Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "العنقرى، أيمن بن سعود بن عبدالعزيز"
Sort by:
أقوال أئمة السنة فى نقض بدعة التفويض فى الصفات
موضوع البحث: \"أقوال أئمة السنة في نقض بدعة التفويض في الصفات -دراسة تحليلية---\". -هدف البحث: استخراج المعاني من أقوال أئمة السنة التي تدل على نقضهم لبدعة التفويض. -منهج البحث: المنهج الوصفي والاستقرائي والتحليلي النقدي. -أهم النتائج: -التفويض: رد العلم بمعاني نصوص الصفات إلى الله جل وعلا مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد؛ لأنه يقتضي التشبيه والتجسيم مع عدم تحديد للمعنى المصروف إليه. -ألقاب مقالة التفويض: أهل التجهيل، التفويض، التأويل الإجمالي. -اختلف المتكلمون في مقالة التفويض: فمنهم من منعها ورد عليها، ومنهم من رآها الطريق الأمثل ومنع من التأويل، ومنهم من رآها طريقة صحيحة لكنها دون التأويل في الدرجة. -المعاني التي تم استخراجها من أقوال أئمة السلف في نقض مقالة التفويض متنوعة فمنها: تأكيدهم على ضرورة الأخذ بظاهر النصوص وردهم على من خالف الظاهر، وإثباتهم للصفات على الحقيقة دون المجاز. وتفسيرهم لأفراد الصفات، والتصرف في اللفظ، واستعمالهم لأسلوب تحقيق الصفة، وأنه يجب فهمها على ما تعرفه العرب من كلامها، واستعمالهم للألفاظ التي تزيد من تحقق المعنى، وإثبات تفاصيل الصفة، وإنكارهم على المشبهة مع ذكر المعنى الذي لأجله أنكروا مقالة التشبيه. وغير ذلك. -مآلات التفويض: القدح في حكمة الرب جل وعلا حيث أنزل كلاما لا يتمكن المخاطب من فهمه. وإغلاق باب التدير لكلام الله؛ لأن التدبر فرع عن معرفة المعنى. ونسبة التقصير للنبي صلى الله عليه وسلم في البلاغ. وأنه لا يعلم معاني نصوص الصفات لله جل وعلا. وأما التوصيات: فأوصي بدراسة بعض شبهات الأشاعرة والماتريدية المعاصرين فيما ينسبونه لبعض فقهاء الحنابلة من قولهم ببدعة التفويض، وأن مذهب الحنابلة بناء على ذلك على التفويض لا الإثبات.
الروحانية الحديثة وصلتها بالإلحاد
الروحانية الحديثة: فلسفة يسعى فيها الفرد للاستكشاف الروحي والبحث الذاتي عن الحقائق الإلهية خارج الإطار الديني، تقوم على الفلسفات الشرقية والعقائد الصوفية. - تحدد الروحانية الحديثة الهداية الروحية بالمصادر الداخلية الذاتية. - أبرز مظاهر الإلحاد في الروحانية الحديثة: - عقيدة وحدة الوجود، وأن الإله هو كل هذا العالم المشاهد، وأن هذه المخلوقات ماهي إلا تجليات ومظاهر عن الإله فقط. - وصف الإله بأوصاف؛ كالمطلق والوعي واللاشيء، والفراغ، والوجود الكلي، والمحبة وغيرها، وهي كلها أوصاف عرضية لا تقوم بذاتها، هي في حقيقتها معان ذهنية لا تتحقق في الخارج، وهذه صورة من صور الإلحاد، إضافة إلى أن هذه الأوصاف ترجع في حقيقتها عندهم إلى تأليه الذات الإنسانية وتقديسها، لاسيما \"المطلق\" عندهم مرادف للوعي، والوعي هو \"الإله\".