Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "العواودة، رائد عبد الجليل مؤلف"
Sort by:
فلسفة التأويل التاريخي
إن فلسفة التأويل التاريخ والتي تعد من وجهة نظر الباحث ثورة حقيقية على كل الموروث الفلسفي وخاصة في القرن العشرين، الذي طغت فيه النزعة الوضعية، وعلت فيه الدعوات المنادية بتطبيق المناهج العلمية الطبيعية على العلوم الإنسانية ؛ كما ظهرت مدارس وفلسفات ترى في العودة للتاريخ معطلاً لمسيرة التطور البشري، جاءت فلسفة التأويل التاريخي عند كولنجوود لتنفض الغبار الوضعي عن التاريخ، مظهرة ألق العلوم الإنسانية وتميز مناهجها عن العلوم الطبيعية وذلك لإختلاف مجال كل منها عن الآخر. وتتلخص أهم ركائز التأويلية التاريخية في جمع بين شرطين أساسيين هما : الإتصال بالواقع مع مراعاة تاريخية أي أشكال يراد بحثه ؛ والتجربة الخاصة للمؤول، كما ويعتمد منهجه الفلسفي على إفتراض فرض ثم التحقق منه بالرجوع إلى التجربة التاريخية، ثم إستخلاص النتائج التي يقود إليها الفرض، ثم التصديق على النتائج بالرجوع إلى وقائع التاريخ، وعليه فالمراجعة المستمرة تنعكس على تأويليته والتي هي عملية مستمرة وفي نفس الوقت عملية نقدية. كما اعتمد كولنجوود تحديدات رئيسة انعكست على تأويليته التاريخية وهي : تعريفه للفكر كأساس للتاريخ \"كل تاريخ هو تاريخ فكر\"، وتوجيهه للوعي نحو التاريخ ككاشف عنه، وإعتماده التمثل التاريخي بديلا تأويليا عن التقمص الوجداني الرومانسي، ودمجه بين الوظيفة المعنية بالمؤرخ وتجاوزها بالوظيفة الفلسفية التأويلية؛ بمعنى جمعه عبر هذه النظرية بين المهمة التاريخية لإعادة البناء، والمهمة الهيرومنيوطيقية للفهم.
مدخل إلى فلسفة الأخلاق = An introduction to the philosophy of ethics
يعد هذا مدخلا ومقدمة في الأخلاق وفلسفتها، وقد حاول المؤلفان تبسيط طرح هذا الموضوع الشائك خدمة للمستجدين من القراء والطلبة الأعزاء، ولا نزعم أننا سنأتي بجديد في هذا المجال ولكننا سنعمد لتقديم مدخل يسهل على القارئ الولوج الحسن إلى هذه الرحاب الفسيحة، والتي يحتاجها أي إنسان على جميع صعد حياته المختلفة، ولأن الأخلاق أساس من أساسيات الحياة البشرية لا يتم إجتماع البشرية إلا بها، فقد عمد المؤلفان إلى توضيح لأهم معطيات ومحددات هذه الفلسفة، مع تباين تعبيراتها، في كل حضارة من الحضارات. وبما أن الأخلاق هي المشروع البشري الذي يخلق عالما يسوده السلم والتراحم والتعاون القائم على الخير والحق والعدل، وهو في الوقت عينه شرط لازم لقيام أي حضارة بشرية. كان من المفيد بيان ذلك وتجليات قيمته، فالأخلاق من مكونات الميزان الحكمي الفردي والجمعي على التصرفات والمواقف والأعمال. وسنعرض في هذا المدخل لفلسفة الأخلاق تنبيها لأهمية الأخلاق في حياة الإنسان، ولأهمية ذلك فقد رغبنا وضع مدخل ميسر لفلسفة الأخلاق، لما في ذلك من أثر في تصحيح السير والسريرة، ودعوة للإرتقاء نحو مجتمعات متحضرة على الحقيقة تفعل قيم الحق والعدل والإخاء والخير والصدق والوفاء...، فيه بما يرفع من همة وعزيمة الإنسان نحو سمو الأخلاق وحسن التعاون في صناعة مستقبل زاهر لنا جميعا، وزادنا الأمر إقداما لما نشاهده ونعايشه في حاضرنا من تدن للمنظومة الأخلاقية في جميع ضروب حياتنا، فكان الأمل في نشر وعي متكامل يقدم الأخلاق والقيم كمعايير داخلية تسمو بها نفوس المجتمع في بلادنا، وكذا الإنسان. متجاوزين إعطاء الأحكام على هذه الفلسفات تاركين للقارئ هذه المهمة، فهدفنا فتح العيون على أهمية هذا الموضوع، وإثارة الإهتمام به.
الوجيز في فلسفة التربية ومناهج التعليم
قسم هذا الكتاب إلى فصول خمسة هي : الفصل الأول : في المفاهيم العامة (التربية، والتعليم، والفلسفة، والطبيعة البشرية). الفصل الثاني : مذاهب فلسفة التعليم. الفصل الثالث : أبرز رجال الفكر التربوي وآراءهم. الفصل الرابع : المفاهيم الأساسية لمناهج التربية. الفصل الختامي : مقاربة فلسفية للتربية القرآنية.