Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "العلواني، طه جابر، ت. 2016 م"
Sort by:
إشكاليات منهجية في التعاطي مع السنة
هدف البحث إلى الكشف عن إشكاليات منهجية في التعاطي مع السنة. وقسم البحث إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول إشكالات في التراث الاصولي بحيث أن هناك نوعاً من الغبش لدي بعض المعاصرين في فهم مهام صاحب الرسالة (ص) وتنوعها والحدود الفاصلة بين مهمة وأخرى. كما لم يحدد الاصوليون السنن التشريعية وغير التشريعية، وذلك لأنهم لما تعاطوا مع السنة أخذوا ما قاله المحدثون ووقفوا عند المباحث التي كان لأئمتهم فيها مواقف فعدلوها في صالح أئمتهم، وفى الباقي قبلوا تعريفاتهم في الصحيح، والحسن، والمشهور، والمعلل، والمدلس، والمعنعن. واستعرض العنصر الثاني سيطرة المنهج الفقهي على التعاطي مع السنة النبوية بحيث أدي ذلك إلى ضمور إدراك العقل المسلم بأنها - معاً - مصدران لبناء الانسان وتحقيق العمران وإنشاء الحضارة، كما أن طرائق الاستدلال المرتبطة بالجزئيات الفقهية وجدت في السنة مصدراً أيسر في الرجوع إليه من القرآن الكريم، لارتباطها بوقائع وأشخاص، وأحداث واقعية يسهل العثور على أشباه ونظائر لها في الأزمنة اللاحقة. وتحدث العنصر الثالث عن تفرد منهجية الإسناد، بحيث أن المعنيين من علماء الحديث عملوا ما عمله كثير من الفقهاء فالتزموا المنهجين معاً بطريق سليم بحيث يمر الحديث من خلال منهجية السند للكشف عن صحة سنده أو ضعفه. واختتم البحث مشيراً إلى العلاقة بين الكتاب ومعارف التراث الإسلامي، والتمكن من تجاوز القراءات التجزيئية وإشكاليات الفهم، والخروج من دائرة الجدل حول الحجية بمستوياته المختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
النص والتاريخ منظومة القيم القرآنية وقضايا التأويل والتفسير
هدف المقال إلى عرض حوار مع فضيلة الدكتور (طه جابر العلواني) بعنوان \"النص والتاريخ منظومة القيم القرآنية وقضايا التأويل والتفسير\". وقدم المقال تعريف بالدكتور (طه جابر العلواني) وتحدث عن الوظائف التي شغلها، والكتب والتحقيقات التي صدرت له. وتطرق المقال لمحاورة الدكتور (طه جابر العلواني) حول عدة نقاط ومنها، تعريفه لمفهوم التأويل في ارتباطه بالخطاب القرآني، وطبيعة الخلاف الحاصل في مضمونه في التراث الإسلامي، وعلاقته بمصطلح التفسير، وتساءل المقال هل ينظر المسلمون إلى القرآن الكريم باعتباره مطلقًا، وإلى تفاسير أسلافهم باعتبارها نسبية، وما الذي حدث طيلة القرون السابقة في علاقة المسلمين بقرآنهم وعلاقتهم بتفاسير أسلافهم؟ وما تأثير هذه العلاقة على فهم المسلم للقرآن؟. كما حاور المقال الدكتور (طه جابر العلواني) حول الحرية وأبعادها من منظور قرآني، وناقشه حول مبدأ التوحيد، واختتم المقال بسؤال الدكتور (طه جابر العلواني) حول كيفية التعامل مع التنوع ليصبح أداة لإثراء التجربة الإنسانية واغنائها، وكيف انعكست التأسيسات القرآنية لمبدأ التنوع والاختلاف في تنظيم علاقة المسلمين بغيرهم من الأمم والمجتمعات الأخرى؟. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الاجتهاد العمراني مدخل لبناء نظرية التغيير والإصلاح
ينبغي النظر إلى الاجتهاد بمعناه المطلق كحالة تسود الأمّة وكذلك التقليد، وتأسيس نظرية للتغيير لا بد أن تبدأ من مَا يمكن أن يطلق عليه مَا قبل التغيير وهو التعامل مع عقلية التقليد وتأهِيَلها للبدء في طور الاجتهاد بكل معانيه ودلالاته من بذل الجهد والاجتهاد في العمل إلى الاجتهاد الكليّ المتعلق بالشريعة وأحكامها.
ما المستهدف النقاب أم المآذن أم الوجود الإسلامي كله
إن حظر ارتداء الحجاب والنقاب على النساء المسلمات ومنع بناء المآذن في بعض البلدان الأوروبية هما في الحقيقة مظهر لأزمة أكثر عمقًا تتعلق بالوجود الإسلامي في الغرب. وإن المسؤولية عن هذه الأزمة تشمل البلدان الغربية ذات الأغلبية غير المسلمة كما تشمل الأقليات المسلمة التي تعيش فيها. فالبلدان الغربية التي تقدم نفسها بوصفها مجتمعات ديموقراطية ليبيرالية تعددية لا يبدو أنها استطاعت أن ترتفع إلى مستوى ما تؤمن به من قيم ومثل، فتتقبل تعبير المسلمين عن قيمهم الدينية والثقافية حتى على المستوى الشخصي، وهو أمر من المفترض أن تكفله دساتيرها وقوانينها الأساسية. أما الأقليات المسلمة فإنها أخفقت في أن تجعل وجودها في الغرب أكثر أهمية وفعالية من خلال تقديم الإسلام والثقافة الإسلامية على أنهما إضافة إيجابية لحياة الشعوب الغربية، وذلك لعدم إدراكها لخصوصيات الأوضاع السائدة في البيئة التي تعيش فيها. وهذا الإخفاق المزدوج يتم إذكاؤه وتعميقه من قبل بعض قوى الشر التي لا يرضيها أي تفاهم متبادل، أو تقارب سلمي، أو تعاون إيجابي بين الإسلام والحضارة الغربية. إن هذه الوضعية هي ما ينظر فيه هذا المقال ليستبصر بآفاق تجاوزه من أجل مصلحة الجميع.