Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "العبيدي، طلال خليفة سلمان"
Sort by:
أسلوبية حوار الأنبياء الحضاري في القرآن الكريم
يسلط هذا البحث الضوء على الحوارات الواردة في القرآن الكريم بين نبي الله هود عليه السلام وقوم عاد، أما هدفه فهو دراسة أسلوبية الحوار الحضاري عند نبي الله هود عليه السلام في القرآن الكريم، ودراسة أسلوبية الحوار السجالي عند قومه عاد. وقد احتوى على مقدمة نظرية بينت فيها أهمية الحوار الحضاري وأثره المهم في احتواء الآخر وقبوله وإقناعه بطرق سلمية بعيدة عن التعصب والعنف، ثم ذكرت شروط الحوار الحضاري وآلياته التي إن اتبعها الإنسان فإنه سيكون في مأمن من السجال والعنف، وسيكون بعيدا عن الأزمات والصراعات والحروب التي يثيرها حوار العنف والإرهاب، وبينت بعد ذلك أنماط الحوار الواردة في المصادر المختصة، وهي الحوار التعليمي، والحوار الجدلي، والحوار السجالي، وأضفت نوعا رابعا يمكن استكناهه من حوارات الأنبياء والصالحين في القرآن الكريم، هو الحوار الحضاري. ثم شرعت بالدراسة التطبيقية، أما المنهج المتبع في التحليل فقد طبقت آليات المنهج الأسلوبي في تحليل النصوص؛ للوصول إلى الخصائص الأسلوبية في الحوار الحضاري عند نبي الله هود عليه السلام والطرق المتبعة في هذا النوع من الحوار؛ لكي نفيد منها في حواراتنا، ولبيان الخصائص الأسلوبية في الحوار السجالي عند قوم عاد والطرق المتبعة فيه؛ لكي نتجنبها في أثناء حواراتنا، ثم ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها نتائج البحث، وذكرت فيها بعض التوصيات التي قد تعود بالنفع على المتلقي، ولاسيما مع هذا التصاعد في العنف والإرهاب؛ بسبب عدم تفعيل الحوار الحضاري. ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن الحوار الحضاري يشكل حاجة إنسانية ملحة، ولا سيما مع تصاعد وتكاثر الحوار السجالي الذي أدى إلى نتائج كارثية على مستوى العالم. كما اتسم حوار هود عليه السلام مع قومه عاد بأنه حوار حضاري، سعى عن طريقه إلى احتواء الآخر وقبوله وهدايته بأساليب لغوية كثيرة، وكان هدفه من ذلك هداية قومه إلى طريق الخير والإيمان. بين أسلوب القرآن الكريم الذي نقل لنا حوارات عاد بأن حوارهم مع هود عليه السلام كان سجاليا متسما بالتعنيف والتهديد والترهيب وكيل التهم الباطلة له؛ من أجل إسكاته وعدم نشر دعوته.
الحزن والأسى والكرب في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى تحقيق أكثر من هدف، أولها دراسة تمظهرات الحزن في القرآن الكريم، ودراسة تمظهرات الأسى والكرب في النص القرآني، إذ يمثل كل من الأسى والكرب مظهرا من مظاهر الحزن عند الإنسان، وتجل من تجلياته، وثانيها تطبيق آليات المنهج السيميائي في تحليل النصوص؛ لدراسة العلامات السيميائية الدالة على الحزن والأسى والكرب في الكتاب العزيز، وثالثها تقسيم هذه العلامات في حقول دلالية، بحسب ما أشارت إليه، في النصوص التي وردت فيها على وفق المنهج السيميائي. يمهد البحث مهادا نظريا عبر التعريف بالانفعال عند الإنسان من وجهة نظر علم النفس، وعبر التعريف بانفعال الحزن وتأثيراته المختلفة في الإنسان من الناحية النفسية، وما يصاب به الشخص جراء هذا الانفعال من ضعف في النشاط والحيوية، وتباطؤ في ضربات القلب، وشعور بالمعاناة والألم والتعب النفسي. انقسم البحث على ثلاثة أقسام، تناول القسم الأول دراسة الحزن في القرآن الكريم، فقد درسنا العلامات السيميائية الدالة على انفعال الحزن عند الإنسان، التي بلغت اثنتين وأربعين علامة، ثم قسمناها في تمفصلات دلالية بحسب ما أشارت إليه. تناول القسم الثاني دراسة العلامات السيميائية الدالة على الأسى في النص القرآني، التي كان عددها أربع علامات، في حين تناول القسم الثالث دراسة العلامات السيميائية الدالة على الكرب، التي كان عددها أربع علامات أيضاً، ثم قسمنا كلا من علامات الأسى والكرب في وحدات دلالية بحسب ما أشارت إليه في القرآن الكريم، ثم شفعنا البحث بخاتمة أدرجنا فيها أهم النتائج التي توصل إليها، وأهم التوصيات التي يوصي بها.
الفوز في القرآن الكريم
الفوز نهاية سعيدة وعاقبة جيدة لكل عمل جيد أو جهد طيب يقوم به الإنسان، أو منافسة في أي حقل من حقول المسابقات بمختلف أنواعها ومسمياتها، ومما لا شك فيه أن حياة الإنسان مليئة بالفوز والخسارة، فإذا ما فاز فإنه سيكون في أفضل حالاته النفسية والبدنية والاجتماعية وغيرها، أما إذا خسر فإنه سيكون في أسوأ حالاته، وبين الفوز والخسارة درجات كثيرة إلا أن الإنسان يسعى دائما إلى أن يكون في المراتب المتقدمة في كل مفصل من مفاصل حياته، وفي كل شأن من شؤونها عله يحصل على صفة الفائز التي يرنو إليها. إن الحياة الدنيا بكل تفاصيلها، بطولها وعرضها تشكل ميدانا كبيرا للسباق إلى الآخرة، لذلك نجد أناسا يفوزون فيها وتكون نهايتهم في روح وريحان وجنة نعيم، فيما نجد قوما يخسرون فيها وتكون نهايتهم في سموم وحميم وظل من يحموم. وقد أرشدنا القرآن الكريم في عدد من آياته إلى طريق الفوز حينما وصف الفوز بالعظيم والمبين والكبير، وحينما ذكر عاقبة الفائزين الحسنة، وسنحاول في هذا البحث، وعبر دراسة الوحدات السيميائية الدالة على الفوز بصفاته الثلاث، والوحدات السيميائية الدالة على الفائزين والمفازة والمفاز أن نترسم ونتتبع طريق الفوز الذي رسمه القرآن بدقة كبيرة؛ لكي نحاول أن ننتهجه ونكون ضمن قائمة الفائزين في مسابقة الدنيا الطويلة والشاقة. احتوى البحث على مهاد نظري وأقسام قسمناها بحسب ورود الفوز في القرآن الكريم، وبحسب كثرتها وهي كما يأتي: 1. الوحدات السيميائية الدالة على الفوز العظيم. أ. قوله تعالى: (ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). ب. قوله تعالى: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). جـ. قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). د. قوله تعالى: (فَوْزًا عَظِيمًا). 2. الوحدات السيميائية الدالة على الفوز المبين. أ. قوله تعالى: (ذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ). ب. قوله تعالى: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ). 3. الفوز الكبير. 4. الوحدات السيميائية الدالة على الفائزين. 5. الوحدات السيميائية الدالة على المفازة. 6. المفاز. 7. فاز. ثم أتبعنا البحث بخاتمة ذكرنا فيها أهم النتائج التي تم التوصل إليها.
الصورة التشخيصية في الرواية العراقية
يحاول البحث الوقوف على الصورة التشخيصية، وكيفية منح الحياة لما هو ليس بحي، وجعله ينبض بها، وفق رؤية خاصة من المبدع، كما يقف على طريقة استثمار اللغة من لدن المبدع وكيفية التلاعب بها؛ وقدرته على التأثير في متلقيه، وذلك بتوظيفه آليات متنوعة ومختلفة وخروجه عما هو مألوف ومتداول داخل النسق الروائي؛ إذ إن الرواية تتسم بالتكثيف اللغوي وتداخل الفنون الأدبية الإبداعية، كما إن البحث يسلط الضوء على طريقة عرض أفكار الروائي وتصويرها داخل نسيج الرواية العراقية في مختلف مراحلها وموضوعاتها والقيمة الجمالية المتحققة فيها. عرفنا في البحث بالصورة التشخيصية، وذكرنا أهميتها في العمل الأدبي، سواء أكان شعرا أم نثرا، فقد تم التركيز على دراسة الصورة في الشعر، في حين لم تنل الصورة في السرد بشكل عام، والرواية بشكل خاص حظها من الدراسة والبحث؛ لذلك جاء البحث ليدرس الجوانب الفنية والصور المعبرة والمؤثرة التي يرسمها المبدع بكلماته؛ ليحصل على تفاعل مستمر من المتلقي مع عمله الإبداعي. درسنا بعضا من الصور التشخيصية التي وردت عند بعض الروائيين العراقيين وحللناها محاولين استكناه تمظهراتها المتعددة والمؤثرة والجاذبة في النصوص التي درسناها، ثم بينا طبيعة هذه الصور وما انمازت به من ميزات جعلتها تقف علامات مؤثرة ومضيئة في نسيج الروايات المدروسة.
أنسنة الطبيعة في شعر الطفولة في العراق \2003-2015 م.\
لما للطبيعة من دور مهم في حياة الأطفال؛ بما تمنحه لهم من متعة وحرية في التفكير وسعه في الخيال، وما لهذه الطبيعة من دور فاعل للشعراء عامة ولشاعر الطفولة خاصة، حين ينتقي من عناصرها المتنوعة فيستنطقها ويرتقي بها إلى مستوى الطبيعة الإنسانية؛ بغية إثراء خيال الطفل وإيصال مختلف الأفكار والمعلومات بصورة تُثير الدهشة والمتعة لدى المتلقي وبعيدة كل البعد عن التقريرية والمباشرة المملة، لذا انطلقنا من هذه الأهمية لدراسة النصوص الشعرية الموجهة للأطفال في العراق خلال المرحلة المقرر البحث فيها، تلك النصوص التي بدت فيها ظاهرة الأنسة واضحة وبشكل لافت، فعرضنا لهذه النصوص، ودرسناها بشيء من التفصيل والدقة، ولم يخل ذلك من إبداء آرائنا بين ثنايا البحث، ومن ثم فقد أنهينا الدراسة بخاتمة عرضنا فيها أهم النتائج التي توصلنا إليها، كما وذيلنا البحث بالهوامش وذكر للمصادر والمراجع التي اعتمدناها في هذه الدراسة.
موجهات مراثي الإمام الحسين \عليه السلام\ في الشعر العراقي الحديث
إن ينبوع الشعر لا يمكن أن يتدفق فجأة ولا يفيض من فراغ، بل لا بد له روافد وبواعث تدفعه على الحركة والجريان، ويثير ذلك الهدوء والسكون الكامن في أعماق الشاعر ويحولها إلى أمواج عالية في خضم بحار الشعر؛ ليبحر من خلالها في سفينة الشعر بأسلوب إبداعي ليصل إلى ما يرمي إليه من معان وأخيلة، إذ إن لكل شاعر موجهات وبواعث تدفعه إلى الخوض في غمار الشعر، ولا سيما شعراء مراثي الإمام الحسين (عليه السلام)، فلم يكن نظمهم للشعر قادماً من فراغ بل كانت هناك موجهات وبواعث دفعت بهم للخوض في غمار هذا الشعر من خلال استدعاء شخصية الحسين (عليه السلام) المعطاء واستلهام العبر والدروس منها بأسلوب أبداعي جميل، إذ تكون القصيدة معبرة عن عدد من الجوانب، منها شخصية الحسين والأحداث والوقائع التي حصلت معه آنذاك إذ يكشف الشاعر من خلالها ويصور لنا واقعة الطف التي غابت عن أعيننا إلا إنها لم تغب عن عقولنا في الوقت الحاضر. وقد خصصت هذه الدراسة للكشف عن أهم البواعث والموجهات في مراثي الإمام الحسين (عليه السلام) في المدة الزمنية الممتدة من 1945- 2010م؛ حرصاً على إبراز هذه الموجهات وبيان أثرها في توجيه رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) فقد شكلت إحدى الدعامات الأساسية لهذه المراثي، التي لم يتم تسليط الضوء عليها والتركيز عليها وتناولها من لدن الباحثين في العصر الحديث، وقد اقتضت خطة البحث على تقسيم هذه الدراسة إلى، الوظيفة القصدية، والوظيفة الإفهامية والوظيفة المرجعية، انطلاقاً من وظائف اللغة التواصلية التي ذكرها جاكبسون.
لباس أهل الجنة ولباس أهل النار في القرآن الكريم
تتلخص فكرة البحث بدراسة التمظهرات اللسانية للباس أهل الجنة، ولباس أهل النار في القرآن الكريم دراسة سيميائية، انطلاقا من آراء رولان بارت في نظام الموضة، وإشارية اللباس التي وردت في كتابه (نظام الموضة)، فاللباس نظام من العلامات، وله أكثر من وظيفة، وأكثر من إشارة، إذ يبين هوية من يلبسه، ومنزلته الاجتماعية، وانتماءه الطبقي، وحالته المادية والنفسية، وقد يبتعد في بعض الأحيان عن وظيفته الأساس؛ ليؤدي وظيفة ثانية لا تقل أهمية عن وظيفته الأولى، إن لم تكن أهم منها، وهذا ما ظهر في وصف لباس أهل الجنة، ولباس أهل النار في القرآن الكريم. انقسم البحث على مقدمة، ومهاد نظري، وقسمين رئيسين، تحدثت في المقدمة عن أهمية اللباس عند الإنسان؛ كونه حاجة إنسانية مهمة وملحة لا يمكن إهمالها أو الاستغناء عنها، وتحدثت عن تطوره وتعدد وظائفه مع تطور البشرية المطرد. وتكلمت في المهاد النظري على نظام الموضة، وأهمية اللباس- بحسب بارت- في كونه نظاما من العلامات يشكل منظومة إشارية ولغة مفهومة للمتلقي تفصح عن الكثير من المعاني والدلالات. عني البحث في القسم الأول منه بدراسة الوصف القرآني الدقيق للباس أهل الجنة، وبدراسة علاماته السيميائية التي تحكي النعيم والسعادة والخير والترف الذي يعيش فيه المؤمنون في الجنة، فضلا عن العناية الإلهية الكبيرة بهم؛ مكافأة لهم على أعمالهم الصالحة. أما القسم الثاني منه فقد درست فيه الوصف القرآني للباس أهل النار وعلاماته السيميائية التي تبين أجواء الخوف والعذاب والكآبة، والعاقبة السيئة، والمصير الأسود الذي سينتهي إليه الكافرون؛ عقابا لهم وجزاء على أعمالهم السيئة التي عملوها في الدنيا، ثم أنهيت البحث بخاتمة دونت فيها النتائج التي توصل إليها.\"
فاعلية شخصية المرأة بين الحدث العام والخاص في الرواية النسوية العراقية 2003-2013
الحدث هو الوقود الذي تستعر به الشخصيات وتتفاعل معه، ومن دونه تبقى الشخصيات معطلة وغير فعالة، ولا يمكننا أن نتصور وجود شخصية من دون أحداث تجسدها، وكذلك لا توجد أحداث من دون شخصيات؛ لذلك فالعلاقة بين الأحداث والشخصيات هي علاقة تأثير وتأثر وهي علاقة تكاملية، فلا يوجد أحدهما إلا بوجود الآخر. يعد الحدث القاعدة التي تستند إليها الرواية وهو حجر الأساس، وتختلف طبيعة الأحداث حسب الفكرة التي تؤديها الرواية، فهناك أحداث عابرة لا أهمية كبيرة لها سوى أنها أحداث جانبية تسهم في تصاعد الحدث الرئيس، وهناك أحداث قد تكون حشوا لملء الفراغات، وهناك أحداث مهمة تمثل عصب الرواية وتؤثر في كل عنصر من عناصرها، ويكون تأثيرها بالدرجة الأساس في الشخصية؛ لأنها هي التي تجسد الصراع، وللروائي الحرية التامة في اختيار الأحداث التي تنسج روايته، فقد تكون هذه الأحداث واقعية محضة، وأحيانا خيالية بحتة، وتارة ثالثة يعمد الروائي إلى المزاوجة بين الواقع والخيال؛ ليمنح روايته فنية أكثر، وقبولا أكثر من لدن المتلقي، وعليه فالحدث هو ((فعل الشخصية وحركتها داخل القصة، وهو يرتبط بوشائج قوية مع بقية الأدوات الفنية الأخرى ولاسيما الشخصية)). وعن طريق تطور الأحداث ونموها تموت بعض الشخصيات الثانوية، ويتم التخلص من الشخصيات الشريرة والسلبية، وأحيانا يضحي المؤلف في سبيل تطوير الحدث ببعض الشخصيات الخيرة والإيجابية، وسنحاول في هذا البحث بيان وأثر الحدث في رسم شخصية المرأة النسوية في بعض الروايات النسوية العراقية الصادرة بين عامي (2003-2013)، فضلا عن بيان خصوصية الحدث المؤثر في شخصية المرأة، ولاسيما أن الروائية (المرأة) هي التي ترسم الشخصية النسوية، وهي التي ترسم الحدث وتطوره عبر روايتها، كما أنها الأقدر - كونها امرأة - على وصف الإحداث الخاصة بالمرأة، وبيان أثرها فيها أكثر من الرجل؛ لأنها الأقرب إلى عالم المرأة والأعرف بتفاصيل هذا العالم وخصوصياته.
أثر الديستوبيا في تشكيل الزمن الروائي في الرواية النسائية العراقية \2003 م. - 2020 م.\
تتلخص فكرة بحثنا الموسوم بعنوان (أثر الديستوبيا في تشكيل الزمن الروائي) برصد ثيمة الديستوبيا وأثرها في تشكيل تقنيات الزمن الروائي، وفي سبيل إثبات فكرة بحثنا تلك فقد انصب اختيارنا على النتاج الروائي لكوكبة من الروائيات العراقيات الذي صدر في الحقبة الزمنية (2003م- 2020م)، ورصدنا عبر هذه الثيمة كيفية اشتغال المفارقات الزمنية من استباق واسترجاع في تشظي الزمن الروائي الذي قدم بدوره صورة للواقع العراقي الذي تفتتت فيه صورة الإنسان وتهشمت فيه قيمه وتشظت.