Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "العمري، عمر صالح علي مؤلف"
Sort by:
الأردن والثورة الجزائرية (1954-1962) م
استحوذت قضية الجزائر منذ قيام الثورة الجزائرية 1954م، على تأييد ودعم ومساندة الأردن ملكا وحكومة وشعبا، ولم يبخل على إخواننا في القطر الجزائي الشقيق بتقديم وسائل الإعراب عن هذا الدعم والتأييد، سواء أكان ذلك بعواطف ومشاعر ومظاهرات وإضرابات واحتجاجات ومهرجات أطلقها في أكثر من مناسبة، أم بمساعدات مادية حكومية وشعبية بلغت الحد الذي سمحت به إمكانيات البلد وموارده المحدودة. والقطر الجزائري ليس دولة جوار للأردن، ولا توجد مصلحة سياسية أو اقتصادية بينهما، ولا تربطه به إلا الروابط القومية والدينية، وقد تبنى القضية الجزائرية على الصعيدين الرسمي والشعبي ولم يتوان عن مديد العون المادي والمعنوي لهذه الثورة، وكان لهذا التبني أثره الإيجابي على الصعيدين العربي والدولي. وقد كان الأردن في طليعة من نادي بتأييد حق الشعب الجزائري في الحرية والاستقلال، وجاء هذا الموقف متمشيا مع سياسة الأردن القومية الثابتة التي تعتبر كل قضية عربية قضية خاصة بالأردن، وتستوحي كل ما يكفي سيادة الأمة العربية ووحدتها، ومن إيمانها المطلق بحق العرب في الحرية والاستقلال، ومناصرة الحق العربي في كل مكان، وتأييد الشعب العربي في كل جزء من أجزاء وطنه، وشد أزره في سبيل التغلب على كل ما يعيقه نحو التحرر والانطلاق عن السير للهدف المنشود الأسمى في وحدة عربية شاملة. ونظرا لما للأردن من دور هام في القضية الجزائرية، وإسهاما في التعرف على مدى تفاعله، ووسائل دعمه، وأهمية ذلك بالنسبة لتلك القضية، وتوثيقا لمرحلة هامة من تاريخ الأردن القومي، وعدم وجود أية دراسة جزئية أو متخصصة حول ذلك، فقد تولدت لدي كباحث الرغبة والقناعة للبحث في هذا الموضوع.
مشاريع تسوية القضية الفلسطينية 1936-2002 م
تناولت هذا الكتاب جانبا هاما ورئيسا من جوانب القضية الفلسطينية المتمثل بطرح حلول ومشاريع لهذه القضية في الفترة ما بين (1936-2002) وتبرز أهمية ذلك كون هذا الطرح يمثل دورا جديدا من أدوار القضية الفلسطينية لم تشهد من قبل ولعل وقفة جديدة في دراسة هذه المشاريع وقصر نظر العرب في تعاملهم معها وخاصة فيما يتعلق بجدوى السياسية الإيجابية وعدم جدوى السياسية السلبية تمكننا من الوقوف عند كثير من الحقائق في ميدان تحليل أسباب ضياع فلسطين.
موقف الأردن من الحلول التي طرحت للقضية الفلسطينية (1936 م-1948 م)
لم تكن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن قضية سياسية فحسب، ولا مجرد مسألة قيم وحقوق ومبادئ، أو قضية شعب شقيق، بل كانت قضية محورية، وهما يوميا حمل قسطا كبيرا من أعبائها، كما كانت قضية الأردن-ملكا وحكومة وشعبا-ألهبت مشاعره، وشغلت تفكيره منذ ولادتها حتى اليوم. وإذا كان الفكر القومي العربي قد اعتبر هذه القضية قضيته المركزية العربية الأولى، فإن الأردن قد تعامل معها على أساس أنها قضية أردنية، وقدر مصير وتاريخ وحاضر ومستقبل، إضافة لكونها قضيته القومية الأولى. إن تعامل الأردن مع القضية الفلسطينية لم يأت إقحاما، ولا تعاملا طارئا، أو موسميا بل قدرا لما بين الشعبين الأردني والفلسطيني من ترابط عضوي وثيق مستندا لاعتبارات قومية، جغرافية وتاريخية، تمثل ترابط الدم، والدين، والتاريخ، والمصير، والجوار المباشر، ووحدة الآلام والآمال.
الملك عبد الله الأول بن الحسين والقضية الفلسطينية : (دراسة في مواقفه من مشاريع التسوية) (1937-1950) م
يحتوي الكتاب على ستة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"الأمير عبدالله ومشروع الجنة الملكية لتقيسم فلسطين 1937م\" ويتناول الفصل الثاني \"الأمير عبدالله ولجنة وودهيد 1938م\" ويتناول الفصل الثالث \"الأمير عبدالله ومؤتمر لندن والكتاب الأبيض 1939م\" ويتناول الفصل الرابع \"الأمير ومشروع سوريا الكبرى وعلاقته بالقضية الفلسطينية\" ويتناول الفصل الخامس \"الملك وتوصيات لجنة الإنجلو، أمريكية ومشروع موريسون 1946\" ويتناول الفصل السادس \"الملك عبدالله ومساعي الأمم المتحدة (1947م-1948م)
التكنولوجيا وتصميم التدريس
يقع هذا الكتاب في تسعة فصول تمثل بمجموعها جميع جوانب التكنولوجيا وتصميم التدريس فقد تناول الفصل الأول : ماهية تكنولوجيا التعليم، أما الفصل الثاني : ماهية تصميم التدريس ويمثل الفصل الثالث : تاريخ تكنولوجيا التعلم وتصميم التدريس وتنالو الفصل الرابع : الأسس النظرية لتصميم التدريس واستعرض الفصل الخامس : نظريات ونماذج تصميم التدريس ويمثل الفصل السادس : نموذج تصميم التدريس التكنولوجي، أم الفصل السابع : الكفايات المهنية لتصميم التدريس والتكنولوجيا ويقدم الفصل الثامن : مستقبل تصميم التدريس، أما الفصل التاسع والأخير فكان تحت عنوان \"كيفية الحصول على وظيفة في مجال تصميم التدريس\".