Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "العجيلي، عماد الدين عبده أحمد"
Sort by:
الصدفة في ميزان الفلسفة والعلم والدين
تهدف هذه الدراسة إلى بيان فرضية الصدفة، والتي تدثرت بلباس الفلسفة بادعاء أنها حلا عقليا لنشأة الكون تارة، وتمسحت بمسوح العلم بدعوي أنها احتمالية علمية تارة أخري، هذا وقد اتخذ أصحاب القول بالصدفة من نظرية التطور، ونظرية التولد الذاتي متكنا لهم في تفسير نشأة الكون والكائنات، كما هدفت الدراسة بيان أن القول بفرضية الصدفة ما هو إلا نتاج للمادية الغربية، التي ولدت الفكر الإلحادي وهو يقوم علي نبذ كل تصور فكري يخرج الإنسان من دائرة واقعه الملموس كما تكشف الدراسة الزيف العقلي والعلمي للقول بالصدفة، ولقد استخدمت في هذا البحث عدة مناهج لمعالجته التاريخي، والتحليلي والنقدي. وتوصلت في هذا البحث إلى نتائج عدة من أهمها: يشير مفهوم الضبط الدقيق والتصميم الذكي إلى أن العالم قد بلغ من الإتقان والتعقيد درجة تجعل من المحال أن يكون قد نشأ بمحض الصدفة، وهو بذلك يدحض فكرة الأزلية والصدفة ويستلزم وجود خالق، كما بين البحث أن الاكتشافات العلمية تمنع القول بالصدفة، التي هي مرفوضة بمنطق البحث العلمي القائم علي أساس وجود قوانين موضوعية تحكم كل شيء في هذا العالم بإتقان، ومن أهم ما توصل إليه البحث أن ثمة نظريتين: التصميم والإبداع في مقابل الصدفة والعشوائية، لا يمكن أن يجمع بينهما فالإقرار بالأولى خروج على الثانية، ونصرة الثانية مروق من الأولى. وأوصيت بضرورة زيادة الاهتمام بالمراكز البحثية التي تجمع بين العلوم الشرعية والكونية، وتضمين المناهج الدراسية بمواد علمية كافية تعمل على ربط الطلبة والباحثين بالواقع.
علاقة المنطق بفلسفة اللغة عند الفارابي
تهدف هذه الدراسة إلى بيان العلاقة التكاملية القائمة بين التفكير المنطقي واللغة؛ فأفكار الإنسان تصاغ دومًا في قالب لغوي، كما تقوم الدراسة على إبراز بحث الفارابي في الصلة بين المنطق وفلسفة اللغة، وكيف أنه استطاع أن يطوع اللغة لسائر الأغراض المنطقية والفلسفية، وكل ذلك جاء إثر المناظرة الشهيرة التي جرت بين (أبي سعيد السيرافي) اللغوي، والفيلسوف المنطقي (أبي بشر متى بن يونس) - أستاذ الفارابي - في بغداد، ومن هنا كان الاهتمام بهذا الموضوع، ولقد استخدمت في هذا البحث عدة مناهج لمعالجته: التاريخي، والتحليلي. وتوصلت في هذا البحث إلى نتائج عدة من أهمها: يعد الفارابي من أوائل فلاسفة الإسلام الذين قاموا ببيان العلاقة بين المنطق، وفلسفة اللغة في العديد من مؤلفاته، بدراسة بينية أدت إلى تعمقه في شرح معاني الألفاظ المنطقية على مستوى استخدامها اللغوي، إذ تبين للفارابي أن نفور بعض العرب من المنطق يرجع إلى القلق اللغوي الناتج عن إبقاء المترجمين الأوائل على الأمثلة المشهورة في اللسان اليوناني، وغير المتداولة في اللسان العربي، فكان غرض الفارابي من كل هذا هو أن يُمكّن المتكلم باللسان العربي من أن يفهم أغراض المنطق، وأظهرت الدراسة أن الفارابي قدَّم تحديدات منطقية للأدوات والمفاهيم النحوية، ونبه إلى الفرق بين المصطلحات النحوية والمنطقية، هذا وقد أثرت الدراسة البينية في علاقة المنطق وفلسفة اللغة عند الفارابي فيمن جاء بعده من الفلاسفة كابن سينا، ومن المتكلمين كالغزالي، ومن اللغويين كابن جني. وأوصيت بالاهتمام بالفلسفية الوصفية التي تنبني على درس العلاقة القائمة بين الفكر والتعبير، كما أوصيت بأهمية الدراسات البينية التي يظهر من خلالها ترابط علوم الإسلام بعضها ببعض.
القياس البرهاني في القرآن الكريم وأثره في الاستدلال على العقيدة الإسلامية
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز منهج القرآن الكريم في البرهنة على العقيدة الإسلامية، فلا إيمان بدون حجة، ولا مسئولية إلا بعد برهان، وأن ثمة تلازما ضروريا بين المعرفة النقلية والمعرفة العقلية، وأن القياس البرهاني في القرآن الكريم له خصائص يتميز به عن القياس الأرسطي، من هنا كان منطلق علماء العقيدة في الاستعانة بمنهج القرآن الكريم في الاستدلال على العقيدة الإسلامية، ولقد استخدمت في هذا البحث عدة مناهج لمعالجته: التاريخي، والتحليلي والمقارن. وتوصلت في هذا البحث إلى نتائج عدة من أهمها: أن القرآن الكريم في مسلكه للاستدلال على العقيدة الإسلامية ينتقل من مسلمات يقينية إلى نتائج يقينية؛ لكن ليس بالضرورة أن توضع في صورة أقيسة منطقية، وأن استخراج أقيسة برهانية قرآنية على قضايا العقيدة الإسلامية ما هي إلا برهنة على عالمية القرآن الكريم، كما أظهر البحث درء التعارض بين القياس البرهاني والوحي الإلهي فقد جاء الوحي لكي يقوم العقل، ويرشده إلى اليقين. وأوصيت: قسم العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر بتدريب نخبة من أبنائه على مهارات الجدل والحوال والحجج النقلية والعقلية والعلمية لمواجهة الحرب الفكرية على العقيدة الإسلامية من الملحدين العرب، والحداثيين، كما أوصيت من يمتلك القابلية والملكة في العلوم الشرعية والعقلية، أن يستكمل باقي طرق الاستدلال المنطقي، (الاستنباط والتمثيل) من القرآن الكريم للاستدلال على العقيدة الإسلامية.
الحاكمية لدى التيار التكفيري
تدور هذه الدراسة حول ما شهدته ساحة الفكر الإسلامي من فكر تكفيري قديما: وطليعته فرقة \" الخوارج\"، والتي استحدثت شعار \"لا حكم إلا لله \"، وحديثا: وتزعمته الجماعات والحركات التكفيرية المتطرفة، والتي رفعت شعار \"الحاكمية\" بفهم سقيم بعدت به عن الفكر المستقيم، وتري على هذا أن أطلقوا اللسان بتكفير المجتمعات المسلمة، كما أطلقوا السنان في صدورها. وكل ذلك متمخض من سوء الفهم لمصطلح \"الحاكمية، بالفهم المغلوط. ولقد استخدمت في هذا البحث عدة مناهج المنهج التاريخي، والتحليلي، والنقدي. وتوصلت في هذا البحث إلى نتائج عدة من أهمها أن القرآن الكريم أضاف نسبة الحكم للبشر «الحاكمية البشرية»، فلا تنافى بين الحاكمية الإلهية والحاكمية البشرية فمن مقتضيات حكم الله تعالى أن يحكم البشر، فالحاكمية البشرية وسيلة للحاكمية الإلهية وليست مقابلة لها. وأكد البحث على ضرورة الاحتواء والحوار مع أصحاب الحركات التكفيرية لتوعيتهم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم، وحل إشكالية العلاقة بين حكم الله تعالى وإمرة الناس. وأوصيت بالعمل على نشر الدور التوعوي لنخبة من علماء الأزهر بفكرهم الوسطي في مؤسسات التربية والتعليم، وأن تكون هناك مادة دراسية مضمونها الرد على شبهات غلاة التكفير ومنها موضوع «الحاكمية»، وبناء المفاهيم الصحيحة عن العقيدة والشريعة والأخلاق الإسلامية، وإنشاء قناة رسمية للأزهر الشريف تعنى بتصحيح المفاهيم، وتجفيف منابع التطرف بتصويب المفاهيم المغلوطة.
الإحباط والتكفير عند المعتزلة ومناقشتهم
استهدف البحث تسليط الضوء على الإحباط والتكفير عند المعتزلة ومناقشتهم. وقد طرح البحث العديد من الإشكاليات التي تدور حول أقوال المعتزلة في موضوع الإحباط والتكفير مثل، هل هم قد اتفقوا عليه مع اختلاف فيما بينهم هل الإحباط يكون بالكبيرة الواحدة، أم بإبطال الأكثر فالأقل من غير موازنة، أم بالموازنة، وهل يقع الإحباط والتكفير في الطاعة والمعصية أم في الثواب والعقاب، وهل هناك ديمومة لعقاب المؤمن العاصي أم لا؟ فكل هذه الإشكاليات يعد حلها الهدف الرئيسي للبحث للوقوف على رأى المعتزلة ومناقشة أدلتهم وتفنيد آرائهم. واستخدم البحث المنهج التاريخي الاستردادي، والتحليلي، والنقدي. واقتضت طبيعة البحث أن يتضمن فصلين، الأول جاء بعنوان أقوال المعتزلة في الإحباط والتكفير واشتمل على إيضاح الإحباط بالكبيرة الواحدة، والإحباط والتكفير مع عدم الموازنة، والإحباط والتكفير مع الموازنة. أما الفصل الثاني فقد عرض مناقشة أقوال المعتزلة واشتمل على مناقشة أدلة المعتزلة النقلية، وأدلة المعتزلة العقلية. وأشارت نتائج البحث إلى أن مناط قضية الإحباط والتكفير فيمن أمن وعمل صالحًا وآخر سيئًا، واستمر على ذلك إلى أن مات، أو ارتكب كبيرة ولم يتب منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018