Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الفالح، أحمد بن مرجي صالح"
Sort by:
توسد القرآن الكريم
تناول الباحث في دراسته هذه مفهوم توسد القرآن، وبين معناه في اللغة والاصطلاح، وجمع الأحاديث والآثار الواردة في توسد القرآن، وحاول إبراز ما تحويه من إشارات ودلالات، ثم تكلم عن الفرق بين القرآن والمصحف، وبين حكم توسد المصحف. وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي والاستقرائي والتحليلي والاستنباطي للوصول إلى النتائج، والتي من أهمها: يطلق توسد القرآن في الاصطلاح على من جمع القرآن أو حفظه وأتقنه ثم هو ينام الليل ولا يقوم به. وأن شريحا الحضرمي رضى الله عنه هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (ذاك رحل لا يتوسد القرآن)، وأن الحديث الوارد في شريح الحضرمي رضى الله عنه (ذاك رجل لا يتوسد القرآن) محمول على المدح وليس الذم. كما كشف البحث عن صحة إسناد حديث (ذاك رجل لا يتوسد القرآن)، وضعف إسناد حديث (يا أهل القرآن لا توسدوا القرآن). وأته لم يصح خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان المقدار الذي يقرؤه المؤمن في كل ليلة، وينتفي عنه الوصف بتوسد القرآن. وأن القرآن والمصحف من الألفاظ التي إذا اجتمعت افترقت وإذا افترقت اجتمعت. وقد ترجح لدى الباحث عدم جواز توسد المصحف سواء كان بقصد الامتهان أم لم يكن، ويستثنى من ذلك حالات الضرورة والحاجة، وأما التوصيات: فأوصي الباحثين بالعناية بدراسة المصطلحات، وتحديد المفاهيم بشكل دقيق، وما ينتج عنها من دلالات وإشارات. وتوجيه النظر إلى الدراسات البينية التي تثري ملكة الباحث، وتزيد في معارفه وإمكانياته العلمية.
الآراء المنسوبة إلي الصحابي عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في كتب علوم القرآن الكريم
تعد الدراسات التي تعنى بجهود العلماء السابقين، وفي مقدمتهم صحابة النبي- صلى الله عليه وسلم- من أهم الدراسات التي نحتاج إليها في العصر الحاضر؛ وذلك لأنها تعتبر من الدراسات البينية التي تجمع بين أكثر من علم، فإن الدفاع عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود يدخل في الدراسات التفسيرية، والدراسات العقدية، والدراسات الحديثية. فجاءت هذه الدراسة لتعالج موضوعا خطيرا، هو الدفاع عن القرآن الكريم بالدفاع عن أحد أساطين العلم في عصر الرعيل الأول، وهو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه)، وتهدف إلى بيان جهوده، ودراسة أشهر المرويات الواردة عنه في كتب علوم القرآن، الكريم دراسة تفصيلية كاشفة، ودفع الشبهات المثارة حول هذه المرويات. وقد استخدم الباحثان المنهجين: الاستقرائي والتحليلي، وقد خلصت الدراسة إلى أن ابن مسعود (رضي الله عنه) كان أحد أكثر الصحابة الذين اعتنوا بكتاب الله تعالى حفظا وإقراء ودفاعا عنه، كما بينت الدراسة أن القراءات التي اتهم فيها الصحابي الجليل ابن مسعود (رضي الله عنه) إما قراءات متواترة، وإما قراءات شاذة لم تثبت نسبتها إليه، وإما أنها كانت من قبيل ما كتبه الصحابة على مصاحفهم مما هو من قبيل التفسير. وتوصي الدراسة بإجراء دراسات موسوعية استقصائية لمرويات جميع الصحابة في قضايا علوم القرآن ودرء الشبهات عنها.
الترجيح بالإسرائيليات عند الطاهر ابن عاشور في \التحرير والتنوير\
هذا البحث يسلط الضوء على مسألة الترجيح بالإسرائيليات عند الطاهر ابن عاشور في تفسيره، ويهدف إلى إبراز منهج الطاهر ابن عاشور في الترجيح بالإسرائيليات في تفسيره، ودراسة الآيات التي اتكأ الطاهر ابن عاشور على الإسرائيليات في بيان معانيها، أو الترجيح بين أقوال المفسرين فيها، ومقارنة صنيع الطاهر ابن عاشور بالمتقدمين المتأخرين من المفسرين، ولفت الانتباه لإحدى القرائن التي يستأنس بها في الترجيح بين أقوال المفسرين.. وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي والاستقرائي والتحليلي والاستنباطي في بحثه. وخلص إلى عدد من النتائج كان من أهمها: عناية ابن عاشور الفائقة بما جاء في التوراة من أخبار وروايات في الترجيح بين أقوال المفسرين. ووظف ابن عاشور الإسرائيليات في الترجيح بين أقوال المفسرين في مجالات محددة وهي: (تعيين المبهم، وتفصيل المجمل، وكشف المشكل، وتوجيه الآية إلى معي محتمل، وتفاصيل القصة وترتيب أحداثها، والمناسبة بـين الآيات). وأن ابن عاشور استفاد من الرواية الإسرائيلية في الترجيح بين أقوال المفسرين في (٢٦ موضعاً) من القرآن، (19 موضعاً) اعتمد فيها اعتماداً كلياً على ما ورد في التوراة، (٧ مواضع) اعتبرها قرينة من قرائن الترجيح. وقد ذهب الباحث إلى ترجيح رأي ابن عاشور في (١١ موضعاً) في الدراسة، وترجيح الرأي المخالف له في (٧ مواضع) منها، وأما (٨ مواضع) المتبقية فهي من المسكوت عنه ومما لم يمكن الجزم فيها بالصواب أو الخطأ. ولم أجد من المفسرين من أخذ بالرواية الإسرائيلية في الترجيح بين أقوال المفسرين في المواضع محل الدراسة عدا القاسمي في موضعين منها.
مراكز إعجاز القرآن الكريم بين الواقع والمأمول
يهدف هذا البحث إلى دراسة مراكز اعجاز القرآن الكريم من حيث نشأتها وأنواعها، والأنشطة التي تقوم بها، سواء أكانت علمية؛ كالبحث العلمي والتأليف ونحو هما، أو عملية؛ كالمؤتمرات والندوات ونحوها، ثم التعرف على مدى الصلة بين هذه المراكز مع المجتمعات المحلية والعالمية، وبيان أثرها وجهودها في الدعوة إلى الإسلام، كل ذلك ضمن دراسة تطبيقية تحليلية عملية، من خلال زيارة الباحث للمراكز ورؤية واقعها وحقيقة أمرها، وبيان الإيجابيات والسلبيات فيها. وبعد هذا السبر وذلك التمحيص، تبيض الدراسة المأمول من هذه المراكز والمطلوب منها: كيف ينبغي أن تسعى لتحقيقها؟. ثم بعد ذلك يتم تقديم هذه الدراسة الفاحصة لجميع مراكز إعجاز القرآن الكريم لتستفيد منها، فتعالج السلبيات وتعزز الإيجابيات.
استدراكات أبي حيان على الجصاص في تفسيره البحر المحيط
تناول هذا البحث الحديث عن الإمامين أبي حيان والجصاص، وعن كتابيهما في التفسير بشكل موجز، وركز البحث على استدراكات أبي حيان في تفسيره البحر المحيط على الجصاص في تفسيره أحكام القرآن، ودراستها دراسة مستفيضة مقارنة بأقوال العلماء السابقين واللاحقين، والترجيح بين هذه الأقوال بالحجة والدليل والبرهان، وبيان منهج أبي حيان في الاستدراكات والتعقبات على من سبقه من المفسرين، وإبراز القيمة العلمية لهذه الاستدراكات.
شعائر الله في القرآن الكريم
يعنى هذا البحث بدراسة لفظة شعائر الله في القرآن الكريم دراسة موضوعية، ويهدف إلى بيان معنى شعائر الله في اللغة والاصطلاح، والألفاظ المرادفة لها، وبيان الفرق بين الشعائر والمشاعر، وأماكن ورود لفظة شعائر الله في القرآن الكريم، وتحديد المراد من لفظة شعائر الله في القرآن الكريم على وجه الخصوص، كما يتناول البحث المسائل المبنية على معرفة معنى شعائر الله في القرآن الكريم، وقد سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والاستنباطي، وخلصت إلى عدة فوائد من أهمها: أن الشعائر في المعنى الاصطلاحي لا تخرج كثيراً عن المعنى اللغوي، فهي في اللغة العلامة، وفي الاصطلاح معالم الدين والطاعة والقرب، وأن الله جلا وعلا أضاف الشعائر لنفسه إضافة تعظيم وتشريف، وأن لفظتي الشعائر والمشاعر إن اجتمعتا افترقتا فتطلق الشعائر على العبادات، والمشاعر على مواضع العبادات، وإن افترقتا اجتمعتا، وأن لفظة شعائر الله جاءت في أربعة مواضع في القرآن يراد بها مناسك الحج على الراجح وإن كان لا يمنع من دخول غيرها فيها عند الاطلاق، وقد ظهر من خلال هذا البحث أيضاً أهمية تعظيم شعائر الله في النفوس ووجوب إظهار الشعائر لاسيما في بلاد الإسلام.
الإجازة القرءانية: أصلها وحقيقتها
فقد حرص القراء قديماً وحديثاً على نيل الإجازة القرآنية، ومن تأمل سيرهم وسبر أحوالهم، يدرك بجلاء مكانة الإجازة القرآنية في نفوسهم، وما يجدونه حال الحصول عليها، وقد سعى هذا البحث لمعرفة عدد من المسائل المهمة المتمثلة في تحديد معنى الإجازة القرآنية، ومشروعيتها، والغاية منها، ونشأة هذا المصطلح. منهج البحث: المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي. النتائج: 1. إن الإجازة تطلق في اللغة ويراد بها: طلب الإذن والسماح والترخيص. 2. تعرف الإجازة القرآنية بأنها: إذن الشيخ المقرئ لمن قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً من حفظه عارفاً بأحكام التجويد؛ بأن يروي عنه ما سمعه من روايات وقراءات القرآن الكريم بالسند المتصل عن مقرئ مقرئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3. دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وما ورد عن سلف الأمة على مشروعية الإجازة القرآنية، يل إن السالف كانوا يتفاخرون بالحصول عليها ويذكرون في سيرهم من كان منهم مجازاً في القراءة. 4. تبين أن مصطلح الإجازة القرآنية مر بمراحل في التسمية، ؛كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يسمى أخذ القرآن، ومن ثم سمي بالعرض إلى ما قبل القرن الثالث الهجري، ومع بداية التصنيف في علم القراءات في القرن الثالث سمي بالإجازة، وفي القرون التالية والمتأخرة قيدت الإجازة بلفظ القرآنية. 5. يمكن القول بإن الغاية من الإجازة القرآنية تنصرف لعدد من الأمور، لعل من أبرزها: حرص القراء على قراءة القرآن وإتقان تلاوته وحفظه. حرص سلف الأمة على الإسناد وعلوه. ما يتحصل عليه المجاز من الكاسب المادية والمعنوية جراء حصوله على الإجازة القرآنية. إذ الحصول على الإجازة القرآنية يعد شهادة بأهلية القارئ المجاز. وآما التوصيات فهي على النحو الآتي: 1. حاجة موضوع الإجازة القرآنية لمزيد من الدراسة والبحث ولاسيما مع ندرة الدراسات المتعلقة به وخصوصاً فيا يتعلق بمشروعيته ونشأته. 2. التأكيد على العلماء والمقرئين بإبراز أهمية الإجازة القرآنية بين أوساطهم والمهتمين بها ودورها في تحسين التلاوة والأداء، وهذا الاهتمام هو ما نلمس آثره اليوم من جمال في أصوات المقرئين وحسن في أدائهم. 3. تحديد مرجعيات علمية متخصصة بمنح الإجازات القرآنية حنى لا يدخل في هذا الفن من ليس بأهل له؛ فتأثر قوتها ومصداقيتها نتيجة لما يتحصل من ورائها من كسب مادي.
جهود المعاصرين في الرد على القرآنيين
يعنى هذا البحث بدراسة قضية من أهم القضايا التي انتشرت في العصر الحديث، والتي وجدت بذورها في العصور المتقدمة، وهي قضية أولئك الذين يزعمون أنهم (قرآنيون)، من حيث نشأة هذا الفكر، ومناقشة شبهاتهم والردود عليها، وكل ما يتعلق بهذه الفرقة، من خلال جهود العلماء من أهل التفسير وأهل الحديث والمفكرين المعاصرين، وقد سلك البحث المنهج الاستقرائي ثم التحليلي النقدي، وخلص إلى عدة نتائج من أهمهما: أن القرآنيين ابتدعوا الاعتماد على القرآن الكريم وحده مصدرًا من مصادر التشريع، كما استغل القرآنيون الإعلام العالمي اللاديني أو الديني المحرف لإشهار عقيدتهم وشبهاتهم، وقد استطاع المفسرون والمحدثون والمفكرون أن يأتوا على كل شبههم بالنقض والرفض، وتميزت جهود المشتغلين بعلم الحديث بصورة أكبر من جهود المفسرين والمفكرين في بيان عوار هذه الفرقة، وقد ظهر من خلال البحث التقصير الواضح في تحويل الجهود من جهود شخصية إلى جهود دولية أو مؤسساتية منظمة في الرد على هؤلاء المبتدعين، ولعل من أهم التوصيات: عقد المؤتمرات والندوات الدولية التي تعنى بهذه القضية، والدعوة إلى إنشاء كرسي يعنى بالدراسات البينية بين علوم التفسير والحديث والعقيدة، وخاصة في مقام الشبهات، وإعادة النظر في كثير من مناهج التدريس وخطط المسارات الجامعية والمدرسية، وتخصيص فصول منها لدراسة مثل هذه الظاهرة.
الترتيل و أثره في تدبر التنزيل
تتناول هذه الدراسة علي الترتيل وأثره في تدبر الترتيل، حيث تظافرت الأدلة من القرآن والسنة وأقوال السلف في الحث علي ترتيل القرآن مما يدعو المختصين للنظر فيها والوقوف معها، وقد سعي البحث لمعرفة معني الترتيل، ومعني تدبر القرآن، وأهمية وأثر الترتيل في تدبر القرآن، ولقد اعتمدت هذه الدراسة علي المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، ومن أهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها الدراسة، هي أن الترتيل هو جمال في الصوت وحسن في الأداء، وأن الترتيل تجويد وزيادة، فكل تجويد وزيادة، فكل تجويد ترتيل وليس كل ترتيل تجويد، والترتيل من أهم الوسائل المعينة علي تدبر التنزيل، وأوصى بضرورة عقد عدد من الدورات المتخصصة في ترتيل القرآن وكيفية التغني به، دعوة المراكز والمؤسسات الخاصة بتحفيظ القرآن بالتركيز علي ترتيل القرآن وتدبره، بالإضافة إلي إبراز الوسائل المعينة علي تدبر القرآن ببحوث مستقلة.
رسالة في تحقيق قوله تعالي \فأذاقها الله لباس الجوع والخوف\ النحل 112 للعلامة سرى الدين محمد بن إبراهيم الدرورى المعروف بابن الصائغ \1066 هـ.\
قام هذا البحث على دراسة وتحقيق رسالة في قوله تعالى: (فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) للعلامة سري الدين الدروري (ت 1066 ه)، حيث جعلها كالحاشية على تفسير الزمخشري ومفتاح العلوم للسكاكي، ونقل فيها أقوالا كثيرة من مختصرات وحواشي على هذين الكتابين النفيسين، وقد سلكت في دراستها وتحقيقها المنهج العلمي المتبع في التحقيق، وقابلت ما ورد فيها مع أصوله في مظانها، وخرجت بعدد من التوصيات والنتائج التي من أهمها: اكتسبت الرسالة قيمة علمية من مؤلفها رحمة الله، والذي برز مفسرا وفقيها وشاعرا، وحظي بمكانة علمية مرموقة بين علماء عصره، فهو يعد من علماء الأحناف المحققين، وقد غلب على رسالة الدروري بيان أقوال العلماء في بلاغة الآية، واستدراكه وتعقبه عليها، وترجيحه فيما بينها، ورده بعضها بالحجة والبرهان، وكشف هذا البحث مدى عناية المفسرين بكتاب الكشاف للزمخشري، وأنه مصدر أصيل من مصادر بلاغة القرآن، وأظهر البحث احتواء الرسالة على عدد من الأقوال والنقولات من بعض الكتب التي لا تزال مخطوطة؛ مما زادها جمالا وأكسبها قيمة، وتميزت الرسالة بحسن الصياغة، وجمال العبارة، واختصار المناقشة، مع المحافظة على العمق العلمي البلاغي، ومن الصعوبات التي واجهت الباحث أثناء بحثه عدم وجود كتب مطبوعة للإمام الدروري، وكل ما نسب له لا يزال مخطوطا.