Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "العباسي، عبدالحميد محمد"
Sort by:
الوعي والسلامة المرورية لدى الشباب الكويتي
تنامت ظاهرة الحوادث المرورية بدولة الكويت بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية؛ الأمر الذي دفع لدراسة هذه الظاهرة وتحليلها، ومن ثم معرفة أسبابها ونتائجها، ووضع المقترحات التي يمكن أن تساعد المسؤولين على الحد منها. يهدف البحث إلى إبراز أهمية الوعي والسلامة المرورية مدخلاً للحد من الحوادث المرورية التي يرتكبها الشباب الكويتي. ولكي يؤتي هذا الوعي ثماره لابد من تضافر جهود كثير من الجهات مع جهاز الأمن في الدولة. ويوضح البحث أن التركيز على مدخل الوعي والسلامة المرورية لدى الشباب الكويتي لا يقلل من أهمية الجوانب أو الأبعاد الأخرى المتعلقة بالحوادث المرورية المتمثلة في المركبة والطريق. وقد ركز البحث على شريحة الشباب ما بين 15- 25 سنة؛ لأن الإحصاءات تؤكد أن هذه الشريحة من المجتمع الكويتي هي أكثر الشرائح ارتكاباً للحوادث المرورية، وثبت وجود فروق معنوية بالمتوسط المرجح للأسباب والمقترحات والوعي والسلامة المرورية بحسب النوع والعمر والحالة العملية ومحل الإقامة والمخالفات السابقة والحالية، وأوصى البحث بتكثيف دور مختلف الجهات التي تقوم بنشر الوعي والسلامة المرورية بصفة مستمرة، وتقويم النتائج على فترات زمنية دورية لمعرفة الآثار التي ترتبت على ذلك.
مكونات القلق الإحصائي والاستفادة من دراسة مقررات الإحصاء وعلاقتها بالخصائص الديموجرافية والشخصية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على البناء العاملي لمقياس القلق الإحصائي لدى عينة كويتية من طلاب الدراسات العليا (مستمرون - أنهوا الماجستير والدكتوراه) وعلاقته بالاستفادة من دراسة مقرر (مقررات) الإحصاء، وتكونت العينة من (٢٥٣) طالبا وطالبة، طبق عليهم المقياس، وباستخدام معامل الارتباط والتحليل العاملي التوكيدي وتحليل التباين متعدد المتغيرات، وأظهرت النتائج تشبع المكونات الأساسية للقلق الإحصائي على عاملين، الأول يتشبع عليه كل من: قلق حجرة الدراسة والاختبار، وقلق التفسير، والخوف من طلب المساعدة الإحصائية، ويتشبع على الثاني كل من: أهمية أو قيمة الإحصاء، ومفهوم الذات الحسابي، والخوف من أساتذة الإحصاء، وظهر فرق جوهري للخصائص الديموجرافية (الكلية - مكان الدراسة- التخصص- المرحلة - النوع) على كل من مكونات القلق: الإحصائي الست ودرجة الاستفادة من الإحصاء، وأوصت الدراسة بإعداد برامج مختلفة تساعد الطلاب على خفض حدة القلق الإحصائي وتدربهم على استخدام استراتيجيات متنوعة أثناء تعلمهم لمقرر الإحصاء.
جودة الخدمة المصرفية والتمويلية في البنوك التجارية الكويتية
تتركز هذه الدراسة على وحدة من الموضوعات المهمة التي تخص إدارات البنوك التجارية العاملة في الكويت ألا وهي قياس جودة الخدمة والعلاقة المقدمة من قبل هذه البنوك لعملائها حتى تتمكن إدارتها من معرفة موقعها التنافسي في بيئتها بهدف مساعدة تلك الإدارات على الانطلاق لرفع مستوى هذه الخدمات في هذه البيئة بقصد زيادة حصتها السوقية التي تقود إلى تعظيم ربحيتها، ولتحقيق هذه الغاية يقع على البنوك التجارية العاملة في العاملة في البيئة الكويتية أن تتخذ مجموعة من الإجراءات لتحسين وتنويع تلك الخدمات بما يلائم رغبات وتطلعات عملائها من خلال فهم توجهات وتوقعات العملاء تجاه الخدمات التي تقدمها البنوك التجارية. وسوف تساعد هذه الدراسة إدارات البنوك التجارية الكويتية، وذلك بتزويدها بالمعلومات الضرورية التي تمكنها من معرفة مستوى الخدمات المقدمة لهؤلاء العملاء من وجهة نظرهم ومن ثم تمكينها من اتخاذ كل ما هو ضروري لتلافي النواقص ومعالجة الخلل من خلال تحسين نوعية الخدمات المصرفية والتمويلية بما يقود بما يقود إلى احتفاظ تلك البنوك بعملائها الحاليين وجذب عملاء جدد وما يؤدي ذلك من نتائج إيجابية على مجمل أداء البنوك التجارية في الكويت مع الحفاظ على رضاهم وولائهم.
نموذج مقترح لتمويل النشاط الرياضي بالمعاهد الأزهرية
هدف البحث إلى إعداد نموذج مقترح لتمويل النشاط الرياضي بالمعاهد الأزهرية من خلال التعرف على واقع تمويل النشاط الرياضي بالمعاهد الأزهرية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات الدراسة في النموذج المقترح واستمارة الاستبيان. وتكونت العينة من (203) فرد من معلمين التربية الرياضية وموجهين التربية الرياضية بالمناطق وموجهين التربية الرياضية بالإدارة المركزية. وأظهرت النتائج أن التمويل يعد من أدوات التخطيط التي تضمن تحقيق أهداف النشاط الرياضية وهو الذي يعنى توفير المبالغ النقدية اللازمة لإتمام هذا النشاط فقط ويساهم في رفع مستوى الإنجاز وتحقيق أفضل النتائج، ويتم صرف الأموال اللازمة للقيام بالنشاط الرياضي بالمعاهد الأزهرية وفقاً لبرنامج زمني محدد فإجراءات تمويل النشاط الرياضي بالمعاهد الأزهرية واضحة، لا تعمل المعاهد الأزهرية ضمن إطار المعاهد (المدارس) المنتجة لتحقيق بعض الموارد المالية لتحسين مستوى خدمات النشاط الرياضي بها. وأوصى البحث بإتباع النموذج المقترح قيد البحث لتمويل النشاط الرياضي بالمعاهد الأزهرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الوعي والسلامة المرورية لدى الشباب الكويتي وعلاقته بالصدمة النفسية بعد التعرض لحادث مروري
تنامت ظاهرة الحوادث المرورية بدولة الكويت بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي دفع إلى دراسة وتحليل هذه الظاهرة لمعرفة أسبابها ونتائجها بغرض وضع المقترحات التي يمكن أن تساعد المسؤولين على الحد منها، وما يتبعها من آثار ما بعد الصدمة. ويهدف البحث إلى إبراز أهمية الوعي والسلامة المرورية بوصفهما مدخلاً للحد من الحوادث المرورية التي يرتكبها الشباب الكويتي، ولكي يؤتي هذا الوعي ثماره لابد من تضافر جهود العديد من الجهات مع جهاز الأمن في الدولة، وتوضح الدراسة أن التركيز على مدخل الوعي والسلامة المرورية لدى الشباب الكويتي لا يقلل من أهمية الجوانب أو الأبعاد الأخرى المتعلقة بالحوادث المرورية، المتمثلة في المركبة والطريق. وقد ركزت الدراسة على شريحة الشباب بين 15 أو 25 سنة، لأن الإحصاءات تؤكد أن هذه الشريحة من المجتمع الكويتي الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية، وثبت وجود أثر نفسي لإصابة ما بعد الصدمة من حادث مروري من عدم وجود صدمة نفسية. وأوصت الدراسة بتكثيف دور مختلف الجهات التي تقوم بنشر الوعي والسلامة المرورية بصفة مستمرة، وتقييم النتائج على فترات زمنية دورية لمعرفة الآثار التي ترتبت على ذلك عامة والنفسية خاصة، حيث بلغت نسبة الإصابة لما بعد التعرض لحادث مروري%27 بين الشباب الكويتيين الذين تعرضوا لحادث مروري.