Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "العيساوي، نعيمة عبدالمولي سالم"
Sort by:
قراءة في وثيقة تكريم ناظر الحربية أنور باشا للمجاهد رمضان بن صوفية
تعد الوثيقة التاريخية من أهم المصادر التي تتعرف من خلالها على ذاكرتنا الحضارية، والتاريخية، والثقافية، فهي سجل تاريخنا وجهادنا ضد الاستعمار الإيطالي، فالوثيقة التي بين أيدينا توضح ارتباط الجهاد الذي قاده المجاهدون الليبيون والضباط العثمانيون ضد الغزو الإيطالي (1912- 1917م) ارتباطاً وثيقاً بمنظمة الضباط الأتراك (تشكيلات مخصوصة)، والتي كان من أبرز مؤسسيها أنور باشا، وذلك قبل توليه منصب وزير الدفاع الحربي، ونائب القائد العام للقوات العثمانية، ومن وقائع الوثيقة يتبين لنا تقليد أحد المجاهدين من مدينة زليتن المجاهد رمضان بن صوفية بوسام الشجاعة والصلابة في المعارك ضد الطليان في جبهة طرابلس الغرب، وذلك بعد عودة الدولة العثمانية إلي ليبيا أثناء الحرب العالمية الأولي حيث يتضح بسالة وشجاعة المجاهدين الليبيين الذين صمموا علي الدفاع عن بلادهم وأرضهم ضد الاحتلال.
أبو يوسف يعقوب بن عبدالحق من خلال مخطوط (656-685 هـ./1258-1286 م.)
سلطت الدراسة الضوء على أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق من خلال مخطوط (656-685 ه /1258-1286 م). عرضت الدراسة شخصية الشخصية المرينية وهو الأمير أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق يكنى أبا يوس، لقبه القائم بأمر الله، وتوفي في الجزيرة الخضراء من الأندلس، كان رجلاً من رجالات السياسة والإدارة، وله خبرات كثيرة في الحكم، وكان والياً على إقليم تازة، تولى أمر الدولة المرينية وقام بتدعيم أركانها. وتناولت الدراسة عدة محاور، عرض الأول الاستيلاء على مراكش. وتناول الثاني عن ميدان الجهاد في الأندلس. وذكر الثالث عبور أبي يوسف يعقوب الثاني إلى بلاد الأندلس. واستعرض الرابع عبور أبي يوسف الثالث إلى بلاد الأندلس. وتناول الخامس أبي يوسف الرابع للأندلس. وتضمن الخامس المخطوط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
التوسع الصناعي وأثره على الاقتصاد النصري في مملكة غرناطة في عصر بني الأحمر (635-897 هـ. / 1238-1492 م.)
هدف البحث إلى التعرف على التوسع الصناعي وأثره على الاقتصاد النصري في مملكة غرناطة في عصر بني الأحمر (635-897 ه، 1238-1492 م). استعرض البحث توفر المادة الخام والأيدي العاملة ودورها الصناعي والصناعات التي نشأت في المملكة والتي كان لها دور عظيم في التقدم الاقتصادي في المملكة. وعرض صناعة النسيج والحرير. وأوضح صناعة الأبسطة والسجاد. وأشار إلى صناعة الجلود. وتطرق إلى صناعة الأسلحة. وناقش صناعة الأواني الفخارية والخزف والزجاج. وأوضح الصناعات الغذائية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن مملكة غرناطة حباها الله بنعم كثيرة أهمها توفر المادة الخام سواء التي فوق أرضها أو في جوفها، وأن إتقان الصناع والحرفيين لصناعتهم مكنهم من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض منه إلى الخارج، وأدى انتشار الإسلام في غرناطة بشكل كبير إلى إنجاح ما وصلت إليه هذه المملكة؛ حيث كان مبدأ أهلها في القيام بكل العلاقات مع بعضهم وغيرهم من المسلمين؛ مما زاد ثقة التاجر المسيحي بالتاجر المسلم رغم اختلاف الدين والعادات والتقاليد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
المؤسسات المدنية والحربية في إفريقية في عهد الأغالبة
هدف البحث إلى التعرف على المؤسسات المدنية والحربية في إفريقية في عهد الأغالبة. فقد انعكس الازدهار الاقتصادي الذي شهدته إفريقية خلال عصر الأغالبة على الحياة الاجتماعية التي أقاموها وقد ساعد ذلك حبهم وولعهم بالبناء فقد أسست أهم المنشآت المعمارية في إفريقية خلال هذا العصر الذي يعد عصر ازدهار في تشييد العمائر مما يدل على تطور وتقدم هندسة المباني فيه كما تجلي اهتمام الأغالبة ببناء الحصون والقلاع لما له من أهمية كبري في التصدي للخطر الخارجي المتمثل في مواجهة الغارات البحرية التي كان يشنها الروم والبيزنطيون على سواحل إفريقية. واستعرض البحث المؤسسات المدنية في هذا العصر ومنها مدينة العباسية ومدينة الرقادة ومواجل الماء والحمامات والدمنة والتي تعني البيمارستان أو المستشفى والدمنه هي اسم الموضع الذي أقيمت به أول دار لعلاج المرضي بالقيروان والتي كانت في أصلها دار إواء للفقراء من العجز الذين لا أهل لهم وذوي الأمراض المعدية مثل الجذام وقد اشتهرت في بداية الأمر بدار الجذماء. ثم تطرق البحث إلى المؤسسات الحربية في عهد الأغالبة كالربط وهي عبارة عن قلعة بحرية أو صحراوية تكون ثكنة للمرابطين لحراسة الثغور وحماية المسلمين ومن أمثلتها رباط سوسة ورباط الجم ورباط المنستير وقصر السهل الذي قد نزل به جماعة من العلماء والعباد مما يدل على أن للرباط وظائف عدة غير الدفاع عن أراضي المسلمين فأصبح الرباط منارة من منارات العلم. وخلص البحث بعدة نتائج منها أن وظيفة الدمنة لم تكن مقتصرة على إيواء المرضي فقط بل كان لها دورا أخر هو إيواء العجزة والمحتاجين، وأن إفريقية تمتعت بنهضة زراعية كبيرة في عهد الأغالبة ويتضح هذا من إقامة السدود والمواجل التي أنشئت في عهدهم وذلك من أجل الاستفادة من مياه الأمطار الموسمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021