Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"العلولا، سهام بنت صالح سليمان"
Sort by:
دور المناخ في الجذب السياحي بمدينة مقنا بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المناخ في الجذب السياحي بمدينة مقنا في المملكة العربية السعودية. وذلك من خلال تحديد خصائص المناخ في المدينة خلال الفترة (١٩٨٥-٢٠٢٠م). بالإضافة إلى التعرف على مدى الراحة المناخية للإنسان في مدينة مقنا. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم حساب المتوسطات الشهرية والفصلية والسنوية لكل من الإشعاع الشمسي، ودرجات حرارة الهواء الجوي، والرطوبة النسبية، والضغط الجوي، وكميات هطول الأمطار، وسرعة الرياح واتجاهاتها. بالإضافة إلى تطبيق كل من معامل جفني لدرجة الحرارة الفعالة، وقرينة نوم، وقرينة تبريد الرياح لسبيل وباسل، للتعرف على مستويات الراحة المناخية للإنسان في مدينة مقنا. وأهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج اعتدال المناخ معظم أوقات العام، بالإضافة إلى توافر مستويات مناسبة من الراحة المناخية؛ مما يؤكد أن المناخ يعد من أهم عوامل الجذب السياحي في مقنا، ويسهم في جعلها مدينة سياحية عالمية بامتياز.
Journal Article
الموجات الباردة بالحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية وحالات الطقس المصاحبة لها وأثرها على صحة الإنسان
2021
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاه تغير درجات الحرارة الصغرى في منطقة الحدود الشمالية بالمملكة العربية السعودية خلال العقدين (1998- 2007 م) و (2008- 2017 م). والتعرف على تكرار الموجات الباردة في بالإضافة إلى تحديد عناصر الطقس المصاحبة للموجات الباردة وإمكانية التنبؤ من خلالها بحدوث الموجات الباردة بمنطقة الحدود الشمالية. كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر الموجات الباردة على صحة الإنسان في منطقة الحدود الشمالية. وأسفرت الدراسة عن وجود ارتفاع مطرد في متوسط درجات الحرارة الصغرى في منطقة الدراسة، وهو ما يتضح جليا خلال سنوات العقد الثاني (2008- 2017 م). كما أن طريف تشهد موجات باردة أكثر منها في عرعر. كما أنها تتركز في ثلاثة فصول متتالية هي الخريف والشتاء والربيع. كما الموجات الباردة في طريف تتأثر بخمسة عناصر مناخية هي: (درجة الحرارة الصغرى، الرطوبة النسبية، الضغط الجوي، التغيم، والهطول المطري)، أما في عرعر فتتأثر فقط بدرجة الحرارة الصغرى. كما أثبتت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا بين تكرار الموجات الباردة في منطقة الحدود الشمالية وأعداد مراجعي عيادات (العيون، والأنف والأذن والحنجرة، والأمراض الصدرية، والجهاز الهضمي، والأمراض الجلدية، وأمراض العظام).
Journal Article
أثر العواصف الترابية على الإصابة بأمراض العيون في مدينة الرياض
2019
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر العواصف الترابية على الإصابة بأمراض العيون في مدينة الرياض. ولتحقيق الهدف من الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم حصر وتحليل البيانات السنوبية لظاهرة العواصف الترابية والرملية في مدينة الرياض خلال الفترة (2001-2016م)، كما تم حصر بيانات الإصابة بهذه الأمراض في مدينة الرياض وقياس الارتباط بينها وبين تكرار العواصف الترابية. وأجرت الباحثة دراسة ميدانية للتعرف على آراء الأطباء حول أثر العواصف الترابية على الإصابة بأمراض الرمد، وأعراض الإصابة بأمراض العيون نتيجة التعرض للعواصف الترابية، وكذلك أساليب الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض الناتجة عن التعرض للعواصف الترابية، حيث استخدمت في ذلك أداة الاستبانة، وتكون مجتمع الدراسة من (145) طبيباً للعيون من العاملين بالمستشفيات وزارة الصحة، فيما تكونت عينة الدراسة من (26) طبيباً وطبيبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية. وتوصلت الدراسة إلى انتشار ظاهرة العواصف الترابية بكثافة خلال فصلي الربيع والصيف. كما أن هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين تكرار العواصف الترابية والإصابة بالأمراض على اختلاف أنواعها سواء كانت حساسية أو رمد وخلافه.
Journal Article
الموجات الحارة وتأثيرها في الإنتاج الزراعي في الإقليم الأوسط للملكة العربية السعودية
هدف البحث إلى الكشف عن واقع تكرار الموجات الحارة في الإقليم الأوسط للمملكة العربية السعودية خلال الفترة ما بين (2019-2001م) وعناصر الطقس المصاحبة لها، وتأثيرها على إنتاج المحاصيل الزراعية. ولتحقيق الهدف من البحث؛ تم اتباع المنهج الإقليمي ممثلا في تحديد منطقة الدراسة بالإقليم الأوسط للمملكة، هذا بالإضافة إلى المنهج التطبيقي ممثلا في التعرف على تأثير الموجات الحارة في الإنتاج الزراعي، بينما طُبق البحث على مناطق الرياض والقصيم وحائل. وأهم ما أسفرت عنه النتائج أن هناك ارتفاعا طفيفاً في درجات الحرارة العظمى خلال السنوات العشر الأخيرة. كما تأتي القصيم في المرتبة الأولى من حيث الموجات الحارة، حيث شهدت (902) موجة خلال فترة الدراسة، بينما جاءت الرياض في المرتبة الثانية بواقع (843) موجة، وفي المرتبة الأخيرة جاءت حائل التي سجلت (748) موجة. وجاءت الموجات الحارة فائقة الشدة في المرتبة الأولى في كل من الرياض والقصيم، تلتها الموجات معدلة الشدة، ثم ضعيفة الشدة، على عكس الوضع في حائل، حيث جاءت الموجات الحارة ضعيفة الشدة في المرتبة الأولى، تلتها الموجات معدلة الشدة، أما الموجات الحارة فائقة الشدة؛ فكانت منخفضة للغاية حيث لم تتعد (18) موجة خلال فترة الدراسة كاملة. كما أوضحت النتائج إمكانية التنبؤ بالموجات الحارة بشكل عام في منطقة الدراسة من خلال الرطوبة النسبية وسرعة الرياح في منطقة الرياض، ومن خلال درجة الحرارة العظمى والضغط الجوي في كل من القصيم وحائل. كما أوضحت النتائج وجود تأثير سلبي للموجات الحارة على إنتاج الخضروات والأعلاف والفاكهة في منطقة الرياض، بينما كانت لها تأثيرات سلبية على إنتاج الحبوب في القصيم، وتأثيرات إيجابية على الفاكهة في القصيم أيضاً. أما في حائل فلم تثبت نتائج الدراسة وجود تأثير للموجات الحارة على الإنتاج الزراعي في المنطقة.
Journal Article
أثر حرارة ورطوبة التربة الزراعية في إنتاجية بعض محاصيل الأشجار والتنبؤ بها بمنطقة المدينة المنورة خلال الفترة \2000-2020 م.\
تلقي الدراسة الضوء على أثر حرارة التربة الزراعية ورطوبتها في إنتاجية التمور والموالح والعنب بمنطقة المدينة المنورة خلال الفترة بين عامي (2000 - 2020م) وذلك خلال الموسمين الزراعيين الصيفي والشتوي. ولتحقيق الهدف من الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي؛ حيث تم التركيز على أهم المحاصيل الشجرية في منطقة المدينة المنورة، وهي: التمور، والموالح، والعنب، وقد تمت الاستعانة بنموذج الانحدار الخطي المتعدد لإظهار العلاقة بين حرارة ورطوبة التربة كمتغيرات مستقلة، والإنتاج الزراعي لكل منتج كمتغير تابع، وذلك خلال الموسمين الصيفي والشتوي وقد انتهت الدراسة إلى أن إنتاجية التمور والموالح بمنطقة المدينة المنورة تتأثر بدرجة حرارة التربة خلال موسم الزراعة الصيفية، كما يتأثر محصول العنب بدرجة حرارة التربة خلال موسم الزراعة الشتوية، ومن ثم يمكن التنبؤ بإنتاجية أشجار النخيل والموالح والعنب بالاستعانة بالنموذج الخطي الذي أسفرت عنه الدراسة الحالية كل حسب موسم زراعته. كما انتهت الدراسة إلى أن معدلات رطوبة التربة في كل من موسمي الزراعة الصيفية والشتوية لا تعد عاملا مؤثرا في إنتاجية محاصيل الأشجار بمنطقة المدينة المنورة.
Journal Article
اتجاهات التغير في بعض العناصر والظواهر المناخية في المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات التغير في بعض العناصر والظواهر المناخية في المملكة العربية السعودية خلال الفترة (1985 -2017م). ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي، حيث قامت الباحثة بتحليل بيانات بعض عناصر وظواهر المناخ في كل من الرياض وعرعر ونجران، وعقد مقارنة فيما بينها على المستوى السنوي والشهري والفصلي، بالإضافة إلى المقارنة بين اتجاهات عناصر وظواهر المناخ خلال العقود الثلاثة الأخيرة، حيث قسمت الباحثة فترة الدراسة إلى ثلاث فترات، تشمل كل منها (11) عاما، ومقارنة هذه الاتجاهات سواء كانت بالزيادة أو النقصان. وأهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج اتجاه سرعة الرياح إلى الارتفاع بشكل عام على مستوى المملكة، فيما اتسمت معدلات الضغط الجوي بالثبات خلال فترة الدراسة، أما الرطوبة النسبية العظمى فثبت اتجاهها إلى الانخفاض خلال العقد الأخير، فيما تتجه الرطوبة النسبية الصغرى إلى الارتفاع خلال العقد ذاته. وسجلت درجة الحرارة العظمى انخفاضا طفيفا في العقد الأخيرة، كذلك، فيما اتجهت، درجة الحرارة الصغرى إلى الارتفاع المطرد. واتسمت كميات الأمطار بالتذبذب، إلا أنها انخفضت انخفاضا شديدا اعتبارا من منتصف فترة الدراسة، أي خلال (18) عاما الأخيرة. وفيما يخص الظواهر المناخية، اتجهت جميع الظواهر المدروسة، وهي ظاهرة العواصف الرعدية، وظاهرة الضباب، وظاهرة الغبار العالق، وظاهرة العواصف الرملية إلى الارتفاع الملحوظ اعتبارا من منتصف فترة الدراسة ولازالت في طريقها إلى الزيادة المطردة.
Journal Article
التباين المناخي بين ساحلي المملكة العربية السعودية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
2018
هدفت الدراسة إلى تحديد مظاهر التباين المناخي بين الساحلين الشرقي والغربي للمملكة العربية السعودية، باستخدام نظم المعلومات الجغرافية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي المقارن، لتحليل العناصر المناخية في كل من الدمام والظهران والوجه وينبع، وهي درجة الحرارة؛ والرطوبة النسبية؛ وسرعة الرياح واتجاهها، وكمية الأمطار، والضغط الجوي. بالإضافة إلى التعرف على الظواهر المناخية الشائعة في محطات منطقة الدراسة؛ واستعراض الصور الجوية للمملكة خلال فصلي الشتاء والصيف والتعرف على الفروق فيما بينها. وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق في عناصر المناخ بين الساحلين الشرقي والغربي للمملكة العربية السعودية، خصوصا في درجات الحرارة والرطوبة واتجاهات الرياح، تعتمد على بعد المحطة عن المسطحات المائية؛ وارتفاعها؛ ودائرة العرض التي تقع عليها.
Journal Article
أثر بعض عناصر الطقس الآنية في التنبؤ بتساقط الأمطار في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية
2018
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر بعض عناصر الطقس الآنية في التنبؤ بتساقط الأمطار في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي لمعالجة البيانات الخاصة بضغط بخار الماء، والتغيم، والرياح والأمطار في مدينة الرياض. حيث طبقت الدراسة على البيانات المناخية للفترة الممتدة بين عامي) 2016-2000م)، وتم استخدام مجموعة من أساليب المعالجة الإحصائية كالانحدار الخطي، والسلاسل الزمنية بالإضافة إلى وردات الرياح لمنطقة الدراسة. وتوصلت الدراسة أن عناصر الطقس) ضغط بخار الماء، درجة التغيم) سجلت ارتفاعا ملحوظاً خلال أشهر فصلي الربيع والشتاء، بينما تسجل سرعة الرياح ارتفاعها خلال أشهر الربيع والصيف. وتتعرض مدينة الرياض لهبوب الرياح من كافة الاتجاهات مع سيطرة الرياح الشمالية والشمالية الشرقية عليها. كما تتركز الأمطار في مدينة الرياض خلال فصلي الربيع والشتاء. وأثبتت الدراسة وجود ارتباط طردي قوي ذي دلالة إحصائية بين كل من كميات التساقط وضغط بخار الماء ودرجة التغيم. كما يدل النموذج الانحداري على إمكانية التنبؤ بكميات التساقط من خلال معرفة درجة التغيم. كما خلصت الدراسة كذلك إلى صلاحية نموذج السلاسل الزمنية للتطبيق على مدينة الرياض وأنه يمكن التنبؤ بكميات التساقط باستخدام المتغيرين ضغط بخار الماء ودرجة التغيم.
Journal Article
العواصف الغبارية والرملية وأثرها على المحاصيل الزراعية في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية
2017
هدف البحث إلى التعرف على العواصف الغبارية والرملية وأثرها على المحاصيل الزراعية في المنطقة الوسطي من المملكة العربية السعودية دراسة في المناخ التطبيقي للفترة (2001-2016م)بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. وكشف البحث عن الموقع الفلكي والجغرافي ومناخ منطقة الرياض والقصيم وحائل بالمملكة العربية السعودية فيتسم المناخ في هذه المنطقة بجفافه ويبدو ذلك من خلال الانخفاض الكبير في معدلات الرطوبة النسبية بشكل عام في المنطقة حيث تصل إلى الصفر في بعض الأيام خلال موسم الصيف كما يتسم مناخ المنطقة بالعديد من العواصف المحملة بالأتربة والغبار والرمال من اتجاهات متعددة، وتؤثر هذه العواصف سلبا على المساحات المزروعة بالمنطقة مما يتلف المحاصيل الزراعية المختلفة ويؤدي إلى زحف الرمال على الأراضي الزراعية وما تسببه من مشكلات أخري كانعدام الرؤية وما يترتب عليه من حوادث الطرقات والآثار السلبية على الأرواح والممتلكات. وأوضح البحث أثر العواصف الغبارية والرملية على مساحة المحاصيل الزراعية فهناك ارتباط عكسي دال إحصائيا بين العواصف الغبارية والرملية والمساحات المحصولية في منطقة الرياض والقصيم وحائل خلال الفترة (2001-2013م) خلال الموسم الشتوي بنسبة 80% وبنسبة 4% خلال موسم الصيف وبشكل عام خلال السنة الزراعية ككل تؤثر بنسبة 56%. وأوصي البحث بتولية المسؤولون اهتماما كبيرا باتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لوقف زحف الرمال على المناطق الزراعية وحماية المساحات المحصولية كبناء المصدات الطبيعية في الجهات التي يكثر تكرار هبوب العواصف منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article