Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "العشري، حسن عبدالسلام حسن"
Sort by:
إسهام إدارة الرعاية الذاتية والضيق الانفعالي وفعالية الذات في التنبؤ بجودة الحياة الصحية لدى مرضى السكري
هدفت الدراسة الحالية إلى إيضاح دور كل من إدارة الرعاية الذاتية، والضيق الانفعالي وفعالية الذات في التنبؤ بجودة الحياة المرتبطة بالصحة. على عينة قوامها (323) مشاركا من مرضى السكري من النوع الثاني، تراوحت أعمار العينة ما بين 23: 70 عاما بمتوسط عمري بلغ (52.6) عام وانحراف معياري قدره (11.3) طبق عليهم مقاييس -الإدارة الذاتية لمرضى السكري (DSM)، -قائمة الضيق الانفعالي لمرضى السكري (DDS)، -مقياس فعالية الذات في إدارة مرض السكري، -مقياس جودة الحياة لمرضى السكري (QOLID). أشارت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين جودة الحياة وكل من متغيرات الإدارة الذاتية لمرضى السكر والكفاءة الذاتية، بينما كانت العلاقة سلبية مع الضيق الانفعالي، كذلك لم تتوصل الدراسة إلى وجود فروق بين الجنسين في المتغيرات باستثناء اثنين من الدرجات الفرعية على مقياسي الإدارة الذاتية، الكفاءة الذاتية. وأخيرا استطاعت متغيرات الإدارة الذاتية، الضيق الانفعالي، فعالية الذات أن تتنبأ بجودة الحياة الصحية بنسب إسهام بلغت 32%، 29%، 17% على التوالي من التباين الكلي.
الدور المعدل لسمات الشخصية الخمس الكبرى في العلاقة بين الشعور بالغضب والسلوك العنيف لدى مدخني السجائر
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الدور المعدّل للسمات الشخصية الخمس الكبرى في العلاقة بين الشعور بالغضب والسلوك العنيف لدى مدخني السجائر، وكذلك الكشف عن مدى إسهام سمات الشخصية وبعض المتغيرات الديموجرافية (\"مستوى التعليم، العمر، كثافة التدخين) في التنبؤ بالغضب والسلوك العنيف، بالإضافة إلى الوقوف على العلاقة بين الغضب والسلوك العنيف لدى المدخنين. وقد تم تطبيق مقياسي الغضب والسلوك العنيف، إعداد الباحثين الحاليين، وكذلك مقياس العوامل الخمسة للشخصية لأحمد عبد الخالق (2020م)، على عينة من مدخني السجائر الذكور قوامها (343) مشاركًا متوسط أعمارهم (30.33) عامًا، بانحراف معياري (10.74) عامًا. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود دور معدّل لسمتي التفتح والإتقان في العلاقة بين الغضب والسلوك العنيف؛ حيث اتضح أن تفاعل كل من التفتح والإتقان كل على حده مع الغضب كان معدّلاً للسلوك العنيف لدى المدخنين، كما توصلت الدراسة إلى ارتباط الانبساطية سلبًا بالدرجة الكلية لمقياسي الغضب والسلوك العنيف، وارتباط العصابية ارتباطًا موجبًا مع الدرجات الكلية والفرعية لكل من الغضب والسلوك العنيف. كما تبين أن الانبساطية والعصابية هما أكثر السمات الشخصية الكبرى قدرة على التنبؤ بالغضب والسلوك العنيف، كما كشفت نتائج تحليل الانحدار المتعدد قدرة كل من مستوى التعليم والعمر على التنبؤ بالغضب لدى المدخنين، بينما لم تصل كثافة التدخين إلى مستوى الدلالة في التنبؤ بالغضب. كما تبين أن العمر أكثر المتغيرات الديموجرافية الثلاثة قدرة على التنبؤ بالسلوك العنيف لدى مدخني السجائر، تلاه كثافة التدخين، ثم مستوى التعليم. وقد نوقشت نتائج الدراسة في ضوء الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة، مع طرح عدد من التوصيات.
الإسهام النسبي لوجهة الظبط والتفكير الناقد في التنبؤ بالتعصب الثقافي عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن علاقة وجهة الضبط والتفكير الناقد بالتعصب الثقافي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والوقوف على درجة إسهام وجهة الضبط والتفكير الناقد في التنبؤ بالتعصب الثقافي، والتعرف على الفروق في التعصب الثقافي وفقاً للنوع والتخصص الدراسي. وتكونت عينة الدراسة من (909) مشاركاً من طلاب الجامعة (320 ذكرًا، 589 أنثى) متوسط أعمارهم 20.2 عامًا، بانحراف معياري 1.70 عامًا، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس التعصب الثقافي الذي أعده الباحثان، ومقياس وجهة الضبط لروتر، ومقياس التفكير الناقد إعداد سيد صبحى وآخرين، وتم توزيع أدوات الدراسة على أفراد العينة إلكترونياً عبر الإنترنت. وأظهرت نتائج الدراسة وجود ارتباط موجب دال إحصائيا عند مستوى (0.05) بين التعصب الثقافي ووجهة الضبط الداخلي. كما ارتبطت الدرجة الكلية للتعصب الثقافي ارتباطا سالبا دال إحصائيا عند مستوى (0.01) بكل من المهارات المعرفية والمهارات الوجدانية للتفكير الناقد. كذلك تبين إسهام كل من التفكير الناقد ووجهة الضبط بنسبة 4%، 1.6% على الترتيب في التنبؤ بالتعصب الثقافي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أظهرت نتائج الدراسة أن الذكور أكثر تعصباً ثقافيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمقارنة بالإناث. وكشفت الدراسة أيضاً عدم وجود فروق في الدرجة الكلية التعصب الثقافي تبعا للتخصص الدراسي، بينما تبين أن متوسطي درجات أفراد العينة ذوي التخصصات النظرية في الجانبين السلوكي والمعرفي للتعصب الثقافي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعلى بمستوى دال بالمقارنة بمتوسط درجات أفراد العينة ذوي التخصصات العملية.
دور التفاؤل كمتغير معدل للعلاقة بين القلق النفسي والأرق الناتجين عن انتشار وباء كورونا
هدفت الدراسة الحالية إلى إيجاد العلاقات الارتباطية المتبادلة بين كل من التفاؤل والقلق النفسي واضطرابات النوم \"الأرق\" الناتجين عن انتشار وباء كورونا لدى الجنسين، والفرق بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة. كما هدفت إلى محاولة معرفة هل يعدل التفاؤل العلاقة بين قلق كورونا والأرق لدى كل من الذكور والإناث كل على حدة. وقد بلغ عدد المشاركين (765) مشاركا بواقع (200 ذكر - 565 أنثى) بمتوسط أعمار بلغ (25.6± 6.8 عاما). النتائج: توصلت الدراسة إلى وجود علاقة دالة بين القلق والأرق لدى كل من الذكور والإناث، كما وجدت فروق بين متوسطات درجات الذكور والإناث في متغيرات القلق، والأرق، ولم تتضح فروق بين الجنسين في متغير التفاؤل، وأخيرا اتضح أن متغير التفاؤل يعدل العلاقة بين القلق والأرق لدى كل من الذكور والإناث كل على حدة.
الخصائص السيكومترية لمقياس الإزدراء الإلكتروني
هدفت الدراسة الحالية إلى تقديم أداة مضبوطة للمكتبة العربية لقياس سلوك الازدراء الإلكتروني الذي يشير إلى سلوكيات الإهمال والاستخفاف والتجاهل التي تنتج عن استخدامات الأشخاص للهاتف المحمول، حيث قام الباحث على غرار ما قدمه \"تشوبيتياسنود\"، \"دوجلاس\" بتصميم مقياسين الأول لقياس سلوك الازدراء الذي يقوم به الفرد للآخر نتيجة انشغاله بالنظر في الهاتف (GSP)، والمقياس الآخر لقياس سلوك شعور الفرد الازدراء من الآخر نتيجة استخدام الآخر للهاتف المحمول (GSBP)، ثم التحقق من خصائص المقياسين السيكومترية باستخدام الصدق العاملي الاستكشافي والتوكيدي وكذا معاملات الثبات، وإيضاح معدلات انتشار هذين السلوكين. تم تطبيق المقياسين على مجموعتين مستقلتين، قوام المجموعة الأولى (٢٦٨) مشاركا، بواقع (٨٣) ذكرا و(185) أنثى استجابوا على بنود أداة القائمة العامة للازدراء الإلكتروني (GSP)، ثم تطبيق الأداة الثانية على المجموعة الثانية التي بلغ قوامها (٣١٢) مشاركا بواقع (٩١) ذكرا، (٢٢١) أنثى. استجابوا على بنود أداة القائمة العامة للشعور بالازدراء \"GSBP\"، وأخضعت استجابات المشاركين للمعالجة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي، ثم التحليل العاملي التوكيدي وقد أسفرت النتائج عن تحقق مستويات مرتفعة من الصدق للأداتين، وقد تشبع بنود المقياس الأول وعددها (٢٣) بندا على ثلاثة عوامل، فيما تشبعت بنود المقياس الثاني وعددها (٢١) بندا على أربعة عوامل، بمؤشرات حسن المطابقة مطمئنة، وبشأن ثبات الأدوات فقد تم التحقق منها بأكثر من أسلوب كحساب معامل ألفا كرونباخ وجيتمان والتجزئة النصفية، وقد أكدت النتائج معاملات ثبات تمكن من الوثوق بالأدوات، وتم استخراج الدرجات الموزونة لدرجات المقاييس سواء الدرجة الكلية أو درجات العوامل المستخرجة. وفيما يتعلق بنسب الانتشار دارت حول نسبة 10% للدرجات الكلية للمقياسين بالإضافة إلي نسب انتشار المقاييس الفرعية التي وصلت إلى 23,7%.
الذكاء الوجداني وعلاقته بجودة الحياة لدى المعلمين بمدينة مصراتة الليبية
أجريت الدراسة الراهنة بهدف إيضاح العلاقة بين كل من الذكاء الوجداني وجودة الحياة، وكذا إيضاح الفروق بين أفراد العينة في كل من الذكاء الوجداني وجودة الحياة تبعا لمتغيرات الجنس، العمر، الحالة الاجتماعية. كما هدفت إلى محاولة إيضاح مدى شعور الفرد بجودة الحياة تبعا لما لديه من مستوى ذكاء وجداني (مرتفع - منخفض). وعلى عينة من المعلمين بمدينة مصراتة الليبية قوامها (410) مبحوثا بواقع (128 ذكرا - 282 أنثى) بمتوسط عمري بلغ (36.26) عاما وانحراف معياري مقداره (12.7) عاما طبق عليهم المقياس العربي للذكاء الوجداني \"لماير\" و\"سالوفي\" تعريب عثمان الخضر، ومقياس جودة الحياة تقنين الباحث الحالي. وتمخضت الدراسة الحالية عن عدة نتائج مفادها وجود ارتباط دال بين الذكاء الوجداني من جهة وجودة الحياة ودرجاتها الفرعية من جهة أخرى ، كذلك وجود فروق دالة بين الجنسين في الذكاء الوجداني وجودة الحياة ودرجاتها الفرعية باستثناء جودة الحياة البيئية، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة بين الفئات العمرية المختلفة لعينة الدراسة في الذكاء الوجداني وكذا جودة الحياة ودرجاتها الفرعية باستثناء جودة الحياة الأسرية، كذلك لم تكن هناك فروق دالة تبعا لمتغير الحالة الاجتماعية لعينة الدراسة (متزوج - غير متزوج) سواء على متغير الذكاء الوجداني أو جودة الحياة ودرجاتها الفرعية باستثناء جودة الحياة الأسرية، وأخيرا توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في متغير جودة الحياة ترجع لمستوى الذكاء الوجداني (مرتفع - منخفض) لدى أفراد العينة.
دور أعراض اضطراب الضغوط التالية للصدمة في التنبؤ بكل من القلق والاكتئاب لدى عينة من طلاب جامعة مصراتة الليبية بعد أحداث ثورة 17 فبراير
أجريت الدراسة الراهنة بهدف محاولة التعرف على طبيعة العلاقة بين القلق والاكتئاب والضغوط التالية للصدمة لدى عينة الدراسة، ومدى إمكانية التنبؤ بمستويات القلق والاكتئاب لدى العينة في ضوء اضطراب الضغوط التالية للصدمة وكذلك إيضاح نسبة انتشار كلا من القلق والاكتئاب وأعراض الضغوط التالية للصدمة لدى العينة، وكذا إيضاح الفروق بين الذكور والإناث في نسبة انتشار متغيرات الدراسة لديهم. وقد أجريت الدراسة على عينة من طلاب جامعة مصراتة الليبية بلغت (٢٤٥) مشاركا بواقع (٩٧) ذكرا، (148) أنثى بمتوسط عمري قدرة (٢٢,٤٣) عاما، وانحراف معياري، (٣,٥٩). وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج مفادها وجود علاقة دالة إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بين اضطراب ما بعد الصدمة وكلا من القلق والاكتئاب، كما توصلت الدراسة إلى أن اضطراب الضغوط التالية للصدمة يسهم في التنبؤ بكل من القلق والاكتئاب لدى عينة الدراسة، كما أن معدلات القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة تراوحت بين (٢٠: ٢٤ %)، كما اتضح أن أكثر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة انتشارا هي أعراض التجنب ثم التبلد الانفعالي ثم استعادة الحدث الصادم كما ظهرت فروق بين الذكور والإناث في الضغوط التالية للصدمة في اتجاه الذكور، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائيا في القلق والاكتئاب، وكذلك تباينت درجات الطلاب في اضطراب القلق والاكتئاب بتبـاين درجاتهم في اضطراب الصدمة، ووجدت فروق دالة إحصائيا في اضطراب الصدمة وفق المستوى العمري وكانت الفروق في اتجاه ارتفاع درجات الفئة العمرية من (٢١- ٢٣ عاما) مقارنة بباقي الفئات العمرية الأخرى.
دور أعراض إضطراب الضغوط التالية للصدمة في التنبؤ بكل من القلق والإكتئاب لدى عينة من طلاب جامعة مصراتة الليبية بعد أحداث ثورة 17 فبراير
أجريت الدراسة الراهنة بهدف محاولة التعرف على طبيعة العلاقة بين القلق والاكتئاب والضغوط التالية للصدمة لدى عينة الدراسة، ومدى إمكانية التنبؤ بمستويات القلق والاكتئاب لدى العينة في ضوء اضطراب الضغوط التالية للصدمة وكذلك إيضاح نسبة انتشار كل من القلق والاكتئاب وأعراض الضغوط التالية للصدمة لدى العينة، وكذا إيضاح الفروق بين الذكور والإناث في نسبة انتشار متغيرات الدراسة لديهم. وقد أجريت الدراسة الحالية على عينة قوامها (245) مشاركا من طلاب جامعة مصراتة الليبية بواقع (97) ذكرا متوسط أعمارهم (24.15) بانحراف معياري (3.47)، و(148) أنثى متوسط أعمارهن (٣١، ٢١) بانحراف معياري قدره (3.21)، وبلغ المتوسط الحسابي لأعمار العينة الكلية (22.43) عاما، والانحراف معياري (3.59) عاما. وقد استخدمت الدراسة استخبار مركز الدراسات الوبائية للاكتئاب، ومقياس جامعة الكويت للقلق، وقائمة اضطراب الضغوط التالية للصدمة. وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج مفادها وجود علاقة دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين اضطراب ما بعد الصدمة وكل من القلق والاكتئاب، كما توصلت الدراسة إلى أن اضطراب الضغوط التالية للصدمة يسهم في التنبؤ بكل من القلق والاكتئاب لدى عينة الدراسة، كما أن معدلات القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة تراوحت بين (٢٠: ٢٤%)، كما اتضح أن اكثر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة انتشارا هي أعراض التجنب ثم التبلد الانفعالي ثم استعادة الحدث الصادم. كما ظهرت فروق بين الذكور والأثاث في الضغوط التالية للصدمة في اتجاه الذكور، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائيا فـي القلق والاكتئاب، وكذلك تباينت درجات الطلاب في اضطراب القلق والاكتئاب بتباين درجاتهم في اضطراب الصدمة، ووجدت فروق دالة إحصائيا في اضطراب الصدمة وفق المستوى العمري وكانت الفروق في اتجاه ارتفاع درجات الفئة العمرية من (٢١-٢٣ عاما) مقارنة بباقي الفئات العمرية الأخرى.
الاقتصاد الرقمي وعلاقته بالتنمية الاجتماعية
استهدف البحث التعرف على العلاقة بين الاقتصاد الرقمي والتنمية الاجتماعية، وينتمي هذا البحث إلى نمط الدراسات الوصفية، كما اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وبتطبيق أدوات البحث المتمثلة في دراسة حالة لعدد من المواقع التجارية الخاصة بالتسويق الإلكتروني (أون لاين). ودليل مقابلة لأصحاب المتاجر الإلكترونية بمحافظة دمياط، البالغ عددهم (20) مفردة، استنتج البحث أن الاقتصاد الرقمي يسهم في تحقيق نقلة نوعية في الصحة وتحسن خدمات الرعاية الصحية كما بينت النتائج تنوع دور الاقتصاد الرقمي في تحسين المرافق في البنية التحتية للمجتمع، من خلال ما يقوم به في تطوير ميزانية الدولة وتحسينها لدعم المناطق المحرومة من المؤسسات التعليمية والصحية، كما بينت نتائج البحث أن أهم مقترحات عينة الدراسة في كيفية تطوير دور الاقتصاد الرقمي وزيادته لتحقيق التنمية. تتمثل في تفعيل قانون حماية المستهلك على المنتجات المباعة من خلال الأون لاين، والانتهاء من تصنيع النقود البلاستيكية في منافذ البيع أون لاين ومحاربة تزييف العملة، وربط الاقتصاد الرقمي بالمدارس الذكية القائمة على الشبكات والأساليب التكنولوجية المتطورة، وتقنين وجود منافذ البيع الإلكترونية وترويجها للسلع والمنتجات.