Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "العمراوي، أمحمد مراجع"
Sort by:
العذب الزلال في فقه الأموال
جاء في مقدمة الكتاب (إن من كليات الشريعة الإسلامية ومقاصدها الضرورية التي بنيت عليها المحافظة على المال وحمايته من التلف والضياع والغصب والاعتداء... ولتحقيق هذا الهدف فرض الإسلام تشريعات صارمة لحمايته وشرع أحكاما دقيقة تنظم التصرف فيه والتعامل به وحدد طرق تملكه وتمليكه وجمعه وإنفاقه ولم يدع الناس فوضى يتسابقون إليه ويجرون وراءه ويتقاتلون حوله ومن أجله. وفي نطاق التعريف بهذه الأحكام وإيضاح مسالكها وتسليط الأضواء عليها لإبراز أدلتها وحكمها وأسرارها وموقف الفقهاء منها تأتي هذه الدراسة حول المال وطرق تملكه وحيازته وغصبه والاعتداء عليه واستحقاقه وقد ركزت فيها على المذهب المالكي وإشارات مقتضبة من المذاهب الأخرى) وهي تتكون من مقدمة وأربعة فصول ؛ المقدمة في التعريف بالمال والملك وأقسامهما الفصل الأول : في الحيازة وأحكامها الفصل الثاني : في الغصب وأحكامه الفصل الثالث : في التعدي الفصل الرابع : في الاستحقاق.
زكاة العين ومستجداتها
يتناول كتاب (زكاة العين ومستجداتها) والذي قام بتأليفه (محمد بن محمد بن قاسم التأويل) في حوالي (312) صفحة من القطع المتوسط، موضوع (الزكاة في الفقه) مستعرضا المحتويات التالية : المبحث الأول : في حكمها والحكمة من مشروعيتها وشروطها. المبحث الثاني : في زكاة العين ومستجداتها. المبحث الثالث : في زكاة التجارة. المبحث الرابع : في مصاريف الزكاة.
موقف الشريعة الإسلامية من اعتماد الخبرة الطبية والبصمة الوراثية في إثبات النسب ونفيه
من المعلوم أن \"موضوع اعتماد الخبرة الطبية، والبصمة الوراثية في إثبات النسب ونفيه\"، من المواضيع الجديدة التي شغلت بال العلماء والفقهاء، وكذا العامة والخاصة. وذلك لماله من أهمية في حياة المجتمع وسلامته، وطهارة الأنساب ونقاوة الأعراض، واستقرار الأسر، واحترام الأخلاق والقيم. وهذا الموضوع وإن كان يعتبر إنجازا علميا عظيما، وتقدما باهرا لما يقدمه من نتائج قطعية، في الكشف عن الرابطة الدموية بين الابن ومن تخلق من نطفته. فإن للشريعة موقف آخر يتماشى مع أهدافها ومقاصدها وروحها وتوجهاتها. وهو ما يحاول الدكتور \"محمد التأويل\" حفظه الله أن يوضحه من خلال هذه الدراسة العلمية التي عنونها ب\"موقف الشريعة الإسلامية من اعتماد الخبرة الطبية والبصمة الوراثية، في إثبات النسب ونفيه\". وقبل الشروع في عرض هذه الدراسة، كان لزاما تقديم نبذة تعريفية عن الشيخ الدكتور \"محمد التأويل\" حفظه الله وتحديد مفهوم البصمة الوراثية، والحديث عن بعض ظروف وحيثيات صدور هذه الفتوى في مدخل تمهيدي، ثم بعد ذلك عرض مضمون هذه الفتوى، حسب المنهج المتبع في الكتاب.
مشكلة الفقر : الوقاية والعلاج في المنظور الشرعي
ويهدف إلى رفع المعاناة عن الفقراء ومدهم بالمساعدة الكافية لسد حاجياتهم الضرورية العاجلة والآجلة واعطائهم ما يحافظون به على كرامتهم وشرفهم وعفتهم حين يعطون قوتهم وقوت عيالهم وما يتزوجون به وما يشترون به ما يركبون ومن يخدمهم إذا احتاجوا لذلك. وقد رصد الاسلام موارد مالية مهمة ومتنوعة لتطبيق هذا العلاج وضمان نجاحه واستمراريته ودوامه تتمثل في الموارد التالية : أولا : الحقوق والواجبات التي فرضها الإسلام للفقراء والمساكين في أموال الأغنياء من زكوات قارة وثابتة تتجدد بتجدد الأعوام وتتكرر بتكرار السنين وتتنوع بتنوع الأموال من جهة، وما أوجبه من كفارات تتعدد أسبابها ويكثر وقوعها من جهة أخرى، وتحويل الدولة حق جبايتها واستخلاصها من الملزمين بها بالقوة إن اقتضى الحال وتوزيعها على الفقراء والمساكين. وهي موارد قد يعتبرها البعض قليلة وغير كافية ولكنا نعتقد أنها موارد لا يستهان بها تستطيع أداء هذا الدور إذا ما جمعت بأمانة ووزعت بنزاهة كما شهد بذلك التاريخ الإسلامي والسنة النبوية الشريفة منها قوله صلى عليه وسلم : ))إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم، وله يجهد الفقراء إذا ماجاعوا أو عروا إلا بما يمنع أغنياءهم((. ففي عهد عمر رضي الله عنه بعث معاذ بن جبل رضي الله عنه -وكان واليا على اليمن- بزكاة اليمن إلى المدينة المنورة مقر الخلافة الاسلامية فأنكر عليه عمر ذلك وقال له لم أبعثك جابيا ولا آخذ جزية. ولكن بعثتك لتأخذ من أغنياء الناس فترد في فقرائهم، فقال معاذ : أنا ما بعثت إليك بشيء وأنا أجد أحدا ياخذه مني حدث هذا في فترة وجيزة من ولاية معاذ، وفي بلد فقير بموارده قضت زكواته على الفقر بين سكانه، ولم يوجد بينهم من يطلب الزكاة الواجبة أو يأخذها عند عرضها عليه. فكيف في وقتنا الحاضر الذي كثر فيه الانتاج وفاضت فيه الأموال. وتدفقت سيولها وأنهارها. وأصبحت المواشي تعد بمآت الملايين، والانتاج الفلاحي بملايين الأطنان، والأرصدة النقدية والأموال التجارية تفوق الحصر ولا يحصيها العد ولا تكتفي زكوات هذه الثروات الخيالية لضمان الحد الأدنى للحياة الكريمة للفقراء والمساكين إذا جمعت ووزعت بأيد نظيفة عفيفة.