Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
21
result(s) for
"الفلاحي، أحمد علي إبراهيم"
Sort by:
الاغتراب في الشعر العربي في القرن السابع الهجري : دراسة اجتماعية نفسية
by
الفلاحي، أحمد علي إبراهيم مؤلف
in
الشعر العربي تاريخ ونقد قرن 13
,
الأدب العربي تاريخ ونقد قرن 13
2013
تناول الكتاب أن للإغتراب معان ودلالات عديدة، تعكس طبيعة النظر إليه، والرؤيا الفنية له، فإن تتبع اللفظ في المعاجم العربية يشير إلى أنه مشتق من الفعل غرب، يغرب، بمعنى غاب واختفى وتوارى وتنحى وبعد عن وطنه إذ جاء لفظ الإغتراب في المعاجم العربية بمعنى الغربة عن الوطن، فقد أشار الفراهيدي إلى هذا المعنى بقوله (الغربة : الإغتراب عن الوطن، وغرب فلان عنا أي تنحى وأغربته وغربته، أي نحيته، الغربة النوى والبعد)
الحجاج بين الإقناع والإمتاع
2017
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الحجاج بين الإقناع والإمتاع من خلال دراسة حجاجية في قصيدة (تاج النملة ) للشاعر عقيل علي. وتضمنت الدراسة على عدة عناصر، تناول العنصر الأول الحجاج بين المفهوم والتطبيق. وكشف العنصر الثاني عن سيميائية العنوان. وركز العنصر الثالث على الاستهلال والخصائص المناظراتية للخطاب الحجاجي. وبين العنصر الرابع العلاقة بين الرابط الحجاجي واستحضار التاريخ. وسلط العنصر الخامس الضوء على خطاب الرفض بين الإقناع والاقتناع. وتطرق العنصر السادس حجاجية الأساليب البلاغية. وتصدى العنصر السابع إلى حجاجية التمثيل والصور التشبيهية. وناقش العنصر الثامن حجاجية الاستعارة. وحدد العنصر التاسع حجاجية اللغة. وتناول العنصر العاشر الروابط الحجاجية وحجاجية الأفعال الانجازية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الخطاب الشعري يندرج ضمن الحقل التواصلي، ولتحديد السياق يمكن استخراج متضمنات القول، لأن التداولية تدرس ( الطريقة التي يستخرج بها المخاطب مقترحات ضمنية عن طريق ما يقال له في سياق مفرد، ولاسيما عندما تكون العبارة مخصصة لإطلاق استدلال ما)، إذ يحدد قصد المتكلم ضمن السياق الذي يتحدث فيه، وأن نهاية قصيدة (تاج النملة) للشاعر \"عقيل علي\" أجمل ما فيها، هي ضربة الخاتمة ، وهنا شدة القسوة في استلاب حياته من الآخر ، فيقول: \"وأصابعه تغفو في فم ذئب أقفل النوم بابه\" ، ففي الخاتمة شعرية دافقة، لا تخلو من قيمة حجاجية منحته أياه المقاصد الحجاجية والسياق الاستدلالي لتخرج المتلقي من مدار التذوق الجمالي الحيادي إلى التفاعل والتأثير. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Journal Article