Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "الغول، زكي علي"
Sort by:
القدس ملتقى الأديان
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). فالأرض حول المسجد الأقصى مباركة، بعد أن وضع الله أول بيت للناس ببكة وذلك كما جاء في الحديث الشريف. وحين جاء اليبوسيون إلى فلسطين من بيوس في اليمن قبل أكثر من خمسة ألاف عام أسسوا مدينتهم ملاصقة لأرض المسجد الأقصى وأطلقوا اسم يبوس على مدينتهم، وكانوا موحدين. ثم جاءت النصرانية على يد المسيح- عليه السلام- وانتشرت في ربوع فلسطين والأردن وشمال الجزيرة العربية وفي جنوبها وبقيت هي ديانة أهل الأرض المباركة حول المسجد الأقصى. ثم جاء الإسلام ووصل إلى القدس التي سلمها بطريركها صفرونيوس إلى الخليفة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، وامن أهلها النصارى وكتب لهم وثيقة عرفت (بالعهدة العمرية). أما الديانة اليهودية فلم يكن لها في أي يوم من الأيام وجود فعلي على ارض فلسطين قبل الاحتلال الإسرائيلي لجزء منها عام 1948م. عنوان يشير إلى مكانة القدس وعلاقة الأديان بها والى أن الأديان لها الأفضلية وان القدس تتميز بالتقاء الأديان بها بمعنى خاص وتفاعل مميز يختلف عن بقية مدن العالم التي توجد فيها الأديان نفسها. ولعل السبب في ذلك أن ارض القدس مباركة من رب العالمين منذ عهد ادم وبعد الأربعين سنة بعد أن جعل الله أول بيت للناس على ارض مكة المكرمة (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إبراهيم وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [آل عمران:96-97]. (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الإسراء:1]. فهذا المسجد الأقصى الذي وضع على الأرض بعد أربعين عاما من وضع البيت الحرام في مكة المكرمة، كما جاء في الحديث الشريف: (عن ابي ذر الغفاري... قال:قلت\" يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: (المسجد الحرام)، قال: قلت ثم أي؟ قال: (المسجد الأقصى)، قلت : كم كان بينهما؟ قال: (أربعون سنة، ثم أينما ادركتك الصلاة فصل، فان الفضل فيه). (رواه البخاري). علمنا وعرفنا من نص الآية مطلع سورة الإسراء، أن الله بارك حول الأقصى وذلك لعمومية بركته وقدسيته وروحانيته، وبذلك صارت لأرض بيت المقدس خصوصية تميزت بها إلا وهي البركة. في القدس كان المسيح عيسى ابن مريم- عليه السلام - في فترة من أيام دعوته وفي القدس كان الرسول محمد بن عبدالله- صلى الله عليه وسلم- في ليلة المعراج إلى السموات العلى. ومن القدس بدأت رسالة المسيح بالظهور والانتشار، والى القدس صلى المسلمون وكانت قبلتهم الأولى.