Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الفقيه، يحيى بن عبدالله بن إبراهيم"
Sort by:
التبصير بمن لقب من رجال الكتب الستة بالضرير
يهدف هذا البحث إلى جمع وتحديد وتعيين من لُقب بالضرير من رواة ورجال الكتب الستة (صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجة، ولتحقيق ذلك وظف الباحث المنهج الاستقرائي، من خلال تتبع الكتب الستة، وكتب التراجم والمراجع من كتب التاريخ، والعلل، وما يُحتاج إليه من دواوين السنة. يتكون البحث من مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، التمهيد تعريف اللقب، ومنشؤه، والغرض منه، وفائدة معرفته. المبحث الأول: من لقب بالضرير من رجال الصحيحين. المبحث الثاني: من لقب بالضرير من رجال السنن الأربعة، وليست له رواية في الصحيحين. المبحث الثالث: من لقب بالضرير ، ونُسب إلى رجال أحد الكتب الستة وهو ليس منهم. وتوصل البحث إلى جملة من النتائج، ومنها: أمكن حصر عدد من لقبوا بالضرير، وأنهم لم يتجاوزوا (27) راويا، عشرة منهم؛ لهم رواية في الصحيحين وغيرهما، وخمسة عشر راويًا لهم رواية في السنن الأربعة دون الصحيحين، وراويان لقبا بالضرير، وليسا من رجال الكتب الستة، وإنما توهم من جعلهما من رجالها.
أثر الصفات البشرية على عدالة رواة الحديث النبوي الشريف
هدف هذا البحث طرح فكرة لم يسبق طرحها من قبل، وهي أفراد البحث لما يتعلق بالصفات البشرية، وتأثير ذلك على الرواة، والاهتمام به عن غيره من المواضيع الأخرى، وذلك لصعوبة جمع سير وأحوال الرواة السابقة لروايتهم منذ نشأتهم، وربط ذلك بشخصياتهم، وأثر ذلك على عدالتهم سلبا وإيجابا. وقد اقتصر البحث على بعض الأمثلة في القرنين الثاني والثالث الهجريين، لمعرفة الصفات البشرية (الحسنة وغير الحسنة) على الرواة، وأثر هذه الصفات على الرواة قبولا وردا. ولتحقيق ذلك اتبع الباحث المنهج الاستقرائي، بتتبع كلام بعض الأئمة النقاد في بعض الرواة، وقد توصل الباحث لجملة من النتائج ومنها: أن تتبع الصفات البشرية لدى الرواة معقول جدا، فنحن نجد في مجتمعاتنا من يقبل الناس خبره، ويثقون فيه مباشرة، فما عرفوه إلا صادقا. ومن الناس من لا يقبل الناس خبره، ولا يثقون به، لمجازفته في النقل وزياداته على ما سمع، وتوهمه ما لم يكن. والرواة بشر وهم غير معصومين، ولصفاتهم البشرية تأثير عليهم، وعلى عدالتهم. وأن عدالة راوي الحديث؛ قد تسقطها صفة سيئة في تعامله مع غيره. والعدالة تجمع بين أمرين: صلاح الدين، وتمام المروءة. واتضح من خلال البحث: دقة منهج المحدثين في تتبع أحوال الرواة بتتبع ديانتهم، ومروءتهم. وفي ضوء هذه النتائج بين الباحث بأهمية الجانب التطبيقي القائم على التتبع والنظر والمقارنة؛ لطلاب الحديث وعلومه.
لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
أظهرت الشريعة الإسلامية أهمية حفظ الأسرة، وأن المجتمع لا يستقيم إلا براحة الأسرة الدينية والنفسية والاجتماعية، ولا يصلح البيت إلا بقيادة الرجل وسياسته فكان هذا البحث لبيان عظم بيان حق الزوج حول بيان هذا الحديث: ( (لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أن يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أن تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا) ) وبيان ما صاحب هذا الحديث من قصص لسجود البهائم للنبي ورغبة الصحابة أن يفعلوا فعلها، فأتى التوجيه أن هذا السجود لا يكون إلا الله، ثم لو كانت هناك رخصة لكانت للزوج من زوجته، وهذا الحديث رواه (15) صحابيا، وصاحب رواياتهم أحداث وقصص، بعضها صحيح، وبعضها غير عن وجهه، لجهل بعض الرواة بآداب النقل، أو لضعفهم، فأتى هذا البحث لبيان طرق هذا الحديث، وما يصح منها وما لا يصح، وبيان العلل الواردة في بعضها، حتى ظهرت النتائج الطيبة ومنها: عظم حق الزوج على الزوجة، ومنها الكرامات النبوية المصاحبة للأحداث كسجود الحيوانات والأشجار لمقام النبوة، وأيضا أهمية النقاد وحاجة النصوص النبوية إليه لبيان الصحيح من الضعيف، ومن التوصيات أهمية الاهتمام ببيان علل الأحاديث التي تكثر طرقها، ونقد ما لا يصح منها، وذلك عن طريق الأقسام العلمية المختصة بالجامعات السعودية.