Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
13 result(s) for "الفتلاوى، صباح كريم رياح"
Sort by:
الدور الإقليمي لكل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية وأثره على منطقة الشرق الأوسط
من خلال العرض السابق للدور الاقليمي لكل من الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية التي تعد من أقوى الدول العربية من ناحية امتلاك مصادر الطاقة في المنطقة خصوصا النفط، وتأثير تداعيات هذا الدور وصراعاته في منطقة الشرق الأوسط، ولحل المشكلة جذريا قدم الباحثان، حلا استراتيجيا يتلخص في تشكيل حلف رباعي بين دول (العراق، إيران، تركيا، سوريا)، انطلاقا من فلسفة استقرائية تقوم على أساس (أن حل أي مشكلة يكمن في إفراغها من محتواها) فتشكيل الحلف الرباعي إفراغ للمشكلة من محتواها وتسريب متبنيات الصراع في الأرض، كما يتسرب التيار الكهربائي الفائض عن الحاجة إلى الأرض بدون الإضرار بالآخرين، وعليه لابد من ملاحظة الأمور التالية لضمان تحقيق السلام والأمان والدور الفعال للقوى الاقليمية موضوع البحث في منطقة الشرق الأوسط أخذ موضوع الصراعات الإقليمية وتأثيراتها على منطقة الشرق الأوسط على محمل الجد من قبل دول المنطقة. والسعي لتأسيس هذا الحلف بكل قوة لغرض الخروج من صراعات الدور الاقليمي
بدايات الدور السياسي لمثقفي إيران في الحركة الدستورية الإيرانية 1905-1911
شهدت إيران مطلع القرن العشرين واحدة من أهم أحداثها السياسية في تاريخها الحديث متمثلة في الثورة الدستورية 1905- 1911. وقد شارك في الثورة ائتلاف من التجار والمثقفين ورجال الدين والحرفيين وفئات وشرائح أخرى في المجتمع. وعلى الرغم من تباين المنطلقات التي دفعت هذه المجموعات للمشاركة في الثورة، إلا أنها كانت تشترك بهدف مركزي واحد وهو ضرورة تحجيم سلطة الشاه المطلقة، وبالنسبة للمثقفين على وجه الخصوص الذين ألهمتهم أيديولوجيات غربية كالوطنية والليبرالية والعلمانية، فاعتقدوا (حسب رأيهم)، بأن إقامة مؤسسات دستورية وقانونية كفيله بإقامة مجتمع قوي ومزدهر على غرار مجتمعات أوروبا المعاصرة. لقد اتخذ الوعي السياسي والقومي لدى المثقفين إبان تلك الحقبة، منحى ثقافيا وأدبيا تمخض عن ظهور جمعيات أدبية وثقافية، حاولت في حدود إمكاناتها وفي ظروف العمل السري ممارسة النشاط السياسي. وبذلك تمكنت من الاقتراب من العمل الثوري المنظم، وغدت نواة الأحزاب السياسية التي ظهرت في فترة لاحقة، وتجلى دورها بشكل واضح ومؤثر في الثورة الدستورية الإيرانية. ولقد أسهمت عوامل عدة في تنامي الوعي السياسي والثقافي، لدى فئة المثقفين، في مقدمتها الطباعة والصحافة، إذ أسهمت الطباعة في تلك المرحلة برفد الحركة الفكرية والثقافية في إيران، بأنواع مختلفة من المطبوعات والمؤلفات، لكبار الأعلام والرواد في العلوم الدينية والحديثة، كما أسهمت إلى جانبها الصحافة بدور فاعل من خلال نقلها للأفكار والعلوم والآداب والثقافات من مختلف البلدان، وما كان ينشر على صفحاتها من مقالات تحديثية لرواد الفكر، والنهضة الحديثة، فضلا عن ما تقوم به الصحافة المحلية، التي مثلت آنذاك نواة للصحافة الإيرانية فيما بعد. فالمثقفون لم يبرزوا بسبب حالة طارئة، وكنسيج مختلف في المجتمع بل إنهم كانوا جزءا من كل. فتبلور ونمو الفئة المثقفة لم يتم بمعزل عن شبكة العلاقات التي تفاعلت بعمق داخل المجتمع الإيراني إبان تلك الحقبة التاريخية. وفي ضوء تلك العلاقات والظواهر التي ارتبطت بها متمثلة بالتحدي الأجنبي القادم من الغرب والاستبداد السياسي والتخلف الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع الإيراني تحدد الدور المؤثر والفاعل للمثقفين في الثورة الدستورية في إيران.
دور القائد الالماني بسمارك في تحقيق الوحدة الالمانية 1871م
يحمل القادة والمفكرون قيما وأفكاراً كبيرة تتجاوز الحاجة الفعلية لمجتمعاتهم، وتكون رؤيتهم مبنية دائما على القيم والأفكار التي سوف تساهم مستقبلا في تطوير الأمة وفي تاريخ الشعوب الأوربية على وجه العموم والشعب الألماني بخاصة ظهر العديد من القادة البارزين الذين كان لهم الدور الكبير في إعلاء شأن الأمة الألمانية وتطوير الأفكار والوعي الوطني والقومي فيها، ومن هؤلاء القائد الألماني (اوتوفون بسمارك) الذي وصل تأثيره إلى كل البلاد الأوربية، إذ خلق تحولا في الواقع الحياتي والسياسي للشعب الألماني وكان ظهور شخصية هذا القائد وسط ظروف الدبلوماسية البروسية عاملا حاسما في قيادة الشعب الألماني إلى الوحدة وسط ظروف داخلية وخارجية غاية في التعقيد . عمل بسمارك على توحيد ألمانيا بالقوة ثم حاول تدعيمها بالسلم وسيطر تماما على السياسة الخارجية والداخلية وقام بالعديد من الإصلاحات التي جعلت ألمانيا في نهاية القرن التاسع عشر قوة عظمى لا يستعطان بها.
العوامل الداخلية والخارجية وأثرها في قيام الحركة الدستورية الإيرانية 1911/1905
كشف البحث عن العوامل الداخلية والخارجية وأثرها في قيام الحركة الدستورية الإيرانية (1905/1911) قراءة تاريخية. عدت الحركة الدستورية كأبرز حدث في تاريخ إيران الحديث والمنطقة خلال بدايات القرن العشرين لأنها اللبنة الأولى في الحياة السياسية البرلمانية لإيران والمنطقة فكان من الواجب دراسة دور القائمين والمؤثرين في هذا الحدث، ألا وهو دور المثقفين والمجددين من رجال الدين المدعومين من التجار ووجهاء المجتمع والنبلاء والأشراف. وناقش البحث تأثير العوامل الداخلية في قيام الحركة الدستورية، حيث انتفاضة التبغ، ودور الصحافة، وحكم مظفر الدين شاه، ومالكوم خان والجمعيات. وأوضح العوامل الخارجية حيث جمال الدين الأفغاني، والتطورات والثورات في دول الجوار. وحدد البحث الأسباب المباشرة حيث تميزت المراحل الأولى للثورة بالتطورات السريعة وباتجاه تعميق المشاعر القومية وصبها في قالب وطني تالف بها طروحات المثقفين الداعية إلى التغير في البيئة السياسية للسلطة مع النفوذ الروحي القيادي الذي مارسه رجال الدين في توجيه غضب الشعب وتحويله إلى قوة ضغط على الحكومة. واختتم البحث بالقول بأنه من المواقف المأخوذة على الثورة الدستورية إنها لم تستطع إنشاء جيش وطني قوي ومسلح لكي يحل محل فرق القوازق التي كانت تأتمر من الخارج وتعمل ذد مصالح الشعب مما مكنها من ضرب المجلس الوطني وإجهاض الثورة وتعطيل الدستور لمدة عام تقريبًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تطورات العلاقات الإيرانية العربية الخليج العربي أنموذجا من منتصف القرن التاسع عشر حتى الحرب العالمية الثانية
تميزت العلاقات العربية-الإيرانية عموما بطبيعة معقدة ومتداخلة، لما فيها من التباسات في جوانب كثيرة تداخلت فيها عوامل الجغرافية والتاريخ والايدلوجيا والديموغرافية لتنعكس هذه الالتباسات على طبيعة العلاقات الإيرانية-العربية (الخليجية) على وجه الخصوص. وبحسب طبيعة سياسة إيران الخارجية تجاه الدول والقضايا العربية وتأثرها بتلك العوامل والمرتكزات. ولهذا نالت العلاقات العربية-الإيرانية اهتمام العديد من الباحثين والدارسين والمختصين نظرا لما لها من أهمية إقليمية ودولية، وقد تطلع الفرس إلى منطقة الخليج العربي منذ بدايات القرن السادس عشر وبالتحديد منذ عهد عباس الكبير (1587-1629) والمعروف بتطلعاته نحو إعادة الإمبراطورية الفارسية وجعل الخليج العربي بحيرة فارسية. واستمر خلفاؤه من بعده من شاهات الفرس كنادر شاه وكريم خان الزند وشاهات القاجاريين وأبرزهم ناصر الدين شاه ثم عهد الأسرة البهلوية ومؤسسها رضا شاه بهلوي في نفس التطلعات لتحقيق نفس الأطماع في منطقة الخليج العربي وبالذات جزر الساحل العماني والبحرين، لكن القوي الاستعمارية ومنها بريطانيا وقفت بوجه تلك الطموحات والتطلعات حتى نهاية الحرب العامية الثانية.
لمحات من مشكلة الرق في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حتى العام 1863
شغلت قضية الرق أو الاسترقاق حيزا واسعا من اهتمام الكتاب والمهتمين بالتاريخ الحديث والعاملين في قضايا حقوق الأنسان في العالم. فمسألة تملك أنسان لإنسان أخر وممارسة الملكية عليه، هو حق أنشأته القوة التي كانت ومازالت تنشئ كثيرا من الحقوق، متحدية احكام العقل والضمير. فقد كان الانسان إلى عهد قريب يباع ويسام في ظل نظام قانوني، أباح للقوة استرقاقه ومنحها حق التصرف فيه. تعد مشكلة الرق من أهم المشاكل الاجتماعية التي ظهرت في التاريخ الحديث والتي عنت تملك إنسان لآخر وممارسة حق الملكية عليه من أبشع صور الإنسانية، والتي لم يكن من صنع الإنسان المتوحش وهنا وجه المفارقة وإنما كان من صنع الأنسان المتحضر. فقد كان الأنسان إلى عهد قريب في القرن العشرين المنصرم يباع ويسام في ظل نظام قانوني، أباح للقوة استرقاقه ومنحها حق التصرف فيه. وفي ظلمات الإنسانية انطلقت أصوات تنعى على القوة ما أباحت لنفسها من حق استرقاق الأنسان ونادت بتحريره. لان الحرية حق أزلي. لا يجوز سلبه ولا اغتصابه. هدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تاريخ عملية الاسترقاء، ومراحله التي أعقبت نشوء الرق ومصادره، فضلا عن استعراض عملية تطور تجارة الرق في اوربا وأمريكا وخصوصا بعد نشوء نظام الأقطاع في اوربا من خلال متابعة مراحل ظهور الرقيق وبعد ذلك انتقاله إلى أمريكا في بداية نشوء المستعمرات الأوربية (الانكليزية والفرنسية) بصورة خاصة هناك بعد اكتشاف كولومبس للقارة الجديدة آنذاك. ومن ثم تتبع مراحل الغاء الرق خصوصا بعد قيام الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩ والحرب الأهلية الأمريكية ونشوء الولايات المتحدة الأمريكية. تتألف الدراسة من ثلاث مباحث إضافة للمقدمة والخاتمة. وقد عالج المبحث الأول منها عملية نشوء الرق ومصادره مع بيان اهم الثورات التي قام بها العبيد-أما المبحث الثاني فقد تتبع تطور نظام الرق في اوربا وامريكا بينما اختص المبحث الثالث باستعراض اهم مراحل الغاء الرق من قيام الثورة الفرنسية وحتى الحرب الأهلية الأمريكية وانتهاءا بتوقيع وثيقة تحرير العبيد. وانتهاء الحرب الأهلية الامريكية عام 1865، وقد اعتمدت الدراسة جملة من المصادر والمراجع التي تم تثبيتها في قائمة خاصة.
بنيامين درزائيلي ودوره في السياسة البريطانية 1804 = 1881 م
هدف البحث إلى التعرف على\" بنيامين دزرائيلي ودوره في السياسة البريطانية 1804-1881م\". وتناول البحث عدة مباحث والتي تمثلت في: المبحث الأول: ولادته ونشأته الاجتماعية وأثرهما في وعيه العلمي والسياسي المبكر، وتناول هذا المبحث نقطتين وهما: أولاً: ولادته ونشأته الاجتماعية، ثانياً: دراسته ووعيه العلمي المبكر. المبحث الثاني: حياته السياسية والأدبية المبكرة، وأشار هذا المبحث إلى اهتمامه بالسياسة، وتحدث عن زيارته إلى الشرق الأوسط، كما بين اهتمام دزرائيلي بعمل مذكرة عن الإصلاح، وأوضح أن هذا الإصلاح في الواقع قد غير مؤهلات التصويت إلى حد بعيد، إذ اعطي وفقا لذلك حق التصويت لكل ذكر بالغ مقيم في بلدية ويعيش في منزل، كما أعيد توزيع المقاعد لصالح المدن الصناعية الكبرى. المبحث الثالث: تحدث عن وفاته. واختتم البحث موضحاً أن بنيامين دزرائيلي اعتبر من السياسيين الذين لعبوا دوراً مهماً وكبيراً في السياسة البريطانية خلال عهد الملكة فكتوريا، من خلال مواهبه وامكانياته الأدبية والسياسية الفذة وعمله منذ انضمامه الي حزب المحافظين عام 1832، وقد هيأ نفسه ليكون قائداً للحزب فيما بعد، وتولي كذلك وزارة الخزانة البريطانية عام 1852، ثم أصبح رئيساً لمجلس العموم البريطاني أي زعيم أكبر كتلة برلمانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نظريتا الحق الإلهي والعقد الاجتماعي : دراسة مقارنة
اختلف المفكرون حول أصل نشأة الدول والحكومات، ونتيجة لهذا الاختلاف تمايزت النظريات الفكرية السياسية والاتجاهات واختلفت أساليبها وتطبيقاتها، ولهذا ظهرت العديد من النظريات التي تعبر عن آراء الفلاسفة والمفكرين حول هذا الموضوع، إذ صنفوا تلك النظريات والاتجاهات الفكرية إلى نوعين هما: 1- (النظريات التيوقراطية). 2- (النظريات الديمقراطية). وتمثل الأولى نظرية الحق الإلهي بينما تمثل الثانية نظرية العقد الاجتماعي. وتعتبر هاتين النظريتين من أهم النظريات التي ظهرت في العصر الحديث، وإن كانت الأولى ذات جذور أقدم إذ تعود واقع الأمر إلى العصر الوسيط، إلا إنها تبلورت بشكلها المتميز في عهدي كل من (جيمس الأول) ملك انكلترا (١٦٠٣- ١٦٢٥) و(لويس الرابع عشر) ملك فرنسا (١٦٤٢- 1715) إذ التجأ المليكان وأنصارهما إلى نظرية الحق الإلهي لتدعيم مواقفهم تجاه الضغط الشعبي بصورة عامة الطبقة البرجوازية على وجه الخصوص. وسنحاول في هذا البحث المقارنة بين النظريتين وأصولهما وأساليب تطبيقاتهما ومنطلقاتهما الفكرية والسياسية من خلال دراسة أهم الآراء الفكرية والسياسية التي كانت تعبر بوضوح عن هاتين النظريتين لمفكري وفلاسفة أوربا وخصوصا في انكلترا وفرنسا.