Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
11 result(s) for "العلي، نورة بنت عبدالعزيز بن محمد"
Sort by:
رسالة في تفسير قوله تعالى \هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم أستوى إلى السماء\ للمولى محمد بن عبدالأول التبريزي \ت. بعد 940 هـ.\
ويهدف البحث إلى نسخ الرسالة المختصرة في تفسير الآية، وضبطها، وتقديم النص بشكل صحيح كما أراد مؤلفها. وتوثيق وتوضيح النص، نسبة ومادة. ويمكن تلخيص أهم النتائج التي وصلت إليها فيما يلي: عدم توسع المؤرخين في ترجمة المؤلف والإسهاب بذكر تفاصيل حياته، ومع ذلك فقد توفرت نسختين من مخطوط الرسالة، مما ساعد على تحقيق النص، وإخراجه بصورة علمية، إلا أن إحداهما كانت بخط غير جيد، وذكر المؤلف في تفسير هذه الآية الصغيرة الحجم، عددا من العلوم، فأجاد في كثير من المواضع سبك الكلام والتنقل بين تلك العلوم والفنون من مقوله أو منقولة؛ فصاغ التفسير بأسلوب بلاغي، يظهر فيه عمقه اللغوي، مع اعتماده على من سبقه من المفسرين كالبيضاوي والنسفي في تفسيرهما، والتصريح بالنقل عنهما، مع ذكر رأيه في الترجيح بين الأقوال.
ترجيحات المطهر بن علي بن محمد الضمدي \1048 هـ. \ في تفسيره \الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير\ في سورة الفاتحة
يهدف البحث إلى جمع ترجيحات الضمدي في تفسيره (الفرات النمير في تفسر الكتاب المنير) في سورة الفاتحة ودراستها، وبيان قواعد الترجيح التي أعملها، وموازنتها مع ترجيحات المفسرين، باتباع المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن. هذا وقد جاء البحث في مقدمة وموضوع، وتقسم إلى مبحثين ومطلبين، جعلت المبحث الأول منه للترجمة الموجزة للضمدي وأهمية تفسيره (الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير)، والمبحث الثاني أوردت فيه الدراسة النظرية التطبيقية لترجيحاته في سورة الفاتحة، ثم خاتمة البحث وقائمة بأهم المراجع.
الترجيحات بالسنة النبوية عند الضمدي \ت. 1048 هـ. \ في تفسيره الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير
يهدف البحث إلى جمع الترجيحات بالسنة النبوية عند الضمدي في سورة النساء في تفسيره (الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير)، وترتيبها، ودراستها، وبيان حالها بعد موازنتها مع ترجيحات المفسرين، وبيان القول الراجح، وتخريج الأحاديث التي رجح بها وبيان حالها، واستنباط القواعد التي رجح بها الضمدي، هذا وقد جاء البحث في مقدمة وموضوع، وتقسم إلى مبحثين ومطالب، خصص البحث الأول منه للترجمة الشخصية والعلمية المختصرة للمفسر وأهمية تفسيره، والمبحث الثاني لقلب الموضوع ولبه، وهو الدراسة النظرية والتطبيقية في سورة النساء، ثم خاتمة وقائمة بأهم المصادر والمراجع. وقد خلص هذا البحث إلى عدة نتائج من أهمها: أولا: بلغت ترجيحات الضمدي بالسنة في سورة النساء ستة ترجيحات. رجح الضمدي بحديث في صحيح البخاري في ترجيحين، وواحد في صحيح مسلم، وجاء ترجيح واحد عند الشيخان البخاري ومسلم، وواحد في مستدرك الحاكم. عني الضمدي بالأحاديث النبوية وكانت مراجعه فيها من أمهات كتب الحديث، فخرج الأحاديث منها، ووقف مع الدليل إذا وجده، بدون تحيز. ثانيا: وافق المفسرون الضمدي في أريع ترجيحات، وخالفهم في واحد، وجمع بين الأقوال في واحد. وهو يعتبر الضمدي ممن قرر القواعد الترجيحية المعتبرة عند العلماء من خلال تطبيقاته في الترجيح بين أقوال المفسرين.
طبقات المفسرين في عهد الدولة العثمانية من القرن السابع إلى القرن الرابع عشر
يهدف البحث إلى جمع المفسرين، وجهودهم في التفسير في عهد الدولة العثمانية، ببلاد الأناضول والبلقان؛ لاستظهار حجم الحركة العلمية في قطر من أقطار الإسلام؛ للمساهمة في خدمة كتاب الله تعالى، ولإثراء مكتبة التفسير. ويتكون البحث من ثلاثة مباحث، تناولت مقدمة في علم الطبقات، وطبقات المفسرين قبل الألف الهجري، وطبقات المفسرين بعد الألف الهجري. وتوصل البحث للنتائج الآتية: بلغ عدد المؤلفات في التفسير التي جمعت في هذا البحث مائتين وواحد وستين تفسيرا للقرآن وعلومه، والقليل منها باللغة التركية. بعض التفاسير مطبوع ومتداول، وبعضها مازال مخطوطا، أو مفقودا، مع اختلافها في الحجم، والمنهج، والاتجاه. تنوعت التفاسير من حيث كونها تفسيرا كاملا للقرآن، أو إفرادا لبعض السور والآيات بالتفسير. كثرة عدد المفسرين على اختلاف عقائدهم، ومذاهبهم، واتجاهاتهم، ولغاتهم، فبلغ عدد المترجم لهم في البحث مائة وسبعين مفسرا. اهتمام بعض المفسرين بتدريس التفسير، فلم يعثر لهم على مؤلفات في التفسير، ولكنهم اشتهروا بكونهم مفسرين. ومنهم من جمع بين التدريس والتأليف، أو انفرد بالتأليف. تقلد كثير من المفسرين في هذه القرون منصب القضاء؛ ما يؤكد تضلعهم في العلوم الشرعية، واتصافهم بالكفاءة العلمية.
اختلاف التنوع واختلاف التضاد لدى المفسرين
تناول البحث دراسة (اختلاف التنوع واختلاف التضاد لدى المفسرين-دراسة تفسيرية منهجية في سورة الأنعام) في اثنتي عشرة مسألة، ويهدف البحث إلى جمع أبرز المسائل التفسيرية المختلف فيها في سورة الأنعام وبيان نوع الاختلاف فيها، وترتيبها حسب ورودها في السورة، ودراسة اختلافات المفسرين، وبيان حالها بعد موازنتها. ومعرفة قواعد الترجيح التي استعملوها في ترجيحاتهم بين الأقوال وذلك يظهر من خلال أدلتهم وحججهم. ومن أهم نتائج البحث: 1-أن على المفسر الاعتماد على قواعد الترجيح للتمييز بين اختلاف التنوع واختلاف التضاد. 2-أن على المفسر الاجتهاد في التوفيق بين الأقوال، إن لم يظهر تعارض بينها. 3-يجب حمل ألفاظ الوحي على الحقيقة وليس على المجاز عند وجود الاختلاف. 4-أن نقدم عند وجود أقوال مختلفة في التفسير-مما لا يمكن الجمع بينهما-، ما ثبت في الصحيح على غيره، وما وافق سياق الآيات، على ما لم يوافقها، وقول جمهور المفسرين على غيرهم. 5-من فوائد الاختلاف بين المفسرين إثراء لمعنى الآية، وإبراز للإعجاز البلاغي في القرآن.
نزول القرآن عند المطهر بن علي بن محمد الضمدي (1048 هـ.) في تفسيره (الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير)
لقد تناولت دراسة نزول القرآن في تفسير الضمدي (1048 هـ) \"الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير\"، واحتوت على نبذة عن العلامة الضمدي وتعريف نزول القرآن وبيان أهميته، وموقف الضمدي من نزول القرآن وفيه: نزول القرآن منجما، والقول في أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن الكريم، وفي نزول القرآن على سبعة أحرف. ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على \"نزول القرآن\" من كتاب \"الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير\"، للعلامة الضمدي. وتظهر أهمية الدراسة في أنها توضح موقف الضمدي في مسائل نزول القرآن وعنايته بها، وتكشف عن آراء أجلة من العلماء في مسائل نزول القرآن، وتقارن بين ما قرره الضمدي في نزول القرآن في تفسيره، وما قرره أشهر المفسرين في تفاسيرهم. ويتميز العلامة الضمدي في تفسيره \"الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير\" ببراعته في الاختصار، مع غزارة علمه حيث يختصر العبارات بمضامين كثيرة بليغة أكسبت الكتاب قوة وتميزا.
الاستنباط عند المطهر بن علي بن محمد الضمدي، 1048 هـ. في تفسيره \الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير\
العلامة الضمدي من أعلام القرن الحادي عشر الهجري، وله مؤلفات في علوم عدة، الاهتمام بالاستنباط من القرآن الكريم واستخراج الفوائد والمعاني من آياته العظام من أهم مقاصد المفسرين في تفاسيرهم ومن أعظم العلوم التي اشتغلوا بها بعد التفسير، استخدم الضمدي صيغا تدل على مواضع الاستنباط، وهي: وفيه دليل، والآية تدل على، وفي ذكر كذا دليل على، وفي الآية دليل، فيه إيماء، وفيه إشارة، تنوع أسلوب الضمدي في صياغة الاستنباط، فاستعمل ألفاظا توحي بأن ما يعقبها استنباطا بلفظ بليغ وسلاسة في العبارة، وإيجاز في الكلمة، تنوعت الاستنباطات عند الضمدي فشملت فنونا عدة وعلوما شتى، كالاستنباطات العقدية، والاستنباطات الفقهية، والاستنباطات الأصولية، والاستنباطات التربوية والسلوكية، غالب استنباطات الضمدي صحيحة وموافقة لمنهج أهل السنة والجماعة، إلا واحدا تبع فيه بعض المفسرين فوقع في المحذور، استخدم الضمدي في استنباطاته عدة دلالات لتوصله إلى المعنى الصحيح، ومن هذه الدلالات الاستنباط بدلالة التركيب، الاستنباط بدلالة النص (مفهوم الموافقة)، الاستنباط بدلالة المفهوم (مفهوم المخالفة، الاستنباط بدلالة الإشارة (دلالة الالتزام)، الاستنباط بدلالة الاقتران، انفرد ببعض الاستنباطات التي لم أجد من وافقه عليها.
الناسخ والمنسوخ في تفسير الإمام الموزعي (825 هـ.) تيسير البيان لأحكام القرآن
هدف البحث إلى تيسير البيان لأحكام القرآن من خلال الناسخ والمنسوخ في تفسير الإمام الموزعي (825 ه). اعتمد البحث على المنهج التحليلي الوصفي. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى سبعة مباحث. قدم الأول نبذة عن الإمام الموزعي، وتضمن على مطلبين وهما، الحياة الشخصية، والحياة العلمية. وعرض الثاني تعريف النسخ، وتضمن على مطلبين وهما، تعريف النسخ في اللغة، وتعريف النسخ في الاصطلاح. وذكر الثالث أنواع النسخ، وتكون من ثلاثة مطالب وهي، نسخ القرآن بالقرآن، ونسخ القرآن بالسنة، ونسخ القرآن بالإجماع. وتطرق الرابع إلى أقسام النسخ والناسخ والمنسوخ، واشتمل على ثلاثة مطالب وهي، أقسام النسخ، وأقسام الناسخ، وأقسام المنسوخ. وذكر الخامس طرق معرفة الناسخ والمنسوخ. وعرض السادس الفرق بين التخصيص والنسخ. وبين السابع ما يجوز نسخه وما لا يجوز. واختتم البحث بتأكيد أن الإمام ابن الخطيب الموزعي يتميز في تفسيره (تيسير البيان لأحكام القرآن) أنه يعتبر في مقدمة تفسير آيات الأحكام، ومن بدائع الكتب المقارنة في الفقه المقارن واللغة، والأصول والتفسير والحديث النبوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
خصائص منهج القرآن الكريم في عرض آيات خلق الإنسان
برزت عناية القرآن الكريم بخلق الإنسان، وكثرت الآيات في هذا الشأن وتنوعت. والمتأمل فيها يلحظ أن القرآن الكريم سلك مسلكا بديعا، ومنهجا فريدا في تناول تلك الآيات؛ فتلمس بحث: (خصائص منهج القرآن الكريم في عرض آيات خلق الإنسان، دراسة موضوعية تأصيلية) جانبا من معالم هذا المنهج؛ وذلك بالتعرف على الخصائص التي تميز بها؛ بهدف بيان عناية القرآن الكريم الدقيقة بموضوع خلق الإنسان، ودراسة الخصائص التي تميز بها في عرضه لهذه الآيات، وإبراز ما تضمنته من المعاني، وما فيها من إعجاز، عن طريق المنهج الاستقرائي التحليلي؛ وذلك بجمع آيات خلق الإنسان وقراءة تفسيرها وتأملها، ثم استنباط ما شملته هذه الآيات من خصائص، وتوضيحها، وبيانها؛ والتي تتمثل في سبعة مباحث، وهي: الوضوح والبيان، والشمول، والتوازن، والدقة، وصدق أخباره وثباتها، والاقتران بين الآية والغرض منها، وعمق الدلائل. ثم ختم البحث بذكر أهم النتائج والتوصيات؛ والتي تلخصت في: شمول منهج القرآن الكريم في عرضه لآيات خلق الإنسان لكثير من الخصائص التي تميز بها، وأثبتت صدقه وإعجازه، وكذلك جمعها بين الجانبين المعنوي واللفظي بصورة متحدة ومتناسقة ومترابطة؛ مما أوضح المعنى المراد من الآيات لكافة المخاطبين بالصورة المناسبة. وأما التوصيات التي أوصى بها البحث فهي: التوسع في دراسة التوازن المعنوي في القرآن الكريم؛ من خلال موضوعاته المتنوعة، وكذلك دراسة التخصيص اللفظي في القران الكريم وبيان معالمه ومميزاته.