Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
52 result(s) for "الفتلاوي، حسين جعاز ناصر"
Sort by:
التباين المكاني للمصابين بالأمراض التنفسية في محافظة النجف الأشرف عام 2016
1-تعد العلاقة بين الأمراض التنفسية والمتغيرات الجغرافية الطبيعية من درجات حرارة ورطوبة نسبية والرياح والإشعاع الشمسي علاقة وطيدة. 2-للعوامل البيئية أثر في ارتفاع نسبة المصابين بالأمراض التنفسية في محافظة النجف الأشرف ولاسيما التلوث الصناعي وظروف العمل كذلك المستوى الاقتصادي. 3-احتلت ناحية المشخاب المرتبة الأولى من حيث أعداد المصابين بأمراض الجهاز التنفسي إذ بلغ عدد المصابين 135177 وبنسبة 41% يأتي بعدها قضاء النجف الأشرف من حيث عدد المصابين البالغ عددهم 77801 وبنسبة 23% وجاء قضاء الكوفة بالمرتبة الثالثة إذ بلغ عددهم 42051 وبنسبة 13% ثم جاءت بقية الوحدات الإدارية بالمرتبة الرابعة والخامسة على التوالي. 4-عند مقارنة الأمراض وتسجيل حالات الإصابة لكل مرض يلاحظ أن مرض التهاب القصبات الهوائية احتلت المرتبة الأولى وجاء بعدها التهاب القصبات المزمن والتهاب اللوزتين الحاد والتهاب البلعوم والتهاب الشعب الرئوية. 5-اختلاف الأسباب التي أدت إلى الإصابة بالأمراض التنفسية في محافظة النجف الأشرف بين المسببات الحيوية والغذائية والفيزيائية.
الأبعاد الديمغرافية للأطفال المصابين بالأمراض الانتقالية في قضائي الحلة والمحاويل للمدة 2015-2021
تعد دراسة الأبعاد الديمغرافية أحد مجالات البحث الجيوطبية الهامة، لذا تضمنت هذه الدراسة الأبعاد الديمغرافية للمصابين بالأمراض الانتقالية الأكثر شيوعا بين الأطفال في قضائي الحلة والمحاويل لتحديد نمط الاتجاه الديمغرافي للمرض بناء على إحصاءات دائرة صحة بابل لمنطقة الدراسة، وظهر أن الأمراض قيد الدراسة تصيب الذكور والإناث، ففي مرض جدري الماء والحصبة والسعال الديكي يتضح أن القابلية للإصابة بالمرض واحده ولكلا الجنسين, مع وجود تفوق طفيف لعدد الذكور على الإناث، أما مرض النكاف فـإن الذكور أكثر قابلية للإصابة بالمرض بدليل وجود فروق جوهرية في نسب الإصابة بين النوعين حسب المخرجات الإحصائية لمربع كآي، أما التركيب العمري للمصابين فقد ظهر أن الفئة العمرية (5-9) هي أكثر فئات الأعمار استعدادا للإصابة بمرض جدري الماء والحصبة والسعال الديكي، هذا ينطبق أيضا على مرض النكاف فظهر أن الفئة العمرية (10-14) تفوقت بشكل كبير على الفئتين العمريتين(0-4) و(5-9) بعدد المصابين بدليل قيمة مربع كآبي المحسوبة والتي أوضحت الفروق الجوهرية بين الفئات العمرية ولجميع الأمراض المذكورة.
دور النشاط البشري في رسم ملامح الاتجاهات المستقبلية وعلاقته بالمظهر الأرضي في محافظة كربلاء
إن الحاجة للتوقع المستقبلي لدور النشاط البشري وعلاقته المباشرة في تغير المظهر الأرضي في أي منطقة مهمة لمعرفة وتقدير حجم التغير الناتج عن النشاط البشري في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها، ووضع تصورات قائمة على معايير علمية لما يمكن أن يحدثه الإنسان من تغير، ولكي تُبنى التصورات على أسس صحيحة ينبغي تحقيق التوافق بين السكان وهو العامل الأساس في التغير وبيئته الحضرية التي يعيش فيها ومن خلال التوقع المستقبلي للحجم السكاني والتوسع العمراني وعلاقتهما بتغير المظهر الأرضي، وللحصول على نتائج مستقبلية أكثر دقة أخترنا مدة التوقع (20) سنة وأي مدة متوسطة المدى لنحصل على ربط يوافق دراستنا (الطبيعية- البشرية) وكون الدراسات الطبيعية تعتمد على التوقع البعيد المدى، والدراسات البشرية تعتمد على التوقعات قصيرة المدى للحصول على نتائج أكثر دقة.
التحليل المكاني للتركز الصناعي وآثاره السكانية والاقتصادية في محافظات البصرة وذي قار ميسان للمدة 1997 - 2012
هدفت الدراسة إلى الكشف عن\" التحليل المكاني للتركز الصناعي وأثاره السكانية والاقتصادية في محافظات البصرة وذي قار، ميسان للمدة 1997-2012\". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي المحور الأول: قياس التركز التربوي في منطقة الدراسة محافظة البصرة، ذي قار، ميسان وتضمن، أولاً: مراكز التركز الصناعي وعيوبه. ثانياً: عوامل التركز الصناعي وفيها، الموارد الطبيعية، الموقع الجغرافي، الوفرة الاقتصادية، السياسات الاقتصادية. رابعاً: قياس التركز الصناعي. المحور الثاني: أثار التركز الصناعي في الخصائص السكانية لمنطقة الدراسة وجاء فيه، أولاً: أثر التركز الصناعي في توزيع السكان، ثانياً: أثر التركز الصناعي في التحضر، ثالثاً: أثر التركز الصناعي في التركيب السكاني، رابعاً: أثر التركز الصناعي في الهجرة الداخلية في منطقة الدراسة. المحور الثالث: أثار التركز الصناعي في الخصائص الاقتصادية لمنطقة الدراسة وتناول فيه، أولاً: أثر التركز الصناعي في دخل الاسرة لمنطقة الدراسة، ثانياً: أثر التركز الصناعي في تباين توزيع المؤسسات الصناعية. واختتمت الدراسة عدد من النتائج ومنها، تميز منطقة الدراسة بموقع جغرافي متميز ولا سيما محافظة البصرة مع توفر الموارد الطبيعية الممثلة بالنفط الخام والموانئ والأراضي الصالحة للزراعة التي تعد قاعدة أساسية لأي تركز صناعي. اختلاف الأهمية الصناعية لمحافظات منطقة الدراسة، إذ جاءت محافظة البصرة بالمرتبة الأولى ونسبة 43.2 %، في التركز الصناعي في منطقة الدراسة تلتها محافظة ذي قار ونسبة 29.4 % ثم جاءت محافظة ميسان 27.4 %. كما أشارت النتائج إلى وجود أثر للتركز الصناعي في توزيع السكاني في منطقة الدراسة إذ شهدت محافظة البصرة، ارتفاع نسبة السكان فيها عام 2012 إلى 42.6% جاءت بعدها محافظة ذي قار بنسبة 37.7% ثم محافظة ميسان بنسبة 19.8%. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
التغيرات السكانية في محافظة النجف الأشرف وعلاقتها بالأثار البيئية للمدة 2010-2020
هدف البحث التعرف على التغيرات السكانية في محافظة النجف الأشرف وعلاقتها بالآثار البيئية للمدة 2010-2020. اعتمد على المنهج الوصفي والتحليلي. استهل بتوضيح المفاهيم البيئية. وأشار إلى وجود عدد من الطرق التي استخدمها الجغرافيون لدراسة التغير في توزيع السكان في الوحدات الإدارية تمثلت في: التغير المطلق ونسبة التغير وذلك من أجل الكشف عن التغييرات السكانية في محافظة النجف لأعوام 2010-2020. وتناول الآثار البيئية للتغيرات السكانية في منطقة الدراسة. وأكدت النتائج على تزايد أعداد سكان محافظة النجف الأشرف لعامي 2010 و2020، كما أكدت على تزايد انتشار الميكروبات والغازات السامة من مياه الصرف الصحي ورمي النفايات، بالإضافة إلى قلة الخدمات الصحية والخدمات الأخرى من توفير المدارس والكهرباء والماء والمجاري. واختتم البحث بالتأكيد على ضرورة تفعيل دور الرقابة الصحية والبلديات في الكشف عن مناطق الصرف الصحي ومواقع رمي النفايات الصلبة من أجل التخفيف من الأمراض والأوبئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التحليل المكاني للاستعمالات البشرية في قضاء المناذرة وإمكانية استثمارها لنوعية المياه الجوفية
تعد المياه الجوفية واحد من مصادر المياه في قضاء المناذرة التي تستعمل لبعض الاستعمالات البشرية، لهذا لا بد من بناء قاعدة عقلانية تعمل على تقيم صلاحية المياه الجوفية المتاحة ويتم ذلك من خلال إعداد طبقات خرائطية تهدف إلى تقدير صلاحية تلك المياه للاستعمالات البشرية ويتم ذلك من خلال إجراء فحوصات مختبرية لعدد من الخصائص الكيمائية للمياه الجوفية ومقارنتها مع معاير المنظمات الدولية لقياس صلاحية جوده المياه السطحية في منطقة الدراسز تضمنت هذه الدراسة ثلاث مباحث ركز المحور الأول المتمثل الإطار النظري. في حين ركز المحور الثاني على الاستعمالات البشرية في منطقة الدراسة أما المحور الثالث: الخصائص النوعية للمياه الجوفية وإمكانية استثمارها للاستعمالات البشرية. فضلا عن النتائج والتوصيات ومصادر الدراسة. استنتجت الدراسة أن هناك بعض المناطق في منطقه الدراسة صالحة للاستعمالات دون أخر من خلال عملية مطابقة الفحوصات المختبرية مع المعايير العالمية.
التحليل المكاني لأثر النمو السكاني على قطاع الخدمات التعليمية في قضاء الحلة للمدة \2007-2020\
أعد هذا البحث لإظهار صورة حجم النمو السكاني في قضاء الحلة للمدة (٢٠٠٧-٢٠٢٠) ومبينا تأثيره على قطاع الخدمات التعليمية، واعتمدت الباحث في ذلك بشكل أساسي على بيانات الجهاز المركزي للإحصاء ونتائج التعداد العام للسكان لعام ٢٠٠٧ وتقديرات السكان لعامي (٢٠١٧ و ٢٠٢٠) وبيانات وزارة الصحة رئاسة صحة بابل لعامي ٢٠٢٠ و ٢٠١٠، وأظهرت نتائج البحث التغير الزمني للنمو السكاني للأعوام (٢٠٠٧ و ٢٠١٧ و ٢٠٢٠) تغيرا ملحوظا في منطقة الدراسة إذ سجلت أعلى أعداد للسكان عام (٢٠٢٠) بلغت (٨٨٥٦٦٦) نسمه بمعدل نمو (2.6) للمده (٢٠١٧-2020)، وأزادت أعداد السكان في عام (٢٠١٧) عن عام (٢٠٠٧) إذ بلغت (٧٣٦٠٢٣) نسمه وبمعدل نمو (3.3) للمده(٢٠٠٧- ٢٠١٧) ومن هنا نلاحظ التباين الزماني ولاسيما التباين المكاني الذي اتصف بالتباين والتذبذب ما بين الوحدات الإدارية لمنطقته الدراسة في الأعوام الثلاثة، وكما تبين من خلال النتائج التي توصل إليها البحث أن للخدمات التعليمية في منطقة الدراسة ذات علاقة ارتباط مع حجم ونمو السكان وفي ضوء النتائج أوصت الباحث بمقترحات.
التوزيع الجغرافي للفقراء ومستويات الفقر في محافظة النجف للمدة \2007-2017\
تعد ظاهرة الفقر من أبرز المشكلات الاجتماعية الخطيرة داخل المجتمع ويفرزها عدد من العوامل منها شح الموارد وغياب نظام فعال لتكافل الاجتماعي مما يؤدي إلى حدوث انخفاض في مستوى عيش بعض الفئات الاجتماعية ونقص حاد في إشباع حاجاتها الضرورية. تناول البحث التوزيع الجغرافي للفقراء ومستويات الفقر في محافظة النجف، لما لهذا الموضوع من أهمية لارتباطه بعيش وحياة واستقرار السكان، وتوصلت الدارسة إلى عدة نتائج كان من أهمها، أن أعداد الفقراء في محافظة النجف تسير نحو الارتفاع ففي عام ٢٠٠٧ وصلت أعداد الفقراء إلى حوالي (٤٤١٤) وارتفعت في عام ٢٠١٢ إلى حوالي (٤٨٨١٣) وبحسب الدراسة الميدانية وصلت أعداد الفقراء في عام ٢٠١٧ إلى حوالي (٣٤٨١) من مجموع عدد الأسر الفقيرة البالغة (٣٤٨) أسرة فقيرة. بينت الدراسة أن مستويات الفقر ليست على وتيرة واحدة إذ كانت نسبة الفقر المطلق (٥٥%)، بينما الفقر المدقع نسبة (٤٥%). تميزت منطقة الدراسة بتباين التوزيع المكاني للسكان الفقراء بين وحداتها الإدارية إذ يلاحظ هناك وحدات إدارية ارتفعت فيها نسبة السكان الفقراء كما في مركز قضاء النجف بنسبة (٣٠%) في عام ٢٠٠٧، و (٤٥%) في عام ٢٠١٢، و(١٣%) لعام ٢٠١٧ وهي أعلى نسبة سجلتها بين الوحدات الإدارية الأخرى خلال المدة (2007-2017) ووحدات إدارية انخفضت فيها نسبة السكان الفقراء كما في ناحية الشبكة (0,4%) لعامين (2007-2012) و(0,3%) لعام ٢٠١٧. تباين التوزيع النسبي لمستويات الفقر بحسب الأسر الفقيرة لعام ٢٠١٧ إذ ارتفعت نسبة الفقر المدقع في مركز قضاء الكوفة وناحية المشخاب بنسبة (17%،18%) على التوالي وانخفضت في ناحية الشبكة بنسبة (١%).