Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الفهيد، ثريا بنت سعود بن عبدالعزيز"
Sort by:
دور أمراء البيت العباسي في العراق في إمارة الحج خلال العصر العباسي الأول (132 - 232 هـ / 750 - 847 م)
تعد إمارة الحج من أهم الإمارات في العصر العباسي؛ نظرا للمكانة التي تتمتع بها. إذ حرص الخلفاء العباسيين على أن تبقى هذه الإمارة لمن هم داخل البيت العباسي. فالدارس للتاريخ العباسي يلحظ أن الحديث يقتصر في الغالب على الخلفاء العباسيين أنفسهم ودورهم في قيادة زمام الخلافة، ويقابل ذلك إغفال واضح لدور مجموعة كبيرة من أمراء البيت العباسي في العراق الذين كان لهم القدح المعلمي. وعلى الرغم من أن جهود بعض هؤلاء الأمراء فاقت جهود فئة من الخلفاء العباسيين، إلا أنهم لم ينالوا نصيبهم من الشهرة التي حظي بها أولئك الخلفاء وذلك لسبب واحد؛ يتمثل في عدم وصولهم لمرتبة الخلافة، والجلوس على قمة الهرم العباسي. كان لأمراء البيت العباسي الذين كانوا يقيمون في العراق وقت خروج حملات الحج العراقية من العراق إلى مكة دور ملموس في تولي إمرة الحج والقيام ببعض الأعمال التي قصدوا بها تيسير أمور الحج، فهم يتشرفون بخدمة ضيوف الرحمن كما أنهم يضيفون مزيد من الهيبة والوقار لذلك المنصب من جهة أخرى. وتكمن أهمية الموضوع في أنه أبرز جانبا آخر من جوانب الحياة الإدارية لأمراء البيت العباسي في العراق في إمارة الحج، كما أسهم هذا البحث في التعريف بالأمراء العباسيين لاسيما المغمورين منهم، وألقت مزيدا من الضوء على دورهم في إمارة الحج. وقد اتبعت المنهج الوصفي في كتابة البحث وذلك من أجل عرض الموضوع بيسر وسهولة آخذه بعين الاعتبار التسلسل التاريخي في كتابة المادة العلمية. وقد بدأت البحث بملخص احتوى على مقدمة موجزة عن البحث، ثم التمهيد، ثم بدأت بالتعريف بإمارة الحج وشروط وواجبات أمير الحج ثم الحديث عن وصف طريق الحاج العراقي من بغداد إلى الحرمين الشريفين، ودورهم في تأمين طرق الحج، ودورهم في إصلاح الطرق وتوفير الخدمات، وبالأخير تحدثت عن دورهم في النفقات على بلاد الحرمين، ثم الخاتمة والملاحق، فقائمة المصادر والمراجع.
الماوردي ودراسة في كتابه الأحكام السلطانية والولايات الدينية 364-450 هـ. / 975-1058 م
يعتبر أبو الحسن الماوردي أحد أبرز رجال عصره في أواخر القرن الربع هجري / العاشر الميلادي والنصف الأول من القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي من ناحية التأليف والفكر السياسي الذي يحمله، إضافة إلى مكانته لدى رجال الدولة من الحلفاء والوزراء الذين كانوا بأشد الحاجة إليه، فقد برز أبو الحسن الماوردي في وقت كانت الخلافة العباسية تمر بظروف سياسية لم تجعل منها خلافة مستقرة؛ لذا دعت الحاجة إلى رجال ذي فكر سياسي، ديني يسهمون في انتزاع الخلافة العباسية من ظروفها السياسية التي تهدد استقرارها. لذا فقد وقف أبو الحسن الماوردي مع الخلافة العباسية؛ حيث أسهم - وبشكل ملحوظ- في وضع العديد من القواعد السياسية في كتابه الأحكام السلطانية والولايات الدينية، والذي أسهم في نهوض الخلافة العباسية واستخدام تلك القواعد واعتماد الخلفاء على فكره السياسي. ذلك كله يحتم علينا التعرف على أبي الحسن الماوردي ودراسة كتابه الموسوم بـ\" الأحكام السلطانية والولايات الدينية\".