Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
44 result(s) for "العطري، عبدالرحيم"
Sort by:
مواصفات المنهاج الدراسي المغربي الجديد
يتناول المقال موضوع مواصفات المنهاج الدراسي التدريبي في سياق التحولات الوطنية والدولية التي عرفها المغرب، خاصة مع تنامي الاهتمام العالمي بالتربية على حقوق الإنسان منذ تسعينيات القرن الماضي، وما رافق ذلك من مؤتمرات دولية وقرارات أممية جعلت من تعليم حقوق الإنسان أولوية استراتيجية. ويبرز النص كيف تفاعل المغرب مع هذه المستجدات عبر إصلاحات دستورية ومؤسساتية وتربوية توجت بإصدار الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الذي جعل من الإصلاح التربوي ورشا وطنيا يهدف إلى بناء مدرسة حديثة منفتحة، قائمة على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة. ويعرض المقال مفهوم المنهاج الدراسي وتطوره التاريخي، مميزا بين المنهاج التقليدي الذي يركز على المقررات والمعارف النظرية، وبين المنهاج الحديث الذي يعتبر المتعلم محور العملية التعليمية، ويهتم بتنمية الجوانب المعرفية والمهارية والسلوكية، ويربط المدرسة بمحيطها الاجتماعي. كما يوضح خصائص المنهاج الرسمي باعتباره وثيقة معتمدة تتضمن الأهداف والمضامين والأنشطة وطرق التقويم، مقابل المنهاج الخفي الذي يتجلى في القيم والسلوكات المكتسبة ضمنيا عبر التفاعل داخل المؤسسة التعليمية. ويؤكد المقال أن ترسيخ قيم حقوق الإنسان داخل المنظومة التربوية، وتفعيل المناهج الحديثة المنفتحة على المجتمع، يمثلان مدخلا أساسيا لبناء مواطن واع بحقوقه وواجباته، وقادرا على الإسهام في التنمية والتعايش والديمقراطية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
التجربة الدينية أفقا للتفكير
سعت الورقة إلى التعرف على التجربة الدينية أفقا للتفكير.. الشفرة الثقافية للصراع حول أنماط التدين. إن زمن السرديات الدينية التي تتبارى مع سرديات أخرى وتعلم فارقية نظرتها للكون واحتكارها لسلطة التأويل، التي تمتد إلى ذات السرديات المنافسة والمتصارعة، وسواء تم الانتصار لفكرة عودة الديني أو معارضتها بفكرة تآكل الديني فإن السرديات الدينية حاضرة موالاة أو معارضة، وحتى إنكارا في تقرير ووسم الأحوال والمآلات وفي مختلف المجتمعات، وتناولت الورقة التجربة الدينية كمدخل قرائي وعودة إلى المقدس، فضلا عن الدين والتدين والصراع حول الدين والتدين والفهم أولا وأخيرا، واختتمت الورقة بالتأكيد على أن كل اشتغال على الدين والتدين يظل إمكان مقاربة أو قراءة لا يمكن أن تدعي بأي حال من الأحوال التمكن التام من احتمالات الدين والتدين، إن هي إلا قراءات وقراءات مضادة تسهم في استنوار جوانب ما من جغرافيات حقل شطرنجي بامتياز وتحديدا في سياق الدمع والدم المفتوح بدوره على سياق عودة الديني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تاغنجا أو \تسليت أونزار\ طقوس الاستمطار في المجتمع القروي
تستهدف هذه الدراسة كشف شروط إنتاج الرمز والمعنى داخل المجتمع القروي عبر مساءلة طقوس الاستمطار التي تنتظم وفق \"احتفال\" تاغنجا. كما تروم تفكيك آليات البناء الثقافي للطقس، من خلال التركيز على الحكاية المؤسسة والامتدادات العلائقية للإنسان والمجال، والذي يصير أفق اشتغال وبناء تركيب، تبعا للتحولات القيمية والمجتمعية التي يعرفها عالم اليوم. تشكل البنيات الطقوسية والرمزية في كثير من الأنساق، إمكانا قرائيا كثيفا، لبحث التمثلات والتصورات المجتمعية بشأن الوقائع والأشياء، ولهذا فإن العودة إلى الرمزي نابعة من اقتناع جذري بأن المجتمع، أو بالأحرى ثقافته/ثقافاته الشعبية والعالمة، هو/هي كل رمزي أو نظام رمزي، تشتغل فيه الرموز على مستويات عدة، وبصيغ متباينة، من اللغة إلى اللباس، فالصور والألوان والموسيقي وفنون القول والكتابة، وكذا مختلف التعبيرات والتفاعلات والإنتاجات والتواصلات، ما يجعل من الرمز الثقافي \"خطابا وممارسة\" مخترقة لكل أبنية المجتمع. فالاجتماعي لا يوجد خارج الرمز أو خارج تعبيراته الثقافية، بل داخله ومن خلاله، لا باعتباره معان ومبان فقط، بل باعتباره محددا لشروط إنتاج الرمز وضمان استدامته. ذلكم ما تنشغل به هذه الدراسة، وتسعى إلى الإجابة عنه، باعتماد مقاربة أنثروبولوجية، تنتصر لنمط تفكير علائقي، تحاول الربط بين الرمز والطقس والحكاية التأسيسية، بغاية الفهم والتأويل. وكل ذلك أملا في \"استنوار الواقع\" la mise en lumière وإنتاج المعنى، بصدد \"الرمزي\" و\"الطقوسي\".
العنف والتحولات القيمة في الأسرة المعاصرة
تستهدف هذه العتبات كشف شروط إنتاج العنف داخل الأسرة المعاصرة عبر مساءلة صيغه وأبنيته وممارساته وامتداداته في المجال والإنسان. كما تروم تفكيك آليات الاحتلال الثقافي ومسارات الانحلال الأسري، من خلال التركيز على العنف المستورد، والذي يصير أفق اشتغال وبناء تركيب، تبعا للتحولات القيمية والمجتمعية التي يعرفها عالم اليوم. فكيف ينبني العنف المستورد؟ وكيف تشتغل فواعل الاحتلال الثقافي؟ وكيف تتمظهر وتنطرح وقائع الانحلال الأسري في مجتمعنا المعاصر؟ وهل من ممكنات لتحيين الروابط الاجتماعية والحد من احتمالات العنف والعنف المضاد؟ ذلكم ما تنشغل به هذه الدراسة، وتسعى إلى الإجابة عنه، باعتماد مقاربة نقدية، تنتصر لنمط تفكير علائقي، يحاول الربط بين السبب والنتيجة، والفائت والراهن، بغاية الفهم والتأويل والاستشراف.
إنثوغرافيا التقويم الفلاحي المغربي
يتناول هذا البحث دراسة إثنوغرافية للتقويم الفلاحي بالمغرب من خلال تحليل تمثلات الزمن وممارساته داخل المجتمع القروي، مع التركيز على منطقة الرحامنة باعتبارها مجالا دالا على تداخل الأبعاد الثقافية والاجتماعية والدينية في بناء الزمن الفلاحي. ينطلق العمل من فكرة أن الزمن القروي لا يخضع لمنطق الساعة الدقيقة بقدر ما ينتظم وفق منظومة رمزية متوارثة، تتأسس على منازل فلكية وفصول أربعة تتوزع إلى ثمان وأربعين منزلة، لكل منها دلالاتها المناخية والفلاحية المرتبطة بالحرث والبذر والحصاد والتخزين. ويبرز المقال كيف تؤطر الأمثال الشعبية الوعي الزراعي وتحدد مواقيت العمل وتوقعات المناخ، كما يكشف عن تعدد السجلات الزمنية التي يتعايش ضمنها الفلاح بين الزمن الاعتيادي المرتبط بالعمل اليومي، والزمن الطقوسي المتصل بالمقدس والبركة، والزمن الاستثنائي المرتبط بالمناسبات والاحتفالات. ويحلل البحث طقوس افتتاح الموسم الفلاحي ونثر البذور والحصاد والتذرية والتخزين، مبرزا حضور مفاهيم البركة واللعنة والعين والجن في تأمين المحصول وحمايته، إضافة إلى رمزية طقوس مثل \"اللامة\" والاحتفال بأول خبزة من محصول السنة. كما يوضح استمرار هذه الممارسات رغم دخول الآلة والتقنيات الحديثة، مما يعكس رسوخ البنية الرمزية وصعوبة الانتقال الكلي إلى نموذج زمني حديث. ويخلص إلى أن اليومي القروي يشكل مدخلا لفهم الهوية والمكانة الاجتماعية، وأن التقويم الفلاحي ليس مجرد أداة لضبط الوقت، بل منظومة ثقافية تؤسس للعلاقات الاجتماعية ولتصورات الإنسان عن الكون والطبيعة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
المحلي والعولمي و\تديين\ الجائحة بحثا عن \شجرة النسب\
سعت الدراسة إلى التعرف على المحلي والعولمي و (تديين) الجائحة بحثًا عن (شجرة النسب). تطرقت إلى بيان صيغ ومضامين الخطاب الديني الذي استعمل الجائحة، وتوظيفًا وتأويًلا وبناءً، وذلك عبر تتبع هذه الاستعمالات من طرف الفاعل الديني، وغيره وبحث أشكالها تصريفها وتلقيها في السياق المغربي، موضحة التأويلات الدينية التي اقترحت لتفسير الجائحة. وتحدثت عن الجائحة والتعبيرات الفايسبوكية. وأشارت إلى البحث عن شجرة النسب، مؤكدة على أن الجائحة أوصلت الإنسانية إلى رعب معمم اختبره الجميع، والذي جعل الأفق العام أفقًا كونيًا شامًلا. وبينت أن المطالبات المتواترة بإصلاح الحقل الديني وتجديد الخطاب الديني، والدعوة إلى عدم تديين السياسة، أعلنت جرحا عميقًا في تدبير العلاقة مع الدين والتدين. وأوضحت أن العولمة، عملت تاريخيا على تقوية حظوظ مشروعها الهيمني، وذلك بالاعتماد على أربع آليات وهي الآلية (السياسة، والعسكرية، والاقتصادية، والمعلوماتية). واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الجائحة، أفرزت عودة إلى الذات وإلى المجال الجغرافي والحيز السوسيو ثقافي، والعودة إلى الخطاب الهوياتي، مشيرة إلى أن الحجر الصحي ألهب التفكير حول الذاتي والمحلي وحول الدولة الاجتماعية والوطنية، متطرقة إلى المدون الفايسبوكي الذي حاول تديين الجائحة، وتفسير الحاضر بالماضي، أمام صراع التأويلات، وبل وعنف التأويلات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
آليات إنتاج الولاية والصلاح
غالباً ما يقترن الحديث عن الضرائحية بالشعوذة وتدوير كثير من الصور النمطية، الشيء الذي يلغي إمكانية التفكير في أبعاد هذه الممارسات ومدلولالتها الأنثروبولوجية، من هنا تتقدم هذه المساهمة، بتواضع كبير، مقترحة الفهم أولاً، للاقتراب من آليات البناء السوسيوثقافي للأوليائية، واكتشاف شروط إنتاجها في ظل أنساق اجتماعية تتوزع على الصراع والتفاوض مع الواقع. يندرج البحث في الأوليائية ضمن مطمح فكري منفتح، يمتح من نمط تفكير علائقي mode de penser relationnel هدفه الرئيس إنجاز قراءة ممكنة للزمن الضرائحي، كتاريخ وجغرافيا وثقافة متجذرة، ليس بهدف إعادة إنتاج إجابات جاهزة ونمطية، وإنما من أجل توسيع دوائر النقاش حول المقدس، والحفر العميق في امتداداته وممارساته ورموزه وطقوسه، بعيداً عن أي نظرة تحقيرية أو احتفائية للتدين الشعبي.