Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "العودي، محمد مسعد، 1967- مؤلف"
Sort by:
البئر : رواية
تناقش الرواية توجه قيادة استقلال 67 في عدن، حين أستبدل الثوار المستعمر الإنجليزي، بمتحكم سوفيتي، لتدور عدن ضمن مدار المنومة الاشتراكية ليس كند بل كتابع. اليوم وكأن تاريخ ساستنا أسطوانة مشروخة تعيد نفسها، فمنهم يستعين بطهران، ومن يستعين بأبو ظبي، وجماعة بقطر وتركيا، وشرعية بالسعودية. وقد تحولوا جميعهم إلى مجرد عسكر يؤمروا لينفذوا صاغرين. مجرد مطايا دون كرامة أو خجل. لا يملكون من أمرهم شيئا غير الطاعة العمياء لمن يدفع.
اليقطينة : رواية
تبدأ أحداث الرواية من ساحة التغيير في صنعاء، وذلك أثناء ثورة الشباب السلمية عام 2011 م، فقد كان السارد أحد المشاركين في ساحات النضال السلمي، وفي هذا الفضاء تتبدى المفارقة عند السارد وتثار الأسئلة عن عجز هذه الثورات في تحقيق أهدافها في اليمن وليبيا وسوريا في زمن الربيع العربي، فهو ربيع ولكنه مصحوب بالخيبات والانتكاسات.
رعب الساعة التاسعة : رواية
تتبع فصول الحكاية موزعة على 214 صفحة من مصادرها، بمقابلة من عرفوا البطل وعاشوا معه، وجمع أطراف القصة ثم ربطها بأحداث التاريخ الذي كان الشاعري-كما كان والده وجده-أحد صانعيه، سيما في الفترة التي سبقت انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر في ستينيات القرن العشرين ؛ يبدأ أول فصل في الرواية في الصفحة رقم 5، بعنوان 'تحت السدرة'، ويتناول ميلاد بطل الرواية، وفي الصفحة رقم 205 يبدأ الفصل الأخير من الرواية، بالعنوان نفسه \"تحت السدرة\"، لكن السدرة ليست نفسها، فالسدرة الأولى شهدت صيحة الميلاد، وخروج المولود / بطل الرواية إلى الحياة، أما السدرة الأخرى فقد كانت شاهدة على اللحظات الأخيرة من حياته، بعدما تعرض لعدة طلقات غادرة أودت بحياته، تسنى له رؤية أحد القتلة ففوجئ بأنه أحد أقاربه ليصرخ فيه عندما عرفه : أنت ؟؟ على غرار النهاية التي ختمت حياة القيصر (كما رواها شكسبير)، بعدما تعرض لطعنة غادرة من صديقه بروتوس الذي طالما أحسن إليه.
كيف تكتب رواية متميزة وكيف تحلل أخرى
من خلال تجربتي سأحاول أن أشرح كيف تكتب رواية متميزة، الحقيقة كل الحقيقة أن بشرا كثيرين يستطيعون أن يكتبوا رواية لكن الذين يستطيعون أن يكتبوا رواية متميزة قليلون ومن خلال تجربتي الطويلة في كتابة الرواية أظنني أستطيع إلى حد كبير أن أفند لك ذلك، لأن تجربتي في هذا المجال كبيرة فقد نشرت 14 رواية فأصبحت أكثر روائي نشرا للرواية في اليمن بفارق 4 روايات عن الروائي الذي كان صاحب الرقم القياسي قبلي وهو الروائي الذي يأتي الآن بعدي حبيب عبد الرب سروري وقد نشر حتى الآن 10 روايات لهذا لن أبخل عليك بخبرتي في هذا المجال فخذها من غير مقابل عليك أن تدرك أن ثمة عناصر تتطلبها كتابة الرواية ويجب أن تمتلكها قبل المغامرة في الكتابة.
سحر شعرية النص ومناهج قراءته
هذا الكتاب خلاصة النقد الأدبي القديم والبلاغة والشعر الحديث والقديم وشعر الدويلات ليجد الدارس من خلاله طريقا للوصول إلى عالم النص، والتغلغل إلى مفاصله، وكشف بنيته العميقة، دون الإخلال بمفاهيمها لتصبح أكثر شمولا لأنه كانت دائما الشكوى من صعوبة المادة النقدية التي أصبحت أطيافا متداخلة عصية على الفهم، فأخذ الكاتب على عاتقه تبسيط المادة الأدبية بقدر الإمكان. ليبسط مناهج البحث المتشابكة، وكيفية القراءة فيها.
بنية التناص في تجربة الهمداني : قراءة في سيموطيقا النص
\"بنية التناص في تجربة الهمداني\" قراءة في سيموطيقا النص، الذات الشاعرة هي روح الشعر، وهي روح الذات الخالقة له، والروح لا تموت ... وبهذا المعنى فإن الشاعر يتحول إلى روح ذائبة في النص كذوبان الصوفي في المطلق، إذ يتخلى عن الجسد ليصبح محض روح، فما زال الناس يحاورون المتنبي القابع في نصه عبر كل العصور. ومازال يقول لهم كلاما مختلفا في كل عصر، بل يجيب على كل ذات بما تحتاج، لأن شعر المتنبي نص، والنص يقدم كل يوم معنى مختلفا.