Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الفيلالي، عبدالوهاب"
Sort by:
عالمية اللغة العربية
كشف المقال عن عالمية اللغة العربية. إن اللغة العربية تعد أهم مقوم من مقومات إنسانية الإنسان مقارنة بغيره من المخلوقات الحيوانية؛ إذ أن الإنسان كائن لغوي يفكر باللغة ويتفاعل معها. والمتأمل في اللغة العربية وتاريخها سيلمس بوضوح أنها تتمتع منذ كانت يغنى إمكانات التواصل داخليًا وخارجيًا، وتعد اللغة العربية في ارتباط وثيق بالإسلام وتراعي خصوصياته الذاتية، وتحمل داخلها قواعد ثابتة تمكنها من الرسوخ والشموخ ويظهر ذلك من خلال دراسة المعاجم العربية، فهي لغة حمالة في ذاتها منذ القديم لمقومات حفاظها على الذات في سفرها التواصلي مع الغير إنسانًا ولغات عبر التاريخ. وأكد المقال إلى أن واقع اللغة العربية اليوم في ذاتها وما تحمله من فكر وإبداع صورة حية لبعدها العالمي. كما أفصح عن بعض أسباب الاهتمام باللغة العربية ومظاهره ومنها، قيمة الوطن العربي الاستراتيجية في العالم اقتصاديًا خاصة ووعي العالم غير العربي بأهمية التقرب منه نظرًا لمقوماته ومنها اللغة والأدب الزاخر بالجليل من القيم عبر التاريخ. واختتم المقال بالإشارة إلى أن اللغة العربية لا تقنع بأن تكون لغة وطنية أو قومية، بل تأبى إلا أن تكون لغة عالمية لها علمها وأدبها يؤخذ عنها كما تأخذ عن غيرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المشرب الصوفي القادري في المغرب
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" المشرب الصوفي القادري في المغرب\". وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: القادرية في المغرب، وبينت هذه النقطة أن أبو القاسم الجنيد هو منبع التصوف الإسلامي السني، عنه والتزاما بتوجهه تشكلت الطريقة القادرية نسبة إلي شيخها الأكبر عبد القادر الجيلاني. ثانياً: تحدثت عن مرحلة البداية والتأسيس للطريقة القادرية في المغرب. ثالثاً: أشارت إلى مرحلة ما بعد البداية: بين قادرية النسب وقادرية السلوك، وذكرت هذه النقطة أن أهم ما يميز هذه المرحلة من الوجود القادري في المغرب هو الجمع بين الحضور بالنسب والحضور الطرقي بالسلوك والتربية. رابعاً: مرحلة النزوح القادري إلى الجنوب والعودة بقوة إلى الشمال، وذكرت هذه النقطة أن المتأمل لمسار الطريقة القادرية في الجنوب وبلاد السودان الغربي والأوسط يستطيعوا أن يختصروه في ثلاث مراحل: المرحلة الأولي: التأسيس، المرحلة الثانية: مرحلة الإحياء والتجديد، المرحلة الثالثة: مرحلة التراجع. واختتمت الدراسة ذاكرة أن ما وقع للقادرية عاشته الشاذلية التي رحلت من المغرب في شخص شيخها الأكبر أبي الحسن الشاذلي لتعود إليه قوية، وتنتشر في المكان وتمتد في الزمان داخل المغرب ومنه إلى خارجه، كذلك هو واقع الطريقة التيجانية التي عاشت حركة تواصل قوية بين وجودها في المغرب الذي منه انطلقت وبين بلاد السودان الغربي خاصة، وها هي اليوم دأبت تتميز بارتباط مريديها في الجنوب بالأصل والزاوية الأم في الشمال، وبالضبط ضريح الشيخ سيدي أحمد التيجاني في فاس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخطاب الصوفي والإشعاع التنموي : قراءة في جدلية الأهلية والتحقق
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخطاب الصوفي والإشعاع التنموي: قراءة في جدلية الأهلية والتحقق. وأوضحت الدراسة أن العلم والعمل من مقومات الخطاب الصوفي، وأن من مظاهر الأهلية التنموية في الخطاب الصوفي كفاءته في إنتاج نظرية العمل وتحقيقها، بدءاً من تقويم الأخلاق والسلوك، أي من بناء الإنسان، إلى اشراكه في البناء الحضاري، بالإضافة إلى ضرورة الانتباه إلى الأصول العلمية السلوكية والوجدانية والتربوية الأخلاقية، الكامنة في التصوف وخطابه. كما أشارت الدراسة إلى أن الخطاب الصوفي خطاب تنمية، لأنه تربية وتغيير وإصلاح وحوار ونقاش كفيل بالإسهام في بناء الإنسان والمجتمع بناءاً سليماً، شرط حسن استثماره في الحياة، كما أن الخطاب الصوفي خطاب تجربة دينامية، مساره متنام، نهايته مفتاح بداية جديدة أو متطورة. وتناولت الدراسة طرحين ممكنين ومتعالقين لبنية خطاب الأدب الصوفي في المغرب كنموذج. وبَيّنت الدراسة أن التاريخ يثبت أن التصوف ما انقطع منذ سطع، وأن خطابه قائم منذ قرون سلوكاً وكتابة، فضلاً عن أن التصوف يسهم بخصوصيته الدينامية في تفعيل الحياة العلمية الروحية والمادية، وكان للخطاب الصوفي حضور متميز في الابداع الفني بمختلف أجناسه الأدبية والتشكيلية والموسيقية والإنشادية والحركية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن التنمية يجب أن تزيد من كفاءتها في التفاعل مع الخطاب الصوفي وإفادته والإفادة منه، وأن ندعو الخطاب الصوفي وأهله سالكين وباحثين إلى التمادي في إنماء مشروع التنمية وإذكاء روح الدينامية الصوفية؛ وبذلك تنشط جدلية الأهلية والتحقق المتحدث عنها، والتطلع إلى المزيد من الكشف عن الحقيقة في هويتها الباطنية والاجتماعية والتنموية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018