Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "العنزي، شريفة بنت عبدالله بن راشد"
Sort by:
دور المؤسسات التربوية في مواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه طالبات المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمات
إن من أكبر التحديات التي تواجه المؤسسات التربوية في القرن الحادي والعشرين، تأكيد وتعميق مفاهيم التقارب والتضامن بين الأفراد والجماعات والشعوب وبلورة مهارات فاعلة تمكنهم من استشراف المستقبل وتبصر بدائل إدارة شؤونه\" وأيضا الانفتاح وتحدي المؤسسة والإدارة التعليمية مما تجعل مهام المؤسسات التربوية هامه في وضع خطط لمواجهة التحديات المستقبلية، وبالتالي تتمثل مشكلة الدراسة في إبراز دور المؤسسات التربوية في مواجهة التحديات المستقبلية لطالبات المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمات. وتتضح أهداف الدراسة فيما يلي: 1- الكشف التحديات المستقبلية التي تواجه طلاب المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمات. 2- إبراز الدور المأمول للمؤسسات التربوية في مواجهة التحديات المستقبلية لطالبات المدارس الابتدائية من وجهة نظر المعلمات. 3- ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، وللوصول لنتائج البحث تم استخدام أداة الاستبانة. وطبقت الدراسة على عينة من معلمات المرحلة الابتدائية بمدينة حائل. ومن أبرز نتائج الدراسة: تمثلت أبرز التحديات المستقبلية في التحديات الفكرية والثقافية لطالبات المرحلة الابتدائية من وجهة نظر عينة الدراسة ومنها: قصور أساليب التربية الأسرية تجاه الانفتاح الرقمي، وغياب الانفتاح المعرفي الناقد لثقافتنا ومبادئنا، وضعف التوازن المعرفي وتحديد مجالات المعرفة الرقمية السليمة في ظل التطور المعرفي. يكمن الدور المأمول للمؤسسات التربوية في مواجهة التحديات المستقبلية الاجتماعية من وجهة نظر المعلمات في توفير ندوات توعوية في مواجهه التحديات المستقبلية، ومواكبة الشراكات المجتمعية الحديثة والتي تصب في التربية الرقمية للطالبة، ترسيخ قيم المسؤوليات والواجبات لدى الطالبة في ظل الانفتاح المعرفي. من أبرز توصيات: على واضعي السياسات التربوية تطوير المناهج الرقمية الدراسية بما يتناسب مع التحديات المستقبلية، وعلى الجهات التنفيذية الحرص على إنشاء المعامل التقنية والاهتمام بمجال التطور الرقمي. توصي الدراسة المؤسسات التربوية ببناء جسور المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات الاجتماعية المستقبلية لدى الطالبات من خلال ندوات ولقاءات ونواد واقعية ورقمية تشرف عليها المؤسسات التربوية. من مقترحات الدراسة: بناء تصور مقترح لمنهج تطوير التفكير الناقد لمواجهة التحديات المستقبلية للمرحلة الابتدائية.
دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة 2030 من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود
هدف البحث إلى معرفة الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي وأساليبه في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة ۲۰۳۰ من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، واعتمد البحث على المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع البحث من طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وكانت عينة البحث (۱۲۰) من طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وتم استخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها: أفراد عينة الدراسة من طالبات الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة الملك سعود يوافقن على محور الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود بدرجة (محايد) وذلك بشكل عام، بالإضافة إلى موافقتهم على محور دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة ۲۰۳۰ بدرجة (محايد) وذلك بشكل عام، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) حول محور الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود ترجع لاختلاف متغير المستوى التعليمي لصالح مجموعة أفراد العينة ممن مستواهن التعليمي (ماجستير)، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول محور دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة ۲۰۳۰ ترجع لاختلاف متغير المستوى التعليمي (دكتوراه)، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة من طالبات الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة الملك سعود حول أي محور من محوري الاستبانة الواقع الحالي للتعليم ما فوق الثانوي من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا بكلية التربية بجامعة الملك سعود، دور التعليم ما فوق الثانوي في تلبية متطلبات سوق العمل وفق رؤية المملكة (۲۰۳۰) ترجع لاختلاف متغير سنوات الخبرة.