Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "العلي، جلال، 1963- مؤلف"
Sort by:
الصراع على مصر
يعرض هذا الكتاب لقوى في الداخل وفي الخارج تتجاذب مصر للفوز بها. قوى الداخل المصري تريد رسم كيان مصر : مصر التاريخ، مصر الدور، مصر الحضارة وهذه القوى شايعت التاريخ المصري منذ أيام الملكية 1922 ميلادية حتى سقوط مبارك، تحلم أن ترى مصر التي تفترضها مخيلتها، بغض النظر عن الارتهان لسياسة الأمر الواقع. فهؤلاء يرون أن مصر جديرة بأن تقهر الواقع وليس فقط أن تتماشى معه ومن هذه الرؤية يكمن الصراع في داخل مصر، ليس بالضرورة من أجل حكم مصر، بل من أجل إعادتها إلى المكان والدور الذي يليق بها كدولة لها أكثر من سبعة آلاف سنة. فالتيارات الإسلامية والأحزاب والنخب وأخيرا الشباب الوقود الحقيقي للثورة ونجاحها، كا هؤلاء خرجوا من قاع البئر القديم، ليرسموا مصر المستقبل، كل حسب طريقته وأيديولوجيته وتحالفاته، في الداخل والخارج وللخارج اهتمام برسم مصر ما بعد الثورة من أجل مصلحة كيانه وليس من أجل مصر.
العراق ورحلة الألم
إن للتحرير من فوق تكلفة باهظة، لأن للدولة العظمى شروطها وفاتورتها ورؤيتها التي تريد أن تقبضها ثمناً للتحرير جاء التغيير الذي ظاهره تحرير وباطنه تدمير ليفرغ العراق من مضمونه كدولة لها حضورها في الشرق الأوسط، رغم كل المآسي والأزمات والحروب التي خاضها البلد و ليكون نموذجا للصراع الطائفي والعرقي والثقافي والإقليمي ؛ في المقابل وقف الشعب حائراً ممن يحرر نفسه أولاً : من رؤساء الكتل والأحزاب، أم من الإرهاب، أم الدور الإقليمي، أم من المنطقة الخضراء، أم من ممثليه في البرلمان،أسئلة كثيرة يطرحها الشعب العراقي، وبرغم من أنه يجد إجابة لكل سؤال من تلك الأسئلة إلا أن الإجابة عن كل تلك الأسئلة سيدخله في صراع مع نفسه، لأنه في الظاهر يحكم نفسه بنفسه وحتى يصل إلى بر الأمان لا بد من الخلاص من بعض نفسه المتغلغلة في جميع مفاصل الدولة. الشيء الوحيد الذي لم يتردد الشعب في معرفته و إعلانه أنه يعيش رحلة ألم لا يعرف كيف تنتهي ومتى ؟