Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "العتيبي، عبدالله بن عبيد مبروك"
Sort by:
التشيع في بلاد ما وراء النهر حتى نهاية القرن السابع الهجري
إن للتشيع في بلاد ما وراء النهر صولات وجولات من حين لآخر، ولكن مع هذا لم يحظ المذهب الشيعي بالاحترام فيما وراء النهر، فهذا الإمام البخاري رحمه الله تعالى أحد أئمة بلاد ما وراء النهر، يقول: \"ما أبالي صليت خلف الجهمي، والرافضي أم صليت خلف اليهود، والنصارى! ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم\". وكان الأتراك في بلاد ما وراء النهر إذا ما قدم عليهم من يسألهم عمل كاتب أو فراش أو (ركاب دار) يسألونه: من أي مدينة أنت، ومن أية ولاية؟ ما مذهبك؟ فإن قال: حنفيٌّ، أو شافعيٌّ، من خراسان، وما وراء النهر، أو من مدينة سُنية قبلوه، وإن قال: شيعي من قُم وكاشانه، وآبه، والري ردوه قائلين: انصرف، فنحن نقتل الأفعى، ولا نربيه. تلك هي حال التشيع في بلاد ما وراء النهر وهذا ما سنعرفه مع بعض التفصيل في هذا البحث.
آراء محمد بن خفيف الشيرازي \ت. 371 هـ.\ العقدية في مسائل الإيمان
هذا البحث يسلط الضوء على واحد من أبرز علماء الصوفية في القرن الرابع من الهجرة النبوية، وأحد أشهر تلاميذ أبو الحسن الأشعري، كان له حضوره ومكانته العلمية الكبيرة بين فقهاء المذهب الشافعي والمدرسة الأشعرية ألا وهو محمد بن خفيف الشيرازي. فهو منسوب إلى بلده شيراز في بلاد فارس، وعالمنا هذا شافعي المذهب في الفقه ومنسوب إلى الأشاعرة، وقد أشار جولد تسيهر المستشرق المجري، في مذكراته شيئا عن مكانة محمد بن خفيف، فقال: \"إن ذكر ابن خفيف بين علماء الشافعية، منحه مكانة خاصة بين الصوفية\". وليس هذا فحسب فقد بلغت منزلة ابن خفيف مكانة مرموقة في تدريس مذهب الأشاعرة، يؤكد ذلك واحدا من علمائهم، ألا وهو الباقلاني، فيقول حاكيا عن لقاء جمعه بابن خفيف: \"خرجت إلى شيراز، فلما دخلت المدينة استقبلني ابن خفيف في جماعة من الصوفية وأهل السنة، فلما جلسنا في موضع كان ابن خفيف يدارس فيه أصحابه \"اللمع\" للشيخ أبي الحسن الأشعري، فقلت له: تماد على التدريس كما كنت، فقال لي: أصلحك الله، إنما أنا بمنزلة المتيمم عند عدم الماء، فإذا وجد الماء فلا حاجة إلى التيمم. فقلت له: جزاك الله خيرا، وما أنت بمتيمم، بل لك حظ وافر من هذا العلم، وأنت على الحق، والله ينصرك\". وقد أثنى على ابن خفيف كثير من العلماء مثل ابن تيمية وابن القيم وابن كثير والسمعاني، وقد حفظ علماؤنا المعاصرون لابن خفيف مكانته التي استحقها، كونه- بشهادتهم- على مذهب أهل السنة والجماعة؛ منهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فقال عنه: \"إنه على مذهب أهل السنة والجماعة وأنه ذو قوة تحقيق وكمال علم\".
التشيع في بلاد ما وراء النهر حتى نهاية القرن السابع الهجري
يهدف هذا البحث إلى التعريف ببلاد ما وراء النهر، وإلى تعريف الشيعة لغة واصطلاحا، وإلى بيان أصل التسمية، وإلى بيان نشأة التشيع وألقاب التشيع، وكذلك يهدف إلى بيان ثورات الشيعة في بلاد ما وراء النهر، ويهدف أخيرا إلى بيان مكانة الشيعة في بلاد ما وراء النهر وذلك من خلال بيان مدى موافقة آرائها الاعتقادية لمنهج السلف ومدى مخالفتها لها، كذلك الوقوف على موقف العلماء الأوائل في بلاد ما وراء تجاه الفرق المنحرفة، وبيان المنهج الوضاح الذي كان عليه السلف الصالح أهل السنة والجماعة رضي الله عنهم أجمعين ليتأسى المتأخرون بهم منهجي في البحث: يعتمد هذا البحث على المنهج الاستقرائي والوصفي التحليلي، وذلك بمراعاة ما يأتي: - جمع المسائل المتعلقة بالتشيع في بلاد ما وراء النهر ثم ترتيبها وفق خطة البحث. دراسة تلك المسائل؛ فإن كانت موافقة لعقيدة أهل السنة والجماعة بينت ما يدل على ذلك من الكتاب والسنة وأقوال أئمة السلف، وإن كانت مخالفة أبنت عقيدة أهل السنة والجماعة في المسألة مناقشة فيما خالفوا فيه. النتائج: إن للشيعة في بلاد ما وراء النهر ثورات وبدع محدثة ومنكرة، اعتقاد الشيعة أن الغلو في التشيع لأهل البيت هو الطريق الأمثل الذي يوصلهم إلى الله، أن العلماء بلاد ما وراء النهر جهود مع مشكورة في الرد على الشيعة، لا يوجد مكانة أو منزلة للشيعة لدى سكان بلاد ما وراء النهر نظير ما أحدثوه من بدع.
الطرق الصوفية في بلاد ما وراء النهر حتى نهاية القرن الثامن الهجري
إن للطرق الصوفية في بلاد ما وراء النهر بدع محدثة ومنكرة، وقد اخترع كل شيخ لهذه الطرق وردا وحزبا ليميز بها نفسه عن غيره، مخالفا للكتاب والسنة، ولهذا أخذ يلتف حولهم المريدون معتقدون أن هذه الطرق الصوفية هي الطريق الأمثل الذي يوصلهم إلى الله، وفي الحقيقة ما هذه الطرق الصوفية إلا طرق مبتكرة محدثة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. عليه توكلت وإليه أنيب.