Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "العرباوي، محسن علي حسين"
Sort by:
الأفكار في رواية \نهايات صيف\ للقاص موسى كريدي
One of the most famous and famous books of Al-Qana Al-Tanukhi is Al-Faraj Book after Shadah. Because of its beauty of style and the splendor of choice in its subject, as the spirit of the Qur'anic meanings manifested itself, especially in the first part of it, and the Qur'anic impact was evident in it; The title of the book came with an artistic attachment to its content, as the author mentioned only stories that included exposure to affliction and adversity in various ways, then the relief comes from God Almighty for various reasons, and this is what gave the book an accurate specialization in its subject.
لغة السرد في خطب داود بن علي
تعد الخطابة من الفنون الأدبية المهمة في حياة الإنسان منذ ولادته، فبها عبر عن حياته بصورها المختلفة، وتمثل له عنصرا من عناصر التعبير عن تجاربه وأماله وآلامه فضلا عن أنها تعكس انفعاله الوجداني، وإدراكه العقلي، فإذا كانت بعض فنون الأدب تخاطب المشاعر وتحاكي الخيال، فإن الخطابة تخاطب العقول، وتحاكي الوجدان. وقد أفدت من بعض المصادر التي تناولت خطب الشاعر وسيرته، إذ لم تكن هناك خطب كثيرة لديه سوى بعض المقاطع التي تناولتها المصادر فضلا عن الخطبة المشهورة التي ألقاها في مكة وهي أول خطبة له بعد تسنمه ولاية الحجاز، وقد سلطت الضوء، على تحليل لغته السردية، فهي جديرة بأن تدرس لما فيها من روعة القول، والجمال البياني، والتأثر القرآني مما جعله مهيمنا على اللغة وفصاحتها، فضلا عن خصوبة فكرة واتساع أفقه. وقد جاء البحث محاولا لاستقصاء السمات الفنية لخطب داود بن علي، إذ قامت الدراسة على تمهيد وثلاثة مباحث سبقتهم مقدمة وتلتهم خاتمة بأبرز النتائج التي توصل إليها البحث ثم قائمة بالمصادر والمراجع. اقتصر التمهيد على حياة الخطيب داود بن علي وسيرته إلى وفاته، وتناول المبحث الأول دراسة لغة الألفاظ فكانت ألفاظ (دينية -سياسية -طبيعية فضلا عن الإعلام)، كذلك دراسة الأساليب التي تضمنتها خطبه فكانت عدة أساليب (التوكيد -النفي -القسم). أما المبحث الثاني فقد درس الإيقاع الذي جاء من (السجع -التوازن -التكرار). ودرس المبحث الثالث الصورة في الخطابة فكانت الصورة الاستعارية -الصورة التشبيهية -الصورة الكنائية) وقد خلت خطبه من الصورة المجازية.
الوظيفة السياسية في ديوان أهل البيت (عليهم السلام) للدكتور الصغير
تبين لنا أن الوظيفة السياسية في ديوان أهل البيت (عليهم السلام) جاءت معبرة عن الروح الوطنية التي يحملها الشاعر، متجها بذلك اتجاه الشعراء القدامى الذين تغنوا بأحاسيس أقوامهم في الحرب والسلم على حد سواء، وقد كان للأداء البياني في الوظيفة السياسية أثر فاعل في تعرية الحكام المخادعين والكشف عن الواقع المرير للشعب العراقي آنذاك، فضلا عن تناول قضايا الأمة ولاسيما القضية الفلسطينية والعدوان الثلاثي على مصر؛ بتشجيع وتأييد من المرجعية العليا في النجف الأشرف آنذاك، متخذا من الأسلوب الغنائي وسيلة لتحقيق الوظيفة السياسية، وهذا هو المسار العام للمدرسة النجفية المحافظة التي تمزج بين الماضي والحاضر بلغة بيانية أصيلة متجددة لم تشعرك بانفصالها عن التراث، إذ أن التجديد أصيل في الأساليب اللغوية والبيانية وقد استطاع الشاعر الدكتور الصغير أن يوظف أداءه البياني في تأجيج مشاعر الجمهور واستنفاره ضد الطغاة لإعادة بناء ما تهدم، وإصلاح ما إنثلم بعد التصدع الذي أصاب كيان الوطن والأمة.
المرجعية السيرية التاريخية في النثر الفاطمي
بما أن الدولة الفاطمية تعتني بالتأسيس التاريخي لفكرها؛ فإننا نجدهم يستعينون بمضامين تاريخية تسهم في تقوية حججهم من جهة، وفي تعضيد نصوصهم النثرية الفنية من جهة أخرى، ذلك أن المضامين التاريخية ذات فاعلية كبيرة في تفجير طاقات النص؛ لذا نجد النثر الفني الفاطمي مليء بالمضامين التاريخية التي ساعدت المبدع على نقل الوقائع للمتلقي بطريقة فنية، ولذا نجد أن النثر الفني الفاطمي، لم يقتصر على مرجعية تاريخية واحدة، بل كانت المرجعية التاريخية موزعة في نصوصه، التي تعود إلى عصور مختلفة، وإن دلَّ هذا على شيء فإنما يدل على ثقافة العطاء متأصلة عندهم؛ لارتباطهم الوثيق بوطنهم، وهذا ما أكّده الفاطميون في نصوصهم التي ضمنوها حوادث التاريخ المختلفة، وعليه جاءت المرجعية التاريخية في النثر الفني الفاطمي بمضامين تاريخية قديمة، ترجع إلى عصر قبل الإسلام، ومضامين تاريخية إسلامية، من حوادث، ومعارك وغيرها.