Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "العشماوي، شيرين شلبي أحمد"
Sort by:
كتابات ابن أبي طي الحلبي في المصادر الإسلامية : دراسة تحليلية
تهدف هذه الدراسة كتابات ابن أبي طي الحلبي في المصادر الإسلامية إلى جمع وإحياء كتابات المؤرخ يحيى بن أبى طي الحلبي التي حفظتها له بعض المصادر الإسلامية ودراستها دراسة تحليلية تقوم على أساس مقارنتها مع كتابات غيره من المؤرخين لتوضيح رؤيته وسماته ومكانته بينهم كما تهدف أيضا إلى إلقاء الضوء حول المؤرخ ابن أبي طي.
كتابات عبد اللطيف البغدادي التاريخية في المصادر العربية
شهد العصر الإسلامي نهضة علمية واسعة، أثرت الحضارة الإسلامية بميراث ضخم من المؤلفات في شتى مجالات المعرفة؛ إلا أن المكتبة العربية فقدت جانبا مهما منه، لبعده عن عصر اكتشاف الطباعة، وما نتج عنه من قلة الأعداد المكتوبة، هذا بالإضافة إلى أثر الحروب التي شهدها، على تدمير المدن وما تحويه من مكتبات؛ ونهتم في هذه الدراسة بجمع الكتابات المفقودة للطبيب واللغوي موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، وإبراز أهميتها التاريخية؛ خاصة أنه حظي بشهرة ومكانة علمية كبيرة، وأقام لفترات طويلة في بغداد، ومصر، وبلاد الشام، وأرمينية؛ وكان شاهدا ومشاركا في أهم الأحداث في عصره (557 - 629 ه/ 1162- 1231 م). ألف عبد اللطيف البغدادي كتابا عن سيرته الذاتية، سجل فيه آراءه ومشاهداته عن أهم من عاصره من الخلفاء والسلاطين والملوك والوزراء والقادة والعلماء؛ واعتمد في كتابته على الوثائق الأصلية، وروايات شهود العيان، وصار لذلك من المؤلفات التاريخية القيمة؛ وأدرك أهميته تلاميذه من الأطباء والمؤرخين المعاصرين له واللاحقين به، فاقتبسوا منه في مؤلفاتهم، وتبين من مقارنة كتاباتهم أنهم اتفقوا في كتابة نفس الاقتباس، فحفظوا بذلك جانبا مهما من كتاباته؛ ولهذا وجدنا أن معاصرته لأحداث مهمة في عصره تستوجب دراسة مستقلة عنه، تهتم بتوضيح رؤيته ومنهجه في الكتابة التاريخية، وإبراز أهمية كتاباته المفقودة، المحفوظة بين صفحات المصادر العربية. وسوف نوضح أهم ملامح عصره، ورحلاته التي استمرت لأكثر من أربعين عاما، وأثرها على مكانته العلمية، وعلاقاته السياسية، وأهم المصادر التي اعتمد عليها، وملامح أسلوبه في الكتابة، وأهمية النقد لديه، ونقد المؤرخين القدامى له، ومآخذ الدراسة عليه، ونستشهد من خلال ذلك بنماذج من كتاباته التاريخية.
الدور الثقافي لحجاج خراسان في بغداد في العصر العباسي الثاني \232-656 هـ. / 847-1258 م.\
شهدت الحركة العلمية في العالم الإسلامي ازدهارا كبيرا في العصر العباسي الثاني، وتعد قوافل الحجاج من المنارات الثقافية التي أسهمت بدور كبير في إثراء الحضارة الإسلامية، وكانوا حلقة وصل مهمة بين مختلف البلدان الإسلامية، وقاموا بنقل تراثهم العلمي في كل المحطات التي تمر بها القوافل في طريقها إلى بلاد الحجاز، وشهدت هذه المدن نشاطا علميا مميزا في كل عام، وألقى كبار العلماء وعامة الحجاج المحاضرات في مختلف العلوم، وأصبحت هذه الفترة أشبه بالمؤتمرات الدولية في وقفنا الحاضر، ما ساهم في نشر الثقافة الإسلامية وازدهارها. وتهتم هذه الدراسة بإبراز دور حجاج خراسان في التواصل الثقافي بين بلدان المشرق الإسلامي وبغداد، خلال فترة إقامتهم القصيرة بها، في شهر شوال وعدة أيام من ذي القعدة، في طريق ذهابهم إلى الحج، وبعد عودتهم في العام التالي خلال شهري صفر وربيع الأول، وتتمثل أهمية هذا الموضوع في أن الهدف الرئيس للحاج كان أداء الفريضة، وتكبد لذلك مشقة السفر وطول المسافة بين خراسان وبلاد الحجاز، ومع ذلك كان حريصا على أن يضيف إلى رحلته هدفا آخر، وجعل ما درسه على شيوخه في بلده علما ينتفع به، وقام بعقد المجالس العلمية لإفادة أهل بغداد. وقد أولت الخلافة العباسية الحجاج اهتماما كبيرا، وانعكس ذلك في اتساع المراكز العلمية التي فتحت أبوابها لاستقبالهم وتنوعها، في جانبي بغداد الغربي والشرقي، وساهم في إثراء مجالسهم اهتمامهم بقراءة أشهر المؤلفات في المشرق الإسلامي، ولهذا شهدت إقبالا كبيرا من كافة طبقات المجتمع، من كبار رجال الدولة والعلماء، إلى العامة من الرجال والنساء، هذا بالإضافة إلى الطلاب والأطفال.
بيت النوبة ودوره في دار الخلافة العباسية
بيت النـوبة أحد الأبنية المهمة التي شيدت في مقر حكم الخلافة العباسية الجديد في الجانب الشرقي من بغداد، والذي عرف باسم: \"دار الخلافة\"، وأسس البيت في الأغلب في عهد الخليفة القائم بأمر الله (422-467هـ/1031-1075م)، ويقع على شاطئ نهر دجلة بجوار \"دار السلام\" التي كان يعقد بها مجالس الخلفاء، وتعني كلمة النـوبة في اللغة \"الدولة والجماعة من الناس\"، وقد اتفق هذا المعنى مع دور البيت، فكان مخصصا لعقد الاجتماعات المهمة في الخلافة، والتي كان يحضرها كبار رجال الدولة من الوزراء، والقضاة، والفقهاء، والشهود، والأشراف، والأعيان، ونوقش به أمور الخلافة الداخلية والخارجية، ومن أهمها القرارات التي أصدرها الخلفاء، وشهد الكثير من الأحداث السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وأقيم به مراسم العزاء عند وفاة أحد الخلفاء أو أفراد الأسرة العباسية، وظل دوره قائما حتى سقوط الخلافة العباسية.
أبو العرب تميم \ت. 333 هـ. / 945 م.\
تتناول الدراسة حياة المؤرخ أبو العرب، المحدث، الفقيه، المالكي، صاحب الفنون، الذي ولد ونشأ في القيروان في عائلة يعود أصلها إلى دولة الأغالبة، وعائلته واحدة من العائلات التي اهتمت بالتعليم، وهذا يتضح من خلال اعتماده على والده في كتابيه، حيث كان من أهم مصادره، هذا إلى جانب مكانة جده العسكرية، التي كانت لها أبلغ الأثر على أفراد العائلة التي دامت أكثر من ثلاثمائة عام. نبغ أبو العرب في سن مبكر، وأخذ العلم عن مجموعة من العلماء والشيوخ الذين تنوعت علومهم ما بين الحديث، والفقه والقراءات واللغة، والشعر، وعلم الرجال، والأنساب والأخبار، فادخر من علومهم وجمع بين شتى العلوم؛ لذلك أطلق عليه \"صاحب العلوم والفنون\". ألف أبو العرب العديد من المؤلفات: مثل طبقات رجال إفريقية، عباد إفريقية، ثقات المحدثين وضعافهم، المحن، فضائل مالك، كتاب التاريخ في أخبار البلاد الإفريقية، مناقب بني تميم، مناقب سحنون، طبقات علماء إفريقية وتونس، مسند حديث مالك، كتاب الجنائز، كتاب الصلاة، كتاب الوضوء، وتتلمذ على يديه العديد من التلاميذ إلى جانب أبنائه، فكان بيته مفتوحا لطلبة العلم الذين أقبلوا عليه والتفوا حوله.
أبو شامة مؤرخا \599 هـ. / 1202-665 هـ. / 1267 م.\
تتناول الدراسة حياة المؤرخ أبو شامة (599ه/ 1202م-665ه/ 1267م) الفقيه الشافعي، والمحدث والنحوي، الذي ولد ونشأ في دمشق في أسرة يعود أصلها إلى بيت المقدس. وأسرته كانت من العائلات المهتمة بالتعليم، وهذا يتضح من اعتماده على والده وجده في كتابته، حيث كانوا من أهم من مصادره. نبغ أبو شامة منذ صغره، فقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكر، وأخذ العلم عن مجموعة من شيوخ دمشق، غير أنه رحل عنها في طلب العلم خارج دمشق، حيث اتجه إلى بيت المقدس، ومصر، وأيضا اتجه إلى رحلة الحج، ومن شيوخه الشيخ السخاوي (ت 643ه/ 1226م)، الشيخ ابن عساكر (ت 620ه/ 1223م)، والقاضي ابن شداد (ت 632ه/ 1234م). ألف أبو شامة العديد من المؤلفات مثل الروضتين في أخبار الدولتين الصلاحية والنورية، والذيل على الروضتين، ومختصر تاريخ ابن عساكر، وقام بالتدريس والإفتاء وتولى التدريس بالمدرسة العادلية، والمدرسة الركنية، والمدرسة الشبلية، وتولى الإقراء بدار الحديث الشرفية، وبالتربة الأشرفية، وعزف أبو شامة عن تقلد المناصب في الدولة.
الصناعة في إقليم خراسان من الفتح الإسلامي حتى قيام الدولة الطاهرية (22 هـ. - 205 هـ. / 643 م. - 826 م.)
تناول الموضوع المجتمع الإسلامي في إقليم خراسان الذي كان يعيش ازدهارا صناعيا؛ بفضل وفرة المواد الخام المتنوعة في المقام الأول سواء أكانت نباتية أو حيوانية بالإضافة إلى وفرة الأيدي الماهرة المتخصصة في معظم الصناعات، وهو ما انعكس بدوره على تعدد الصناعات في بخراسان. تميزت خراسان بإنتاج أنواع مختلفة من المنسوجات، التي ذاع صيتها في معظم البقاع الإسلامية الأخرى، وحظيت برعاية الأمراء والخلفاء، الذين أنشؤوا دار الطراز التي أنتجت ثياب الخلفاء والأمراء، فضلا عن تنوع الصناعات المعدنية والجلدية والخشبية التي اتسمت بالدقة والذوق الرفيع. كما صنع الخراسانيون العقاقير والأدوية ودبغوا الجلود واستخلصوا الزيوت وصنعوا الصابون والورق والخزف والزجاج الذي استخدموه في تزيين المساجد والتحف الفنية؛ استفاد أهل خراسان من تربيتهم للحيوانات واستخلصوا من لحومها وجلودها وألبانها صناعات كثيرة، ولا ننسى اشتهار بعض المدن باستغلال فراء الأغنام وغيرها من الحيوانات وقطعان الماشية في الصناعات الجلدية. وقد اعتمدنا في دراسة الموضوع على منهج البحث التاريخي الذي يقوم على التحليل ورصد التطور الحضاري للإقليم، وخلصت الدراسة إلى أن وفرة المواد الخام أدت إلى كثرة الصناعات في الإقليم مما ينتج عنه شهرة الإقليم عن غيره.
دور المرأة في اختيار السلطان في عصر سلطنة دهلي \602-932هـ ./ 1206-1526م.\
تمتعت المرأة في بلاط سلطنة دهلي بمكانة كبيرة، سمحت لها بالتدخل في الشئون السياسية للدولة والتأثير على اتجاهاتها، وتعددت مظاهر هذا التدخل واتخذ أشكال عدة، يعد أخطرها التدخل في اختيار شخصية السلطان، وكان الهدف الأساسي وراء هذا التدخل الطموح السياسي إما لشخصها أو لابنها، ووصل طموحها الشخصي إلى أن تعزل السلطان، وتصعد العرش مكانه في حالة من الحالات التي شهد فيها العالم الإسلامي المرأة تنفرد بالعرش، كما كانت تحاول في كثير من الأحيان الدفاع عن أحقية ابنها لولاية العرش، واتبعت لتحقيق ذلك عدة سياسات ما بين التفاوض مع كبار رجال الدولة والاتفاق معهم تارة، وسياسة الخداع والمكيدة تارة أخرى، وكانت تنجح المرأة في تحقيق مآربها كلما كانت قريبة من ساحة الحكم وعلى دراية بأدق التفاصيل، والعكس حيث كان يتسبب عدم اهتمامها بأمور الحكم والسياسة في فشلها، كما كان عقاب النساء اللواتي تدخلن وتورطن في محاولات قتل السلطان أو عزله أو كن لهن طموح سياسي كبير لم يتعد -في أغلب الأحيان- الحبس ومصادرة الأموال، عدا حالة السلطان رضية التي قتلت إثر محاولة استردادها عرش السلطنة.
سلاح الأفيال في الجيش الفارسي وتداعياته على القوات الإسلامية \11-21 هـ. /632-642 م. \
تميز الفيل بدوره القتالي في المعارك، وفاق في ذلك غيره من الحيوانات؛ لما كان يمتلكه من قدرات ومهارات طبيعية أهلته لقبول التدريب على القتال، وأصبح لهذا من الأسلحة المهمة؛ وبالإضافة إلى ذلك تم زيادة كفاءته القتالية بإضافة أعداد كبيرة من قوات الفرسان على ظهره ومن حوله؛ وصارت الأفيال لهذا من الكتائب المهمة التي استخدمت في تنظيم القوات والأسلحة في الجيش، وأصبحت من الدعائم الأساسية في النظام العسكري للعديد من الدول، وحرصت تلك الدول على ضم أعداد كبيرة منها، مثل دولة الفرس التي أولتها اهتماما كبيرا، واستخدمتها في العديد من المجالات. وبرز دور الأفيال في الجيش الفارسي طوال تاريخهم في معاركهم الداخلية والخارجية، وواجهت القوات الإسلامية هذا السلاح في معاركهم في العراق، منذ عهد الخليفة أبي بكر الصديق (11-13ه/ 632-634م)، واتسعت دائرة المعارك في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (13-23ه/ 634-644م)، ووجدوا صعوبة بالغة في التصدي له؛ لأنه أوجد اختلالا كبيرا في ميزان القوة العسكرية بين الجيشين، وواجه المسلمون أسلوبا جديدا في القتال لم يعتادوا عليه من قبل؛ وصاروا في وضع هجوم دائم، ولم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، وهو ما زاد من صعوبة تحقيق النصر. هذا في الوقت الذي لم يكن لكثير من المسلمين معرفة مسبقة بالأفيال، ولم يروها من قبل ولم يكن لديهم دراية بها ولا بكيفية التصدي لها وقتلها؛ ولهذا أصابتهم الحيرة في أمرها، خاصة بعد أن قامت دولة الفرس بمضاعفة أعداد الأفيال في المعارك تلو الأخرى؛ ولهذا خصصنا هذه الدراسة لبحث تداعيات هذا السلاح على القوات الإسلامية.