Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"العطافي، هند عبدالهادي"
Sort by:
الرؤية التداولية للعلاقات الإنسانية
2022
تمثل العلاقات الإنسانية جزءا أساسيا من الطبيعة البشرية؛ فهي تشكل وعي الإنسان تمثل العلاقات الإنسانية جزءا أساسيا من الطبيعة البشرية؛ فهي تشكل وعي الإنسان وإدراكه لمن حوله، وتوجهه لبلورة وتبني موقف فكري يمكن أن يوثر عليه سلبا أو إيجابا إذا استمر في الاعتقاد به. ولا يستطيع الإنسان العيش في عزلة لحاجته الدائمة إلى التعاون والتشارك مع الغير مهما كان قويا أو ضعيفا، مما يدفعه إلى بناء علاقات مع الآخرين على كل المستويات تفرض معها حقوقا وواجبات. ولأن المؤلف في الخطاب المسرحي يحاول خلق عالم تؤخذ مرجعيته من الواقع، فإننا آثرنا الاستعانة بهذا الجنس الأدبي للوقوف على العلاقات الإنسانية في جانبها التداولي، من خلال نموذج من المسرح التركي وهو مسرحية PUSUDA \"في المصيدة (1961م) للكاتب جاهد آطاي Cahit Atay (١٩٢٥-٢٠١٢م). أبرزت الرؤية التداولية لهذا النص الواقع في فصل واحد أن نجاح آطاي فيه يرجع إلى خصيصتين أساسيتين ساعدت الأولى في الوصول إلى الأخرى، وهما الإيجاز والمباشرة. فقد عبر باختصار عن أزمات الإنسان على مختلف المستويات في العمل والصداقة والزواج، وجسده يقف في صراع بين الواجب والرغبة للحفاظ على إنسانيته وهو يعمر هذه الأرض ليكون بحق خليفة الله عليها. كما عرض الطبيعة البشرية بتناقضاتها وتعارضاتها في الظلم والعدل، والحزن والسعادة، والكره والحب، والقوة والضعف، وكونت في النهاية علاقات إنسانية متعددة الجوانب كانت نموذجا لخطاب حقيقي برزت خلاله خصوصية التواصل البشري، عبر أشكال مختلفة من حوار مباشر وغير مباشر علاوة على حركات الشخصيات.
Journal Article
الأنا والآخر وخطاب السلطة في الفكر التركي
2025
يربط هذا البحث بين المقالة الذاتية والموقف الفكري لكاتبه من خلال دراسة خطاب السلطة في كتاب iki Dunya العالمين\" (۱۹۹۷م/ ١٤١٨هـ) للأديب والمفكر التركي راسم أوزدن أورن RASİM ÖZDENÖREN (١٩٤٠ م- ٢٠٢٢م/ ١٣٥٩هـ -١٤٤٤هـ)؛ بوصفه واحدا من التجارب الفكرية القائمة على الأسلوب العلمي المباشر، عمل كاتبه على تنقيح أفكاره وإعادة صياغتها في ضوء مشروعه الفكري، تماشيا مع المناخ السياسي في تركيا الذي ساعد على نشر خطاب سلطة ديني في الفترة الممتدة من سبعينيات حتى تسعينيات القرن الماضي. أثار المؤلف في هذا العمل الجدل حول المفاهيم المتأرجحة، في تقديم خلفية نظرية صحيحة منذ بدء فترة الحداثة، بسبب الفراغ الفكري الذي أنتج ما أسماه مأزق الحداثة؛ حيث تراجعت الأنا نتيجة الأحداث التاريخية لتفقد تدريجيا ثقتها في قدراتها، حتى استسلمت لخطاب المركزية الغربية. لهذا يدعو أوزدن أورن إلى التمرد ورفض الانصياع لهذا الخطاب، والعودة إلى الذات والهوية الإسلامية لكفاءتها وكفايتها. كشف تحليل الخطاب النقدي للكتاب مجال البحث تركيز جل مقدماته النظرية على التناص مع الأطروحات الغربية؛ لاعتمادها على أسس التفكير والتحليل المنطقي، ونقده لخطاب السلطة بطريقة مشفرة. وتجلى في هذا الإطار خطاب تاريخي/ سياسي وثقافي/ فكري وديني شكل أساس الصراع بين الأنا والآخر.
Journal Article
المصير وعلامات الطبيعة
2015
لا يزال يشغل فكر الشاعر المعاصر السؤال الأزلي حول المصير الإنساني، فيتوقف أوقطاي رفعت (1914-1988) في مجموعته Percemle Sokak \"الشارع ذو الطرة\" (1956) محاولا سبر غور هذا اللغز. ويطرح هذه الفكرة في ثلاثية الحياة والموت والقدر، جامعا خيالات لم يسبق إيرادها، معتمدا فيها تقنية التجريد والتلاعب بالكلمة، سيرا على نهج الحركة السريانية ومنظريها، وكما تحاول هذه الورقة أن تقتحم مجالا أو تلجه دراسات الشعر التركي في الفكرة، فإنها أيضا تتجه نحو منهجا تأويليا جديدا وهو السيمائيات، من خلال إعادة النظر في طريقة التعاطي مع قضايا المعنى، في محاولة لفهم أسرار الدلالات، والإمساك بوحدة التجربة عبر الكشف عن انسجامها الداخلي غير المرئي. وبناء على هذا يقوم البحث على تحليل علامات الطبيعة في هذه المجموعة ودلالاتها السيميائية عبر فكرة المصير، لنخلص إلى خصائص حركة التجديد الثاني في الشعر التركي، وما قدمه أوقطاي رفعت من طرح جديد لقضية المعنى. فمن ناحية الشكل تراه نظم في سلسلة من المقطوعات الشعرية الحقيقة اليومية، مستفيدا من تداعي الأفكار والمعاني الحرة ليضيف إلى المعنى. وبجانب الشعر الحر استخدم كذلك الشعر المنثور، متأثرا بالاتجاه السريالي ما شجع على شيوع مثل هذه الأنماط الشعرية الجديدة لتصبح بفضله ميراثا تركيا جديدا يتوجه شكلا نحو التجريد في اللغة والتلاعب بالألفاظ، ومضمونا فقد تجلى التأثير السريالي في التيمة الأساسية التي دارت حولها أشعار المجموعة وهي المصير، وعروج رفعت على علامات من الطبيعة والبيئة حوله معبرا عنها بصور بصرية وتشكيلية.
Journal Article
توظيف التاريخ المصري في المسرحية التركية بين الخادم والسيد مسرحية كولة منلر المماليك نموذجا
2012
إن الرؤية الناجمة عن إسقاط التاريخ الرمزي المتخيل على الواقع تعطي للتاريخ وللواقع معا بعدا جديدا، في الوقت الذي يحيي الكاتب وقائع الزمن الماضي يتجسد الواقع بكل تفاصيله فيفسح المجال للتعبير عن الأفكار الجديدة ونقدها. وقد التمس رواد المسرح التركي الحديث المعين من الوقائع التاريخية وهو ما تمثل في مسرحية كولة منلر (المماليك) التي ألفها حسن بدر الدين ومحمد رفعت ونشرت عام ١٢٩٢ هـ/ ١٨٧٥ م، واتخذت من تاريخ المماليك في مصر مصدرا لتكوين الحدث؛ باعتبارهم نمطا من الفئات المهمشة اجتماعيا تحولت من فئة العبيد إلي طبقة السادة، حتى وصلوا إلى سدة الحكم في كل من مصر والشام ليمتد سلطانهم على مدى قرنين. قدمت المسرحية هذا التحول باعتباره رمزا اجتماعيا وسياسيا، جسدت من خلاله البطل الإشكالي من منظور لوسيان جولدمان بوصفه شخصية تبحث عن القيم الأصيلة في واقع اجتماعي مضطرب. ونحن هنا بإزاء دراسة ثلاثة أبعاد متداخلة: التاريخي والاجتماعي والإبداعي، ويتم الكشف خلالها عن صفات الفئة المهمشة، من خلال تحليل الشخصيات البطلة في ضوء مناهج النقد الاجتماعي، مستفيدة من أطروحاتها في تأويل النص المسرحي وتفسيره.
Journal Article