Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "العميرات، سليمان حسين"
Sort by:
أثر اللغة العربية في المجتمع التركي
يهدف هذا البحث إلى تتبع مسيرة اللغة العربية في المجتمع التركي منذ استقرار الترك في الأناضول وحتى يومنا، وبيان أثر العربية في اللغة التركية وفي حياة المجتمع التركي. وقد جاء البحث وفق المخطط الآتي: تمهيد يدور حول أصل الأتراك ودخولهم في الإسلام، ثم خصوصية اللغة العربية إذ إنها ليست لغة قومية بل دينية عالمية، ثم مظاهر انتشار العربية في المجتمع التركي في عهدي السلاجقة والعثمانيين، وبيان أثر العربية في المفردات والتعبيرات المستعملة في اللغة التركية، ثم مرحلة تراجع اللغة العربية في تركيا، وأخيرا أحوال اللغة العربية في تركيا في أيامنا. وختاما نتائج البحث وتوصياته.
الوقف والابتداء وأثرهما في بلاغة المعنى القرآني
يدرس هذا البحث ظاهرة الوقف والابتداء وأثرها في توجيه معاني القرآن الكريم، وقد بدأته بمدخل يعرف الوقف، ويبين أهميته في تجلية المعاني، ثم تكلمت على عناية علمائنا بدراسة الوقف، ثم توقفت عند إغفال القارئ لضوابط الوقف والابتداء (أو ما يسمى بالوقف القبيح)، وأثر ذلك في إيهام السامع غير المعنى المراد، وبعدها أشرت إلى تفنن القارئ الـمتدبر ذي الذوق البلاغي في بعض الوقوف بما تحتمله الألفاظ من المعاني المتعددة (الوقف الكافي)، وأثر ذلك في إثراء الدلالة، ثم توقفت عند تحقيق الوقف والابتداء (أو الوقف التام)، وأثره في عصمة المتلقي من الوقوع في الوهم. ثم ختمت بنتيجة البحث
منظومة ابن الشحنة في علوم البلاغة العربية
في أزمان من تاريخ الأمة الإسلامية شاعت المنظومات التعليمية في علوم وفنون مختلفة، وكان لعلم البلاغة نصيب منها، وكانت منظومة ابن الشحنة الحلبي الكبير (ت 815ه/1412م) المسماة ‹‹مئة المعاني والبيان›› أول منظومة بلاغية وصلتنا تامة، وجمعة أبواب البلاغة ومباحثها بإيجاز شديد، فأقبل عليها المعلمون والمتعلمون؛ حفظا وشرحا وتدريسا، ودارت حولها حركة تأليفية واسعة، حتى زادت شروحها على الثلاثين، فطبع بعضها، وما زال البعض الآخر ينتظر. ولكن هذه المنظومة-على أهميتها وأثرها في حقل التصنيف البلاغي-لم تحظ بدراسة تحليلية تبين خصائصها؛ وتكشف عن مكانتها في تاريخ الدرس البلاغي؛ حالها حال جل المنظومات البلاغية الأخرى. لذا كان هذا البحث الذي يبدأ بتمهيد، ثم يتكلم على هذه المنظومة عرضا وتحليلا من حيث: خطبة الناظم ومضمون المنظومة، ونسبتها إلى ابن الشحنة، وذيوعها، وطباعتها، وهندستها البنائية وأسلوب نظمها ومنهجها، وتأثر ناظمها بالخطيب القزويني، وطريقة عرضة المادة البلاغية، وموضوعات أخري متفرقة، ثم ينتهي البحث بخاتمة تبين مكانة منظومة ابن الشحنة من تاريخ التأليف البلاغي.
أثر الفراء في تأسيس البناء البلاغي العربي
إن بعض من كتبوا في تاريخ علم البلاغة ذهبوا إلى أنه ترعرع في رحاب المتكلمين والفلاسفة، واشتط بعضهم حتى زعم أنه ترجمة لما جاء به علماء اليونان. وأما الذين ردوا نشأة علم البلاغة إلى أصحابه الحقيقيين من البلاغيين المشهورين؛ أمثال: أبي هلال العسكري (ت395هـ / 1005م) وعبد القاهر الجرجاني (ت471هـ/1078م) والزمخشري (ت538هـ /1144م) فإن بعضهم غفل أو تغافل عن أثر النحاة والمفسرين الأوائل الذين في كنفهم نشأت بذور هذا العلم؛ أمثال: سيبويه (ت180هـ/796م)، والفراء (207هـ/822م) وغيرهما من الأوائل الذين تضمنت كتبهم إشارات بلاغية نفيسة؛ كان لها أثرها في نشوء علم البلاغة. لذا درس البحث جهود الفراء في تأسيس الدرس البلاغي العربي في كتابه «معاني القرآن»، من خلال دراسة مجموعة من الظواهر البلاغية التي عالجها الفراء في الكتاب، وبين البحث منهج الفراء في دراسة الظواهر البلاغية، وبين الفرق بين ما قاله الفراء وما وصل إليه المتأخرون، وما زادوه من مصطلحات وحدود وتعريفات وإيضاحات وتقسيمات، وحاول البحث أن يبين موقع الفراء في علم البلاغة العربية. وابتدئ البحث بتمهيد؛ يعرف بالفراء، ويذكر الباعث على البحث، ويعرف بكتب معاني القرآن، وبمنهج الفراء في كتابه «معاني القرآن»، ثم درس فنون المجاز العقلي، وإيجاز الحذف، والمشاكلة، والالتفات والكناية عند الفراء. ثم انتهى بخاتمة.
أَثَرُ الفَرّاء في تأسيس البِناء البلاغيّ العربي
إنَّ بعضَ مَن كتبُوا في تاريخ علم البلاغة ذهبُوا إلى أنَّه ترعرع في رحاب المتكلِّمين والفلاسفة، واشتطَّ بعضُهم حتّى زعَمَ أنّه ترجمةٌ لما جاء به عُلماء اليونان. وأمّا الذين ردُّوا نشأة علم البلاغة إلى أصحابِه الحقيقيّين من البلاغيّين المشهورين؛ أمثالِ: أبي هلال العسكريّ (ت395هـ/1005م) وعبد القاهر الجرجانيّ (ت471هـ/1078م) والزّمخشريّ (ت538هـ/1144م) فإنَّ بعضَهم غَفَلَ أو تغافَلَ عن أثر النُّحاة والمفسِّرين الأوائل الذين في كنفِهم نشأت بُذورُ هذا العلم؛ أمثالِ: سيبويه (ت180هـ/796م)، والفَرّاء (207هـ/822م) وغيرِهما من الأوائل الذين تضمَّنت كتبُهم إشاراتٍ بلاغيّةً نفيسة؛ كان لها أثرُها في نشوء علم البلاغة.لذا دَرَسَ البحثُ جهودَ الفرّاء في تأسيس الدَّرسِ البلاغيِّ العربيّ في كتابِه «معاني القرآن»، من خلال دراسة مجموعةٍ من الظّواهر البلاغيّة التي عالجَها الفرّاءُ في الكتاب، وبيّنَ البحثُ منهجَ الفرّاء في دراسة الظَّواهر البلاغيّة، وبيَّنَ الفرقَ بين ما قالَه الفرّاءُ وما وصلَ إليه المتأخِّرون، وما زادوه من مُصطلحاتٍ وحُدودٍ وتعريفاتٍ وإيضاحاتٍ وتقسيمات، وحاوَلَ البحثُ أنْ يُبيِّنَ موقعَ الفرّاء في علم البلاغة العربيّة.وابتُدِئ البحثُ بتمهيدٍ؛ يُعرِّفُ بالفرّاء، ويَذكرُ الباعثَ على البحث، ويُعرِّفُ بكُتُب معاني القرآن، وبمنهج الفرّاء في كتابِه «معاني القرآن»، ثُمَّ درَسَ فنونَ المجاز العقليّ، وإيجاز الحذف، والمشاكَلة، والالتفات، والكناية عندَ الفرّاء. ثُمّ انتهى بخاتمة.
هل البديعيات من المنظومات البلاغية
البديعيات والمنظومات البلاغية تتحدان في الهدف؛ كونهما وسائل تعليمية لتعليم فنون البلاغة العربية، على حين تختلفان في بعض الأمور الشكلية، أما المحتوى فهو في البديعيات منحصر في فنون البديع، وغير منحصر بذلك في المنظومات البلاغية. وهذا البحث يطرح تساؤلاً ويحاول الإجابة عنه: «هل البديعيات من جنس المنظومات البلاغية؟» ويسير البحث كالآتي: توطئة للتعريف بالمنظومات البلاغية والبديعيات، والتوقف عند مصطلحي الشعر والنظم، ثم بيان ماهية النظم التعليمي، ثم عقد مقايسات بين المنظومة والبديعية من حيث الشكل والمضمون والأهداف، ثم خاتمة.
العلامة ابن الشحنة الحلبي الكبير 749-815 هـ وإسهامه في علوم العربية
لم تنشر ترجمة وافية للعلامة ابن الشحنة وتأثيره في الحركة العلمية في عصره، فكتبت هذا البحث الذي درس ابن الشحنة؛ من حيث: اسمه نسبه، وكنيته، ولقبه، ومولده، وبيته العلمي، مذهبه الفقهي، وتوليه القضاء، ومن أخذ عنهم، ومن أخذوا عنه، وإنتاجه الأدبي، وحياته العلمية، ومكانته عند أهل العلم، وإسهامه في علوم العربية، وأخلاقه وطباعه، وآثاره، ووفاته. وكان لإنتاجه الأدبي النصيب الأكبر من البحث؛ فقسم إنتاجه الأدبي إلى موزون، ومنثور؛ وقسم الموزون إلى (شعر، ونظم، وإلغاز)، وقسم شعره بحسب الأغراض الشعرية؛ كالمديح والغزل والرثاء.. إلخ. وأوردنا أمثلة على كل منها (عرضاً ونقداً)؛ وذلك لغياب بحث يعنى بالإنتاج الأدبي لابن الشحنة.