Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الغريري، وفاء تركي"
Sort by:
أثر بعض الألعاب في تنمية الذكاء الحركي عند طفل الروضة مرحلة ما قبل المدرسة
هدف البحث إلى بيان أثر بعض الألعاب في تنمية الذكاء الحركي عند طفل الروضة في مرحلة ما قبل المدرسة. واستخدم البحث المنهج التجريبي. وتكونت عينة البحث من (30) طفل من أطفال من روضة الغدير الحكومية في محافظة النجف الأشرف. وتمثلت أدوات البحث في اختبار توافق الأشكال الهندسية خلال دقيقة، واختبار قياس الإدراك وإتزان الطفل بأقل زمن، واختبار رمى الكرة على سلة تبعد 100سم، واختبار تركيب نموذج جسر مكون من تسعة مكعبات، واختبار لقياس التمييز والتناسق لحجم الكرات من مختلف الأحجام خلال دقيقة. وتوصل البحث لمجموعة من النتائج ومنها، أن الألعاب التي استخدمت كان لها الأثر في تطوير الذكاء الحركي، كما اشتملت على قدرات حركية وقدرات عقلية، كما أن هناك تطور واضح لعينة البحث مستوى الذكاء الحركي. وأوصى البحث بضرورة وضع برامج حركية في منهاج رياض الأطفال، وأن يكون هناك اختبارات للذكاء والذكاء الحركى وبشكل دوري، والاستخدام الفعال للأنشطة العقلية عن طريق الألعاب. كما أوصى البحث بضرورة حث المؤسسات الحكومية على الاهتمام بهذه المرحلة من الطفولة وتوفير الأجهزة والأدوات، وزيادة أوقات الدوام بالنسبة لدور رياض الأطفال الحكومية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الذكاء وعلاقته بالقدرات الحركية لدى رياض الاطفال بعمر 4 - 6 سنوات
اشتمل الباب الأول على أهمية الحركة وممارستها من قبل الأطفال لما لها من دور مهم في تنمية عقولهم وفكرهم، كما هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين الذكاء والقدرات الحركية لدى رياض الأطفال بعمر 4- 6 سنوات واشتمل الباب الثاني على دراسة الذكاء بصورة عامة وعند الأطفال ما قبل المدرسة بصورة خاصة كما اشتمل أيضاً على دراسة القدرات الحركية الأساسية للأطفال بعمر 4- 6 سنوات، وتم في الباب الثالث استخدام المنهج الوصفي وكانت عينة البحث الأطفال بعمر 4- 6 سنوات والبالغ عددهم (60) طفلاً من دار رياض الأطفال الحكومية وكانت الإجراءات الميدانية تطبيق اختبار للذكاء الذي شمل على جزئيين صوري ولفظي وكل جزء يتكون من (45) صورة وعبارة لفظية وتم أيضاً تطبيق اختبار القدرات الحركية والتي تتكون من (5) اختبارات هي (القفز من الثبات من وسط حسابي- التوازن- المسك- الرمي- الركض) مع استخدام الوسائل الإحصائية الملائمة وانحراف معياري ومعامل ارتباط بيرسون ولتحقيق هدف البحث كان الباب الرابع عرض ومناقشة النتائج الإحصائية والتي أسفرت عن وجود علاقة ارتباط معنوية بين الذكاء والقدرات الحركية (التوازن- الرمي- المسك- الركض- القفز) وهذا ما تم استنتاجه في الباب الخامس.
دراسة مقارنة في سمة الثقة الرياضية بين طالبات كلية التربية الرياضية وقسم التربية الرياضية جامعة الكوفة
للثقة الرياضية دور كبير في حياتنا فمنها يستطيع الرياضي اجتياز أقوى الصعاب , وهناك فروق كبيرة في درجة الثقة الرياضية بين الرياضيين كذكور والرياضيات كنساء ولأهميتها في المجال الرياضي سعت الباحثة إلى دراسة هذه الفروق في سمة الثقة الرياضية بين طالبات كلية التربية الرياضية وطالبات قسم التربية الرياضية في جامعة الكوفة ,أما هدف البحث هو دراسة مقارنة في سمة الثقة الرياضية بين طالبات كلية التربية الرياضية وطالبات قسم التربية الرياضية في جامعة الكوفة وقد فرضت الباحثة إن هناك فروق في سمة الثقة الرياضية بين طالبات كلية التربية الرياضية وقسم التربية الرياضية في جامعة الكوفة , أما الباب الثاني فقد تم التعرف على مفهوم الثقة الرياضية والعوامل المساعدة في تطوير هذه السمة , وفي الباب الثالث تم استخدام المنهج الوصفي بأسلوب المقارنة وكانت عينة البحث طالبات من كلية التربية الرياضية وطالبات من قسم التربية الرياضية والبالغ عددهن 60 طالبة وقد استخدمت الباحثة بعض الوسائل ومنها استمارة استبانه سمة الثقة الرياضية للوصول إلى النتائج وهو في الباب الرابع الذي تم فيه عرض ومناقشة النتائج , أما في الباب الخامس توصلت الباحثة إلى بعض الاستنتاجات ومنها إن للقابلية البدنية والمهارية دور كبير في زيادة الثقة الرياضية وقد كانت التوصيات بث روح التعاون والإيثار والعمل الجماعي بين الطالبات
دراسة مقارنة في نسبة الذكاء بين دور رياض الأطفال الحكومية والأهلية في محافظة النجف للعام 2009 - 2010
اشتمل الباب الاول على اهمية دور رياض الاطفال في تربية وتعليم الطفل وخصوصا مرحلة ما قبل المدرسة لخلق جيل صالح للمجتمع . ومن ضمن مناهج رياض الاطفال تطوير القدرات العقلية ومنها الذكاء ،وتناول الباب الثاني على الدراسات النظرية فيما يخص مناهج رياض الاطفال والذكاء، وفي الباب الثالث تم استخدام المهج الوصفي وكانت عينة البحث اطفال بعمر 4-6 سنوات وهم من دور رياض الاطفال الحكومية والاهلية وكانت الاجراءات الميدانية تطبيق اختبار الذكاء والذي اشتمل على جزئين \" الجزء الصوري \" واذي يتكون من 45 بطاقة صورية و \" الجزء اللفظي \" الذي يتكون من 45 عبارة لفظية مع استخدام الوسائل الاحصائية الملائمة للوصول الى هدف البحث، وتناول الباب الرابع عرض ومناقشة النتائج الاحصائية والتي اسفرت في وجود مقارنة دالة احصائيا بين دور رياض الاطفال الحكومية والاهلية وهذا ما تم التوصل اليه في الباب الخامس والذي شمل على عدة توصيات ومنها استخدام التقنيات التعليمية الغير مألوفة في زيادة انشطة القدرات العقلية وكذلك استخدام الانشطة التي تركز على اثارة الحواس مع ضرورة اجراء اختبارات دورية من قبل العاملين في وزارة التربية
الاستقرار النفسي وعلاقته بتقدير الذات لدى لاعبي كرة اليد في العراق
احتوى البحث على خمسة ابواب الباب الاول واشتمل على المقدمة واهمية البحث حيث ان العملية التدريبية تقوم على ثلاث جوانب رئيسية ومهمة وهي الجانب النفسي والمهاري والخططي ومن خلال الاحمال التدريبية يمكن ان تؤثر على الجانب النفسي للاعب اذا لم يحسن التعامل معه بصورة جيدة بحيث تؤثر على مستوى اللاعب, وتكمن مشكلة البحث في ان اغلب اللاعبين لا يمتلكون القدرة في التحكم بانفعالاتهم وتقديرهم لذاتهم بصورة سلبية مما ينعكس على ادائهم داخل الملعب . وقد هدفت الدراسة الى التعرف على العلاقة بين الاستقرار النفسي وتقدير الذات لدى لاعبي كرة اليد في العراق وقد افترض الباحثان ان هناك علاقة ارتباط معنوية ايجابية بين الاستقرار النفسي وتقدير الذات لدى لاعبي كرة اليد في العراق . اما الباب الثاني فقد اشتمل على الباب النظري وهي ما يتعلق بالاستقرار النفسي وتقدير الذات وبعض النظريات التي تناولتها . وفي الباب الثالث فقد اشتمل على منهجية البحث حيث استخدم الباحثان المنهج الوصفي بالاسلوب المسحي وقد تكونت عينة البحث لاعبي دوري النخبة في العراق والبالغ عددهم (٨٨) لاعبا, كما استخدم الباحثان مقياسي الاستقرار النفسي وتقدير الذات, وتم استخدام معالجة البيانات باستخدام الوسائل الاحصائية منها الوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل ارتباط بيرسون . وقد اشتمل الباب الرابع على عرض وتحليل ومناقشة النتائج, وفي الباب الخامس تم وضع اهم الاستنتاجات وقد اوصى الباحثان الاهتمام بالجانب النفسي في التدريب والمنافسات
الضغوط النفسية وعلاقتها بالسلوك العدواني لدى لاعبي كرة اليد في العراق
احتوى البحث على خمسة ابواب, حيث اشتمل الباب الاول على المقدمة واهمية البحث ودور علم النفس الرياضي في التدريب والمنافسات ودور الضغوط النفسية التي يتعرض اليها اللاعب خلال التدريب والمنافسات والتي تؤدي به الى اتخاذ سلوك عدواني والذي يظهر في الكثير من الفعاليات ومنها كرة اليد حيث تمتاز بتلاحم اللاعبين وان هناك بعض القواعد التي تجيز هذا التلاحم, وتكمن مشكلة البحث في ان عدم امتلاك اللاعب المقدرة الكافية لإكمال المباراة نتيجة ضعف لياقته البدنية والمهارية والنفسية مما يؤدي الى ان يكون سلوكه عدوانيا, وقد هدفت الدراسة الى التعرف على علاقة الضغوط النفسية والسلوك العدواني لدى لاعبي كرة اليد في العراق, وقد افترض الباحثان ان هناك علاقة ارتباط معنوية بين الضغوط النفسية والسلوك العدواني لدى لاعبي كرة اليد في العراق . في الباب الثاني تم تناول مفهوم الضغوط النفسية والسلوك العدواني وبعض الأدبيات والنظريات لهذين المفهومين, اما الباب الثالث تم استخدام المنهج الوصفي باسلوب العلاقات الارتباطية وقد كانت عينة البحث لاعبي كرة اليد دوري النخبة والبالغ عددهم \"٨٨\" لاعبا, كما تم استخدام الادوات المناسبة للبحث ومنها مقياسي الضغوط النفسية والسلوك العدواني, ولغرض تحقيق هدف البحث تم استخدام الوسائل الاحصائية المناسبة ومنها معامل ارتباط بيرسون, واحتوى الباب الرابع على عرض وتحليل ومناقشة النتائج, واستنتج الباحثان وجود علاقة ارتباط معنوية بين الضغوط النفسية والسلوك العدواني لدى لاعبي كرة اليد في العراق وقد اوصى الباحثان بضرورة استخدام المدرب للمهارات النفسية عندما تكون هناك ضغوط يتعرض اليها اللاعب في التدريب والمنافسة مع الالتزام بقواعد اللعبة وتجنب السلوك العدواني .