Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111. فضائح الباطنية"
Sort by:
فضائح الباطنية
هذا الكتاب \"فضائح الباطنية\" لأبي حامد الغزالي، وهو أول كتاب رد به الغزالي على الباطنية من بين كتبه في هذا الموضوع. فقد ذكر في \"المنقذ من الضلال\" وهو يتحدث عن موقفه من التعليمية (الباطنية) ما يلي : وليس المقصود الآن بيان فساد مذهبهم، فقد ذكرت ذلك في كتاب \"المستظهري\" أولا، وفي كتاب \"حجة الحق\" ثانيا، وهو جواب كلام لهم عرض علي ببغداد، وفي كتاب \"مفصل الخلاف\"-الذي هو اثنا عشر فصلا-ثالثا، وهو جواب كلام عرض على بهمدان، وفي كتاب \"الدرج المرقوم بالجداول\" رابعا، وهو من ركيك كلامهم الذي عرض على بطرس، وفي كتاب \"القسطاس المستقيم\" خامسا، وهو كتاب مستقل بنفسه، مقصودة بيان ميزان العلوم، وإظهار الاستغناء عن الإمام المعصوم لمن أحاط به. والداعي الأهم إلى تأليف الغزالي لهذا الكتاب هو استفحال أمر الباطنية، وبث دعاة الإسماعيلية من قبل الدولة الفاطمية في مصر للدعوة إلى الخليفة الفاطمي (المستنصر بالله) ضد الخليفة العباسي (المستظهر بالله). ولهذا استهدف الغزالي من هذا الكتاب هدفين : إظهار فضائح الباطنية، وهو أمر يتعلق بالعقيدة، وبيان فضائل المستظهرية، أي خلافة المستظهر بالله العباسي، وهو أمر يتعلق بالسياسة. وهذا ثبت الأبواب : الباب الأول : في الإعراب عن المنهج الذي استنتجته في سياق هذا الكتاب. الباب الثاني : في بيان ألقابهم والكشف عن السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة المضلة. الباب الثالث : في بيان درجات حيلهم في التلبيس والكشف عن سبب الاغترار بحيلهم مع ظهوره فسادها. الباب الرابع : في نقل مذهبهم جملة وتفصيلا. الباب الخامس : في تأويلاتهم لظاهر القرآن واستدلالهم بالأمور العددية، وفيه فصلان : الفصل الأول في تأويلهم للظواهر، والفصل الثاني في استدلالاتهم بالأعداد والحروف. الباب السادس : في إيراد أدلتهم العقلية على نصرة مذهبهم والكشف عن تلبياتهم التي زوقوها بزعمهم في معرض البرهان على إبطال النظر العقلي. الباب السابع : في إبطال استدلالهم بالنص على نصب الإمام المعصوم. الباب الثامن : في مقتضى فتوى الشرع في حقهم من التكفير والتخطئة وسفك الدم. الباب التاسع : في إقامة البرهان الفقهي الشرعي على أن الإمام الحق في عصرنا هذا هو الإمام المستظهر، الباب العاشر : في الوظائف الدينية التي بالمواظبة عليها يدون استحقاق الإمامة.