Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"العزوني، أسعد، 1952- مؤلف"
Sort by:
أوراق سرية
by
العزوني، أسعد، 1952- مؤلف
in
النزاع العربي الإسرائيلي
,
البلاد العربية سياسة وحكومة قرن 20
,
الشرق الأوسط علاقات خارجية قرن 20
2017
يتناول كتاب (أوراق سرية) والذي قام بتأليفه أسعد العزوني في حوالي (154) صفحة من القطع المتوسط موضوع (قفشات صحفية) الكتاب يتضمن 67 قفشة صحفية، تعرض لها الكاتب في مشواره الصحفي الذي ناهز الأربعين عاما خارج الأردن وداخله. امتازت لغته في قفشاته بالصراحة والشفافية، وهدم سياج \"التابو\" المسلح، دون خوف أو وجل لإيمانه بضرورة كشف المستور، مؤكدا إن الهدف من وراء نشرها فقط هو التوثيق. وقال الكاتب في مقدمته المقتضبة لكتابه، أن هذه القفشات ذات مغزى اختزلها من مشواره الصحفي الطويل، الذي لم يكن فيه سوى باحث عن الحقيقة مجازفا على الرغم من المخاطر والمعاناة، بعيدا عن المصالح الشخصية.
كيلا : رواية
لقد استطاع (أسعد العزوني) في روايته هذه أن يرينا مجتمع الكيان الصهيوني بعيوبه وشخوصه وملابساته التداخلية وفضاءاته الضيقة ومزالقه المميتة، لنرى أخيرا أن قدرهذا الكيان الغاشم هو الاندثار مادام قد قام على الاعتداء والظلم والخديعة. وهو بذلك-وفق رأيي الخاص-لا يدعونا عربا ومسلمين وبشرا عادلين أن ننتظر أن يفنى الكيان الصهيوني وحده بفعل تقادم الوقت بفعل تسممها الداخلي دون أن نقود بواجبنا المقدس في الجهاد والدفاع عن فلسطين،وإنما أراه يبغي أن يفضح هذا المجتمع القائم على الخديعة والكره والبغضاء والعنصرية، وأن يعريه أمام العالم كله، بل حتى أمام اليهود في العالم بأسره، حيث يخدعون ويستجيبون لدعاوي الهجرة إلى فلسطين، تدعوهم إلى ذلك وسائل الإعلام والضغط والمؤامرة الصهيونية في كل مكان حتى في أوطانهم الأصلية البعيدة عن أرض فلسطين،ثم يكتشفون بعد ذلك أنهم ليسوا إلا مخدوعين وأكباش فداء لأطماع الكيان الصهيوني الذي يريد أن يثري ويقوى ويتسلط ويستبد ولو كان ذلك على حسان الدم اليهودي ذاته.
قنبلة الهزيمة : دراسات في البرامج النووية في المنطقة
يتناول الكتاب حيث يتمحور حول البرامج النووية في منطقة الشرق الأوسط تناول الكاتب البرنامج النووي الباكستاني حيث ارتكز على ركيزتين أساسيتين شبكة عمل للتجسس النووي والتهريب يتورط فيها مسؤولين أوروبيين لشراء المكونات والتقنيات الأزمة للبرنامج إضافة إلى التعاون النووي مع الصين لأن التوتر آنذاك كان يشوب العلاقات الباكستانية والصين، وتطرق الكاتب الى ردات الفعل العالمية التي كانت بدفع صهيوني.
داعش : تنظيم أجهزة مخابرات الدول وليس تنظيم الدولة الإسلامية : كهف جبل الكرمل : مجموعة مقالات ودراسات للمؤلف
لا ينكر عاقلان سويان أن تنظيم الخوارج الجدد، هو صنيعة ألد أعداء الإنسانية جمعاء وليس الأمتين العربية والإسلامية فقط، وما أعنيه بذلك يهود بحر الخزر المتصهينين الذين يسيطرون على مفاصل صنع القرار في الغرب المتصهين. والدليل على ذلك هذا الأثر الذي تركه هذا التنظيم الخارج عن الإنسانية من عبث يعود لصالح مستدمرة إسرائيل، التي باتت تحتضر، ولذلك أرادوا إفتعال كارثة عربية إسلامية، لإطالة عمرها، عل وعسى أن يتم تنفيذ هرطقتهم وتستقبل المسيخ الدجال، الذين يقولون عنه إنه سيشن حربا على الإسلام وينتصر فيها وهي حرب هرمجدون. ما يجب على الجميع ملاحظته هو أن هذا الداعش لم يقترب من فلسطين المحتلة على الرغم من أنه نسج خيوط شبكته حولها، ولم يقم بأية عملية ضد الإحتلال، بل أعلن عن وجوده في غزة من خلال إحدى كتائبه وجرى الإحتكاك مع حركة حماس التي كانت تفاوض إسرائيل، وظهرت بعض العقبات، لكن الحديث عن ذلك توقف بقدرة قادر. عموما ها نحن نسمع عن قرب إنتهاء مرحلة داعش، ويبدو أن أميركا تريد إطلاق النسخة الثالثة من إرهابها بعد تنظيم القاعدة وداعش إلا وهو تنظيم خراسان الذي سيستهدف إيران والكويت.
داعش ... : النشأة والتوظيف
إنها ضربة معلم، مدروسة جيدا، ومرسومة بالفرجار والمسطرة والقلم، جاءت استكمالا لسلسلة ضربات وهزات تعرض لها العالم العربي على وجه الخصوص، منذ العام 1916 حيث معاهدة سايكس-بيكو، التي مثلت الإجرام البريطاني-الفرنسي بحقنا، ومن ضمن ذلك الدول القطرية بضم القاف والحروب الحدودية، والهيمنة على الثروات، وقمع الثورات، ويبدو أن عمر سايكس-بيكو الافتراضي هو مئة عام. الدليل على ذلك أن الأحداث التمهيدية للعصر العربي المخجل التالي، والتي بدأت بما يسمى الربيع العربي، الذي تمت سرقته والتصرف به وتجييره لهذا العصر الذي يحمل أسم مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير أو الوسيع، لا فرق. وبلا أدنى شك فإن داعش الداشع في العراق وسوريا، قلب الهلال الخصيب، الذي يمثل بدوره قلب العالم العربي وأساسه، كان هو الأداة لتنفيذ هذا المشروع الصهيوأمريكي، ولكن بعد دور العرب والمسلمين معا. لو أن أمريكا والغرب معا، جيشوا جيوشهم لاحتلال العالم العربي، لتوحدنا معا ووقفنا سدا منيعا قدر الإمكان، لصد هذا الغزو قدر الإمكان، ولكننا في حالة داعش انقسمنا بين مؤيد ومعارض، وهذا ما يريده أعداء الأمة. لكن وعند تحكيم العقل والمنطق، وبدون حاجة للبحث والتنقيب في الفتاوى، نجد أن داعش صنيعة صهيو غربية أمريكية، بعيدا عما أوردناه داخل ثنايا هذا الكتاب من اعترافات.