Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"العصامي، خليل زامل معرب"
Sort by:
الدين والعولمة : فرص وتحديات = Globalization and religion : opportunities and challenges
العولمة مفردة من المفردات التي شغلت المفكرين وما زالت، منذ ما يزيد على العقدين، وربما خفت الكلام حولها دون أن تحسم الأسئلة المحيطة بها، فهل العولمة ظاهرة فحسب : تفرض نفسها على الواقع الإنساني، كسائر الظواهر التي تطرأ في المجتمعات الإنسانية ولا يملك الإنسان تجاهها إلا الإستفادة من إيجابياتها وتلافي سلبياتها. وما هي إلا إحدى تجليات ثورة الإتصالات التي حولت العالم إلى قرية صغيرة ؟ أم أن العولمة مشروع مدروس وخطة متكاملة مصاغة بعناية فائقة، وبالتالي هو أقرب إلى مذهب واتجاه له دعاته ومنظروه، وأصوله ومفاهيمه، ومنظومته القيمية التي لها مقتضياتها التي تتنافى مع كل الخصوصيات القومية والمحلية ؟ ما يعنينا على مستوى هذا الكتاب هو السؤال عن الدين وما يصيبه وما يطرأ عليه في عصر العولمة، وزمانها، فهل هي فرصة يجب الإستفادة منها وإستغلالها لخدمة الدين، أم العولمة وكل ما يرتبط بها تحد لا بد من مواجهته ؟.
الخريطة الفكرية الإيرانية عشية الثورة : دراسة اجتماعية معرفية
by
Pārsāʹniyā, Ḥamīd مؤلف
,
العصامي، خليل زامل معرب
,
Pārsāʹniyā, Ḥamīd. The Iranian intellectual map on the eve of the revolution
in
الثقافة إيران ثورة، 1979
,
إيران أحوال اجتماعية تاريخ
2012
من الضروري في أي ثورة وجود قوتين اجتماعيتين على الأقل، على أن تتبنى كل واحدة منهما أهدافا إجتماعية مضادة للأهداف الإجتماعية التي تحملها القوة الأخرى، وإشتراط التضاد هنا يعود سببه إلى أن الكثير من الأهداف المختلفة قد يتاح تحقيقها في ظل نظام واحد ؛ فإن وجود قوتين متضادتين شرط حتمي وضروري للثورة الإجتماعية... والتطلعات الإجتماعية تابعة بدورها على الدوام إلى نظرة القوى الإجتماعية المختلفة وطبيعة فهمها للإنسان والكون... يتضح من خلال هذا البيان أن الثورة تنبثق في نفوس الناس وفي قلوبهم على شكل إيمان ومعرفة ورؤية جديدة للوجود... ورغم أن الثورة الإجتماعية تظهر في مقطع زماني معين، غير أن لها إمتدادات في الماضي التاريخي للقوى المشاركة في تحقيقها. ولأجل دراسة أية ثورة، من الضروري معرفة مكانة وأدوار القوى المتصارعة، ومنطلقاتها الفكرية، وأهدافها المتضادة التي هي وليدة الأنواع المختلفة من المعرفة، وكيفية نشوئها وتطورها، وبيئتها التاريخية، وأرضية نموها ومصدر قدرتها، إضافة إلى الوسائل والطاقات المتاحة لكل قوة في مراحل بسط نفوذها، أو ما كانت قد استثمرته منها. ودراسة الثورة الإسلامية في إيران بصفتها ثورة خاصة تتطلب معرفة خصائص القوى الإجتماعية المختلفة الفاعلة والحاضرة فيها، وهذا ما تحاول هذه الدراسة فعله، في خلال درسها للقوى الفكرية والإجتماعية التي كان لها حضورها في ساحة الإجتماع الفكري في إيران عشية الثورة. وكذلك بحث المؤلف في الخلفية التاريخية لكل منها، والإضاءة على الحيثيات التي ساهمت في وجود هذه التيارات، أو تقويتها، أو تضعيفها... وقد حصر الكاتب دراسته بين تيارات ثلاثة : تيار السلطة، تيار التنوير بنسختيه الفكرية العامة ونسخته الدينية، والتيار الديني.