Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الفقي، أنس عطية"
Sort by:
من ضروب توظيف الاقتباس القرآني في النص الشعري
هذا البحث يمثل الخلقة الأولى من سلسلة بحوث للمؤلف حول أثر القرآن الكريم في الشعر العربي. وقد اختار الباحث عصرا وسيطا من عصور الحضارة الإسلامية ليكون نموذجا معبرا عن مدى تأثير النص القرآني في الثقافة العربية عامة وفي الشعر خاصة. ولعل اختيار \"الشعر\" دون غيره من فنون الأدب يؤكد على تأثير الشعراء بالنظم القرآني المعجز الذي كان يمثل \"النص المسيطر\" على رصيدهم اللغوي، والذي هو وسيلتهم الأدبية للإبداع الشعري. وفي الوقت نفسه كان يمثل النص المهيمن على ثقافة النخبة من العلماء والأعيان، وهو أيضا النص الشفوي المسموع ليلا ونهارا في الصلوات والخطب والمنشورات بين عامة الشعب. ويتناول هذا البحث بعض الطرائق الفنية التي سلكها شعراء العصر المملوكي في توظيف الاقتباس القرآني داخل النص الشعري، وقد خص الباحث منها في هذا البحث ضربين: الضرب الأول: هو الاقتباس السالم من التغيير؛ الذي يدخل في سياق النص الشعري دون تغيير في لفظه أو تركيبه. وبين الباحث أن الشاعر في هذه الحالة يستعمل قدراته الفنية فيمهد لدخول جملة الاقتباس بطريقة لائقة قد تصاحبها فنون بديعية أخرى مع تحوير دلالتها القرآنية إلى دلالته الشعرية التي يريد أن يوظف الاقتباس فيها. الضرب الثاني: الاقتباس المتصرف في لفظه أي: الذي حدث له تغيير في بعض ألفاظه أو في بنيته التركيبية دون أن يفقد سمته القرآني الذي يميزه. وقد يكون هذا التصرف إما بالحذف أو الإضافة.
أهمية التذوق الأدبي في فهم عبارات الصوفية
للتصوف الإسلامي مصطلحات صدرت عن أهله لتعبر عن مواجيدهم وأحوالهم، وما يلاقونه من منازلات في طريق الوصول إلى الله. والصوف طريق تزكية يبدأ بالزهد والتخلي عن الدنيا وشهواتها، ثم يردف بالتحلي بصدق العبودية، ومكارم الأخلاق، والمحبة، ثم ينتهي بالتجلي، أي: بتجلي الله تعالي على العبد. وفي حالة التجلي هذه قد تخرج من العبد عبارات رمزية أو تعبيرات مجازية توهم غير متذوقها بأفكار أبعد ما تكون عن حقيقة الحال. ومن اللافت أن نجد من بين علماء الشريعة من يسارع في الإنكار على الشعراء الذين يعبرون بلغة المشاعر لا بلغة العقول، أما علماء الإسلام الكبار، والفقهاء الربانيون فإنهم يتفهمون، بل يتذوقون عبارات الوجد والشوق التي قد تصدر عن شعراء الحب الإلهي؛ لأن الشعر على وجه الخصوص له لغة رمزية خاصة يعرفها كل من تعرض لدراسة الأدب في أي لغة على مستوى العالم. وقد تناول هذا البحث نماذج من عبارات الصوفية -شعرا ونثرا- وبين مقاصدها الفكرية من خلال التذوق الأدبي السليم، الذي يراعي حال القائل وما وظفه من الطاقات الدلالية للألفاظ والعبارات؛ فتوصل إلى أنه لا تناقض بين النصوص الشرعية والأحوال الروحية المعبر عنها بالأسلوب الأدبي.
شعر البوصيري بين الرؤية الواقعية والخلفية الروحية
هذا البحث يتناول شعر البوصيري بين الرؤية الواقعية والخلفية الروحية، والمقصود بذلك الجانب المعبر عن الرؤية التفسيرية الخاصة بالشاعر لما يدور حوله من أحداث، وما وراءها من خلفية عقدية وروحية. وشرف الدين البوصيري شاعر مصري كبير ولد بمصر سنة 608 هـ، وعاش بها، وتوفي بها سنة 696 هـ وكانت فترة حياته حافلة بالأحداث الكبرى التي غيرت مسار التاريخ، ونقلت عاصمة الخلافة الإسلامية من بغداد إلى القاهرة. ومن هنا كانت دراسة شعره على درجة كبيرة من الأهمية لما تحمل من أصداء هذه الأحداث وتأثيرها على الناس في ذلك العصر. كما أن شعره يعد مرآة واسعة لعصره وما جرى فيه من أحداث؛ ذلك لأن البوصيري- وإن اشتهر بالمديح النبوي- كان متفاعلا مع الواقع، يعيش حياة الناس، فهو رب أسرة كبيرة، متوسطة الحال، خاض غمار الوظائف في عصره، وكشف لنا عن أوجه الفساد فيها، كما أنه اتصل برجال الدولة في عصره، بالإضافة إلى أنه تصوف وخالط أهل العلم والفقه، فحياته حافلة بالأحداث المتنوعة، التي وردت أصداؤها في ثنايا شعره. من هنا جاء هذا البحث عن الاتجاه الواقعي في شعره وخلفيته الروحية، ليمثل لبنة تضاف إلى الدراسات المتصلة بأدب مصر الإسلامية، عله يكشف عن ملابسات الحياة المصرية في تلك العصور التي كانت مصر فيها رائدة العالم الإسلامي.
الأثر اليوناني في شعر شوقي
انعكس البعد اليوناني في شعر شوقي في مظاهر عديدة، كاعتزازه بالعرق اليوناني الذي يمثل جزءا من تكوينه، وكثرة ذكره لأعلام اليونان العظماء وتوظيف أسمائهم في شعره، أمثال سقراط وأرسطو وهوميروس، واعتزازه بالحقبة اليونانية من تاريخ مصر وخاصة عند دخول الإسكندر المقدوني وإنشاء مدينة الإسكندرية ومكتبتها، ونظرته إلى اليونان بوصفها المستفيد الأول من الحضارة المصرية والمنافس الوحيد لها. وقد انعكس أيضا من خلال محاولاته تأسيس الشعر الملحمي والمسرحي حتى يكمل منظومة تقسيم الشعر العربي على نحو يشابه تقسيم أرسطو. كما أن انعكاس الأثر اليوناني عند شوقي أضفي على شعره صبغة حداثية دفعت شعراء مدرسة أبوللو لاختياره رئيسا لها؛ على الرغم من كونه أحد رواد مدرسة الإحياء والبعث، التي كانت تمثل البعد الكلاسيكي للأدب العربي في العصر الحديث.
صورة الغرب في شعر حافظ إبراهيم
يحاول هذا البحث تقديم تحليل نقدي لصورة الغرب في شعر حافظ إبراهيم؛ لعله يسهم في الكشف عن جذور بعض المشكلات المتصلة بعلاقتنا بالغرب، فالغرب - لا شك - قوة قائمة في عصرنا الحديث، والتصور الحقيقي يؤدي إلى تصرف حكيم، والتاريخ مدرسة نتعلم منها جميعًا، والأدب مرآة للمجتمع في كل عصر، واختيار حافظ إبراهيم خاصة كان بسبب شهرته بالوطنية وعدم انتمائه أصلا لدولة أجنبية، فهو لم يكن عضوًا في بعثة علمية لإنجلترا أو فرنسا أو أتم تعليمه هناك، كل ما هنالك أنه ارتحل رحلة واحدة إلى إيطاليا، فهو على حد تعبير الدكتور طه حسين - غير مدين لأوروبا بشيء من أدبه. وحافظ إبراهيم عاش في مرحلة زمنية مفصلية، فرضت فيها الهيمنة الاستعمارية بشقيها العسكري والثقافي، وتحكمت في تشكيل عالمنا المعاصر، وقد حاول الشاعر أن يعبر في هذه المرحلة بإشكالياتها العسيرة بين تعنت المستعمر الذي يدعي التحضر ومراعاة حقوق الإنسان، وبين ضعف قادة الشرق وانقيادهم - غالبًا - لمراد هذا الغاصب المحتل، وما نتج عن هذا من استعمار ثقافي أراد أن يهمش التعليم ويؤخر الشرق ليظل تابعا أمينا له.
مواقف النفري بين الصياغة الأدبية والفكر الصوفي
مواقف النفري\" من النصوص الصوفية الإسلامية التي أثارت اهتمام الباحثين في مجال الفلسفة الإسلامية، ولم تحظ بدراسة أدبية تسهم في فك شفرات هذا النص المغرق في الغموض والرمزية. وهذه \"المواقف\" نمط فريد من التأليف الصوفي، يظهر ذلك على جميع المستويات اللفظية والمعنوية، وحتى الشكل العام للموقف، فالكاتب كان متحررا فيه من قيود الكتابة النمطية، فهو يضع عناوين لمواقفه بتلقائية واضحة، ثم يتحول إلى رسم مشاهد الوقفات بصور متعددة. والوقفة تعبير عن حالة صوفية راقية، هي حالة الفناء مع الله، أو حالة الجمع، التي ينجمع العبد فيها على مولاه، فيكون العبد فيها متحدثا بلسان مولاه، ولكنه ليس كحديث العوام، بل هو حديث خاص يعبر عن حالات خاصة. ويتمثل منهج هذه الدراسة في تناول النص بالتحليل الأسلوبي دون إغفال للرؤية الصوفية المصاحبة التي تمثل الدلالة بأبعادها المختلفة والتي لا تنفصم عن القالب اللغوي للنص، ثم بتحليل الجانب التصويري والرمزي وما يحمل من دلالات. من هنا تم تقسيم الدراسة إلى أربعة مباحث، ثلاثة منها تتناول التشكيل اللغوي (الجانب الصوتي -المعجم اللفظي - التراكيب)، أما الرابع فيتناول التصوير الفني والرمز.
تحليل النص الشعري عند جلال الدين السيوطي
هذا البحث دراسة في كتاب \"كنه المراد في بيان بانت سعاد\" وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد منهج جلال الدين السيوطي في تحليل النص الأدبي، وتتبع الخطوات التي تعامل مع النص من خلالها، بالإضافة إلى رصد بعض الظواهر المؤثرة في جوانب هذا التحليل، مع بيان الملامح النقدية اللافتة التي وردت في هذا الكتاب. والواقع أن أهمية مثل هذه الدراسات تكمن في التواصل مع الجهود التراثية في مجال النقد الأدبي، فهي -وإن كانت لها خصوصيتها التراثية -تسهم في تطور النقد الأدبي الحديث بصفة عامة، بل إنها قد تساعد أيضا على تأسيس مناهج نقدية عربية حديثة يكون لها دورها في استنباط ما في نصوص الأدب العربي من أبعاد دلالية، وخصائص أسلوبية. وهذا التواصل مع التراث النقدي القديم له بدوره أهمية أخرى؛ حيث إن الناقد القديم يكون أقرب عهدا بالنص، وأكثر تلاقيا مع لغته ودلالتها، فإذا أضفنا إلى ذلك صدور هذا النقد عن عالم متبحر في علوم عصره كالسيوطي استطعنا أن ندرك مدى أهمية قراءة هذا النقد والإفادة منه على جميع الأصعدة. وقد تم تقسيم هذا البحث إلى مدخل موجز وثلاثة محاور، أما المدخل فنعرض فيه تعريفا موجزا عن السيوطي وعلاقته بالأدب. ثم نبذة عامة عن كتاب \"كنه المراد في بيان بانت سعاد\" وأما المحاور الثلاثة فهي: 1-الخطوات التي اتبعها السيوطي في تحليل مع النص. 2-الظواهر المؤثرة في جوانب التحليل. 3-الملامح النقدية اللافتة عند السيوطي.
الحِكم العطائية
هذا البحث يتناول الخصائص الأسلوبية التي تميزت بها الحكم العطائية على كافة المستويات، من صوتيات، ومفردات، وتراكيب، وصور فنية. وربط ذلك كله بالمضامين الفكرية التي تحمل الرؤية الصوفية لمؤلفها. وقد تناول البحث في التمهيد تعريفا بالمؤلف والكتاب، ثم استعرض قضية الترابط بين الحكم ثم بدأ في الدراسة الأسلوبية التي توصل من خلالها إلى مجموعة من النتائج المهمة التي من أهمها: -أن الحكم العطائية اتسمت ببعض الخصائص الصوتية والتركيبية التي ساعدت على شهرتها وانتشارها، كالابتعاد عن التعقيد اللفظي والمعنوي، تنوع الأسلوب بين الخبر والإنشاء، تنوع البدايات لكسر النمط ودفع السأم، دقة التقسيم لإيضاح الفكرة، الموازنات والمقابلات، التأثر بأسلوب القرآن الكريم، التأثر الأكبر بأسلوب الحديث الشريف، التأثر بأقوال شيوخ ابن عطاء الله في التصوف. -أن التصوير الفني في الحكم كان له دور ملحوظ في اكتمال صورتها البلاغية، حيث أضاف أبعادا دلالية متميزة لا تتحقق إلا من خلاله، كنقل المعاني الصوفية المجردة إلى المعاني الحسية القريبة للناس.
التراث الصوفي ودوره في إصلاح منظومة القيم في العصر الحديث
التراث الصوفي الإسلامي رصيد زاخر بالقيم والفضائل الإنسانية، فأهل التصوف هم خاصة عباد الله، الذين صدقوا في عبوديتهم، وجاهدوا في تطهير نفوسهم ساعين إلى معرفة الله سبحانه؛ ليصلوا إلى مقام الإحسان في معاملة الخلق والخالق. ولعل هذا المنهج من الفكر الديني السمح هو الذي جعل الفلاسفة والحكماء في كل عصر يحترمون التصوف بصفة عامة، بل يدرجون الدراسات الخاصة به في إطار الدراسات الفلسفية الإنسانية الواقعية، التي يمكن أن تحمل حلولا لكثير من المشكلات النفسية والاجتماعية. فالواقع أن الصوفية ليسوا فرقة من فرق الإسلام التي جعلت لنفسها نصيبا مفروضا من المعتقدات المخالفة لعموم المسلمين، بل على العكس، كانوا هم أهل تحقيق التوحيد وأهل الإيمان وأهل الخصوصية، ولذلك كانوا يتبرأون أحيانا من أن يتميزوا على غيرهم باسم ما، فقد سئل أحد أئمة الصوفية وهو الإمام الشبلي: لم سمي الصوفية بهذا الاسم؟ فقال: لبقية بقيت عليهم من نفوسهم، ولولا ذلك ما تعلقت بهم تسمية. من هنا جاءت فكرة هذا البحث، التي ترى في نشر تراث الفكر الصوفي المتوازن، الذي ينطلق من أصول الدين، ويؤيده المنطق، سبيلا لمعالجة المشكلات المعاصرة التي يواجهها الناس في ظل العولمة وما أفرزته وسائل التواصل الاجتماعي، من تشويش فكري، وسطحية ثقافية، وفساد أخلاقي. وتنقسم هذه المشكلات بصورة عامة إلى مشكلات عقدية، ومشكلات أخلاقية ومشكلات نفسية. فالمشكلات العقدية: كالتحلل من المعتقدات الدينية، وكذلك الطائفية الدينية، ثم التعصب المذهبي أو الفريقي أو \"الجماعاتى\" إن جاز التعبير. والمشكلات الأخلاقية معروفة، وقد انتشر منها مستجدات على شبكات التواصل الاجتماعي، مثل التنمر والتحرش والكذب والغش والتعدي على الحقوق المادية والأدبية والتعدي على الخصوصيات. أما المشكلات النفسية معظمها يتركز في الإحباط واليأس والتشاؤم والسلبية وانتشار الفتن والضغائن بين الناس.