Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
32 result(s) for "العيد، سليمان بن قاسم"
Sort by:
الحث على العمل من منظور الاقتصاد الإسلامي
حث الإسلام على العمل والإنتاج باعتباره الرافد الأساسي للاقتصاد الإسلامي، وارتبطت العقيدة الإسلامية بالعمل والإنتاج ارتباطاً وثيقاً، ومن خلال الجمع بين التوكل والأخذ بالأسباب يأتي العمل حسناً ومجوداً، وتتعدد مصادر الإنتاج وتزيد لتغطي مختلف حاجات الإنسان بما يحقق الاكتفاء الذاتي للفرد والأسرة والمجتمع، وتمتلك الأمة بالعمل والإنتاج مقومات حضارتها وقوتها وهيبتها، كما تمتلك قرارها واستقلالها، وللإيمان أثره في رفع كفاءة العمل وجودته وزيادة الإنتاج، فالمؤمن لا يعرف الاتكال ولا التوقف ولا التعثر، ولا يستسلم لليأس ولا للفشل، ولا يرض أن يمد يده لغيره بطلب مساعدة ما دام قادراً على العمل والإبداع والإنتاج، بل يستعف عما في يد الناس فاليد العليا خير من اليد السفلى، كما أن جميع الشبه التي تلصق الفقر والتخلف بالإسلام وبعقيدته الصحيحة باطلة بنصوص الكتاب والسنة، وبما حققه المسلمون الأوائل من نهوض وحضارة امتدت لقرون طويلة، لأنهم تمسكوا بالكتاب والسنة وعملوا بمقتضى أحكامه وآدابه وتوجيهه، وكلما تمسك المسلمون بدينهم قوى اقتصادهم وتحقق الاكتفاء الذاتي، وهذا هو جوهر الإسلام الناصع وحقيقته التي لا تحتمل التأويل.
التوجيهات الشرعية في تحقيق الاكتفاء الذاتي
هدف البحث إلى إبراز التوجيهات الشرعية في عدالة توزيع الثروة، وإبراز أثرها في إشباع الحاجات، وتفاوت الثروة والدخل، وتحديد أدوات تحقيق العدالة والتخفيف من التفاوت، ونظرة الإسلام للعدالة تستهدف صاحب الحاجة، وحقه في إشباع حاجته، كما تستهدف صاحب الجهد المبذول وحقه في أن ينال مقابل جهده ما يساويه من غير تعدّ أو انتقاص، وهذه هي العدالة التي أوصى بها الإسلام وحث عليها في توزيع الثروة، كما تنطلق التوجيهات الشرعية في إشباع حاجات الإنسان من الهدف والغاية من خلقه، وإشباع الحاجات تساعد الإنسان على القيام بأوامر الشرع ونواهيه، وترتب الحاجات في الاقتصاد الإسلامي بالضرورية والحاجية والتحسينية، ليصبح هيكل النمو الاقتصادي متطابقاً مع هيكل الحاجات الحقيقية للمجتمع، وإشباع الحاجات تشمل الفرد والأسرة والمجتمع والدولة، كما تقرر التوجيهات الشرعية في الإسلام مبدأ التفاوت في الرزق حسب جهد الإنسان في الكسب، والإسلام طارد الفقر بأحكامه وتوجيهاته، ولا يدع الغني يزداد غني والفقير يزداد فقراً، بل سن من التشريعات القانونية، والوصايا الأخلاقية ما يردم الفجوة ويُقرب الشقة بين الأغنياء والفقراء على مبدأي الوسطية والعدل، وضابط الإسلام في الحث على الغني ونيل الثروة ألا يكون المال متداولاً بين فئة قليلة من الناس أو قاصرًا على أفراد ودول معينة، وأن لا يكون الغنى سببًا للطغيان ومجاوزة الحد في معصية الله عز وجل، وأن يُصرف وفق مراد الله سبحانه وتعالى في المباحات بدون إسراف أو تبذير، وأن يُخرج الغني حقوق الله عز وجل في المال من الزكاة وصدقة الفطر والكفارات، وحقوق العباد من النفقات الواجبة وسداد الديون وغير ذلك.
أثر الإيمان في رفع الظلم عن سائر التعاملات المالية
هدف البحث لإبراز أثر الإيمان في محاربة الظلم وتجفيف منابعه؛ فإيمان المسلم القوي بالله سبحانه وتعالى واليوم الآخر يجعله يخشى الله سبحانه وتعالى على ويخاف عقابه، ويعلم يقينا أنه سيحاسب بين يديه على كل صغيرة وكبيرة، فيقف عند حدود الله عز وجل فلا يتعداها، والظلم محرم ولو كان شيئا يسيرا، والظلم حرام في ذاته؛ كما إن مساعدة الظلمة حرام أيضا، ومن آثار الظلم الاقتصاص من الظلمة في الدنيا، والعذاب الأليم في الآخرة، وقد وضع الإسلام إجراءات احترازية لمنع الظلم في التعاملات المالية، ومنها: النهي عن التعاملات الربوية بكل أنواعها، والنهي عن الرذيلة ومساوئ الأخلاق، وتحريم الجرائم، والنهي عن الميسر، والمتاجرة بالمحرمات، والنهي عن الغرر إلا في اليسير منه من أجل رفع الحرج على الناس في تعاملاتهم وبالقدر الذي لا يترتب عليه أي مظلمة، كما شرع الإسلام الحجر لرفع الضرر ومنع الظلم، وبهذه الأحكام يكون الإسلام قد حافظ على أموال الناس من أي عبث أو تعدي، وهذا ينعكس إيجابا على حركة التطور والنهوض.
العقيدة الإسلامية والكشوفات العلمية
هدف البحث إلى التأكيد على أثر العقيدة الإسلامية في الكشوف العلمية؛ فالعقيدة الإسلامية تدعو معتنقيها إلى النظر الثاقب، وإعمال الفكر الذي يقود إلى اكتشاف أسرار الموجودات، سواءً على مستوى النفس أم المخلوقات الأخرى من بشر وشجر ومدر وحيوان، ويُعد هذا النظر وهذه الاكتشافات من أعظم الطرق لتحقيق الإيمان بالله عز وجل، ومن أعظم الطرق للإقرار بالغيب، وقد واجه الإسلام على مر العصور حملات شرسة من الكيد والمكر، ومحاولة التحريف والتصحيف، وبث الشبه والافتراءات بغرض إضعافه، ومنعه من الانتشار، غير أن المنصفين من علماء الغرب شهدوا بصحة الإسلام وصلاحيته للتطبيق وفضله على الحضارة الغربية الحديثة.
العلموية
يهدف البحث لتجلية مصطلح العِلْمَوِيَّة وبيان صفاتها، وأنواعها من بيئتها التي انطلقت منها؛ إذ كثر الخلط بين العِلْمَوِيَّة والعلم، أو ادّعاء وجود ارتباط بين العِلْمَوِيَّة والعلم، كما أن هناك لدى البعض رابطًا مقصودًا بين العِلْمَوِيَّة والإلحاد. ويظهر في هذا البحث أن المقصود بالعِلْمَوِيَّة مذهب فلسفي في باب المعرفة شديد التطرف، لأنها تدعي بانها المرجع الوحيد للمعرفة، فأصبحت المركز في تحكيم المعارف، وأيضا يظهر بان العِلْمَوِيَّة كلمة ازدراء وتنقص يوصف بها من يتخذ العلم مرجع للحقائق. ويظهر من خلال البحث أن للعِلْمَوِيَّة صفات عدة واهما حصر المعرفة في المنهج التجريبي ورفض غيره من المناهج، أما باقي الصفات لفرع لهذا الأصل. ويظهر أن نقاد العِلْمَوِيَّة قد قسموها إلى قسمان وهما: العِلْمَوِيَّة داخل الأوساط الأكاديمية والعِلْمَوِيَّة خارج الأوساط الأكاديمية- المجتمع، ويندرج تحت كل قسم عدد من الأنواع، ومن الممكن قبول شكل معين من أشكال العِلْمَوِيَّة دون الالتزام بالضرورة بالأشكال الأخرى، ويمكن بطبيعة الحال قبول الحزمة بأكملها.
الدافع الاقتصادي في التحول العقدي
يهدف البحث لبيان أثر العوامل الاقتصادية في الانتقال من عقيدة إلى أخرى؛ وذلك ببيان التفسير الإسلامي للأثر الاقتصادي في التحول العقدي، ثم بيان التفسير العلمي لأثر الفقر على العقيدة عند بعض الأفراد، ولأثر الهجرة الاقتصادية على العقيدة عند بعض الأفراد، ثم الإشارة لنظرية الاختيار العقلاني الاقتصادية، وبيان أثرها على الدين والتحولات العقدية، ويظهر في هذا البحث أن لانتشار المذاهب والفرق عوامل متعددة، من أهمها وجود الدعم المادي الموجه لنشر الفكر العقدي؛ فينشئون المؤسسات التعليمية التي توضع لها الأوقاف فيصرف منها على الطلبة والشيوخ، وتقدم لهم الحوافز المادية التي تحقق مصالحهم الذاتية، مما يستميل قلوب فئة من الناس تسعى لتحصيل المكافآت والتقليل من التكاليف، فيدفعهم إلى الالتحاق بها والتدين بمذهبها.
العقيدة الإسلامية وأثرها في ضبط النفس وتغذية الروح
هدف البحث إلى توضيح العلاقة بين الرُّوح والجسد بأنها علاقة تكاملية، والروح تُسمى روحاً قبل أن تسكن الجسد وبعد أتغادره بالموت، فإذا سكنت الجسد سميت نفساً، والجسد وعاء الرُّوح، وبالرُّوح يحي الجسد، وقد راعي الإسلام الروح والجسد، ووازن بينهما، فلا يوجد صراع بين الرُّوح والجسد، كما تستهدف العقيدة الإسلامية النفس وتوجهها، وترنو إلى إصلاحها، وحفظها من المخاطر، وهي بما جبلت عليه من خير أو شر قابلة للتطهر والسمو، والإنسان يمتلك قوة عقل وإرادة، يستطيع بهما تنقية نفسه وتطهيرها، وللعقيدة الإسلامية أكبر الأثر في ضبط نفس المسلم وتغذية روحه، وينعكس ذلك الأثر في سلوكه، ويتحكم في كثير من تصرفاته، ومن ذلك توظيف النَّعِيم الزائل لنيل النعيم الدائم من خلال الموازنة بين الدنيا والآخرة، والسمو الأخلاقي والرُّقِي القِيَمي، والقبول الحسن عند الخَلْق والخالق، وزرع الخير والمعروف باستمرار، ونيل ثقة الناس واحترامهم، والمهابة والخشية في قلوب الأعداء، ونبذ الملوثات الروحية والمهبطات النفسية، والاستقرار النفسي، وبهذا لا يعرف التوقف فهو في حياته كلها بين طاعة وعبادة في كل قول وفعل وحركة.
قيم العقيدة الإسلامية وأثرها على الفرد والمجتمع
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد. إن الحاجة إلى العقيدة أحد أهم الضرورات في حياة الإنسان، فهي حاجة ماسة وملحة لمعرفة نفسه، وضرورة لمعرفة ما يؤمن به وما يحيط به في هذا الوجود، كما أن علم العقيدة هو أعظم العلوم على الإطلاق وأكثرها أهمية، لأن العقيدة أصل تُبنى عليه كافة الفروع في العلم والعمل والسلوك والدين، وهي أساس يقوم عليه بنيان المرء في الفكر والثقافة، وحصن حصين لحماية الإنسان من عواصف الشك، ومخاطر التيه والضلال والشرك، والعلم بالعقيدة الصحيحة يحرر الإنسان من كل عوامل الخوف، ويبني الضمير، وينمي الوازع القيمي والأخلاقي؛ ليستكمل الإنسان تحقيق الشخصية الإنسانية السوية. إن العقيدة في الإسلام رباط يوثق صلة الإنسان بخالقه جل وعلا، وتربطه بدينه، الذي قوامه الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، وعبادة الله الواحد الأحد، بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، فالعقيدة في الإسلام أساس الدين وقوامه والدعامة الكبرى لبنائه، إذ أن الصحة أو الفساد في العبادة أو السلوك منوطة بصحة العقيدة وتابعة لها؛ فجميع الأعمال الإنسانية التي يعملها الإنسان لا يقبلها الله تعالى إلا إذا صحت العقيدة، وصح الإيمان الصادق، وسلم من الشرك والضلال. إن العقيدة الصحيحة الصافية بها وعليها تبنى الحضارات الإنسانية، والعقيدة الفاعلة هي المؤثرة في الأفراد والجماعات، ثم في بناء الحضارات؛ بجميع جوانبها وأبعادها المختلفة، لبناء شخصية سوية، تعيش معاني الحياة التي تقدمها هذه العقيدة، وتحقيق طموح العقل، والاستجابة لأشواق الروح التي توجد في رحاب الإيمان. وترتكز أهمية الموضوع في: التأكيد على أن العقيدة الصحيحة تظهر حقيقة أخلاق معتقدها. أن السلوك أحد ثمرات ما يحمله المرء من معتقد، وما يدين به من دين، كما أن أي انحراف سلوكي هو نتاج خلل في المعتقد. أن العقيدة بأصولها وما يتفرع عن هذه الأصول، وما يلحق بها مما هو من أصول الإيمان، المحرك الرئيس للسلوك الإنساني. ارتباط العقيدة بالقيم والأخلاق، وأن أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا؛ وأن سلوك الإنسان وأخلاقه وتصرفاته في الحياة مظهر من مظاهر عقيدته في حياته الواقعية وممارساته اليومية. أن المرء إذا صلحت عقيدته الإيمانية صلح السلوك واستقام، وغاية المسلم الأساسية في أخلاقه، أن يحقق مرضاة ربه في الآخرة. وتناول البحث عددًا من العناصر، شملت أهمية الموضوع وأهدافه وأهم عناصره، والعقيدة الإسلامية بين غائية المقصد وسلامة الوسيلة، وأثر العقيدة في ترسيخ القيم وتنميتها، ومجالات القيم في العقيدة، أصولها وفروعها.
حق المرأة في الكرامة الإنسانية
لقد كرم الإسلام المرأة، وأكد إنسانيتها، وأهليتها للتكليف والمسؤولية، وأكد على إنصافها وتحريرها من ظلم الجاهلية وظلامها، وأعطاها حقوقها بوصفها إنسانا كريما لها كل ما للرجل من حقوق إنسانية؛ واختصها في التكريم بجملة من الخصائص، ومنحها حقوقها في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والمالية، وأمر الإسلام بالتعامل بالإحسان للمرأة، وفق حدود شرعية، وضوابط قويمة، وحذر من ظلمها أو تعدي حدود الله في كافة أحوال معاملاتها، فكرمها بوصفها أنثى، وكرمها بوصفها بنتا، وكرمها بوصفها زوجة، وكرمها أما، وكرمها بوصفها عضوا في المجتمع.
مظاهر الرحمة في توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم للشباب
استعرض البحث مظاهر الرحمة وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم للشباب. اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي الاستنتاجي. تضمن البحث تمهيد وثلاثة مباحث. تناول التمهيد التعريف بالرحمة ومكانتها في الشرع، والتعريف بمرحلة الشباب وأهميتها. وجاء المبحث الأول موضحاً مظاهر الرحمة في التوجيه النبوي في مسائل العقيدة وفيه، مظاهر الرحمة في غرس العقيدة، ومظاهر الرحمة في تصحيح الأخطاء العقدية، ومظاهر الرحمة في الوقاية من الفتن. وأوضح المبحث الثاني مظاهر الرحمة في التوجيه النبوي في العبادات، واشتمل المبحث على نقطتين وهي، مظاهر الرحمة في تعليم العبادات والحث عليها، ومظاهر الرحمة في التوجيه النبوي في الأخلاق. وبين المبحث الثالث مظاهر الرحمة في التوجيه النبوي في الاخلاق والتي تمثلت في مظاهر الرحمة في التعامل مع الشباب، ومظاهر الرحمة في تعليم الأخلاق الحسنة والحث عليها والتحذير من ضدها، ومظاهر الرحمة في تصويب الأخطاء في الاخلاق. واختتم البحث بعدد من النتائج ومنها، أن الشباب بحاجة إلى الرحمة والشفقة في توجيههم إلى ما فيه صلاحهم، لما فيهم من الخصائص، وإن استشعارهم لهذا الامر له أثر كبير في نفسياتهم للاستجابة للتوجيهات، وإن الرحمة لا تتمثل دائماً في مظهرها بالرقة والعطف، بل قد تتمثل بالشدة رحمة بهم وخوفاً عليهم مما هو أعظم، كما في حديث إسامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021