Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "العثمان، فاطمة بنت عبدالعزيز"
Sort by:
تعليل التسمية في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي
التعليل تفكير وتحليل يقف عند تفصيلات وحيثيات المادة موضوع التعليل، ويكشف حقيقته، ويصور واقعه، وهذا حال التعليل مع الأسماء وارتباطها بالمسميات، وانطلاقا من هذه الأهمية، ووقوفا عند مدونة مهمة؛ لقيمتها العلمية التي تدور حول ألفاظ الحديث، ولغزارة علم مؤلفها؛ جاءت هذه الدراسة لتتناول تعليل التسمية في غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي نزولا عند الأسماء المعللة، وعلل التسمية، وكيفية التعبير عن التعليل وأدواته، وموقف أبي عبيد منها عرضا، ونقلا، وترجيحا، وإبداعا. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي القائم على التحليل والمقارنة بما ورد في المصادر ذات العلاقة، مثل: المعجمات وكتب الغريب، وقد وصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: تعدد الأسماء المعللة فتنوعت مجالاتها، حيث شملت: أسماء الأشخاص، والقبائل، والمواضع والنبات والشهور، وجاءت الملاحظ مختلفة وغلب فيها التسمية بالصفة، والوظيفة، والتشبيه، كما بان اختلاف موقف أبي عبيد من تعليل التسمية، فأحيانا ينقل رأيه، وأحيانا يشير إلى مقولات غيره دون التصريح، وأحيانا آخر يصرح برأي غيره، ولا يعلق حينا، ويرجح حينا آخر. كما ظهر عنده إيراد. ملحظ واحد للاسم على خلاف غيره في تعدد الملاحظ، وقد يذكر أكثر من ملحظ للاسم الواحد وهو قليل، كما ظهرت الإشارة إلى الملحظ. أحيانا، مثل: (سموا الشيء بكذا لشبهه)، و (سموا الشيء باسم غيره إذا كان معه أو من سببه)، وقد كثرت الأسماء المفردة، وقلت المركبة، والمركبة لفظا يصحبها ملحظ مركب.
اللفظ والصورة في التعزيز التعليمي
انطلقت هذه الدراسة من منظور التأثير النفسي للفظ والصورة في التعزيز التعليمي، فتوجهت إلى دراسة واقع استخدام العلامات اللغوية والبصرية في المدارس الابتدائية دراسة سيميائية، وقد اختارت تسعة نماذج عشوائية لكتب طلابية من البيئة التعليمية -حدود الدراسة -وخرجت بعدد من النتائج أهمها: أن أبرز العلامات اللفظية هي ألفاظ مفردة، وجمل دعائية، وألفاظ رقمية تاريخية، وجاءت لتعبر عن دلالات تقييمية كالتميز، والتقدير، ودلالات شعورية كالسعادة والفرح، ودلالات تقويمية تصويبية وخلت من الألفاظ الرقمية التقويمية، أما العلامات البصرية فهي صور تحاكي جنس الإنسان، وصور تحاكي الأشياء كالسيارات، والنجوم، والقلوب، إضافة إلى الرسوم الجرافيكية الديجتال، وأثبتت الدراسة أنها متناغمة مؤيدة للعلامات اللغوية في رسائلها الدلالية، وقد حملت بما فيها من ألوان وأشكال دلالات مرتكزة على الاتفاقات المجتمعية الثقافية. وانتهى البحث بعدد من التوصيات.
أسماء الإمارات والمحافظات في المملكة العربية السعودية منطقة الرياض، والمنطقة الشرقية، ومنطقة مكة المكرمة
يرتبط الإنسان بأسماء الأماكن لارتباطه بالمكان ذاته، ويكمن الارتباط في الانتماء والمواطنة، وقد يكون للقيمة المعلوماتية للاسم فهو ينم عن تاريخ المكان وجغرافيته، وأحواله السياسية والاقتصادية؛ ولذا فإن دراسته، وضبطه لغة ودلالة جدير بالاهتمام، وانطلاقا من هذا فقد اتخذ البحث الحالي أسماء الأماكن موضوعا للدراسة فجاء معنونا بـ (أسماء الإمارات والمحافظات في المملكة العربية السعودية- منطقة الرياض والمنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة- دراسة لغوية). واستهدفت الدراسة ضبط الأسماء، وتحديد بنيتها الصرفية، وبيان اشتقاقها الدلالي، متبعة المنهج الوصفي، ومستعينة بالتتبع التاريخي للأسماء، وقد خلصت إلى جملة من النتائج، أهمها: تتغير الأسماء على المستوى الصوتي، فقد يتغير النطق تأثرا بنطق العامة، مثل: (الأحساء- الحسا)، وقد يصير الإبدال فيها، مثل: (ضرما- قرما)، ويجيء الاختصار أيضا- كما هو في (حفر الباطن- الحفر). وهو ميل إلى التسهيل عند العامة، كما تتنوع في البنى الصرفية ما بين صيغة المفرد والجمع، والكلمة المفردة والمركب الإضافي والوصفي، ويشير الاسم في اشتقاقه الدلالي إلى أوضاع المكان؛ فمنها ما دل على طبيعة الموضع وما فيه من أنهار ومياه، ومنهــا مــا دل على النبات والزرع والمياه، ومنها ما دل على وضع معين كحريق وسيول، ومنها ما جاء تسمية بالقبائل الساكنة، وكلها معلوماتية متنوعة تحملها البنى اللغوية وفي ذلك مدعاة لمزيد من الدراسات المعجمية التي تتناول بقية المناطق في المملكة العربية ومحافظاتها وقراها.