Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "العجين، علي إبراهيم سعود"
Sort by:
علم النفس الإيجابي في ضوء السنة النبوية
يُعد هذا الكتاب دراسة تأصيلية رائدة تجمع بين مفاهيم علم النفس الإيجابي الحديث وتطبيقاتها في السنة النبوية الشريفة. يستعرض الأستاذ الدكتور علي إبراهيم سعود العجين كيف سبقت التوجيهات النبوية النظريات النفسية المعاصرة في تعزيز كفاءة الفرد النفسية عبر مفاهيم مثل: التفاؤل، والامتنان (الشكر)، والمرونة النفسية (الصبر)، والسعادة، ومعنى الحياة. يقدم الكتاب تحليلاً لمجموعة من الأحاديث النبوية التي ترسم منهجاً لبناء الشخصية الإيجابية المتزنة، وكيفية مواجهة الضغوط الحياتية بروح تملؤها الطمأنينة والرضا. يهدف العمل إلى سد الفجوة بين الدراسات النفسية الغربية والمنظور الإسلامي، مؤكداً أن السنة النبوية ليست مجرد نصوص تشريعية، بل هي دليل عملي لتحقيق الرفاه النفسي والسمو الأخلاقي. يمثل الكتاب مرجعاً أكاديمياً قيماً للباحثين في علم النفس الإسلامي، وطلبة العلوم الشرعية، وكل مهتم بتطوير الذات من منظور إيماني.
علم النفس الإيجابي في ضوء السنة النبوية
يتناول البحث دراسة نقدية لعلم النفس الإيجابي في ضوء السنة النبوية، وتم تحديد الدراسة على كتاب \"السعادة الحقيقية\" لمارتين سيجيلمان، حيث قدم الباحث وصفا للكتاب ولعلم النفس الإيجابي، وتبين أن علم النفس الإيجابي ينسجم مع السنة النبوية بإتباعه للمنهج الوقائي قبل حصول الاضطرابات النفسية، وفي البحث عن السعادة، عن طريق العواطف الإيجابية في الماضي والمستقبل والحاضر، وكذلك توظيف السمات الإيجابية (الحكمة- الشجاعة- المحبة والإنسانية- العدالة- الاعتدال الروحانية والسمو) لاستخراج مكامن القوة في الإنسان، وارتباطه بمعنى لحياته تحقيقا للسعادة المنشودة. ويتعارض علم النفس الإيجابي مع السنة النبوية في منطلقاته العلمانية، فالسنة النبوية تنطلق من الإيمان بالله تعالى واليوم الآخر والإيمان بالقدر، كما أن تحصيل المتعة معيارها الشرع الحكيم، فكل متعة مخالفة للشرع تعد متعة زائفة ولا تحقق السعادة، كما أن السنة النبوية تسعى لتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة. وهذا التعارض لا يمنع من التكامل المعرفي بين السنة النبوية وعلم النفس الإيجابي، فالسنة توجه علم النفس الإيجابي وتنقده وتقدم التطبيقات له، كما أن علم النفس الإيجابي يمكنه شرح السنة النبوية وفق مصطلحاته وأدبياته.
أثر تراجم صحيح الإمام البخاري على كتاب السنن الكبرى للإمام النسائي
قام الباحث بدراسة تطبيقية مقارنة بين تراجم الجامع الصحيح للإمام البخاري في كتاب العلم، مع كتاب السنن الكبرى للإمام النسائي في كتاب العلم، وتبين أن ما يقارب ثلثي تراجم كتاب العلم في السنن الكبرى مقتبس من كتاب العلم من الجامع الصحيح، إما بالنص أو بتعديل يسير مع بقاء أصل الترجمة. وأما الثلث الباقي فقد فإن الإمام النسائي ذكر تراجم لم يذكرها الإمام البخاري، وذلك لأنها روى أحاديث زائدة على الجامع الصحيح، كما أن هناك تراجم ذكرها الإمام البخاري ولم يقتبس منها الإمام النسائي، إما لاستغنائه عنها بغيرها، أو عدم روايته للحديث الوارد عند الإمام البخاري، أو لاجتهاده واختياراته العلمية. واختلف الإمامان في صياغة ترجمة واحدة مع روايتهما للحديث نفسه. وهذا يظهر أن الجامع الصحيح للإمام البخاري كان له أثر على كتب رواية الحديث في وقت مبكر، فإن الإمام النسائي المتوفي (303 هـ) ألف كتابه بعد الجامع الصحيح. وعليه يوصي الباحث بدراسة جميع تراجم كتاب السنن الكبرى ومقارنتها بتراجم الجامع الصحيح لبيان هذا التأثر.
الإنطباع الأول على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
تتناول الدراسة موضوعا من موضوعات التواصل الاجتماعي ألا وهو: \"الانطباع الأول\"، ويعني: (الفكرة الأولية الذهنية التي يتركها الإنسان لدى الآخرين عند تواصله معهم)، وذلك من منظور السنة النبوية المشرفة، وكيفية حصول انطباع أول إيجابي على هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قام الباحث بتأصيله وبيان أسسه وآثاره في السنة النبوية، وذلك باستقراء الأحاديث النبوية الواردة في اللقاءات والمواقف التي واجهها النبي- صلى الله عليه وسلم- وتحليلها واستنباط دلالات الموضوع منها، وتوضيح أثر الانطباع الذي تركه النبي- صلى الله عليه وسلم- في نفوس الآخرين مما كان له دور في قبول الدعوة الإسلامية. وهذه الدراسة التأصيلية تفتح الباب للتوسع بهذا الموضوع ببيان المهارات والتطبيقات النبوية، وكما يدعو الباحث إلى تأهيل الدعاة وطلاب الدراسات الشرعية تأهيلا يجعلهم قادرين على تشكيل \"الانطباع الأول\" الإيجابي على هدي النبي - صلى الله عليه وسلم-لآثاره المتعددة في الدعوة إلى الله تعالى.
الشفافية الإدارية وتطبيقاتها في ضوء السنة النبوية
الشفافية تعني الوضوح والمصارحة والمكاشفة في الإدارة العامة، وهذه المعاني تظهر جلية في التطبيقات النبوية، وتقوم الدراسة على جمع ودراسة وتحليل المواقف النبوية في هذا المجال، وبيان كيفية تطبيق الشفافية في السنة النبوية، ووسائل وأهداف وقيود الشفافية. وتبين من الدراسة أن تحقيق العدالة والمساواة والقضاء على الفساد كان من أهم أهداف الشفافية التي حققتها السنة النبوية، وذلك من خلال المكاشفة والمحاسبة وغيرها من الأساليب، وفي ذات الوقت وضعت السنة النبوية قيوداً على الشفافية حفاظاً على المصالح العليا للدولة الإسلامية، ومراعاة للقضايا الشخصية. وأوصت الدراسة بضرورة التوسع في دراسة الشفافية في السنة النبوية، وتطبيقها في شتى المجالات الإدارية.
مقدمة تحقيق شرح العلل للكتور همام سعيد في ميزان علم الابتكار
تناول البحث مقدمة تحقيق شرح العلل للدكتور همام سعيد ومدى انطباق معايير الابتكار والإبداع عليها، وقد قسمت البحث إلى مبحثين: الأول: مفهوم الابتكار ومعاييره ومكوناته، والثاني: معالم الابتكار في مقدمة شرح العلل، وقد توصلت إلى أن هذه المقدمة تعد عملا ابتكاريا في علم العلل غير مسبوقة كان لها أثر كبير في فتح آفاق البحث العلمي في علم علل الحديث.
عناية النبى صلى الله عليه وسلم بالطفولة المبكرة فى ضوء حديث يا أبا عمير ما فعل النغير
قام الباحث بدراسة حديث \"يا آبا عمير ما فعل النغير\" دراسة حديثية تربوية لبيان الدلالات المستنبطة من الحديث ولا سيما في موضوع (الطفولة المبكرة)، لما لهذه المرحلة من أهمية خاصة في حياة الإنسان. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث، الأول: في مفهوم الطفولة المبكرة وخصائصها، الثاني؛ جمع روايات حديث أبي عمير لبيان السياق التام للقصة، الثالث: مظاهر العناية بالطفولة المبكرة. وخلصت الدراسة إلى أن النبي وجه الخطاب المناسب والمعبر والمشوق والهادف لأبي عمير، كما عالج النبي حزن أبي عمير على فقدانه طيره الذي كان يلعب به بخطوات تربوية ونفسية ناجحة، كما كان للموقف النبوي مع أبي عمير أبعاد تربوية في الجانب الاجتماعي والعقلي، وخاصة في إقراره للعب الطفل بالطير. وأوصى الباحث بضرورة توجيه الدراسات التربوية والنفسية المعاصرة نحو استخراج كنوز السنة النبوية في هذين المجالين.
الذكاء العاطفي الذاتي وتطبيقاته في السنة النبوية
يتناول هذا البحث موضوع الذكاء العاطفي وهو: \"قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع ذاته ومع الآخرين، لتحقيق أكبر قدر من السعادة لنفسه ومن حوله\". حيث وجد الباحث أن السنة النبوية حافلة بتطبيقاته العلمية في جميع مجالاته وهي: 1. معرفة الإنسان لانفعالاته \"الوعي بالذات\". 2. إدارة العواطف والتحكم بها. 3. تحفيز النفس لتحقيق الأهداف الذاتية. 4. معرفة عواطف الآخرين \"التقمص الوجداني\". 5. المهارات الاجتماعية. وتم التركيز على المجالات الثلاثة الأولى وهو ما يعرف بالذكاء العاطفي الذاتي. وبين الباحث تميز الذكاء العاطفي المستنبط من السنة النبوية لأنه مرتبط بالإيمان بالله تعالى، وأثر ذلك في تحقيق تأجيل الإشباع \"الصبر\"، والتفاؤل، وتوجيه النفس نحو تحقيق العبودية لله تعالى. كما أوصى الباحث الدارسين للسنة النبوية بتوجيه اهتماماتهم نحو بيان أثر السنة النبوية في علم النفس بشكل عام والذكاء العاطفي بوجه خاص.