Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "العنزي، مها محمد رومي"
Sort by:
فرقة الإباضية ومنهجهم في التفسير
هذا البحث يتناول فرقة الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن، وذلك من خلال عرض ما يتعلق بتاريخ فرقة الإباضية وأفكارها العقائدية، ووصف منهجها في الاستدلال، وأبان البحث عن التشابه العقدي الكبير بين الإباضية والخوارج والمعتزلة، على الرغم من أن الإباضية لا يعدون من غلاة فرق الخوارج. ثم عرض البحث لاثنين من أبرز تفاسير الإباضية، أحدهما متقدم هو تفسير (هود بن محكم الهواري)، وهو من أئمة الإباضية المتقدمين، وكان تفسيره اختصارا لتفسير ابن سلام، وقد انتصر فيه لآراء الإباضية، مع عنايته بالآثار فيما سوى ذلك، وحاول تأويل آي القرآن لتناسب معتقد الإباضية. والآخر تفسير متأخر وهو تفسير محمد يوسف اطفيس في كتابه (تيسير التفسير)، وبين عنايته بالتفسير اللغوي، وعرض علوم الآية وعلوم السورة، واتخاذه منهج الانتصار للفكر الإباضي في التفسير من خلال تأويل الآيات العقدية لتتوافق مع معتقد الإباضي. وكان من أهم نتائج البحث: 1- الإباضية فرق إسلامية اشتهر أنها على نهج الخوارج، تنسب إلى عبد الله بن أباض، ولكنهم ليسوا من غلاة الخوارج كالأزارقة مثلا، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عدة. 2- كان النتاج التفسيري للإباضية قليلا على مر العصور، ظهر أولا في تفسير هود بن محكم الذي اختصر تفسير يحيى بن سلام، مع بثه لعقيدته في تفسيره، وعدم محافظته على التقريرات العقدية ليحيى بن سلام، ثم نشطت حركة التفسير عندهم في العصور المتأخرة.
دراسة آية المخلفين الثلاثة من سورة التوبة
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي: (ما الدلالة اللغوية والنحوية والصرفية والبلاغية التي تحملها آية المخلفين الثلاثة؟)، ولذلك هدفت هذه الرسالة إلى بيان الدلالة النحوية، والدلالة الصرفية والدلالة البلاغية للآية، وبيان المعنى الآية في سياق القرآني. اقتضت طبيعة هذه الدراسة أن تأتي في ثلاثة مباحث ولكل مبحث مطالبه، اشتمل المبحث الأول على الدلالة اللغوية للآية، وفيه مطلبان، كما تناولت في المبحث الثاني الدلالة النحوية والصرفية والبلاغية للآية، وفيه مطلبان مطالب، وتحدثت في المبحث الثالث عن معنى الآية في السياق القرآني الكريم، وفيه مطلبان: وأخيراً: ختمت هذه الدراسة بأهم النتائج التي توصلت إليها؛ ومنها: أن التعبير القرآني أتي بأدق الألفاظ للوفاء بالمعنى وإتمام الصورة في ذهن القارئ، فلو نزعت منه لفظة لن تجد لفظة أحسن منها، فورد لفظ التواب بصيغة المبالغة ليرسم في نفس السامع أن الله عز وجل مبالغ بالتوبة، واحتوى الخطاب على التقديم والتأخير، ليتصور للقارئ الاختصاص والحصر، فجاءت آي القرآن الكريم مرتبطة بعضها ببعض كالكلمة الواحدة.
الدلالة اللفظية للفظ قتر في القرآن الكريم
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما الدلالة اللفظية التي يحملها لفظ \"قتر\" في القرآن الكريم؟ لذلك هدَفَت هذه الرسالة إلى بيان الدلالة النحوية، والدلالة الصرفية، والدلالة الصوتية للَّفظ، وبيان معنى \"قتر\" في السياق القرآني. اقتضت طبيعة هذه الدراسة أن تأتي في ثلاثة مباحث، ولكل مبحث مطالبه، واشتمَل المبحث الأول على مفهوم لفظ )قتر) في اللغة والاصطلاح، وفيه ثلاثة مطالب، كما تناولت في المبحث الثاني الدلالة اللغوية للفظ (قتر)، وفيه أربعة مطالب، وتحدثت في المبحث الثالث عن معنى (قتر) في السياق القرآني الكريم، وفيه خمسة مطالب. وأخيراً، ختمت هذه الدراسة بأهَمِّ النتائج التي توصلَّت إليها؛ ومنها: أن التعبير القرآني في العهد المكي تناول الموضوع بشكل عام مُركّزاً على جانب الضيق في اللفظ، من حيث المعنى الحسي أو المعنوي، والضنِّ بالوحي، وأما في العهد المدني، فقد فصَّل وأتى بأدق تفاصيل البخل ودرجاته، واحتوى لفظ (قتر) على حروف تحمل صفات الشدة والقوة، فتلك الأصوات زادت قوة اللفظ في الأسماع؛ ليتصور لنا الموقف، وليربط في نفس السامع قوة معنى الضيق، ويرسم الشدة التي يشعر بها المقتر، وورد لفظ (قتر) في القرآن بخمسة أبنية صرفية، ولكل وزن صرفي معنًى مخصوص يساهم في إثارة غزارة معنى المفردة.
قواعد قرآنية في مواجهة الأزمات
يتناول هذا البحث مجموعة من القواعد القرآنية المتعلقة بمواجهة الأزمات، وربطها بالواقع من خلال جائحة كوفيد ١٩، وذلك بهدف الكشف عن هدايات القرآن الكريم وربط المسلمين بهذا الكتاب العظيم الذي تشتد الحاجة إليه في الأزمات، وقد اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي -شبه التام- من خلال استقراء مجموعة من الآيات القرآنية ذات الصلة بموضوع الدراسة، واستقراء ما كتبه العلماء والمفسرون حولها، والمنهج التحليلي من خلال تحليل الآيات القرآنية، وما تضمنته من دلالات لغوية وبلاغية، وما كتبه العلماء والمفسرون حولها لاستنباط أهم القواعد القرآنية المتعلقة بالموضوع، وربطها بالواقع. وقد تناول البحث قواعد مهمة متعلقة بالبناء الإيماني والفكري والنفسي في القرآن، ومسؤولية القيادة الحكيمة في تجاوز الأزمات، وقواعد التعامل مع الأخبار والمعلومات المتعلقة بالأزمات.
أسماء الله الحسنى في فواصل سورة الأحزاب
تتناول هذه الدراسة أسماء الله الحسني التي وردت في فواصل سورة الأحزاب، ومن خلال دراسة دلالية موضوعية، تربط بين هذه الفواصل في اقترانها وتكرارها ودلالاتها المعجمية، وشخصية سورة الأحزاب في موضوعاتها وقضاياها التي عالجتها؛ للوقوف على أثر موضوع السورة واستقلال شخصيتها في انتقاء فواصلها وتحديد دلالاتها.
مواقف أصحاب كتب أحكام القرآن من الاحتجاج بالقراءات الشاذة
يتناول البحث أصلا من الأصول التي اختلف في الاستدلال بها، وهي القراءات الشاذة، من خلال بيان موقف بعض أصحاب كتب أحكام القرآن من القراءات الشاذة، ودراسة ذلك من خلال بعض الأمثلة التطبيقية، وتناول ثلاثة من كتب أحكام القرآن، ينتمي كل واحدٍ من أصحابها إلى مدرسة فقهية مختلفة عن الأخرى: الإمام ابن العربي المالكي، والإمام الكيا الهراسي الشافعي، والإمام أبو بكر الجصاص الحنفي. بهدف تصوير مواقف المذاهب الفقهية المختلفة من الاحتجاج بالقراءات الشاذة من خلال الكتب التي تمثل الاهتمام بجانب أحكام القرآن في هذه المذاهب. وقد خلص البحث إلى بعض النتائج منها أن الأصل في القراءات التوافق سواء في المتواتر منها أو الشاذ، والدعوة إلى ضرورة التثبت من حقيقة ما روى أنه قراءة أحد الصحابة؛ لاحتمال أن يكون إنما هو من باب التفسير للآية، فإنه حينئذٍ يأخذ حكم تفسير الصحابي، وظهر من الجصاص الحنفي الاحتجاج بالقراءة الشاذة التي بلغت مبلغ الشهرة والاستفاضة، وهذا هو عين موقف المذهب الحنفي من الاستدلال الأصولي بالقراءات الشاذة، بينما كانت طريقة ابن العربي المالكي أنه يتعامل مع القراءات الشاذة على فرض التسليم بصحة روايتها، بالنظر في مدلول هذه القراءة، فكثيراً ما كان بعد إيرادها، كما كان ابن العربي يمارس ما يسمى عند المحدثين بنقد المتون على القراءات الشاذة المروية، بينما جرى إلكيا الهراسي الشافعي على مذهب المتقدمين؛ إذ إنه في كثير من المواضع لم يذكر القراءات الشاذة فضلاً عن أن يكون قد احتج بها، وكذلك فإنه لم يعتمد القراءة الشاذة في إثبات الأحكام.
إعراب القراءات الشواذ: دراسة موازية بين ابن جني والعكبري
تتناول هذه الدراسة التوازن بين منهج ابن جني ومنهج العكبري في إعراب القراءات الشواذ، من خلال بيان القيمة العلمية لكتاب المحتسب، والقيمة العلمية لكتاب العكبري، وتظهر الدراسة ما تميز به كتاب ابن جني عن كتاب العكبري، من حيث المنهجية العلمية، والشمولية، والإسهاب والعمق، الموقف من القراءات الشواذ، فترى ابن جني يعضد القراءة الشاذة بالمتواترة، كما تبين أن ابن جني يجمع بين القراءة المتواترة والشاذة إن أمكن، أما العكبري يذكر الأوجه النحوية في توجيه القراءة من غير الالتفات إلى الجمع.