكر أهم المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في هذه الدراسة.\"
اللهجات العربية المنسوبة في الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني المتوفى سنة (643 هـ.)
تهدف هذه الدراسة إلى جمع اللهجات المتناثرة في ثنايا (الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد) للمنتجب الهمذاني، التي نسبها إلى أصحابها من القبائل العربية، ودراستها دراسة لغوية في المستويين الصوتي والصرفي، قائمة على التحليل والشرح والاستشهاد لها، مع ربطها بالقراءات القرآنية، الصحيحة منها والشاذة. وكشفت هذه الدراسة عن عدة جوانب، منها: منهج الهمذاني في عرض هذه اللهجات ونسبتها إلى أصحابها، ومنها: خصائص اللهجات المنسوبة، ومنها: ربط هذه اللهجات بالقراءات القرآنية التي مثلت لهجات العرب أصدق تمثيل، ومنها: مدى ارتباط اللهجات القديمة باللهجات العربية الحديثة. وقد توزعت دراسة اللهجات العربية المنسوبة في الكتاب إلى المستويين (الصوتي والصرفي)، فجاءت الدراسة في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. ثم توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: اعتماد الهمذاني في جمع مادة كتابه على اللغويين السابقين، كالخليل بن أحمد، وسيبويه، والفراء، والنحاس، والزجاج، وغيرهم، فأكثر النقل عنهم. واهتمامه بنسبة اللهجات الواردة في الكتاب إلى أصحابها، ولم يشذ عن ذلك إلا القليل، وكانت نسبته في الأعم الأغلب صحيحة، موافقة لما جاء بشأنها في كتب اللغة الأخرى.
لغات القبائل في \كتاب الجيم\ لأبي عمرو الشيباني
كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني يعد مرجعا أصيلا من مراجع اللغة العربية، وهو يمتاز بثروته الضخمة من الألفاظ التي تتصل بحياة البادية، ومع ذلك لم يحظ بما حظي به غيره من المعاجم الأخرى من الشهرة والدراسة؛ لأنه يهتم بالألفاظ الغريبة، التي لا يكاد يعرفها غيره، والتي تنسب إلى قبائل معينة قديمة، وهذا ما عانيت منه خلال هذه الدراسة، فقد كنت أجد فيه ألفاظا تفرّد بها أبو عمرو، ولم أعثر عليها في كثير من كتب اللغة والمعاجم الأخرى، فقمت بدراسة (لغات القبائل) في هذا المعجم دراسة لغوية، وكنت أود تقسيم البحث إلى قسمين، القسم الأول للجانب الصوتي، والقسم الآخر للجانب الدلالي، ولكنني وجدت قلة الأمثلة في الجانب الصوتي مقارنة بالجانب الدلالي، فقسمت اللهجات الواردة فيه بحسب القبائل.
تعدد اللفظ أو المعنى في كتاب الدلائل في غريب الحديث لأبي محمد القاسم بن ثابت السرقسطي ت. 302 هـ
قام جماعة من العلماء بعد عصر النبوة بالتصنيف في غريب الحديث في وقت مبكر، وذلك حين دعت الحاجة إلى هذا اللون من التصنيف، حيث تفشت العجمة، واختلطت الألسنة، وغمضت معاني الكلمات. وكان أول من بدأ التأليف فيه جماعة من علماء القرن الثالث الهجري منهم أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت 224ه)، ومحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276ه) - ثم جاء القاسم بن ثابت السرقسطي (ت 302ه‍) فاستدرك ما فاتهما، وذيل عليهما، فألف كتاباً سماه (الدلائل في غريب الحديث)، وقد حذا فيه السرقسطي حذو سابقيه، والتزم طريقهما في الترتيب والتنظيم، فبدأ بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم قفاها بأحاديث الصحابة مقدماً الخلفاء الأربعة، ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة، ثم تلا ذلك أحاديث الصحابة، ثم التابعين وأتباعهم، وختم الكتاب بذكر أحاديث منثورة. من هنا رأيت أن يكون هذا الكتاب مجالا خصبا لدراسة الألفاظ التي تعددت معانيها، أو المعنى المتعدد اللفظ وفق منهج وصفي، دراسة نظرية تطبيقية، تتناول ألفاظ المشترك اللفظي، وألفاظ التضاد، والألفاظ المترادفة. فقسمت البحث مبحثين، المبحث الأول: تعدد اللفظ (الترادف)، المبحث الثاني: تعدد المعنى، ويشمل: أولا: المشترك اللفظي، ثانيا: التضاد. ثم الخاتمة واشتملت على أهم نتائج البحث.