Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"العثمان، ليلى عبد الله، 1943- مؤلف"
Sort by:
ريشات من أجنحة السفر
by
العثمان، ليلى عبد الله، 1943- مؤلف
in
أدب الرحلات العربية الكويت قرن 21
,
الأدب العربي الكويت قرن 21
2019
\"ريشات من أجنحة السفر\" وهو عبارة عن مجموعة كتابات صحفية لها عن رحلاتها بالخارج، رصدت فيها بقلمها ما رأته عيناها من غرائب وعجائب كل بلد زارته في تلك الرحلات واعترافا منها بفضله في خروج هذا الكتاب للنور، صدرت العثمان كتابها بإهداء راق إلى د. النجار، ثم استعانت بالفنانة أمل الرشيدي لتبدع غلاف الكتاب. في مقدمة كتابها، كتبت العثمان تحكي قصة مولد الكتاب من بدايتها : حين بدأت بالصحافة، كان الحماس يأخذني لأكتب عن أسفاري، خاصة تلك التي تدهشني، أو تحدث فيها مواقف غريبة، محزنة أو طريفة.
زهرة تدخل الحي : مختارات قصصية
by
العثمان، ليلى عبد الله، 1943- مؤلف
in
القصص العربية القصيرة الكويت قرن 21
,
الأدب العربي الكويت قرن 21
1996
وجدت في قصص ليلى العثمان ذلك الشيء النادر الذي قليلا ما أجده في القصة العربية: المفارقة. فهي تستطيع التوهج، وتحقق إلى جانب ذلك تلك الضربة الأخيرة التي تزعزع النفس بناؤها يتنامى عن وعي، وعن إلحاح بضرورة الاعتراف للوصول إلى تلك اللحظة من الصد. التي تقلب على القارئ الموقف كله، ولحظة الصدق المزعومة هذه، التي تتقدم بالحدث نحوها ببراعة من يرى كل شيء، ولا يخدع بشيء ولا ينثني عن عزمه على الكشف النهائي الحاسم- مهما كان موجعا- هي التي تشد قصصها إلى الذهن كتجربة تشع كحد السكين، تجابه المرء بضرورة إعادة النظر في تجربته هو، وتطالبه بالصدق إزاء نفسه، إن قصصها غوص إلى الداخل المظلم لاستخراج لحظة الكشف- لحظة مجابهة الذات. جبرا إبراهيم جبرا.
وسمية تخرج من البحر : رواية
2012
تحكي هذه الرواية عن علاقة حب بين عبد الله ابن مريوم اللالة ووسمية ابنة الحسب والنسب، في المدينة الصغيرة في ظل الخوف والحنان الذي تصورت وسمية أنه سيحميها من عيون العسس ويطول غيابها، ويظل عبد الله هائما بحلمه تعانق عيناه البحر بانتظار خروج حبيبته ورواية مشبعة برائحة البحر، مصدر الرزق الوحيد وبالأزقة الضيقة وبالأسفار البعيدة.
حلم الليلة الأولى : رواية
2013
\"عشرة أيام من الهجر لا تنسى ما قاسته فيها. عافت نفسها الزاد، فارق وجهها النور والابتسام، ذابت عافيتها، انمرد قلبها شوقا، وذرفت دموعا كثيرة. حاولت بكل وسائلها استرضاءه وإغراءه ليغفر خطأها ويزعبها من قليب حزنها المعتم. لكنه قابل استعاطفها وتوسلها \"بأذن من طين وأخرى من عجين\". ووصل به الصدود أن هجر الفراش الذي لم يشهد يوما هجرانا ولا مجرد عتابات صغيرة. استبد بها الخاطر الملعون : \"لقد كرهني\". في الليلة العاشرة فقدت السيطرة على صبرها. رعدت بنشيجها الحار، وألقت بصرختها في وجهه وهي مذبوحة من الألم : إذا نفسك عافتني وعرفت واحدة غيري، طلقني !\"
حكاية صفية : رواية
2013
الثيمة الأنثوية هي السائدة في مجمل أعمال الروائية الكويتية المعروفة \"ليلى العثمان\" ففي كل مرة تبحر في جغرافيا الجسد لتثمر في النهاية تعكاس حقيقي لفوضى وحرية غير عاقلة. مقام هذا المقال جديد الكاتبة \"حكاية صفية\" رواية تقدم فيها للقارئ أنثى بمواصفات قياسية، وبنوع من الإثارة تشبه الغزل \"سمراء، شعر أسود كثيف، عينان لوزيتان، البؤان فاحمان، والرموش طويلة ملتوية، شفتان مكتنزتان (...) حين تأملها أبوها وهي في مهدها انبهر وبدل أن يهش ويبش ويسمي عليها بالرحمن (...) قال : (اللهم استرنا من هذا الجمال، يبدو أنها ستشقينا به). وبالفعل جعل ذلك الجمال من صاحبته أسيرة جسدها ما أصابها بلغته الحياة والأهل والمجتمع عموما لتنتهي في السجن ؟! وفي هذه الرواية تكشف العثمان، عن أن بطلة روايتها الجديدة صفية شخصية حقيقية، وأنها التقت بها عام 1976م أثناء زيارة لسجن النساء، حيث كانت تعد ريبورتاجا، وطلبت منها صفية أن تكتب حكايتها، ولكنها لم تقرر الكتابة عن حكايتها إلا بعد وفاتها... من هنا جاء إهداء الكاتبة : إلى التي وعدتها قبل موتها، أن أروي حكايتها ذات يوم.