Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الغرام، جهاد"
Sort by:
التحول الديموغرافي في فلسطين
يتعرض الفلسطينيون في إسرائيل منذ نشأة هذا الكيان وحتى يومنا هذا، إلى سياسة اضطهاد وترويض مبرمجة شملت كل المجالات الحياتية، وانعكست سلبا على وضعهم العام سواء اجتماعيا واقتصاديا أو سياسيا وثقافيا . وما زالوا فغيبين ومهمشين سياسيا وبعيدين كل البعد من أن يؤثروا في السياسة الإسرائيلية، وفي مراكز اتخاذ القرارات التي تتعلق بوضعهم . وقد عاملت إسرائيل السكان الفلسطينيين في دولتها على أنهم أقلية غير يهودية واعتبرتهم الغالبية من اليهود الإسرائيليين أقلية غير مرحب بها\" وبقوا هم في انتمائهم متمسكين بعروبتهم الفلسطينية . وأطلق هذا التمييز في سياق المؤشرات التي تؤكد فشل مخطط إسرائيل في إقامة دولة يهودية نقية \" لذلك فإن السكان الفلسطينيين الذين بقوا في إسرائيل بعد سنة 1948 تضاعف عددهم وأصبحوا يشكلوا في المدى القريب تهديدا حقيقيا لأهداف المشروع الصهيوني في إقامة وطن قومي لليهود مؤسس على الدين الذي يصفهم ب\" شعب الله المختار\". والتاريخ الذي يعطيهم الحق في ارض الميعاد \"فلسطين\" بالاعتماد على الاستيطان والهجرة لتجميع يهود العالم .وذلك لتحقيق التفوق الديموغرافي على السكان الأصليين من الفلسطينيين من طريق تكثيف الهجرة اليهودية مقابل الطرد والترحيل للشعب الفلسطيني من أرضه، واتباع شتى الوسائل والسياسات العنصرية لتحقيق ذلك . إلا أنها لم تحقق كل أهدافها، وأصبح اليوم قادتها الإستراتيجيون مطالبين بإيجاد الحلول السريعة لان الوقت ليس في صالح بقاء دولتهم في وسط أغلبية فلسطينية يزداد عدد سكانها بشكل طبيعي، الأمر الذي يشكل معضلة ديمغرافية يجب حلها عمليا بمعادلة توازن بين الجغرافيا والديموغرافيا تؤثر سلبا في الوجود الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وتمنع إخوانهم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من التواصل معهم للحفاظ على نقاء الدولة اليهودية ووجودها.
دور الإعلام في فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر 1954 - 1962
الثورة التحريرية الجزائرية كانت تواجه عدو يعتبر من الدول العظمى في تلك المرحلة ترسخت بالجزائر لفترة احتلال طويلة أوجدت خلالها الكثير من العملاء والمتعاملين معها، إضافة إلى استخدامها سياسة تغير ثقافة الشعب الجزائري والتأثير على ديانته وقيمه الإسلامية ومحاولة ربطه بالدولة الفرنسية فكرا وتفكيرا، وهنا نلاحظ مدى الصعوبة التي واجهها الإعلام المقاوم للثورة الفرنسية والثورة الجزائرية التي اندلعت في نوفمبر 1954، بكل ما لديها من وسائل بشرية ومعنوية ومادية ودعائية وإعلامية متواضعة ، مصّوبة لإبلاغ رسالة الثورة إلى الشعب الجزائري أولا، ثم إلى الشعب الفرنسي ثانيا، وإلى الرأي العام الدولي أخيرا. أما مسار الإعلام الفرنسي والأسلوب الذي انتهجته لأداء مهمتها في خدمة الاحتلال ، كان من خلال التغطية الكاملة لهجمات أول نوفمبر من حيث مواقعها والمراكز المستهدفة فيها والخسائر الناجمة عنها، وكذا تطور العمليات العسكرية ، مع تصوير جنود جيش التحرير كمجرمين وقطاع طرق ومخربين وغيرها من الصور البشعة، في مقابل تمجيد جيش الاحتلال والإشادة ببطولاته الهادفة إلى إحلال الأمن والسلم الذي كانت تنعم به البلاد قبل الثورة الجزائرية ، وهو ما يصب في إطار تحجيم الثورة والتقليل من شأنها. والتي سعت إلى زرع الشك والريب في الرأي العام الجزائري بنعت الثورة بمختلف الأوصاف لعزل الشعب عنها والدعم العربي والدولي لها، وتجريدها من صفتها الشعبية ، وتجريد أحداث نوفمبر من مفهوم الوطنية والاستقلال لتحولها إلى مجرد أعمال إرهابية ومؤامرة خارجية. إن دور الإعلام في مثل هذه الظروف يعتبر مجالا نوعيا في تحديد نوع وطبيعة الأزمة ، وكيفية التعامل والتغلب عليها وتجنب سلبياتها والاستفادة منها مستقبلا، لذلك تعتبر مثل هذه الدراسات أداة فعالة لكشف الكثير من الحقائق الغامضة وتفسير العديد من المواقف تجاه الثورة ، سواء كانت مؤيدة أو معارضة أو متحاملة عليها، والإشارة إلى أن الموضوع ما زال بحاجة إلى جهود الباحثين المخلصين للاستفادة منه في كتابة موضوعية للتاريخ الجزائري.
جهود المجتمع المدني في تدعيم دور الشباب العربي من خلال خلفيات حوار الحضارات
شهدت فترة تسعينيات القرن العشرين وفى إطار الانفتاح السياسي والاقتصادي الذي عرفته المنطقة العربية أصبح دور المجتمع المدني أساسيا في تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين باعتباره قطاعا ثالثاً يمكن تمييزه عن الدولة، لذا نجد أهمية دور المجتمع المدني، بدا واضحا وجليا كداعم ومساند لدور الشباب في عملية التنمية والمساعدة في إيجاد علاقة حقيقية بين الشباب والدولة، فكثيرا ما يتم الربط بين المجتمع المدني وأقامه الحكم الراشد، إذ نجد أن كل آليات الحكم الراشد تستند في قيامها ونجاحها إلى الدور الفعال للمجتمع المدني. وفي هذا الإطار تأتي هذه الدراسة التي تهدف إلى رصد وتحليل أهمية المجتمع المدني في تفعيل دور الشباب بالوطن العربية من خلال آليات الحوار مع الآخر، بحيث تقف عند أهم المحطات التي ساهمت فيها حركات المجتمع المدني مع التركيز على الدور القيادي للشباب، والصعوبات التي واجهتها في ذلك والتحديات التي تنتظرها في مستقبل دورها التنموي.
الإعلام الرياضي وسيلة للحد من العنف في الملاعب
يمكن اعتبار الإعلام الرياضي سلاحاً ذو حدين يؤثر سلباً فيزيد في انتشار ظاهرة العنف من خلال تكثيف وتكرار عرضه للمشاهد العنيفة وإظهارها بشكل كبير وتحريض فرق والجمهور على الثأر والفوز والتنكيل الخصم وبإمكان الإعلام الرياضي التقليل من العنف عن طريق عرضه للرياضة. باعتبارها هي وسيلة للتقارب بين الناس والشعوب والتركيز على الجانب الإيجابي وليس السلبي وعدم عرض المشاهد التي تسيء إلى الناس أو الفريق المنافس والابتعاد عن مصطلحات غير اللائقة مثل الثأر والبطش ومن الأمور الأخرى بالسيئة. ومن خلال النظر إلى أن الإعلام الرياضي يؤثر إيجاباً نجده وسيلة تهدف إلى تنمية المعرفة والوعي لدى الجمهور الرياضي، بما ينمي مدركاته اتجاه العنف وآثاره، ومن هذا المنطلق استهدفت ورقتنا البحثية إبراز مساهمات الإعلام الرياضي في مكافحة ظاهرة العنف في الملاعب، من خلال معرفة وظائفه، أنواع التأثير التي يحدثها وشروطه، ثم مجالات تأثيراته المتعلقة بالعنف في الملاعب.