Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"العبيدي، غسان نور الدين مقدم"
Sort by:
ثورة التدريب .. الوجه الآخر للحرب : \رؤية معاصرة في حسب حرب المستقبل\
2015
قد يجهل البعض من المهتمين بالإستراتيجية إن عناصر الردع التقليدية للأمم القوية قد احترقت مع متغيرات العصر، وأن المؤسسة العسكرية التي تمثل إحدى أعمدة الردع الرئيسية لقوة الأمة أصبحت قوة ردعها تتمثل في دمج خليط عجيب من كل العلوم الإنسانية والعلمية والرياضية والإحصائية والنفسية والتكنولوجية وغيرها التي لا يمكن حصرها هنا، فهي مثلاً لا غنى عنها عن التاريخ والجغرافية والجيوبولتكس والعلوم الطبية بأنواعها والهندسية بأنواعها والبشرية والنفسية والباراسايكولوجية وعلم التنبؤ العام والعسكري والفيزياء والرياضيات والكيمياء وتكنولوجيا الإلكترونيات والعلوم السياسية والإقتصادية والإجتماعية. يتكون مختلفة في نمطها عن أي مؤسسة إختصاصية فإذا كانت هذه العلوم كلها ضرورية في مؤسسة واحدة، فهي حتما أخرى من مؤسسات الدولة وإن دمج كل هذه العلوم في بوتقة واحدة لتتلائم مع غاية إنتاج قوة ردع تنسجم مع بيئة الأزمات الدولية المعاصرة المعقدة لهذا القرن، لتأمين قوة دفاع عن الأمة لا تعتمد على معادلات قديمة في إعداد الأمة للمجابهة للتحديات ولا سيما المتوقعة في هذا القرن، لأنها أصبحت بالية، حيث فرضت المتغيرات بدلا عنها معادلات جديدة تحتوي على عناصر فهم قوة ردع جديدة تتمثل بقدرة الإنسان على إن يتكيف وفق فلسفة رؤية إستراتيجية موحدة، وعكسها ستجد الأمة نفسها خارج بيئة التحديات وخارج دائرة الأزمات المتوقعة وخارج القدرة على مجابهتها، في قرن هو قرن التحديات رضينا أم أبينا. إن هذا الكتاب الفريد في نوعه قد يعني للوهلة الأولى للقارئ بأنه يركز على التدريب العسكري فقط، ولكن كاتبه بذل 3 سنوات في إعداده وهو يحاول أن يضع بداية لفهم جديد لمبادئ أولية في علم التدريب الذي أصبح يمثل ويحتوي كل عناصر قوة الأمة من خلال توظيف كل هذه العلوم المتنوعة داخل مؤسسة واحدة لا خيار لها في تجاوزها ووفق عقيدة ما في هذا الإتجاه الذي نادرا معاصرة متطورة وهو ما ينقص مكتباتنا بصورة عامة والعسكرية بصورة خاصة لتكون مرجعاً للمهتمين من الباحثين في إستراتيجية الردع وعوامل قوة الأمة قد خاض غماره بهذا العمق وأن يضيف عونا نرى أن أحدا لرؤية معاصرة جريئة وتأهيلها وتدريبها وفقا مع إعطاءه لخلاصة أفكار وتوصيات يمكن لأي دولة ترجمتها إلى منظومة عمل للحاضر والمستقبل، إنه كتاب مفيد للنخبة من المثقفين والمخططين المدنيين والعسكريين.