Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "الغيث، نسيمة راشد"
Sort by:
مفردات التكوين في شعر محمد أحمد المشاري : (دراسة فنية)
يتناول كتاب (مفردات التكوين في شعر محمد أحمد المشاري : دراسة فنية) والتي قامت بتأليفه (الدكتورة نسيمة راشد الغيث) في حوالي (195) صفحة من القطع المتوسط موضوع (نقد الشعر الكويتي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول الشاعر ملامح الشخصية، الفصل الثاني ملامح شعرية الخطوة الأولى، الفصل الثالث الديوان ما قبل وما بعد، الفصل الرابع الشعر والموسيقا، الفصل الخامس بين الشعر والقصيدة.
الغناء والقيان والمغنون في \ شعر ابن الرومي \
ابن الرومي، علي بن العباس بن جريج (221- 283 هـ)، أحد كبار شعراء العصر العباسي الثاني، كان معاصرا للبحتري، ولم تكن العلاقة بين الشاعرين طيبة دائما؛ ففي شعر ابن الرومي هجاء صريح للبحتري وانتقاص من قيمة شعره. وقد اشتهر الشاعران بفن \"المديح\"، غير أن تفوق ابن الرومي جاء من طريق آخر هو قدرته على رسم الصور وتوليد الأفكار ومنطقة المعاني، مما منح شعره خصوصية وامتدادا. قد ينسب هذا إلى عرقه اليوناني، كما قد ينسب إلى طابع الثقافة العربية بعد عصر المأمون. هذه الدراسة النقدية أثرت موضوعا يتجاوز المدح إلى الهجاء والوصف والرثاء؛ لأن محوره الغناء وأهله، وقد صنع ابن الرومي في هذا المحور قصائد ذات أنساق فريدة، مدح فيها القيان بغير ما تمدح به سيدات المجتمع صاحبات العلاقة بأهل السلطان، وكذلك أمر القيان في حال الهجاء، أو مرثيته في أحدي قيان العصر؛ إذ تفردت بمحتوي وتشكيل مثير للانتباه. فإذا قرأنا هذا الشعر في ضوء المنتج الحضاري نجد ما يدل على الثقافة الموسيقية ممتزجا بقدرة الشاعر على الوصف، وهي قدرة مشهود لها، كما نجد نزعته التهكمية في ذروتها وقسوتها حين لا يرتضي السماع أو المسموع. وقد استخدمنا في هذه الدراسة أسس المنهج الأسلوبي، مع الاعتماد على الإحصاء، وتحليل البنية الرأسية للنص، والأفقية للمنجز الشعري في حدود هذا الموضوع المحدد.
العناصر الشعبية في القصة القصيرة عند ليلى العثمان
ليلى العثمان اسم بارز بين كتاب القصة القصيرة في الكويت، وقد أنتجت ما بين عام 1976م وعام 1998م تسع مجموعات قصصية احتوت على 190 قصة. إنها ذات صوت مميز سواء بين الكتاب أم الكاتبات، تتسم تحليلاتها للشخصية الإنسانية بالدقة في التصوير والصراحة في التعليل. أما الجانب الفني الذي يميز قصصها فهو ما تستمده من العناصر والطبائع والأفعال التي يمكن أن توصف بأنها \"شعبية\"، وليس القصد بذلك أن يكون أبطالها من عامة الناس، أو من البسطاء، فهذا طابع عام يسود فن القصة القصيرة في الكويت، وإنما القصد أن كتاباتها تخلو أو تكاد من التصنع الثقافي، والتفاصح، وتضخيم الأفعال البسيطة لتصبح قضايا عامة. إنها تعني بالحكايات والخرافات كما تعني بالرقي وطقوس السحر فتصوغ القصة العجائبية على نحو طريف لا يخرج بها عن الممكن والإنساني. إن ٦٣ قصة من مجموع ما كتبت ظهر فيه هذا الطابع الشعبي، وهذا العدد يمثل نسبة عالية (40%)، وهو يبلغ درجة من الإتقان الفني في عدد من القصص هي التي أفردنا لكل منها دراسة تحليلية، وإن تكن في مساحة محدودة، فإنها - كما نرجو -كاشفة عن التكامل في التشكيل، مؤكدة هذه الخصوصية التي كانت دافعنا لإجراء هذه الدراسة.
في حضرة المنسي : بحوث ودراسات في إبداع الروائي إسماعيل فهد إسماعيل
بما أن الرعاية والاهتمام بهذه النوعية من الكنوز لا تكون إلا بالبحث في أغوارها والوقوف على أبعادها، ومعرفة أدق تفاصيلها واستخلاص نتائج تجاربها، فقد رأينا من خلال هذه الدراسة الوافية أن نقوم بهذا الدور-الواجب تجاه الروائي والمبدع الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، ليس فقط لأن تراثه كنز يحتاج إلى حسن التعهد والرعاية، ولكن فضلا عن ذلك باعتباره خبيئة بكرا لا يزال بها الكثير من الكنوز التي هي في مسیس الحاجة إلى من يحسن التنقيب عنها لاستخراج ما بها من لآلئ وجواهر ودرر. إن بحثنا في تراث وأعمال إسماعيل فهد إسماعيل ليس لأنه روائي مبدع فقط، ولكن لأنه نوعية خاصة من المبدعين، منحه الله إمكانيات خاصة أهلته لأن يكون أهم أعمدة الرواية الكويتية وأهم أعمدة الرواية في عموم دول مجلس التعاون الخليجي. هذا بالإضافة إلى إنتاجه الغزي من الأعمال التي حملت من التنوع والثراء ما يؤكد المكانة المرموقة الصاحبها، وما يؤكد سعة تجاربه. فقد كان يرى أنه نتاج تشکیل وتعبير عن كل قراءاته، وتجاربه الشخصية ونمط حياته، واندماجه في الحياة.
تجاوز ضفاف المألوف : دراسة في شعر الأعشى الكبير
الأعشى الكبير (ميمون بن قيس) من شعراء المستوى الأول في العصر الجاهلي- أقوى العصور تأثيرا في توجيه الشعر العربي إلى مشارف العصر الحديث- غير أنه يختلف عن سائر الشعراء الجاهليين بأنه كان كثير التطواف بين الأقطار: فارس والحيرة، والشام، وفلسطين، وقد استوعبت ذاكرته من صور الحضارة ولغات هذه الأقطار مما أضفى مذاقا خاصا لقصائده، وفضلا عن هذا فقد عاصر زمن الدعوة المحمدية، وتأهب للدخول فيها، ولكنه لم يدخل!! تختلف الأقوال في تفسير هذا النكوص، ولكنها تتفق على ظهور الأثر الروحي واللغوي لهذه الدعوة، ولعقائد العصر عامة في شعر الأعشى، وقد اتخذ هذا مدخلا للقول بزيف الشعر!! في هذه الدراسة ترصد خصوصية شعر الأعشى في تجلياتها اللغوية، والحضارية، والروحية، والفكرية، وتعاد إلى مرتكز أساسي واحد، من ثم تتوحد حتى تأخذ شكل الظاهرة، تتساند معطياتها تحت عنوان: \"تجاوز ضفاف المألوف\"، وهو ما لا يكون الشاعر مستحقا لصنعته إلا حين يتحقق له هذا التجاوز.
الأدب العربي في مواجهة المحن
هدف البحث إلى التعرف على الأدب العربي في مواجهة المحن. وقسم البحث إلى عدة عناصر، تناول الأول أدب المحن من حيث النشأة والمفهوم، فالأدب هو المعادل المعبر عن التجارب البشرية، يجليها، يكشف خفايا واقعها، يلمس مراكز العصب المتوتر منها، يلمح بشفافية مسيرتها ومستقبلها، من هذه المنطلقات يكون الأدب حاضر بقوة في كل انعطافه في حياة البشر. وناقش الثاني الأوبئة في أدبيات التاريخ العربي حيث أخذت الأوبئة والكوارث موقعها في سياق التأليف الثقافي. وعرض الثالث المحن في الأدب الغربي. وألقي الرابع الضوء على المحن في الشعر العربي. وتحدث الخامس عن أدب الأوبئة وتجلياته في الرواية العربية. وتطرق السادس إلى الأدب العرب والحروب والتي منها الحروب الصليبية. وتناول السابع محنة السجن، أدب السجون. وخلص البحث بالإشارة إلى أن السردية المعاصرة دخلت لعبة التجريب من منظور الوعي بالراهن والتاريخ معاً عند الروائي المعاصر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
خصوصية الثقافة وشعرية التفاصيل في ديون كشاجم
الشاعر (كشاجم) محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك- في تاريخنا الأدبي- أحد الأسماء التي جرى حولها خلاف يمس الاسم والعرق والموطن ولكن ليس لشيء من هذا اخترنا جانباً مميزاً من شعره موضوعاً لهذه الدراسة ولعل اسم الشهرة الذي عرف به: (كشاجم) يصلح مدخلاً أو توطئة للولوج إلى موضوعنا الذي أجملناه في العنوان وقد سئل الشاعر عن معنى هذا الاسم فقال: إنه منحوت من عدة علوم كان يتقنها: فالكاف من كاتب والشين من شاعر والألف من أديب والجيم من جدل أو جواد والميم من منجم هذه هي العلوم التي أتقنها وقيل أيضاً إنه - وقد أضاف إليها المعرفة بالطب - طور لقبه إلى \"طكشاجم\" لكنه لم يشتهر بهذا اللقب. لقد أثير موضوع الأرومة أو السلالة وأثرها في تشكيل موهبة الشاعر وتوجيهها عندما نشطت بحوث علم النفس وسعت إلى الكشف عن النوازع الموروثة والمكتسبة. وهذا المدخل يسلمنا إلى تأمل ثقافة الشاعر الخاصة التي قد تكون مختلفة عما هو شائع بين أبناء طائفته في زمانه ومحور الثقافة الخاصة الذي دلت عليه أحرف لفظ (كشاجم). فإن تأمل المنتج الشعري - كما يحدده ديوان كشاجم - يدل على اختلاف رؤى الشعراء وأساليبهم في العصر نفسه سواء كان هذا ناتجاً من حيلة فنية وضرورة علمية أو كان ناتجاً من طبيعة نفسية متأثرة بنظرة الشاعر إلى العالم. إن شعر كشاجم يقدم الدليل على قوة التناغم بينه وبين هذه المعطيات المفصلة ويضيف إليها ما تدل عليه مفردات الاسم (الفني) الذي ابتدعه لنفسه وهكذا تتوالى صفات: الكاتب الشاعر الأديب الجدلي (أو الجواد) المنجم. إن العنوان الوصفي:\"شعرية التفاصيل\" صنعته ليتوافق وأهم خصائص مفهوم (الشعرية) فيما يعنيه هذا المصطلح؛ مما يعني أن الحرص على (التفاصيل) هو جوهر ما يميز شعرية النص عند كشاجم لقد اختلف نقاد الغرب وتابعهم نقادنا في الاختلاف حول مفاهيم الشعرية أو حدودها ولم يتفق ناقدان- عندهم أو عندنا- على معنى محدد ومشترك. ولأن هذه الدراسة لا تتسع لعرض وتحليل النصوص التي انطوت على جمالية العناية بالتفاصيل فسنقدم فيها تعريفاً موجزاً بأساليب كشاجم التي ترفد موهبته بالتفاصيل خلال متن الدراسة.
\لامية الهند\ لعبدالمقتدر الدهلوي
هو القاضي عبدالمقتدر بن محمود بن سليمان الشريحي الكندي الدهلوي، ولد في دلهي سنة 701ه، أو 703ه، الموافق 1301م، أو 1303م، بحسب الروايات، نشأ وترعرع في دلهي، ودرس الكتب المدرسية عند الشيخ شمس الدين محمد بن يحيى الأودي، وقرأ الكشاف واليزدوي عند الشيخ نصير الدين بن محمود بن يحيى الأودي، وبعد انتهائه من الدراسة أخذ الطريقة الصوفية من الشيخ نصير الدين. برع القاضي عبدالمقتدر في الأدب والشعر والعلوم العالية، حتى أصبح كوكباً درياً، وكان الشيخ عبدالمقتدر متضلعاً باللغة العربية، وينظم الشعر بها، وقصيدته \"لامية الهند\" أكبر دليل على قدرته الفنية في قرض الشعر، وهي قصيدة طويلة تبلغ واحداً وتسعين بيتاً من الشعر العربي الفصيح، ويبدؤها بالنسيب على طريقة شعراء العرب القدامى. سيطر على فكر الشاعر حب رسول الله-صل الله عليه وسلم-فأعاد رؤية الكلمات الدالة على المديح بصياغة جديدة أحياناً، وتقليدية أحياناً أخرى؛ فالألفاظ كانت مساعدة له، وألفاظ كلمات القرآن وتعبيراته معينة في نسج الأبيات، وبذلك يحتل صدارة المادحين للرسول الكريم، وتمثل القصيدة الطريقة التي فتحت لمن جاء من بعده، وأراد مدح رسول الله، عليه أفضل الصلاة والسلام. الشاعر الهندي عبدالمقتدر الدهلوي شاعر فنان، ومبتكر للتراكيب الفنية للمديح النبوي، كان متمكناً من قدرته، وفنه، آخذا بناصية المعاني والبيان، متوجاً بإكليل الفصاحة والبلاغة العربية، وأعطى معنى جديداً للحب النبوي، وكان دقيقاً في الوزن والقافية، وضليعاً في الشعر العربي.