Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "العدوي، يسرا صلاح الدين عبدالله"
Sort by:
صورة المرأة في شعر العزب
استعرض البحث صورة المرأة في شعر العزب (قراءة في تجربته الغزلية). وانتظم البحث في قسمين، جاء الأول بعنوان العزب وصورة المرأة وتضمن المرأة عبر الثقافات القديمة، والعزب والمرأة، والعزب محباً؛ حيث جسد الشاعر صورة المحب في عدة أدوار أتقنها واستطاع أن يصوغها في قوالب غزلية ليحول فيها مفردات اللغة وتراكيبها إلى صور حسية جلية تتمثل في صورة المحب (المغامر)، وصورة يظهر فيها محبا (غازيا)، وصورة المحب (الفحل). وتناول الثاني العزب وصورة المرأة (رؤية فنية) من حيث التكرار والتناص في الصورة وتشكيل الصورة الشعرية. واختتم البحث بالإشارة إلى المرأة التي لفتت إليها الأنظار في شعر محمد أحمد العزب متخذة صوراً متعددة كما أنه كان له صوره بإزائها إذ قدم لنا تجربة شعرية غزلية متخمة وثرية ومثيرة لكثير من الإشكاليات التي يمكن طرحها حول هذه التجربة التي تأخذ بعدين أحدهما خاص به إنسانا وشاعراً، والثانية يتناص فيها مع تجارب شعرية مشابهة إلى حد استعادة التجربة العمرية والنزارية في موقفه مع المرأة، وهذا ما عبر به في عتبة عنوان ديوانه (تجليات شتي لامرأة ملأي بالفراشات)، ولذا كان من اللازم الإشارة إلى تجليات صورة المرأة لدي الثقافات المتوارثة التي أخذت فيها المرأة صوراً كان لها كبير الأثر في نظرة الشاعر العربي تجاهها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
عناصر الإبداع الجمالي في مسرح الطفل المعاصر بالبحيرة
حين اخترت مسرح الطفل موضوعا للبحث، رأيت أن دراسة النصوص المسرحية المكتوبة للأطفال لبعض أدباء البحيرة جديرة بأن تكون مجالا للدراسة والبحث، وهو موضوع لم يتطرق إليه أحد من الباحثين في بحث مستقل، وحرصت في التناول على التنوع، ما بين المسرح الشعري، والنثري، وما بين الحوار الفصيح والعامي، وما بين المسرح التربوي والتعليمي والتثقيقي والساخر.. كما كان التناول لأعمال أجيال مختلفة، منها جيل أحمد شلبي ونجاح سرور، ثم جيل يمثله أحمد صلاح كامل، ثم جيل الشباب، ويمثله محمود عقاب وهاني قدري.. وجاء عنوان البحث محددا النطاق الجغرافي في الدراسة الفنية ألا وهو مسرح الطفل عند أدباء محافظة البحيرة والحيز الزماني للنصوص التي ستكون محل الدراسة، مشيرا إلى أن منهج البحث في الدراسة هو المنهج الفني الذي قام على تحليل النص والوقوف على جمالية تشكل هذا الفن وبنيته الدرامية الفنية، اللغة الشخصيات- الحوار الحبكة- الموسيقي) ما له وما عليه، وقد قسمت البحث إلى مبحثين يسبقهما المقدمة والتمهيد: وعرضت في كل مبحث من المباحث عناصر البناء الدرامي للمسرح عند هؤلاء المبدعين وجماليته وما تميز به كل مبدع في توظيف (الشخصيات- الحوار- الصراع- الموسيقي) داخل النص المسرحي المقدم للطفل، ثم جاءت نتائج البحث وثبت بالمصادر والمراجع.
تجليات الفكر الظاهري في آراء الآمدي النقدية في كتابه \الموازنة بين الطائيين\
يعد الآمدى من أشهر النقاد العرب على الإطلاق، ونقاد القرن الرابع الهجري خاصة، وذلك بما أرساه من آراء نقدية مثلت باكورة التأليف المنهجي عند العرب، مما استدعى ضرورة النظر العميق في طبيعة تلك الآراء النقدية، وما انطلت عليه من خلفية فكرية مرجعية شكلت تلك الآراء، وبلورتها؛ فمثلت منحى الناقد، ومذهبه الفني وذوقه النقدي، ونعنى في هذا البحث بالوقوف على طبيعة تلك الآراء النقدية التي شكلت مواقف الناقد المعروفة في القضايا المختلفة خاصة (كتاب الموازنة بين أبى تمام والبحتري)؛ فالوقوف على طبيعة تلك الآراء، والعوامل التي شكلتها، ورسختها لدى الناقد عكست صورة التفاعل الدلالي بين الناقد، والنص في معرض موازنته؛ فتكشفت لنا مرجعية (الآمدى) السنية، وبخاصة (مذهب أهل الظاهر) باعتباره مذهبا فكريا عقائديا انبثق عن مذهب أهل السنة، وإذا كان مذهب أهل السنة مذهبا دينيا يختلف عن غيره من المذاهب غير السنية كالشيعة، والخوارج، وغيرهما؛ فيمكن النظر داخل إطار أهل السنة ذاتهم بوصفهم أطيافا مختلفة فكريا؛ فنجد منهم السنة الخلص، والمعتزلة، والأشاعرة، وكذلك الظاهرية، وقد حاولنا تلمس ذلك الأثر فيما قاله عن منحي أبى تمام والبحتري الشعرى، كذلك أثره في إخضاع النص الشعرى لمعيارية تفسير النص الشرعي في النظر إلى أخطاء الشعراء في اللفظ والمعنى، وأخيرا ننتهى إلى امتداد ذلك الأثر العقدي على رؤية الآمدى للصورة الشعرية.
صورة محمد علي في الرواية المصرية
تعد شخصية محمد علي شخصية تاريخية إشكالية اختلف حولها المؤرخون والمبدعون، وقد انعكس ثراء هذه الشخصية في جعلها موضوعا للعديد من الأعمال الروائية التي عكست أيديولوجية أصحابها، لذا جاء البحث في ثلاثة مباحث رئيسة صدرتها بتمهيد، المبحث الأول: صورة محمد علي بين الرواية والتاريخ، ثم المبحث الثاني وعنوانه البيئة المصرية في عهد محمد علي، ثم جاء المبحث الثالث بعنوان ملامح شخصية محمد علي الفسيولوجية، والسيسيولوجية، والسيكولوجية، ثم انتهى البحث بالخاتمة وأهم النتائج، ثم مصادر البحث ومراجعه.
دلالة النص السردي : دراسة في بنية العتبات رواية البلاط الأسود نموذجا
إن النص الروائي لا يتشكل فقط من نصوصه الحكائية، ولا يمكن أن يقدم عاريا منفصلا عما يحيط به من نصوص محيطه تسيجه، وتحدد قيمته، وتزيد هذه القيمة بهاء وإيضاحا وجلاء لمتلقيها. ولكل نص أدبي أبوابه المنغلقة التي يبحث رواده عن مفاتيحها لفك شفراتها للولوج بداخلها، محاولة للفهم والاستمتاع، والمعايشة الحكائية. وأولى تلك المفاتيح هي (العتبات النصية) التي تمكن القارئ من الدخول إلى النص وفهمه؛ فهي تمنحه فكرة أولية وفرصة للتعرف عليه، إنها أول تواصل بين المؤلف والقارئ، وأول لقاء بينهما. فللعتبات أهمية كبرى في فهم النص، وتفسيره، وتأويله من جميع الجوانب، والإحاطة به إحاطة كلية شاملة من الداخل والخارج. وتعد العناوين أهم تلك العتبات النصية والعنوان هو العتبة الأولى التي يطؤها القارئ لاستنطاق النص واستقرائه. ومحور الدراسة هو البحث في دلالات العتبات، وبنيتها الجمالية، ووظيفتها في فتح آفاق النص الحكائي في رواية (البلاط الأسود). لناصر عراق. نقف لمحاولة طرح عدة تساؤلات: أين هذا البلاط الأسود؟، وكيف أصبح أسود؟، ومتى أصبح أسود؟، ولماذا أصبح أسود؟، ومن جعله أسود؟. والعتبات الداخلية أيضا لها أهمية كبرى لما لها من قدرة على التلاحم مع مضمون النص ومتنه، وإذا كان العنوان الرئيس للرواية يوجه للجمهور عامة فإن العناوين الداخلية تقتصر على جمهور المطلعين على الرواية. وقد قسمت العناوين الداخلية في الرواية إلى قسمين الأول: عتبات فصوله، والتي مثلت الهيكل البنائي للرواية، وقد جاءت في ستة فصول، والقسم الثاني من العتبات الداخلية تمثل في (العتبات الفرعية).