Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
34 result(s) for "الغريسي، محمد"
Sort by:
اللسانيات وديداكتيك اللغة العربية : تدريس اللغة العربية من منظور توليدي
ويشير إلى أن الأمر فيما يخص هذا الموضوع متعلق بقضية من أهم قضايا التربية والتعليم، وهي \"تدريسية اللغات\" ؛ حيث إن أي تصور مهما بلغت دقته، لسانيا كان أو تداوليا أو سيكولوجيا، على مستوى فرضياته وتصوراته ومفاهيمه - لن يكتسب نجاعة في مقاربة هذه المسألة، إلا إذا كان متفاعلا مع الآخر ومندمجا معه ؛ بدليل تسمية المجال ووسمه بـ \"علوم التربية\"، وليس علم التربية، هذا يعني أن علما واحدا عاجز عن مقاربة هذا الموضوع ؛ نظرا للمتن الذي يشتغل عليه، والمتمثل في الظاهرة الإنسانية، وهي ظاهرة معقدة ؛ نظرا لطبيعتها، كما تؤكد أبحاث علم النفس التعلم، وخاصة ما طرحه \"كاستون ميالاري\"، وبالتالي فإنها تحتاج أكثر من علم ؛ لأنها ظاهرة متعددة ومتقلبة ومتغيرة، وتطبعها النسبية بامتياز، ولا مجال للدقة فيها ؛ لذا كانت \"علوم التربية\" العبارة الأنسب للتعبير عن المكونات الأساسية لمعالجة هذا الموضوع.
بنية الجملة في اللغة العربية وهندستها
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح الإمكانات التركيبية والتحويلية التي تتيحها الجملة العربية بصفة عامة والجملة القرآنية بصفة خاصة، وسيتضح أن تركيب اللغة العربية تركيب محكم يتميز بخصائص لسانية تعكس عبقرية هذه اللغة وعظمتها؛ وإن نحن استثمرنا مفاهيم اللسانيات؛ وخاصة التوليدية منها صح أن نميز في تركيب اللغة العربية بصفة عامة والجملة القرآنية بصفة خاصة بين نوعين من المستويات اللسانية: تركيب ظاهر يعكس البنية السطحية للجملة، وتركيب خفي يعكس مستواها العميق. ما الفرق إذن بين التركيب الظاهر والتركيب الخفي في جمل اللغة العربية؟ ما هي الأدوات اللسانية التي يمكن استثمارها للانتقال من التركيب الظاهر إلى التركيب الخفي؟ سيبرز البحث أن النص القرآني يفيض بالأمثلة التي يخفي تركيبها الظاهر تركيبا خفيا مما يظهر بلاغة الإتقان في تراكيب القرآن.
الدر المهدي لغوثية أبي مهدي : شرح لنظم الشيخ أبي مهدي عيسى بن موسى الغريسي المعسكري
إن من أوائل القصائد \"الغوثية\" التي نظمت في هذا الفن خصوصا في القرن العاشر للهجري (16 ميلادي) قصيدة الغوثية لصاحبها الشيخ الولي الصالح سيدي أبو مهدي عيسى بن موسى الجريسي الراشدي، الذي نظمها وجعل عليها تعليقا وهذا لسبب مقتل ابنه السيد \"محمد\" من طرف ظلمة، نظمها وتوجه بها في الدعاء إلى الله بحق من ذكرهم ضمن أبياتها من صالحين وأولياء وشهداء ومقربين عند الله، فأخذ الله ثأره في حق فلذة كبده. عرفت هذه القصيدة انتشارا واسعا خصوصا في الفضاء الراشدي، ومن بين العلماء الذين اهتموا بها شرحا هو العلامة المحقق الحافظ والبحر الجامع بين الشريعة والحقيقة، شيخ الإسلام ومحدث الأنام محمد أبو رأس بن أحمد الناصر الراشدي منشأ ودارا الجزائري إقليما ودارا وقررا، حيث وضع لهذه القصيدة شرحا سماه \"الدر المهدي لغوية أبي مهدي\"، والذي هو محط عملنا وتحقيقنا لهذا النص التراثي لعلمين شامخين من أساطين علماء الجزائر على وجه العموم وأرض معسكر على وجه الخصوص.
التجربة الصوفية
يروم هذا البحث توضيح أن التصوف يمثل ظاهرة عالمية واتجاهاً روحانياً مخصوصاً له معالمه وأصوله ورؤيته في فهم الحياة والدين واستيعاب معانيه وشرح أبعاده الدلالية وتفسير أهدافه، وهو بهذا المعنى تجربة تتجاوز أحكام العقل الوضعي لتبني معرفة سامية تتأتى بطرق مختلفة منها الكشف والإلهام ما يجعل التصوف تجربة ذوقية غير مقيدة بشروط الزمان والمكان لها غاياتها النبيلة وهي إصلاح الأفراد والمجتمعات وطبعهم بقيم ربانية ومثل عالية لتجاوز التفاوت الطبقي والتراخي الأخلاقي والصراعات المذهبية والطائفية فضلاً عن تصفية النفوس وتزكية العقول وتطهير الأرواح... بل تجاوز كل ما تأباه الفطر السليمة، وفي هذا الإطار يتنزل هذا البحث الموسوم بالتجربة الصوفية أصالتها وتطورها وأبعادها الاجتماعية.
دور علماء تافيلالت وأدبائها وفنانيها وقبائلها وجيش التحرير في مقاومة الاستعمار : بتعاون بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وفريق البحث في اللغة والفنون والآداب بمنطقة تافيلالت والكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية
تتناول الندوة موضوع أهمية صيانة الذاكرة المحلية وتوثيق فصولها وإبراز خصوصياتها، في أفق إغناء النقاش وإثرائه حول أعلام منطقة تافيلالت عبر تناول مسار حياتهم وعطائهم الفكري الغزير والأصيل وإسهاماتهم في حقل النضال الوطني، مبرزين أن علماء وشيوخ زوايا وفقهاء وفناني وأدباء المنطقة كانوا السباقين إلى تزعم وقيادة حركة المقاومة وكان لهم الفضل في لم شمل عناصر المقاومة وتأطيرها علميا وجهاديا.
الحجاج : رؤى نظرية ودراسات تطبيقية
صحيح أن الحجاج من قرع الحجة بالحجة بمعنى الجدال والمجادلة ضمن ما يمكن أن يسمى بفن الجدل العلمي، وهو بهذه الدلالة ممارسة عقلية لفكرة الإقناع، أو تحصين لفكرة الإقتناع، وصحيح أن الحجاج لا يكون تأسيسا للخطاب المبني على قواعد وأسس بمعنى أنه لاحق بالتقنينات المعرفية، فهو فرع على أصل معرفي ما قصد التفسير أو التمييز أو التحديد او النقد أو التحليل؛ لكنه في جوهره الصرف روح العلم، ذلك أنه في فروع اللسانيات العامة على أقل تقدير يمثل صفة الحياة في القانون اللساني على مستوى النحو، أو الصرف، أو الصوت، أو المعجم، او التركيب المنثور أو المنظوم، أو التداول والتواصل، أو التحليل البلاغي النقدي للخطاب اللغوي أيا كان شكله الأدبي ومضمونه التواصلي أو الفكري أو الجمالي، لأن التقنين اللغوي عندما ينتقل من صفة التجريد إلى صفة التطبيق أو الإستعمال إنما ينطلق محملا بآليات الدفاع عن ذاته من الحجج والبراهين التي تكفل له أول ما تكفل تحقيق صدفية عند واضعه أو مستنبطه، كما تكفل له درجة عالية من الإيمان بالصوابية عند مستعمله، أو الآخذ به.
العبد و \الإنسان الكامل\ من منظور ابن عربي
تروم هذه الورقة العلمية تسليط الضوء على شخصية حدية في قيمة محيي الدين ابن عربي ببيان نسبه وعلمه وبعضا من رحلاته كما تروم الكشف عن رؤية هذا العلم للإنسان بما هو في نظره نسخة عن الحق تعالى وهو أصل العالم إذ إن الله تعالى يتجلى عن طريق أسمائه لا عن طريق ذاته والإنسان يمكنه أن يتحرر بأن يحقق مزيدا من العبودية لله بمعرفته معرفة شهودية والتحقق من أسمائه وصفاته والتخلق بها، وتحقيا لهذا الغرض سنعول على المنهج الوصفي والتحلي من أجل الوقوف على أبرز الحقائق العلمية والمعرفية المتصلة بالموضوع.