Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"العماري، عبد العزيز مؤلف"
Sort by:
في الفكر السياسي العربي الإسلامي من الإمامة والخلافة .. إلى الدولة : مقاربة في نشأة وتطور النظريتين السياسيتين السنية والشيعية
2015
يتناول هذا الكتاب من خلال النصوص المعتمدة، الفكر السياسي الإسلامي لدى أهل السنة والشيعة منذ البدايات والأصوليات عند أهل السنة في الأزمنة الحديثة. كما يقرأ الفكر السياسي الشيعي منذ البدايات أيضا والى ظهور تفرعاته المختلفة وتطوراته عبر العصور، وانتهاء في الزمن المعاصر بولاية الفقيه. فإن هذه القراءة أو هاتين القراءتين لا تتمان من خلال وجهة أو وجهات نظر معينة، بل من خلال النصوص المعتمدة لدى الطرفين. لقد كانت هناك في الخمسين سنة الأخيرة، كتابات في تاريخ الفكر السياسي لدى المسلمين، وبخاصة بعد أن صار الفكر السياسي الإسلامي مادة تدرس في كليات الحقوق، وفي أقسام التاريخ، وأقسام الدراسات الإسلامية. وقد حكمت هذه الكتابات المتكاثرة بعد ظهور الثورة الإيرانية، والإسلام السياسي، أحد أربعة مناهج: الأول وهو الأقدم، هو نهج التفكير الفلسفي لدى المسلمين في مسائل الدولة. وقد بدأ العمل على هذا النهج المستشرقون الذين كتبوا في سياسات الفارابي وابن سينا وابن رشد، باعتبار تفكير هؤلاء موروثا متحولا من موروثات اليونان. أما المنهج الثاني، والذي ساد لفترة طويلة فيعتمد على ابن خلدون.. فقد بدأ العمل على مقدمته منذ أواسط القرن التاسع عشر. ثم تلت ذلك حقبتان: حقبة اعتباره مؤسسا للفلسفة الاجتماعية، أو لفلسفة التاريخ، أو للفلسفة السياسية. وحقبة اعتباره كاتبا في فلسفة التاريخ والفلسفة السياسية معا، أو باعتبارها شيئا واحدا. وأما المنهج الثالث فهو النهج المدرسي. وقد قلت من قبل إن الفكر السياسي صار مادة أو رصيدا في بعض الكليات الجامعية. وقد عمد مدرسو المادة الى جمع الميول الثلاثة في صعيد واحد: فلاسفة الإسلام، والماوردي وابن تيمية، وابن خلدون. والمنهج الرابع السائد منذ أربعة عقود وأكثر، استولى على الدراسات والتأملات مع صعود الاهتمام بمسألة الدولة في الفكر والواقع والتاريخ ولدى العرب والمسلمين الآخرين.
المنطق الأرسطي-المشائي بين الغزالي وابن تيمية
by
العماري، عبد العزيز مؤلف
in
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111
,
ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 1263-1328
,
أرسطو، 384-322 قبل الميلاد
2018
تناول الكتاب موقف علمين كبيرين في التراب العلمي الإسلامي من مسألة الأخذ بعلوم الآخر وأخصها المنطق الأرسطي-المشائي الذي تباينت الردود والمواقف بشأنه بين رافض ومؤيد بقيد ومؤيد بإطلاق وهما أبو حامد الغزالي وتقي الدين أحمد بن تيمية اللذين لا زالا إلى اليوم يشكلان سلطتين مرجعيتين متباينتين الأول فقيه أشعري معتدل والثاني فقيه حنبلي متشدد الأول من أهل \"الرأي\" والثاني من أهل الحديث والظاهر.
مناحي نقد ابن تيمية لابن رشد
by
العماري، عبد العزيز مؤلف
in
ابن رشد، محمد بن أحمد بن محمد (الحفيد)، 1126-1198 آراء حول الفلسفة الإسلامية
,
ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 1262-1327 آراء حول الفلسفة الإسلامية
,
الفلسفة الإسلامية
2013
إنَّ نقد ابن رشد المزدوج للمتكلمين والفلاسفة على السواء، جعل منه بحق آخر فيلسوف عربي إسلامي يشهر سلاح نقده الحاد في وجه سابقيه من الفلاسفة والمتكلمين. وإذا كان أبو حامد من قبله قد تجنّد للتهجم على الفلاسفة والتصدي للفلسفة بغرض هدمها ودكًّ أسسها، فإننا مع ابن رشد نجده وقد نذر نفسه لإعادة الاعتبار للفلسفة والانتصار لها من خلال نقده للغزالي في \"تهافت التهافت\" وابن تيمية حين ذهب هذا المذهب النقدي لابن رشد، فذلك إنما لاعتقاده بأن أبا الوليد في تناوله للكثير من القضايا والمسائل الكلامية والفلسفية، وانتصاره للعقل والبرهان أو العلم بمعناه الأرسطي، قـد جنح عن مذهب السلف ؛ إما بإيراده لأمور فاسدة من عنده، أو أنه ردّد فيها فساد ما قاله من سبقه من المتكلمين والفلاسفة اليونانيين خصوصًا منهم أرسطوطاليس ومن شايعه على مذهبه. وأنه في كل ذلك، وفي كثير مما قاله أو ردّده، كان مخالفًا فيه صحيح المنقول وصريح المعقول على حدّ العبارة التيمية.