Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الغانمي، سعيد مراجع"
Sort by:
الفضة
عرفت الفضة في حضارة المايا القديمة على أنها «دموع القمر»، بينما ساد إعتقاد بأن عظام (الآلهة) المصرية كانت من الفضة وجلودهم من الذهب، لقد فتن هذا المعدن الثمين الناس بجماله منذ آلاف السنين، وروي كثير من القصص والأساطير عن الفضة وعن المنزلة الاجتماعية لصاغتها في تراث الشعوب، بدءا من «الفايكنغ»، قراصنة اسكندنافيا، إلى بدو أفريقيا الشمالية، استخدمت الفضة عبر القرون لتخزين الثروة وصرف النقود، وإظهار المنزلة الاجتماعية، وفي الطقوس والزينة، كما تم ربطها بالسحر وجلب الحظ، وذلك لأنها تتميز بخواص تجعلها مناسبة لأغراض متعددة، حيث يمكن صهرها وتشكيلها بسهولة، ويمكن تلميعها إلى الحد الذي تصبح فيه كالمرآة.
العلامة : تحليل المفهوم وتاريخه
لا يقدم هذا الكتاب تاريخا خاصا بالنظريات السيميائية التي عرفتها الأزمنة المعاصرة ولا يحدثنا عن المردودية التحليلية للمنهج السيميائي، ولا يحدثنا عن الأسماء الكبيرة التي صنعت مجد السيميائيات الحديثة وشهرتها، إنه يكتفي بتأمل تجربة إنسانية شاملة : محاولات الإنسان المضنية من أجل التخلص من برائن طبيعة هوجاء لكي يحتمي بعالم ثقافي يمنحه الدفء والطمأنينة ويوفر له التفاسير الممكنة للظواهر الطبيعية والاجتماعية على حد سواء، إنه مقاربة سيميائية تحترم استقلال مفهوم (العلامة) المعرفي كحقل دراسي وفي الوقت نفسه عرض لأصوله اللسانية واللغوية واستكشاف لأشكال التصنيف السيميائي ولأنماط الإنتاج السيميائي وللقضايا الفلسفية التي يختزنها مفهوم العلامة. إنه تأريخ لرحلة الإنسان مع الرموز وأشكالها المتعددة وللرؤى الدينية والفلسفية والاجتماعية التي رأت في عناصر الوجود رموزا تنوب عن قوى أخرى غير مرئية، أو (الصوت الذي يحدثنا الله عبره عن قدرته) كما هو شائع في كل الديانات.
منسوجات أقلية المياو الصينية
يتضمن الكتاب أكثر من مائة صورة من المنسوجات المعروضة فى المتحف البريطانى، تروى تاريخ شعب المياو ثم تعرض بالتفصيل طريقة الحياكة والصباغة والرسم باستخدام أسلوب العزل بالشمع وغرز التطريز المعقدة وخياطة القطع الحريرية والقصاصات الملونة والمعلقات من الخرز والحبوب والريش والمعدن المجدول والمنسوج فوق القماش، من دون أن تسبر كل أسرارها.
الصداقة في العصور القديمة
يتناول الكتاب تاريخ الصداقة عند الإغريق والرومان منذ هوميروس حتى القرن السادس قبل الميلاد، مرورا بالعصر الهيليني، وانتهاء بالصداقة في أوساط المسيحيين وغيرهم في القرن الرابع الميلادي، ويعتمد المؤلف ديفيد على الرصد الزمني التاريخي للتطورات التي طرأت على مفاهيم الصداقة، والمعايير المختلفة التي تميزها عن الروابط الودية الأخرى في أدبيات الأبحاث المعاصرة، ثم يعرض لأنواع الأدلة المناقضة للرأي السائد عالميا عن الصداقة في العصر القديم، على ضوء التحول الأنثروبولوجي الحديث في فهمنا للمجتمعات القديمة.
البابليون
الكتاب يمثل بابل إحدى أقدم الحضارات البشرية، إن لم تكن أقدمها على الإطلاق؛ ففي هذه المنطقة على الفرات، تشكلت للمرة الأولى أصول الحضارة، بكل ما تنطوي عليه من كتابة ونظم مدنية وقوانين عمرانية وتشكيلات اجتماعية وفي جنوب بلاد بابل، منذ الألفية الرابعة ق. م.، تكون تجمع سكاني اسمه \"بلاد سومر وأكد\"، كان الرائد في ابتكار الكتابة وأسهم في بواكير الألفية الثالثة، أول إمبراطورية تكوين دويلات المدن لأول مرة في التاريخ، حتى كان أن أوجد سرجون إلا معروفة، امتدت حدودها التجارية من قبرص حتى أفغانستان؛ وتولى أتباعه وضع أول قوانين بشرية مدونة. ولقد تتابعت على بابل سلالات متعاقبة هي الأوريون والأكديون والكشفيون والآراميون والكلديون، يتناول هذا الكتاب تاريخ هذه الدول المتتابعة التي حكمت بابل وما استحدثته من نظم أدبية وفكرية وعسكرية وثقافية من الشواهد الأثرية والنصوص المكتوبة، بمنهج البحث العملي الدقيق الذي لا يسمح إلا بما واجتماعية وأسطورية استمدادا.
مارك توين : سيرة ذاتية
يتناول الكتاب سيرة ذاتية لمارك توين، ويعتبر مارك توين من رواد الكتابة والرواية في أمريكا. اسمه الحقيقي صموئيل كليمنس. ولد سنة 1835. عرف بأسلوبه الرائع الذي تميز بروح الفكاهة، وقد بدأ يكتب للصحافة منذ الصبا. عمل في مهن مختلفة بينها ربان باخرة. انتقلت أسرته بعد ولادته إلى هانيبال حيث توفي أبوه، ليبدأ كفاحه من أجل البقاء، وهو الكفاح الذي رسم كل خط في أدبه فيما بعد. شارك في الحرب الأهلية، وكان لذلك أثر عميق في شخصيته. كانت حياته سلسلة من المصائب : فهو الطفل المشاغب الذي ظفر بعداء الجميع، وهو الاقتصادي الفاشل الذي يعاني الإفلاس، وهو البائس الذى رأى أخاه يحترق، وهو الزوج الذي فقد أفراد اسرته وظل وحيدا. تميز مارك توين بشعبية عالية بين الأمريكيين، وكانت قصصه مرآة صادقة للمجتمع الأمريكي. توفي سنة 1910.
تأملات في اسم الوردة
يشرح إيكو في هذا الكتاب كيف واجه القراء روايته \"اسم الوردة\"، وفاجأوه أحيانا بما لم يتوقعه ؛ فللقراء الحق في تأويل العمل الفني، والأثر موجود، وهو يخلق قراءه. تضع قراءة إيكو المؤلف في مواجهة قراءات قرائه. ويتولد عن هذا الإشتباك عمل نقدي جديد، لا يخلو هو الآخر من حيل إيكو السردية، وادعاء التواضع لتمرير عمل نقدي لا يقل إبداعا عن عمله السردي في الرواية.
الفنون اليابانية
يحفل الكتاب بلوحات فنية رائعة نابضة بالحياة تعطينا فكرة واضحة ومعلومات قيمة عن الفنون اليابانية بشتى أشكالها تلك التي تعكس عراقة حضارته وتاريخه المملوء بالإنجازات العظيمة. كما نجد بين طيات الكتاب نبذة عن تاريخية عن الديانات التي اعتنقها اليابانيون، والحروب التي خاضوها فيما بينهم أو ضد جيرانهم.، وطرائق عيشهم وتقديرهم للفنون والمسرح ورعايتهم للرسامين والممثلين والفنانين عموما.
الزمان والسرد
کتاب الزمان والسرد من أهم الأعمال الفلسفية التي صدرت في أواخر القرن العشرين، بل لقد وصفه المنظر التاريخي هيدن وایت بأنه أهم عملية تأليف بين النظرية الأدبية والنظرية التاريخية أنتجت في قرننا هذا، ورأي باحثون آخرون أنه يشكل قمة من قسم الفلسفة الغربية يسبغ فيها ريكور دما ولحما على نظرية كانط في الخيال المنتج، ويعطي نظرية هايدغر في فهم الزمان الأنطولوجي تطبيقا سرديا، يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء : يحمل المجلد الثالث والأخير لهذا الكتاب عنوان معبرا هو \"الزمان المروي\"، الزمان الذي لا يستطيع البشر أن يدركوه إلا حين يقصونه، ولكن هل يحل هذا كل غموض الزمان ؟ أو بالأحرى إن الزمان أمام التفكير يبدو على صورة أشکال مستعص (aporie) ليس كصعوبة أو غموض يمكن تجليته واكتشاف كنهه فحسب بل هو استعصاء، أي إنه لا حل له على الإطلاق ويمثل إشكالية لا يمكن تخطيها لأنها تصطدم بطريق مسدود، وهذا يذكرنا بما قاله ريكور في نهاية تحليله للزمان في رواية بروست التي بدلا من أن تؤكد الانتصار على الزمان في العمل الفني تطلق صرخة اليأس الذي يكشف عن أن الزمان يحتوينا كلنا، ولا نستطيع أن نخرج منه.