Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الغامدي، عزة علي"
Sort by:
الإدراك والتوهم التأويلي عند الألوسي
تسعى هذه الدراسة إلى استجلاء الفكر الآلوسي التأويلي الإدراكي في تفسيره الموسوم بـ (روح المعاني)، من حيث إن الخطاب التفسيري هو عمل تأويلي ينهض بالكشف عن المعاني الخفية، واستيضاح المقاصد الخطابية التبليغية، وهو إذ يضطلع بهذا العمل يلج إلى عقل المتلقي فيعالج ما يجول فيه من افتراضات وتوقعات، ويحاور فهمه للخطاب في ضوء ما يعتمل في ذهنه من تصورات، وقد اتخذت الدراسة من الوصف التحليلي الاستقرائي أداة تحليل وتقص، مستعينة بآليات البحث اللساني الإدراكي، الذي يهدف إلى تبيين الكيفية التي ترتبط بها اللغة والعالم في الذهن البشري، وقد قسمت هذه الدراسة إلى مبحثين، تناول المبحث الأول مفاهيم إدراكية أساسية، كالإدراك وعلاقته باللغة والعالم، وتناول المبحث الثاني مفهوم التوهم ووسائل دفعه في الخطاب، بوصفه مفهوما إدراكيا وآلية تأويلية، ومن جملة النتائج التي خلص إليها البحث أن الآلوسي لم يفصح عن إجراءات منضبطة تشكل منهجا تأويليا إدراكيا منظما، ولكن حسبه تلك الشذرات التي ألمعت إلى اهتمام بتناول معاني الخطاب بوصفها تمثيلات ذهنية.
إدارة الأداء الاستراتيجي باستخدام بطاقة الأداء في الجامعات السعودية
هدف البحث إلى التعرف على إدارة الأداء الاستراتيجي باستخدام بطاقة الأداء بالجامعات السعودية، والوقوف على واقع إدارة لأداء الاستراتيجي بالجامعات السعودية باستخدام بطاقة الأداء من وجهة نظر القيادات الأكاديمية، وتقديم استراتيجية مقترحة لتطوير إدارة الأداء الاستراتيجي بالجامعات السعودية باستخدام بطاقة الأداء، واستخدم البحث المنهج الوصفي بمدخله المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (٤٠) قائدا أكاديميا، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية واستخدم البحث استبانة تضم (۳۱) عبارة موزعة في أربع محاور، وتم التأكد من صدقها وثباتها. أظهرت النتائج ما يلي: أن مستوى العمليات الداخلية في جامعة الملك خالد (الكلي) جاء مرتفعا، حيث بلغ المتوسط الحسابي لاستجابات القيادات الأكاديمية على مجال العمليات الداخلية (۳.۷۳) وانحراف معياري (٠.٦٦)، وأن مستوى مجال رضا العملاء (تحديدا الطلبة في جامعة الملك خالد (الكلي) جاء مرتفعا، حيث بلغ المتوسط الحسابي لاستجابات القيادات الأكاديمية على مجال رضا العملاء (تحديدا الطلبة) (٣.٥٢) وانحراف معياري (٠.٧٤)، وأن مستوى مجال الجانب المالي في جامعة الملك خالد (الكلي) جاء مرتفعا، حيث بلغ المتوسط الحسابي لاستجابات القيادات الأكاديمية على مجال بمجال الجانب المالي في جامعة الملك خالد (٣.٥٢) وانحراف معياري (٠.٧٤)، وجاء أن مستوى التعلم والنمو في جامعة الملك خالد (الكلي) جاء متوسطا، حيث بلغ المتوسط الحسابي لاستجابات القيادات الأكاديمية على بعد التعلم والنمو (۳.۳۷) وانحراف معياري (٠.٦٦).
مادة \ضل\ في الخطاب القرآني
يسعى هذا البحث إلى دراسة التقنيات الحجاجية والآليات الإقناعية التي انتهجها الخطاب القرآني في الآيات التي اتخذت من الضلال موضوعا لها، من حيث إن الضلال يمثل القضية الحجاجية الأولى من بين القضايا القرآنية الكبرى، وقد اتخذ البحث من الوصف أداة تحليل وتقص في ضوء معطيات المنهج اللساني التداولي الذي عني بدراسة الحجاج بوصفه فعالية تداولية بكل أبعاده الحوارية المقاصدية وغاياته الإقناعية التأثيرية، ولتحقيق هذا الغرض تتبع البحث الصيغ الفعلية والاسمية لمادة (ضل) في إطارها التركيبي السياقي وحركتها الحجاجية، واشتمل بذلك على مبحثين: المبحث الأول الصيغ الفعلية، والمبحث الثاني الصيغ الاسمية، وتوصل البحث إلى جملة من النتائج أهمها أن مادة (ضل) قد نهضت بصيغها المتنوعة وخصائصها الاقتضائية والتقويمية بدور إقناعي توسل بمختلف التقنيات الحجاجية التي وظفها الخطاب القرآني ضمن بنية حجاجية كلية متماسكة منسجمة ومتضافرة في تقويضها لمزاعم الخصوم، ودحضها لحججهم وعرضها للنتائج الصريحة والمضمرة.
وسائل تعزيز القوة الإنجازية في الحوار القرآني
سعى البحث إلى التعرف على وسائل تعزيز القوة الإنجازية في الحوار القرآني. عرض البحث الوسائل غير اللغوية والوسائل اللغوية المعجمية والتي تنقسم إلى وسائل معجمية اسمية وفعلية، مشيرا إلى الوسائل المعجمية الفعلية التي تتضمن النواسخ الفعلية الجهية والمظهرية. واختتم البحث بعرض أهم النتائج ومنها، أن الحوار القرآني أشار عبر الأقوال المحكية إلى الوسائل غير اللغوية (الإشارات والسلوكات الحركية) المصاحبة للأفعال الكلامية ووظفها لتعزيز القوة الإنجازية، فضلا عن بيان أثرها في التفاعل الخطابي بين أطراف الحوار ودورها في تدعيم الموقف الاتصالي اللغوي المصاحبة له، إلى جانب إبراز المحتوى وفهمه وتأويله وفق اعتقاد المتكلم بما يعزز معاني الاعتراض والرفض أو الانفعال أو التأكيد أو اليقين أو حتى التضليل، ورصد البحث استعمال الخطاب القرآني الحواري لبعض الوسائل المعجمية الاسمية والفعلية التي نهضت بدور بارز، في زيادة شدة قوة المنطوق الإنجازية الحرفية أو المستلزمة الثاوية خلف الملفوظ. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
\القصدية\ في المقاربات التراثية للابتداء بالنكرة
تبدو مسألة جواز الابتداء بالنكرة محسومة منذ سيبويه وإن كانت المدونات النحوية التراثية المتأخرة قد ناقشتها باستفاضة تحت ما يسمى (مسوغات الابتداء بالنكرة). ولم تكن تلك المسوغات في حقيقة الأمر أكثر من وصف واستقراء لما في الكلام العربي من إمكانات تفيض بها اللغة في بعدها الاستعمالي التخاطبي، ولا يخفى أن استعمالهم مصطلح \"مسوغ\" هنا يعني أن الابتداء بالنكرة ممتنع أصلا، من حيث إن المسوغ هو جواز العبور إلى غير الجائز، غير أن هذه الدراسة لن تجعل من نقاش هذه المسوغات في ذاتها هدفاً؛ إذ في المقاربات اللغوية قديماً وحديثاً غنية عن هذا النقاش، وإنما ستنطلق في تحقيق أهدافها من فرضية مفادها أن الابتداء بالنكرة لا يمثل في الواقع عدولاً عن نموذج معياري؛ فهذا التنوع في تلك المسوغات إنما أدى إليه ارتباط المسألة بالاستعمال والمقتضيات التخاطبية المقاصدية، ذلك أن الجانب الاستعمالي للغة عصي على الثبات، منفلت من الضبط القياسي، الأمر الذي يجعل من هذه التنوعات التركيبية للنكرة المبتدأ بها مجرد إمكانات متاحة، واختيارات تفرضها الأغراض والغايات التواصلية التبليغية، ويحكمها السياق الذي انتج فيه الخطاب، وهي أبعاد تداولية عالجتها المدونات التراثية سواء منها ما أقر بفكرة المسوغ وما استنكرها، وتهدف هذه الدراسة إلى استجلائها في ضوء مفهوم القصدية التي تنتظم كل تلك الأبعاد.
استراتيجية مقترحة لتطوير دور كليات التربية في إعداد المعلمين في ضوء برنامج تنمية القدرات البشرية
تهدف هذه الورقة البحثية إلى اقتراح استراتيجية لتطوير دور كليات التربية في إعداد المعلمين في ضوء برنامج تنمية القدرات البشرية ۲۰۳۰ بالمملكة العربية السعودية. تركز الدراسة على تحليل واقع البرامج التربوية الحالية من حيث تعزيز القيم، تطوير المهارات دعم التعلم المستمر، ونشر ثقافة الابتكار. استخدم البحث المنهج الوصفي المسحي، حيث تم تطبيق استبانة على عينة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب في ثلاث جامعات سعودية. أظهرت النتائج أن البرامج الحالية تحقق مستوى جيد في تعزيز القيم والمهارات، لكنها تحتاج إلى مزيد من التطوير لمواكبة متطلبات الرخصة المهنية وسوق العمل المستقبلي. توصلت الدراسة إلى استراتيجية مقترحة تعتمد على ثلاث ركائز: التطوير التعليمي، الإعداد لسوق العمل، وتوفير فرص التعلم مدى الحياة، مع التأكيد على دور كليات التربية في تحقيق أهداف رؤية ۲۰۳۰.
التنمر المدرسى وعلاقته بالأمن النفسى لدى عينة من طلاب المرحلة المتوسطة بجدة
هدف البحث إلى التعرف على التنمر المدرسي وعلاقته بالأمن النفسي لدى عينة من طلاب المرحلة المتوسطة بجدة. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن مفهوم التنمر، التنمر المدرسي، الأمن النفسي، واقتضت طبيعة البحث الاعتماد على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وبلغ حجم العينة (200) طالب وطالبة بواقع (100) ذكر و(100) أنثي ممن تتراوح أعمارهم ما بين (12-15) سنة، وطبق عليهم مقياسي السلوك الاستوائي والأمن النفسي، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن العلاقة بين الأمن النفسي والتنمر المدرسي علاقة عكسية سالبة لدى عينة الدراسة، وأختتم البحث بالخروج بمجموعة من التوصيات ومن أهمها تصميم برامج إرشادية لخفض العنف الأسري بما يسهم في خفض التنمر المدرسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"