Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"العريان، محمد علي عبدالباعث"
Sort by:
الاعتداءات الإيرانية على الحرم المكي 1400 هـ. / 1979 م. - 1408 هـ. / 1988 م
2025
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على الاعتداءات الإيرانية على الحرم المكي ١٤٠٠هـ/ ١٩٧٩م- ١٤٠٨هـ/ ١٩٨٨م، وما شهدته مواسم الحج خلال تلك الفترة من اضطرابات وتظاهرات بعيد كل البعد عن شعائر الحج المقدسة، وهذه الفترة كانت مليئة- أيضا- بالتوترات والخلافات الدينية والسياسية بين السنة والشيعة، وكانت السعودية في صلب ومحور هذه الأحداث، حيث كان الخميني يسعى بكل الطرق إلى تصدير الثورة الإيرانية إليها باعتبارها راعية للحرمين الشريفين. ومن هذا المنطلق رأى أن أنسب طريقة لتصدير الثورة هو موسم الحج باعتباره أكبر تجمع للمسلمين في العالم. وكان الخميني دائما ما يطلب أن تكون مكة والمدينة تحت وصاية دولية، وكانت البداية منذ موسم حج عام ۱۹۷۹م واستمرت على مدار الأعوام التالية حتى وصلت إلى ذروتها في موسم حج عام ۱۹۸۷م، ففي ذلك العام اندلعت مظاهرات دامية نتج عنها وقوع عدد من القتلى من الإيرانيين وقوات الأمن السعودية والمواطنين والحجاج الأجانب، وكان لهذه الحادثة أثر كبير على العلاقات السعودية الإيرانية.
Journal Article
الهجوم الإسرائيلي على المفاعل النووي العراقي 1981 م
منذ أن بدأ العراق في بناء مفاعل نووي والكيان الصهيوني والولايات المتحدة وحلفاؤهما يسعون إلى إحباط محاولاته سواء بالضغط والإرهاب ووصولا إلى الاستخدام العسكري لتفجيره. وهذا المفاعل هو أول محاولة فعلية تقوم به دولة عربية كان من الممكن أن يغير في سياسة وأطماع الدول الغربية في المنطقة، كما كان في مقدور الدول العربية أن تواجه التحديات المحيطة بها. ولكن للأسف الشديد فشلت هذه المحاولة ونجح الكيان الصهيوني في تدميره بتواطؤ أمريكي واضح، وكان ذلك على الرغم من كل الأدلة والقرائن التي تثبت أن العراق لا يمكنه بمفرده إنتاج سلاح نووي. وتتمثل أهمية البحث في بيان الاعتداء الإسرائيلي وهمجيته في خرق القوانين الدولية، وبيان الموقف الغربي الهزيل ثم التحول السريع من الإدانة إلى الرضا وإلى استئناف المساعدات العسكرية. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها على سبيل المثال: جهود الكيان الصهيوني لوقف البرنامج النووي العراقي واستخدام كل الوسائل لإفشاله، حتى تم تدميره في النهاية، كما يتضح التأمر من قبل بعض الدول الغربية وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الذين اكتفوا بالإدانة وعرقلوا إصدار أي قرار من الأمم المتحدة يقضي إلى فرض عقوبات على الكيان الصهيوني ودفع تعويضات للعراق. وقد اتبعت في ذلك المنهج الوصفي التحليلي لبيان مواقف الدول الثلاث من تدمير المفاعل العراقي.
Journal Article
الموقف الدولي من استخدام الغازات السامة في حلبجة 1988 م
تعد قضية حلبجة واحدة من أهم القضايا التي وقعت خلال الصراع العراقي الإيراني في الفترة من ۱۹۸۰- ۱۹۸۸م وبمعنى أشمل في تاريخ الأكراد. وكانت مدينة حلبجة إحدى المدن الكردية التي تعرضت للقصف العراقي والإيراني على حد سواء، وذلك ضمن حملة عسكرية أطلق عليها اسم عملية الأنفال قادتها القوات العراقية على ثماني مراحل متعاقبة خلال ستة أشهر استطاعت خلالها القوات العراقية من السيطرة على حلبجة والمناطق المحيطة بها بعد القصف الكيماوي على المدينة يومي ١٥ و١٦ من مارس ۱۹۸۸م. وقد رددت القوات الإيرانية بالقصف باستخدام الكيماوي على القوات العراقية المرابطة في حلبجة في يومي ۳۰ و۳۱ من مارس ۱۹۸۸م. ولقد نددت العديد من الدول والمنظمات الدولية استخدام هذه الغازات المحرمة ضد السكان المدنيين. وتتمثل أهمية البحث في إلقاء الضوء على مدى الجرم المرتكب في من جانب القوتين المتحاربتين واستخدامهم لأسلحة محرمة دوليا وتأثير ذلك على السكان في حلبجة، وبيان الموقف الدولي المتخاذل في وقف استخدام وتجريم هذه الأسلحة. ولقد اتبعت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي الاستقرائي والوصفي بغرض بيان حقيقة ما وقع في حلبجة والمزاعم الإيرانية لكسب الرأي العام العالمي بهدف فرض عقوبات على الحكومة العراقية. وقد تم التركيز على إيضاح الموقف الدولي من استخدام الغازات السامة بما في ذلك موقف العراق وإيران وبريطانيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة. هذا وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن استخدام الغازات كان من جانب القوتين المتحاربتين، واختلاف ردود الأفعال الدولية ونجاح إيران في تطويع القضية لصالحها إلى غير ذلك من آثار.
Journal Article
هجرة اليهود السوفييت إلي الأراضي المحتلة \فلسطين\ 1989-1992 م
يتناول هذا البحث هجرة اليهود السوفييت إلى الأراضي المحتلة من عام ۱۹۸۹م وحتى عام ۱۹۹۲م مع بيان محاولات استيطانهم فيها وموقف مصر والأردن من ذلك، وهذه الهجرة لم تكن كسوابقها من هجرات بعد قيام الكيان الصهيوني منذ عام ١٩٤٨ م بل اختلفت في المضمون والفكر والتعداد فلم يكن المهاجرين في التسعينيات مدفوعين بعوامل وضغوط صهيونية فثقافتهم وفكرهم الروسي ظل قائماً معهم مقارنة بالمهاجرين في السبعينيات والثمانينيات. وقد كرست إسرائيل الكثير من مواردها وطاقاتها لاستقدام واستيعاب أكبر عدد ممكن من هؤلاء المهاجرين. وقدمت الولايات المتحدة العون السياسي والمادي المطلوب لأجل هذا الغرض، بل وضغطت كثيراً على الاتحاد السوفيتي لفتح أبوابه للهجرة وقامت من جانبها بحصر حصة القادمين إليها من اليهود حتى لا يجدوا مكاناً يذهبوا إليه غير إسرائيل. وقد نجحت هذه الخطة بالتعاون مع الصهيونية واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة. وقد حاولت الدول العربية وخاصة مصر والأردن الدولتان الأقرب والأكثر تضرراً من استقدام هؤلاء المهاجرين- وقف الهجرة إلى الأراضي المحتلة والاقتصار فقط على هجرتهم إلى إسرائيل. ما سبق وغيره يتناوله هذا البحث ويناقشه من خلال المنهج التحليلي الاستقرائي من خلال مادة أصلية مستقاة من المصادر والمراجع المتنوعة.
Journal Article
كارثة تشيرنوبل وآثارها على الاتحاد السوفيتي وأوروبا 1986 م
2022
يهدف هذا البحث إلى إخراج دراسة وثائقية تاريخية عن كارثة تشيرنوبل وآثارها على الاتحاد السوفيتي والدول الأوربية، كما أنها تفتح نافذة جديدة على تاريخ الصناعة النووية ومخاطرها البيئية والاقتصادية والصحية. والكارثة لم تكن كسابقتها من حوادث نووية فقد انتشرت الإشعاعات الناجمة عنها بصورة مفزعة إلى معظم دول العالم، ودقت ناقوس الخطر في المفاعلات النووية وخاصة التي من نوع تشيرنوبل. أثرت الكارثة على الصحة والبيئة والزراعة والحيوانات والغابات والأسماك وشتى مناحي الحياة، ولعبت دورًا في رسم سياسات بعض الدول تجاه صناعة توليد الطاقة النووية لذلك تعد الكارثة هي الأعنف والأخطر حتى الآن، وعلى الرغم من السيطرة على الكارثة ووقف الانبعاثات النووية وعمليات الاحتواء والتنظيف والاجلاء؛ إلا أن الخطورة لا تزال قائمة حيث يحتوي قلب المفاعل الرابع والمدفون فيما يطلق عليه اسم هيكل الإيواء أو (التابوت) على كمية كبيرة من الوقود النووي قد ينفجر في أي وقت إذا حدث وانهار هذا التابوت، ولن تتمكن دول العالم في احتواء الأمر، وسيكون الوضع كارثيًا وفي غاية الخطورة. وإلى الآن ما زالت تعاني دول من الكارثة، وما زال الإنفاق قائمًا وما زالت الأبحاث والدراسات تجري في منطقة تشيرنوبل. إن البديل عن ذلك هو الاتجاه نحو استخدام الطاقة النظيفة بكل أنواعها. وقد اتبعت في بحثي المنهج التاريخي التحليلي الوصفي للكارثة، وقد توصلت لعدة نتائج أبرزها: أن كارثة تشيرنوبل كانت سببًا في إبراز مدى الجهل العام تجاه التعامل مع الانبعاثات النووية، كما أن تشيرنوبل عززت الشكوك الواسعة النطاق في الصناعة النووية وأكدت خطورة التوسع في استخدام الطاقة النووية على البيئة والسكان.
Journal Article