Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "العتيبى، لذة عياد مطلق حمود"
Sort by:
السعادة عند يحيي بن عدى
إن السعادة هي هدف أي سلوك إنساني عند يحيى بن عدى. والسبيل للوصول للسعادة عنده إنما يكون بالسلوك الفاضل. قسم يحيى بن عدى الفضائل إلى فضائل عقلية، وفضائل خلقية، وكان مسايرا في تقسيمه هذا لأرسطو. ورأى أن الفضائل الخلقية تكتسب بالتكرار والممارسة، وأنها وسط بين طرفين كليهما رذيل. وقد أكد يحيى بن عدى على دور الرئيس -سواء في الأسرة أو الدولة -على الحث على السلوك الفاضل علاوة على كونه هو ذاته ينبغي أن يكون قدوة لمن هم تحت أمرته. النفس عند يحيى بن عدى هي من تقوم بالسلوك الفاضل وليس الجسم، ولذا فهي تحاسب على ما تقوم به من أفعال سواء أكانت فاضلة أم رذيلة. وقد تأثر يحيى بن عدى بأفلاطون في تصوره عن النفس سواء في تقسيمه الثلاثي لقوى النفس -إلى نفس عاقلة، ونفس غضبية، ونفس شهوانية -أو في تخصيص فضيلة معينة لكل قوة من قوى النفس- نعني جعل الحكمة فضيلة النفس العاقلة، والشجاعة فضيلة النفس الغضبية، والعفة فضيلة النفس الشهوانية - أو في تصوره لما يجب أن تكون عليه علاقة قوى النفس الثلاثة بعضها ببعض - فالنفس العاقلة ينبغي أن تسيطر على النفس الشهوانية بواسطة النفس الغضبية ليكون الإنسان فاضلا. ولقد أتبع يحيى بن عدى أرسطو في تقسيمه للعقول إلى: عقل هيولاني- وهو العقل قبل أن يحوز المعرفة، وعقل بالملكة - وهو العقل بعد اكتساب أفكار ومعارف، وعقل فعال - وهو العقل الإلهي الذى يمد العقل الهيولاني بالمعارف فيتحول من عقل بالقوة إلى عقل بالفعل.
الأسس الفلسفية للتربية عند الفارابى
استهدف البحث تسليط الضوء على \"الأسس الفلسفية للتربية عند الفارابي\". واهتم البحث بتوضيح أن الفيلسوف \"أبو نصر محمد الفارابي\" حاول تضييق حجم الفجوة بين المسلم البسيط والفلسفة، حيث يعتبره البعض رائداً في هذا المجال، فقد حاول في كتابه \"آراء أهل المدينة الفاضلة\" التطرق إلى القضايا الاجتماعية والسياسية المتعلقة بالإسلام. كما أظهر أن الدين والفلسفة يخبراننا الحقيقة الواحدة، \"فالفلسفة\" تبحث وتقرر الحقائق، و\"الدين\" هو الخيالات والمثالات التي تتصور في نفوس العامة لما هي عليه الحقيقة، وكما تتوحد الفلسفة مع الشريعة والملة كذلك يجب أن تبنى المدينة الفاضلة على غرار تركيب الكون والعالم بحيث تحقق النظام والسعادة للجميع، وهذا كان حلم \"الفارابي\" المقتبس من فكرة المدينة الفاضلة \"لأفلاطون\". واشتمل البحث على عدة محاور، منها، النظرة إلى الأخلاق عند \"الفارابي\"، والقول في الاجتماعات المدنية، من حيث (أهميتها، وأقسامها، واختلافاتها)، والقول في السعادة، وانتقال \"الفارابي\" من تحليل (الفعل) إلى (الخلق) في اكتساب (الفضيلة) كمبدأ يفعل الإنسان بموجبه دائماً، ونظرية الوسط الأخلاقي. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن \"الفارابي\" جعل من طرق التربية تكرار الفعل الجميل، لأن ذلك يسهل على الإنسان أن يرأس نفسه، ويسوسها كما يريد وبحسب اختياره وقدرته، دون فرض من قِبَل هذه الشهوات والرغبات، وبذلك تتحول العادة إلى فضيلة في النفس، أي هيئة راسخة تكون مبدأ للفعل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018