Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111. فضائح الباطنية"
Sort by:
فضائح الباطنية
by
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111 مؤلف
,
بدوي، عبد الرحمن، 1917-2002 محقق
,
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111. فضائح الباطنية
in
الباطنية (فرقة إسلامية)
,
الفرق الإسلامية
,
الشيعة (فرقة إسلامية)
1964
هذا الكتاب \"فضائح الباطنية\" لأبي حامد الغزالي، وهو أول كتاب رد به الغزالي على الباطنية من بين كتبه في هذا الموضوع. فقد ذكر في \"المنقذ من الضلال\" وهو يتحدث عن موقفه من التعليمية (الباطنية) ما يلي : وليس المقصود الآن بيان فساد مذهبهم، فقد ذكرت ذلك في كتاب \"المستظهري\" أولا، وفي كتاب \"حجة الحق\" ثانيا، وهو جواب كلام لهم عرض علي ببغداد، وفي كتاب \"مفصل الخلاف\"-الذي هو اثنا عشر فصلا-ثالثا، وهو جواب كلام عرض على بهمدان، وفي كتاب \"الدرج المرقوم بالجداول\" رابعا، وهو من ركيك كلامهم الذي عرض على بطرس، وفي كتاب \"القسطاس المستقيم\" خامسا، وهو كتاب مستقل بنفسه، مقصودة بيان ميزان العلوم، وإظهار الاستغناء عن الإمام المعصوم لمن أحاط به. والداعي الأهم إلى تأليف الغزالي لهذا الكتاب هو استفحال أمر الباطنية، وبث دعاة الإسماعيلية من قبل الدولة الفاطمية في مصر للدعوة إلى الخليفة الفاطمي (المستنصر بالله) ضد الخليفة العباسي (المستظهر بالله). ولهذا استهدف الغزالي من هذا الكتاب هدفين : إظهار فضائح الباطنية، وهو أمر يتعلق بالعقيدة، وبيان فضائل المستظهرية، أي خلافة المستظهر بالله العباسي، وهو أمر يتعلق بالسياسة. وهذا ثبت الأبواب : الباب الأول : في الإعراب عن المنهج الذي استنتجته في سياق هذا الكتاب. الباب الثاني : في بيان ألقابهم والكشف عن السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة المضلة. الباب الثالث : في بيان درجات حيلهم في التلبيس والكشف عن سبب الاغترار بحيلهم مع ظهوره فسادها. الباب الرابع : في نقل مذهبهم جملة وتفصيلا. الباب الخامس : في تأويلاتهم لظاهر القرآن واستدلالهم بالأمور العددية، وفيه فصلان : الفصل الأول في تأويلهم للظواهر، والفصل الثاني في استدلالاتهم بالأعداد والحروف. الباب السادس : في إيراد أدلتهم العقلية على نصرة مذهبهم والكشف عن تلبياتهم التي زوقوها بزعمهم في معرض البرهان على إبطال النظر العقلي. الباب السابع : في إبطال استدلالهم بالنص على نصب الإمام المعصوم. الباب الثامن : في مقتضى فتوى الشرع في حقهم من التكفير والتخطئة وسفك الدم. الباب التاسع : في إقامة البرهان الفقهي الشرعي على أن الإمام الحق في عصرنا هذا هو الإمام المستظهر، الباب العاشر : في الوظائف الدينية التي بالمواظبة عليها يدون استحقاق الإمامة.