Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "العثمان، ليلى عبد الله، 1943- مؤلف"
Sort by:
ريشات من أجنحة السفر
\"ريشات من أجنحة السفر\" وهو عبارة عن مجموعة كتابات صحفية لها عن رحلاتها بالخارج، رصدت فيها بقلمها ما رأته عيناها من غرائب وعجائب كل بلد زارته في تلك الرحلات واعترافا منها بفضله في خروج هذا الكتاب للنور، صدرت العثمان كتابها بإهداء راق إلى د. النجار، ثم استعانت بالفنانة أمل الرشيدي لتبدع غلاف الكتاب. في مقدمة كتابها، كتبت العثمان تحكي قصة مولد الكتاب من بدايتها : حين بدأت بالصحافة، كان الحماس يأخذني لأكتب عن أسفاري، خاصة تلك التي تدهشني، أو تحدث فيها مواقف غريبة، محزنة أو طريفة.
زهرة تدخل الحي : مختارات قصصية
وجدت في قصص ليلى العثمان ذلك الشيء النادر الذي قليلا ما أجده في القصة العربية: المفارقة. فهي تستطيع التوهج، وتحقق إلى جانب ذلك تلك الضربة الأخيرة التي تزعزع النفس بناؤها يتنامى عن وعي، وعن إلحاح بضرورة الاعتراف للوصول إلى تلك اللحظة من الصد. التي تقلب على القارئ الموقف كله، ولحظة الصدق المزعومة هذه، التي تتقدم بالحدث نحوها ببراعة من يرى كل شيء، ولا يخدع بشيء ولا ينثني عن عزمه على الكشف النهائي الحاسم- مهما كان موجعا- هي التي تشد قصصها إلى الذهن كتجربة تشع كحد السكين، تجابه المرء بضرورة إعادة النظر في تجربته هو، وتطالبه بالصدق إزاء نفسه، إن قصصها غوص إلى الداخل المظلم لاستخراج لحظة الكشف- لحظة مجابهة الذات. جبرا إبراهيم جبرا.
وسمية تخرج من البحر : رواية
تحكي هذه الرواية عن علاقة حب بين عبد الله ابن مريوم اللالة ووسمية ابنة الحسب والنسب، في المدينة الصغيرة في ظل الخوف والحنان الذي تصورت وسمية أنه سيحميها من عيون العسس ويطول غيابها، ويظل عبد الله هائما بحلمه تعانق عيناه البحر بانتظار خروج حبيبته ورواية مشبعة برائحة البحر، مصدر الرزق الوحيد وبالأزقة الضيقة وبالأسفار البعيدة.
حلم الليلة الأولى : رواية
\"عشرة أيام من الهجر لا تنسى ما قاسته فيها. عافت نفسها الزاد، فارق وجهها النور والابتسام، ذابت عافيتها، انمرد قلبها شوقا، وذرفت دموعا كثيرة. حاولت بكل وسائلها استرضاءه وإغراءه ليغفر خطأها ويزعبها من قليب حزنها المعتم. لكنه قابل استعاطفها وتوسلها \"بأذن من طين وأخرى من عجين\". ووصل به الصدود أن هجر الفراش الذي لم يشهد يوما هجرانا ولا مجرد عتابات صغيرة. استبد بها الخاطر الملعون : \"لقد كرهني\". في الليلة العاشرة فقدت السيطرة على صبرها. رعدت بنشيجها الحار، وألقت بصرختها في وجهه وهي مذبوحة من الألم : إذا نفسك عافتني وعرفت واحدة غيري، طلقني !\"
حكاية صفية : رواية
الثيمة الأنثوية هي السائدة في مجمل أعمال الروائية الكويتية المعروفة \"ليلى العثمان\" ففي كل مرة تبحر في جغرافيا الجسد لتثمر في النهاية تعكاس حقيقي لفوضى وحرية غير عاقلة. مقام هذا المقال جديد الكاتبة \"حكاية صفية\" رواية تقدم فيها للقارئ أنثى بمواصفات قياسية، وبنوع من الإثارة تشبه الغزل \"سمراء، شعر أسود كثيف، عينان لوزيتان، البؤان فاحمان، والرموش طويلة ملتوية، شفتان مكتنزتان (...) حين تأملها أبوها وهي في مهدها انبهر وبدل أن يهش ويبش ويسمي عليها بالرحمن (...) قال : (اللهم استرنا من هذا الجمال، يبدو أنها ستشقينا به). وبالفعل جعل ذلك الجمال من صاحبته أسيرة جسدها ما أصابها بلغته الحياة والأهل والمجتمع عموما لتنتهي في السجن ؟! وفي هذه الرواية تكشف العثمان، عن أن بطلة روايتها الجديدة صفية شخصية حقيقية، وأنها التقت بها عام 1976م أثناء زيارة لسجن النساء، حيث كانت تعد ريبورتاجا، وطلبت منها صفية أن تكتب حكايتها، ولكنها لم تقرر الكتابة عن حكايتها إلا بعد وفاتها... من هنا جاء إهداء الكاتبة : إلى التي وعدتها قبل موتها، أن أروي حكايتها ذات يوم.